• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: رفع أسعار الإنترنت وجر طهران لحرب مع أميركا وجماهير الشعب فقيرة

1 يناير 2024، 10:21 غرينتش+0

تستمر موجة الانتقادات ضد قرار الحكومة برفع أسعار الإنترنت بنسبة 34 بالمئة في الوقت الذي يعاني فيه الإيرانيون شتى أشكال الغلاء وارتفاع الأسعار لتضاف عليهم تكاليف جديدة تثقل كواهلهم.

وقد غطت الصحف الصادرة اليوم ردود الأفعال والاستياء الشعبي الحاصل نتيجة رفع أسعار الإنترنت، كما أشارت بعض الصحف إلى بطء الإنترنت وقالت: كيف تستطيع الحكومة رفع أسعار الإنترنت التي هي في الأصل غاية في الرداءة والضعف.

واعترضت صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف الموالية للنظام والحكومة أيضا، على هذا القرار وقالت: "في الحد الأدنى كان عليكم أولا تحسين جودة الإنترنت قبل رفع أسعارها".

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى وعود سابقة لوزير الاتصالات في حكومة "رئيسي" حيث وعد بعدم رفع أسعار الإنترنت، وقالت إن كل شيء في هذه الحكومة يقع بالعكس، فإذا وعدوا أن يفعلوا فإنهم لا يفعلون وإذا وعدوا ألا يفعلوا فإنهم يفعلون!.

وغطت صحف أخرى كلام المرشد علي خامنئي الذي استمر بحديثه عن "ضرورة دعم المقاومة" ودور سليماني في هذا الأمر، كما لفتت صحف مثل "خراسان" و"سياست روز" إلى ثناء خامنئي على قائد فيلق القدس الحالي إسماعيل قاآني والذي قال إنه يقوم بجهود "جيدة" في دعم المقاومة.

لكن دعم خامنئي لـ"محور المقاومة" يبدو له طبيعته الخاصة وشكله الفريد بعد تجربة الحرب في غزة، حيث هرع خامنئي ومنذ اليوم الأول من الحرب إلى التبرؤ من تلك المقاومة واكتفى بحديثه عن الدعم المعنوي والإعلامي المقدم لغزة.

وقد اتهم مراقبون النظام الإيراني وقيادته بتغليب عنصر الطائفية على شعارات المقاومة، حيث امتنعوا عن تقديم الدعم لحركة حماس في حربها غير المتكافئة مع إسرائيل مؤكدين أن النظام الإيراني كان سيقدم على خطوات أكثر فاعلية لو واجه حزب الله أو جماعة شيعية مثل هذه الحرب، لكن النظام الإيراني لا يزال ينطلق من مبدأ طائفي، كما أنه لم ينس بعد عدم دعم حماس للنظام السوري بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضده عام 2011.

وفي شأن آخر نقلت صحيفة "شرق" تصريحات رئيس حزب "رواد البناء" الإصلاحي حسين مرعشي الذي انتقد فيها الأوضاع السياسية في البلاد وقال نحن في جبهة الإصلاح ننتظر قرار مجلس صيانة الدستور حول تزكية المرشحين، وفي حال لم يؤيد مرشحينا فإننا سننسحب من الانتخابات ونتركهم وحدهم يتنافسون فيما بينهم.

وقال مرعشي إن البلاد تمر بأوضاع سيئة ونواجه تحديات ضخمة للغاية، فللعام الخامس على التوالي نشهد تضخما فوق 40 بالمئة وهناك نقص في الميزانية والمواطنون مدركون لهذه الأوضاع السيئة.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": روحاني: لا بديل عن النظام الحالي ويجب العمل على إصلاحه وترميمه

نقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني التي انتقد فيها الأجواء السائدة في إيران قبيل الانتخابات البرلمانية واحتمالية مقاطعة شعبية كبيرة من الناخبين في تلك الانتخابات.

وانتقد روحاني الرقابة على الترشح واتخاذ مجلس صيانة الدستور إجراءات متشددة ضد الراغبين في خوض السباق الانتخابي وقال: "هل كنا نطمح لمثل هذا الأيام بأن نرى المشاركة بالانتخابات في أكثر حالتها تفاؤلا لا تتجاوز 35 أو 40 بالمائة؟".

كما ادعى الرئيس الإيراني السابق أنه لا يمكن إيجاد بديل لهذا النظام، والأفضل القيام بإصلاح وتصحيح عيوبه، مضيفا: "ما زلنا لم نصل إلى نقطة اليأس وحتى الآن لا نقول إنه لم يعد بإمكاننا التغيير والتحول".

واستدرك روحاني بالقول: "لكن يجب أن نعترف بأن صناديق الاقتراع تم إفسادها ويجب علينا إحياؤها من جديد، وبالرغم من صعوبة إقناع المواطنين بالمشاركة في الانتخابات من جديد إلا أننا يجب أن نحاول ونعمل على إقناعهم".

"إعتماد": جماهير الشعب فقيرة والاقتصاد يدار عبر قنوات الفساد والمحسوبية

سلطت صحيفة "إعتماد" الإصلاحية في تقرير لها الضوء على الأوضاع الاقتصادية، وأشارت إلى برنامج تلفزيوني على القناة الرابعة في إيران استضاف عددا من الخبراء الاقتصاديين أمثال سعيد ليلاز تطرقوا فيه إلى أوضاع إيران الاقتصادية.

وقال ليلاز إن السمة الغالبة على الاقتصاد الإيراني هو إدارته عبر القنوات المولدة للفساد والمحسوبية، مضيفا: منذ 6 سنوات ونحن ندير البلاد عبر طباعة النقود دون خلفية داعمة وهذه الطباعة غير المدعومة بشيء لابد وأن تؤدي إلى التضخم، نحن اليوم نعيش أطول فترة تضخم مرتفع في تاريخ إيران.

وأضاف الباحث: ارتفعت السيولة لدينا اليوم 26 بالمئة، ولا يمكن إدارة البلاد دون وجود رؤية اقتصادية واضحة، لافتا إلى أن الحكومة ليس لديها ما تقدمه في المجال الاقتصادي.

كما نوه الكاتب بضرورة القيام بسلسلة من الإجراءات "المؤلمة" للغاية كونها لم تنفذ في وقتها المناسب، مضيفا أن جماهير الشعب ليست مستعدة للانخراط في دعم الاقتصاد، لأنها باتت فقيرة ومهزومة ولا تريد الدخول في عجلة الاقتصاد.

"ستاره صبح": هناك مؤامرة تحاك ضد إيران لتوريطها في الحرب

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي جلال ساداتيان إن هناك "مؤامرة" تحاك ضد إيران لجرها وتوريطها في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس وذلك من أجل وضع إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

واوضح الكاتب في مقال بصحيفة" ستاره صبح" أن :"ما يحدث هو لعبة سياسية يجب على إيران الابتعاد عنها والتأكيد عبر استخدام الأدوات القانونية والأمنية والسياسية بأنها لا تلعب دورًا في خلق التوتر بالمنطقة، وذلك من أجل تجاوز هذه المؤامرة".

وأضاف ساداتيان: على الرغم من أن الحوثيين أعلنوا أنهم سيهاجمون السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر طالما كان هناك قصف على غزة وأنهم لا يتلقون تعليمات من أحد، وكذلك أكدت إيران وحزب الله أنهما لم يشاركا في الإعداد للحرب، إلا أن الحكومات الغربية تحاول أن تنسب ذلك بطريقة أو بأخرى إلى إيران، لتوريطها في الحرب".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الشعب يائس من الانتخابات وتناقض تصريحات "الخارجية" وطهران عاصمة المشردين

31 ديسمبر 2023، 12:10 غرينتش+0

تطرقت الصحف الصادرة اليوم الأحد في إيران إلى مجموعة من القضايا الداخلية والخارجية شملت الاقتصاد والسياسة الخارجية والعلاقة مع الغرب والحرب في غزة بالإضافة إلى ملف الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقد نشرت صحيفة "آرمان ملي" مقالا للكاتب الإصلاحي صادق زيبا كلام بعنوان: "لماذا أصبح الناس لا يثقون بصناديق الاقتراع؟" وأشار فيه إلى أن المواطن في إيران أصبح لا يعتبر الانتخابات مخرجا للمشاكل السياسية والاقتصادية للبلاد.

ولفت زيبا كلام إلى أن شريحة الشباب والدارسين هي أكثر الإيرانيين يأسا من الانتخابات، وقال إن آخر مرة كان الإيرانيون يأملون في أن تؤدي الانتخابات إلى مخرج هي قبل 6 سنوات عندما شاركوا في الانتخابات الرئاسية وفاز بها السيد روحاني.

بدورها نشرت صحيفة "إعتماد" مقالا للكاتب الإصلاحي البارز عباس عبدي الذي عنون مقاله بالقول: "تراجع نسب الفساد في إيران أمر مستبعد"، وقال إن المسؤولين الحاليين سابقا كانوا يدعون لمحاربة الفساد لكن وعند توليهم المناصب أصبح الفساد أكثر انتشارا، وبات مسؤولون كبار بمستوى وزراء متورطين في هذه الملفات.

وفي سياق آخر سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على العزلة التي تعيشها إيران على الصعيد الدولي، وأشارت إلى تصريحات الرئيس الإيراني قبل أيام، والتي تباهى فيها بتطوير علاقات إيران الخارجية في عهده وانضمام طهران إلى منظمات دولية مثل بريكس وشنغهاي للتعاون.

وقد خاطبت الصحيفة "رئيسي" بالقول: "يا سيد رئيسي هذه تصريحاتكم تشبه التصريحات الدعائية للانتخابات، فلو سمحتم للمواطنين بالكلام لقالوا إنهم لا يقبلون شعاراتكم، وإنّ أظهرهم قد انحنت أمام الضغوط الاقتصادية".

وأضافت الصحيفة: "المواطنون يدركون جيدا أن الانضمام إلى منظمات نظير بريكس وشنغهاي شبيه بافتتاح مشروع شبه مكتمل حيث كانت الحكومة السابقة قد أعدت كامل الإجراءات والمراحل لتقطفوا أنتم ثمارها وتتفاخروا بها".

وقالت "جمهوري إسلامي": "بالرغم من محاولات الأعداء عزل طهران دوليا إلا أن الحقيقة الساطعة هي أن العامل الرئيسي في عزلة إيران هي المسؤولون الإيرانيون لا غير".

وأشار الكاتب والمحلل السياسي حسين علائي إلى الأوضاع في فلسطين واغتيال القيادي البارز رضي موسوي على يد إسرائيل وقال إن الواضح هو أن تل أبيب تريد توريط إيران من خلال هذه العمليات.

وانتقد الكاتب في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الضعف المعلوماتي الذي أدى إلى وصول إسرائيل إلى شخصية بهذا المستوى وقتله، وقال: ينبغي على الجانب الإيراني تعزيز الحماية الأمنية في حراسة قياداته لكي لا تسهل المهمة على إسرائيل في الوصول إلى أهدافها.

على صعيد آخر أشار المحلل السياسي كورش أحمدي في مقال بصحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى تقرير الوكالة الدولية عن حجم اليورانيوم المخصّب لدى إيران وتصاعد الصراع بين واشنطن وإيران وحلفائها في المنطقة، وقال إن الاتفاق غير المكتوب بين إيران وأميركا في عمان أصبح يعاني من الانهيار، كما وصف الكاتب تسريب أجزاء من تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل غروسي لأعضاء الوكالة بالتطور المهم.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": وزارة الخارجية الإيرانية تدعي دون دليل تراجع روسيا عن مواقفها من الجزر الثلاث

تطرقت صحيفة "خراسان" إلى ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الإيرانية قبل أيام، حيث ادعت بأن روسيا تراجعت عن مواقفها الداعمة للرواية العربية حول موضوع الجزر المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية قبل أيام أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال خلال محادثة له مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إن روسيا تحترم السيادة الإيرانية وهذا هو الموقف الثابت لموسكو.

وتضيف الصحيفة لكن عند مراجعة ما نشرته وزارة الخارجية لا نجد شيئا من هذا القبيل، حيث نشرت وزارة الخارجية الروسية على صفحتها الإنجليزية محتوى المحادثة بين لافروف وعبداللهيان دون أن تكون هناك أي إشارة لما أوردته وزارة الخارجية الإيرانية حول تراجع روسيا عن مواقفها.

وكتبت صحيفة "خراسان" تعليقا على ذلك: "يا سيد عبداللهيان هل قمت بتحريف الخبر أم السيد لافروف؟ لماذا لم تعترض على مواقف روسيا؟".

"إعتماد": ممارسات حراس الحجاب الإجباري غير قانونية وتخل بالنظام والاستقرار

أشار الباحث الحقوقي كامبيز نوروزي في مقابلة مع صحيفة "إعتماد" الإصلاحية إلى المضايقات والضغوط التي تمارسها السلطة ضد المواطنين، لاسيما النساء الرافضات للحجاب الإجباري، عبر التساهل مع أنصارها المتطرفين.

ولفت الكاتب إلى ما يسمى بـ"حارسات الحجاب" اللاتي يمارسن المضايقات على النساء في الشوارع، قائلا: إن هذا المصطلح ليس له وجود قانوني محدد وهن لا يحق لهن دستوريا وقانونيا القيام بما يقمن به من أفعال في الأماكن العامة.

كما لفت نوروزي إلى قيام "حارسات الحجاب" بتفتيش حقائب المواطنين وفتح أجهزتهم وهواتفهم المحمولة قسرا، وقال إن الشرطة نفسها لا يحق لها القيام بمثل هذه الممارسات ناهيك عما يسمى بحارسات الحجاب.

وقال الخبير القانوني إن هذه المجموعة ظهرت نتيجة "بدعة غير متعارفة"، منوها إلى أن مهمة الحكومات هي توفير الأمن والنظام في المجتمع وهذه الفعاليات التي يقوم بها هؤلاء النساء تخل بالنظام وتنشر الفوضى في المجتمع.

"دنياي اقتصاد": طهران عاصمة المشردين من الطبقة الوسطى

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الهجرة المطردة من العاصمة طهران إلى الأرياف والمدن الأخرى، وقالت إن الإحصائيات تظهر أن معظم التنقلات المنزلية تتم من قبل الطبقة الوسطى حيث ينتقلون إلى أماكن أدنى من حيث الخدمات وجودة الحياة، كما أن ذوي الدخل المحدود ينتقلون إلى خارج طهران بعد أن أصبح العيش هناك مكلفا وشبه مستحيل.

وقد حذرت الصحيفة من استمرار هذه الحالة، وقالت إنه وفقا لقراءة الخبراء الاجتماعيين فإن هذا التحول والتنقل "غير مسبوق في تاريخ المدن الكبرى بالعالم".

وأكدت الصحيفة أنه ناقوس خطر يدق في هذا المجال، وسوف يؤدي إلى خلق حالة من التوتر الاجتماعي، كما سيجعل من العاصمة طهران "عاصمة للمشردين من الطبقة الوسطى".

صحف إيران:مطالب بعزل متحدث"الحرس الثوري"وإعدام 4 أشخاص بتهمة التجسس ورفع أسعار الإنترنت

30 ديسمبر 2023، 09:43 غرينتش+0

رحبت صحف النظام الصادرة اليوم السبت بتنفيذ أحكام إعدام 4 مواطنين إيرانيين بعد أن وجهت لهم السلطات تهم "التجسس لصالح إسرائيل" و"محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" وهي تهم تخول للسلطات تنفيذ إعدامات بحق المتهمين.

وكانت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني من أشد المدافعين عن هذه الإعدامات ودعت السلطات إلى الاستمرار فيها، وقالت: "بعد إعدام 5 جواسيس في أقل من شهر يمكننا القول بأن معاقبة عملاء الموساد قد بدأت، ويجب أن ننتظر الإعدامات القادمة".

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم قرار السلطات برفع أسعار الإنترنت رغم سوء جودتها وقطعها المتكرر وفرض الكثير من قيود الحجب على المواقع والتطبيقات.

وقد أثار قرار السلطات القاضي برفع أسعار الإنترنت 34 بالمئة انتقادات المواطنين التي عكستها بعض الصحف مثل صحيفة "آرمان امروز" التي قالت إنه وبالرغم من إعلان الحكومة رفع الأسعار بنسبة 34 بالمئة إلا أن هناك مخاوف بين المواطنين في أن يتجاوز رفع الأسعار 100 % في ظل مطالبة مراكز تقديم الإنترنت الحكومة بالسماح لها برفع الأسعار.

وأشارت صحيفة "فرهیختكان" أيضا إلى الموضوع وقالت إن أسعار الإنترنت لشركة "همراه أول" سترتفع بنسبة 152 بالمئة فيما ترتفع أسعار شركة "إيرانسل" بنسبة 111 بالمئة وهذا يخالف ما يقوله المسؤولون حيث يذكرون أن أسعار الإنترنت سترتفع بنسبة 30 بالمئة فقط.

وعلى صعيد الحرب في غزة وتداعياتها قالت صحيفة "كيهان" إن المحللين والمراقبين الإسرائيليين يعتقدون بأن "نهاية إسرائيل ستكون على يد حسن نصر الله"، كما نقلت تصريحات عبداللهيان التي ادعى فيها أن الولايات المتحدة الأميركية ترسل باستمرار رسائل إلى إيران تطالبها بعدم توسيع نطاق الحرب وهي تصريحات سبق وأن نفاها مسؤولون أميركيون.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

" فرهیختكان": على الحرس الثوري عزل المتحدث باسمه بعد تصريحاته حول طوفان الأقصى

انتقدت صحيفة "فرهیختكان" تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، وقالت إن مثل هذه التصريحات غير المنضبطة تكلف البلاد خسائر باهظة.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم تعليقا على تصريح شريف الذي ادعى فيه أن عملية طوفان الأقصى جاءت انتقاما لمقتل سليماني، قبل أن يتراجع الحرس الثوري عن هذه التصريحات وينفي صحتها على لسان قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وكتبت الصحيفة: "أحيانا تدربوا على الصمت أيضا لكي لا تحملوا البلاد أضرارا أكبر!".

وأشارت الصحيفة إلى مسارعة حركة حماس في نفي هذه التصريحات وقالت كان الأجدر بالمتحدث باسم الحرس الثوري الاعتذار بشكل واضح عن كلامه كما دعت الحرس الثوري إلى عزل المتحدث باسمه واختيار شخص أكثر دقة وانضباطا.

"آرمان امروز": تحركات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل توريط إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى إدانة كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا لقرار السلطات الإيرانية برفع التخصيب بنسبة 60 بالمئة، كما لفتت الصحيفة إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي أكد بدوره تراجع إيران عن خفض نسبة التخصيب التي سار عليها في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وكتبت الصحيفة تعليقا على هذه التطورات أنه في حال صدور أي قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه القادم فينبغي علينا أن نقرأ السلام على الاتفاق النووي ونعتبره في خبر كان.

ولم يستبعد الباحث والخبير السياسي علي بيكدلي عودة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وقال إن مثل هذه الحالة هي وضع خطير على البلاد لأنها تعني عودة العقوبات الأممية عليها من جديد وقطع كافة دول العالم علاقاتها مع طهران، مضيفا: "نأمل ألا يحدث ذلك".

وقال بيكدلي للصحيفة: "على الحكومة الإيرانية إصلاح نهجها في سياساتها الدولية والإقليمية، لأن بعض السياسات الإيرانية مكلفة، وكان بمقدور طهران إصلاح بعض سياساتها في المنطقة وتهدئة الأوضاع"، مضيفا: "لابد من العودة إلى الاتفاق النووي وإصلاح علاقتنا مع الغرب".

"دنياي اقتصاد": رئيس البنك المركزي السابق يدعو إلى حل جذري لأزمة التضخم والعمل على رفع العقوبات

كتب رئيس البنك المركزي في الحكومة السابقة عبدالناصر همتي مقالا بصحيفة "دنياي اقتصاد" تطرق فيه إلى التضخم المرتفع في إيران وأسبابه، ودعا السلطة الحاكمة إلى إيجاد حلول أساسية وإنقاذ البلد من العقوبات حسب تعبيره.

وقال همتي إن أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع نسب التضخم هو الإنفاق الحكومي الزائد في ظل غياب موارد الدخل وعائدات النفط نتيجة العقوبات المفروضة على البلاد.

وذكر المرشح الرئاسي السابق أن الحل الرئيسي لهذه المعضلة يتمثل في العمل على رفع العقوبات وتهيئة الظروف للاستثمار الأجنبي وتحسين التبادل التجاري والمصرفي بين إيران والدول الأخرى.

وأشار همتي كذلك إلى الإجراءات التي تلجأ إليها الحكومة مثل الالتفاف على العقوبات، وقال إن هذه الإجراءات مكلفة وينبغي أن تكون حلولا مؤقتة وليست دائمة لأنها تخلق فسادا على المدى البعيد وتكون تكلفتها مرتفعة للغاية.

صحف إيران: حماس تحرج النظام و"طوفان الأقصى" أنهت الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن

28 ديسمبر 2023، 10:35 غرينتش+0

يوم جديد من التخبط والارتباط والفوضى الكلامية عاشته إيران أمس الأربعاء عقب تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، الذي قال إن عملية "طوفان الأقصى" هي أحد أشكال الانتقام على مقتل سليماني، ليفاجئوا برد سريع من حركة حماس التي نفت مثل هذه الادعاءات.

حركة حماس بردها الصريح أحرجت الحرس الثوري وقيادات النظام الإيراني، إذ ذكرت الحركة في بيان لها أن ما جاء على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري لا صحة له، وأن "طوفان الأقصى" انطلقت لدوافع فلسطينية بحتة.

بعض الصحف الإيرانية نقل تصريحات الحرس الإيراني دون أن تشير إلى رد حماس ونفيها لهذه التصريحات، لكن تداعيات تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري وصداها في الإعلام العربي أجبر قائد الحرس الثوري للحديث بنفسه اليوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول)، ونفي كلام المتحدث باسم الحرس.

حسين سلامي قائد الحرس الثوري تراجع اليوم الخميس، دون أن يعتذر، وقال إن "عملية طوفان الأقصى لم تكن انتقاما لسليماني"، مضيفا: "إيران لم تنتقم بعد لمقتل سليماني وأبو مهدي المهندس، سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

في سياق غير بعيد سلط عدد من الصحف الضوء على ملف المفاوضات النووية، وما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تجميد المفاوضات النووية عقب عملية طوفان الأقصى ودعم النظام الإيراني لها.

صحيفة "سازندكي" وصفت هذا التوتر في العلاقة وإفساد المفاوضات بالقول: "طوفان ضد طوفان"، وقالت إن الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن انتهى قبل أن يصل إلى مراحل الكتابة والتدوين.

كما قالت "وول ستريت جورنال" إن قرار النظام الإيراني مضاعفة كمية اليورانيوم المخصب عالي النقاء ثلاث مرات، هو فشل "للجهود الدبلوماسية الصامتة" لتقليل التوترات بين طهران وواشنطن.

من الملفات الأخرى الحاضرة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم هي تصريحات المرشد علي خامنئي يوم أمس، حيث دعا إلى المشاركة في الانتخابات، وقال إن النساء بإمكانها أن تلعب دورا فاعلا في هذا المسار من خلال "إجبار" أزواجهن وأبنائهن على المشاركة في الانتخابات.

لكن موقع المرشد علي خامنئي وعند نشره لنص خطابه قام بتغيير كلمة "الإجبار" إلى "التشجيع"، رغم توفر الملف الصوتي والمرئي الكامل لتصريحاته.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": إيران تستعد للانتقام لمقتل مستشارها في سوريا بالتزامن مع ذكرى مقتل سليماني

تطرق رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" محمد صفري إلى اغتيال المستشار العسكري الإيراني في سوريا رضي موسوي على يد إسرائيل، داعيا النظام الإيراني إلى العمل على خطة انتقامية مدروسة.

وقال صفري إن إسرائيل تسعى إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة، أملًا بدخول داعميها في الحرب، وتساءل عما إذا كان الغرب مستعدا أن يتحمل تكلفة دعم إسرائيل في أي حرب محتملة.

وزعم كاتب الصحيفة المقربة من النظام أن موجة انتقامية تتشكّل في إيران بالتزامن مع ذكرى مقتل قاسم سليماني، عبر وعود المسؤولين السياسيين والعسكريين، داعيا إلى أن لا يتأخّر الرد وأن يتم بخطة محسوبة ودقيقة وسريعة.

"أرمان أمروز": تاريخ روسيا مليء بالخيانات لإيران

رأى الباحث والمحلل السياسي الإيراني، علي مرادي مراغه، في مقاله بصحيفة "أرمان أمروز" أن إيران لم تتعرض لضربة من أي دولة بقدر ما تعرضت له روسيا، داعيا إلى عدم الثقة بالروس، ومشيرا إلى موقف موسكو الأخير من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبو ظبي.

وقال الباحث مراغه إن تاريخ روسيا مليء بالخيانات لطهران، من تأسيس الدولة الشيوعية في إيران على يد ميرزا كوجك خان، التي عمل الروس على احتلالها لاحقًا، إلى الحظر النفطي الذي فُرض على محمّد مصدق بعد تأميمه النفط الإيراني، حيث انحاز الروس إلى جانب بريطانيا لكسر حركة مصدق، وصولًا إلى الحرب مع العراق، حيث قام الروس ببيع كل أنواع الأسلحة لبغداد، في حين رفضوا بيع الأسلاك الشائكة لطهران باعتبارها سلاح حرب، حسب تعبيره.

"جهان صنعت": الفقر يلقي بظلاله على إيران

الباحث الاقتصادي مجيد سليمي بروجني كتب في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" أن المجتمع الإيراني يعيش منذ سنوات أياما عصيبة ومتوترة، فالقضايا الاقتصادية والمعيشية من جانب والقيود الاجتماعية التي تفرضها السلطة من جانب آخر باتت تضيق سبل العيش على الإيرانيين.

الكاتب ذكر كذلك أن السلطة السياسية في إيران لم تتخذ خطوات عملية لحل مشكلات المواطنين، بل إن البعض يرى بأنها تتخذ خطوات في الاتجاه المعاكس لمصلحة الشعب وإرادته.

وقال الكاتب في مقاله بعنوان "الفقر يلقي بظلاله المتزايدة على الإيرانيين"، إن 40 في المائة من الشعب الإيراني مهدد، بالفقر ويتوقع الخبراء أن تجاوز نسبة الفقر في إيران 50 في المائة خلال العامين المقبلين، منتقدا تصريحات بعض المسؤولين الذين يتهمون المواطنين بالكسل وعدم الجهد والمثابرة.

صحف إيران: سيناريوهات متعددة للرد على مقتل رضي موسوي ومطالب بطرد السفير الروسي بطهران

27 ديسمبر 2023، 11:14 غرينتش+0

ما زالت إيران تفضل الكلام على الفعل عندما يتعلق الأمر بمواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل أو أميركا، فبعد سليماني جاء الدور على أكبر وأقدم قائد عسكري لها في سوريا حيث قامت طائرات إسرائيلية بقصف مقر إقامة القيادي في الحرس الثوري رضي موسوي لترديه قتيلا في اللحظة.

إيران وبعد عقود من الوعيد والتهديد أصبحت اليوم تجيد فن الخطاب دون سواه، مرددة مقولتها المعروفة: "سنرد في الزمان والمكان المناسبين"، مدعية أنها "لن تنجر إلى ما يخطط له الأعداء" الذين يريدون سحب إيران إلى حرب مفتوحة ومباشرة، وهذا هو أكبر مبرر لها لعدم الرد المباشر، تاركة الأمر لـ"حلفائها" من المليشيات المنتشرة في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 27 ديسمبر (كانون الأول)، تناولت بكثافة هذه المواقف الإيرانية، كما انتقد بعضها عدم الرد المباشر، وأكدت صحيفة "خراسان" أن طبيعة العملية وعلانيتها تجعلها مختلفة على العمليات والاغتيالات السابقة، ما يحتم ضرورة أن يكون الرد الإيراني مباشرا.

في سياق منفصل أشارت صحيفة "أرمان ملي" إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتوقعت أن تكون المشاركة الشعبية منخفضة للغاية، مشيرة إلى مواقف الإصلاحيين الكبار أمثال محمد خاتمي الرئيس الأسبق وعدد من الشخصيات الأخرى في هذا التيار، حيث يلتزمون الصمت هذه الأيام، وليس لهم أي موقف من الانتخابات المقبلة.

الصحيفة قالت إن خاتمي بصفته قائدا للتيار الإصلاحي يبدو عليه أنه قد بات مدركا أن ظروف البلد تؤكد أن لا أمل في أن نشهد زخم الانتخابات في عام 2017، ولن تكون هناك مشاركة مؤثرة من قبل الشارع.

أما صحيفة "كيهان" فناشدت الإيرانيين ودعتهم إلى عدم مقاطعة الانتخابات، وقالت إن "قاسم سليماني كان يعتبر إيران مركز الإسلام والتشييع فيجب المشاركة في الانتخابات لنواسي سليماني ونفرح قلبه".

على صعيد آخر لفتت صحف أخرى مثل "آسيا" إلى مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من برنامج إيران النووي، حيث أعلنت الوكالة في آخر تقرير لها أن إيران زادت إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء تصل إلى 60% إلى نحو 9 كيلوغرامات شهريا. وبحسب الوكالة، يتم إنتاج هذه الكمية من اليورانيوم في موقعي "فردو" و"نطنز".

صحيفة "أرمان أمروز" علقت على هذا التقرير، وكتبت في صفحتها الأولى: "هل انتهت حقبة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؟"، وذكرت أن الاعتقاد السائد هو أن التفاهمات التي حصلت بين طهران وواشنطن في الأشهر الماضية قد فشلت، وأن إيران عادت إلى رفع نسبة التخصيب بعد فشل مسار المفاوضات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همشهري": الرد الإيراني على مقتل رضي موسوي لن يكون عبر التدخل المباشر و"هناك أدوات أخرى"

نشرت صحيفة "همشهري" المقربة من الحكومة مقالا للدبلوماسي الإيراني حسن كاظمي قمي الذي تطرق إلى مقتل المستشار العسكري الإيراني في سوريا بعد هجمات إسرائيلية على مواقع في دمشق، وقال إنه من الضروري أن يكون هناك رد لطهران على هذه العملية.

لكن الدبلوماسي الإيراني استدرك قائلا: "لكن وفي ظل الظروف الحالية في المنطقة وفلسطين فإن تدخل إيران بشكل مباشر قد يبدو قرارا مستعجلا".

وأضاف قمي: "يجب أن ندرس كافة الأبعاد. توجد هناك أدوات أخرى لمحاسبة إسرائيل وهي مقدمة على أي نوع من العمليات".

ويبدو هذا هو القرار الإيراني الأخير للرد على مقتل مستشارها العسكري الرفيع في سوريا حيث من المرجح أنها ستكتفي بالردود الكلامية، وقد تحرك بعض المليشيات في المنطقة للرد على إسرائيل، ولكي تخفف من حدة الانتقادات التي باتت تسمع من أنصار النظام الذين يطالبون برد حقيقي، بعد سنوات من ترديد نظام شعار "الصبر الاستراتيجي" الذي ظهر على خلفية مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية ورد إيراني باهت، ما دفعها إلى الحديث بأنها ستنتقم لسليماني في وقت آخر.

"خراسان" على إيران الرد بالمثل على اغتيال رضي وهذه الحادثة تختلف عن الاغتيالات السابقة

صحيفة "خراسان" تحدثت عن سيناريوهات الردود الإيرانية على مقتل مستشارها العسكري، ونقلت كلام الناشط الأصولي عبد الله كنجي الذي قال إن عملية مقتل رضي موسوي تختلف عن العمليات السابقة كمقتل العلماء النوويين، حيث كانت إسرائيل تقتلهم دون أن تبقى دليلا على تورطها، وبالتالي فإنه كان يتوجب الحصول على أدلة دامغة للقيام برد مماثل.

لكن يضيف الكاتب بأن "مقتل المستشار رضي في سوريا بغارة إسرائيلية استهدفت منزله لا يتطلب إثباتا للقيام بالرد، وبالتالي فيجب على إيران أن يكون لها رد مماثل وهذا حقها القانوني"، لكن هل سيلبي النظام دعوات أنصاره، هذا ما ستحدده الأيام القادمة وإن استبعد كثير من الخبراء تجرؤ طهران على خطوات صريحة ومباشرة.

"جمهوري إسلامي": على إيران طرد السفير الروسي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إلى الرد الإيراني على موقف روسيا من قضية الجزر الثلاث التي لا تزال تثير جدلا بين أنصار الحكومة والمعارضين، حيث تتهم الحكومة بالمجاملة والتسامح مع روسيا التي يعتبرونها "خانت" إيران وساندت الدول العربية في موقفها من القضية.

الصحيفة ذكرت أن تكرار روسيا لموقفها كان يتطلب قرارا حازما يجعل موسكو "تندم" على مواقفها، وليس مجرد استدعاء القائم بأعمال السفير، وهي خطوة لا ترتقي إلى مستوى الخطأ الذي بدر من روسيا للمرة الثانية.

وكتبت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين لو اتخذوا في المرة السابقة موقفا صلبا حيال روسيا لما "تطاول" الروس مرة أخرى، واصفة هذا السلوك الروسي بأنه "خصومة واضحة" من موسكو تجاه طهران.

الصحيفة نوهت إلى أن أقل موقف كانت إيران قادرة أن تقوم به للرد على روسيا هو أن تعلق الزيارات الرسمية إلى موسكو من قبل المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية إلى أن تقدم موسكو اعتذارا رسميا.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "إذا لم تقوموا بطرد السفير الروسي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي، وهذا هو المطلوب، فلماذا تنصبون موسكو خيمة لآمالكم؟"

صحف إيران: طهران تبحث "ردا مناسبا" على مقتل قائد بالحرس الثوري وتصدير النفط بـ"شكل سري"

26 ديسمبر 2023، 11:26 غرينتش+0

اعترفت إيران بمقتل أحد قادتها العسكريين الكبار في هجوم إسرائيلي بريف دمشق، وقالت إن غارات إسرائيلية قتلت رضي موسوي الملقب بـ"السيد رضي"، وهو أحد المقربين من القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأحد أقدم قواد الحرس الثوري في ‎سوريا.

اللافت أن الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 26 ديسمبر (كانون الأول)، ورغم أن الحدث وقع في الساعة 2 من ظهر أمس الاثنين، إلا أنها لم تتناول هذا الموضوع بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث، وخوفا من المحاسبة والتعنيف في حال خرجت هذه الصحف بتحليل أو تقرير لا يتفق مع رغبات السلطة.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، هي من قلائل الصحف التي ذكرت هذا الخبر، لكنها اكتفت بنشر بيان الحرس الثوري الذي أكد الحادثة، وروى تفاصيلها.
صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، سلكت هي الأخرى نفس ما سارت عليه صحيفة "جوان"، واكتفت ببيان رسمي باهت.

لكن الصحيفة مع ذلك لم تتردد في الحديث عن "الانتصارات الكبرى" لمحور المقاومة، وادعت أن أشكال "هذه الانتصارات باتت تتجلى يوما بعد يوم".

الصحيفة نقلت أيضا، سهوا ربما أو جهلا من معد التقرير، كلاما سابقا للمرشد خامنئي قال فيه إن "حيفا وتل أبيب سيتم تسويتهما بالأرض إذا ارتكبت إسرائيل خطأ ما". ويأتي نقل هذا الكلام الخطابي بعد ساعات قليلة من مقتل أكبر الجنرالات العسكريين وأقدمهم في سوريا على يد إسرائيل، دون أن تحدد إيران بعد طبيعة ردها وتوقيته.

لكن المتوقع، هو أن تكتفي إيران بتحريك هذه الجماعة أو تلك أو تطلق صاروخا على سفينة تجارية في المياه الدولية، لتدخل في صمت جديد بعد أن تشغل إعلامها بالحديث عن "إنجازات" هذا الرد وعظمته.

وزارة الدفاع الإيرانية قالت اليوم الثلاثاء إنها سترد على مقتل القائد العسكري الإيراني "في الوقت والمكان المناسبين"، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن هذا الرد "لن يوفر المجال لأي استغلال من إسرائيل".

على صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات بعض المسؤولين في حكومة رئيسي تحريف الحقيقة في ما يتعلق بموضوع ملف الفساد الكبير في قطاع الشاي، حيث يدعون أن بعض معارضي الحكومة حاولوا تضخيم الموضوع وتصويره بشكل يتعارض مع حقيقته، مؤكدة أنه لا يصح إنكار هذا الفساد الكبير عبر هذا التهرب وتجاهل تصريحات السلطة القضائية التي أكدت وقوع الفساد خلال العامين الماضيين في عهد الحكومة الحالية.

الصحيفة أوضحت كذلك أن إنكار الفساد وحقيقته لا يغير شيئا من الواقع، بل سيساهم فقط بزيادة الشرخ وفقدان الثقة بالمسؤولين وكلامهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": الحكومة غير مبالية بالغلاء ولا تستمع إلى مطالب الناس

قالت صحيفة "جملة" في تقرير لها إن الغلاء في إيران وصل إلى مستويات قياسية، وأن المواطنين باتوا يواجهون صعوبة في الحصول على الأساسيات من السلع والحاجات.

وأشارت الصحيفة إلى تجاهل الحكومة لهذا الواقع الاقتصادي السيئ، وكتبت: "الحكومة التي تسمي نفسها حكومة الشعب باتت غير مبالية بواقع المواطنين، فهي تلتزم الصمت حيال هذا الغلاء، وباتت بعيدة عن هموم الناس ومعاناتهم".

وأكدت جملة أن حكومة رئيسي لا تقدم على إجراءات وسياسات من شأنها حل المشكلات الاقتصادية، وهي ليست مستعدة كذلك لسماع مطالب الناس وكلامهم.

"توسعه إيراني": صادرات النفط أصبحت "سرية" وتقوم بها القوات المسلحة

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى صادرات إيران النفطية، وذكرت أنه وبعد الإجراءات الأخيرة والظروف التي تعيشها البلاد أصبح بيع النفط "عملا سريا"، وتقوم القوات المسلحة ببيعه وتصديره دون إشراف من الجهات المعنية.

الصحيفة لفتت إلى قرار الحكومة في الفترة الأخيرة، حيث سمحت للقوات المسلحة ببيع مشتقات النفط والخام بـ"هدف تعزيز البنية الدفاعية للقوات المسلحة"، ما يعني أن الحكومة تضغط على المواطن عبر رفع نسبة الضرائب وتسهل إجراءات التصدير وبيع النفط للقوات المسلحة لتقوم بكل سهولة بتصدير أحد الموارد الوطنية إلى الصين، دون أن ترجع العائدات إلى خزانة الدولة، كما ورد في الصحيفة.

وقال الباحث الاقتصادي مهدي بازوكي للصحيفة إن جعل صادرات النفط "عملا سريا" وبيد القوات المسلحة يمهد الطرق للانتهازية والاستغلال، وهو يتعارض تماما مع فكرة "تأميم النفط" التي تؤكد على ضرورة أن تقوم الشركة الوطنية للنفط بتصديره وليست القوات المسلحة.

"ستاره صبح": تصريحات ظريف حول مواقف روسيا من قضية الجزر الثلاث

صحيفة "ستاره صبح" نقلت كلام وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف حول المواقف الروسية الأخيرة من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، وقال ظريف إن السلطة في إيران توقعت أشياء غير منطقية من روسيا، وأكد أن الروس لن يضحوا بمصالحهم من أجل إيران.

وأضاف ظريف: لقد كانت لدينا قناعات خاطئة وقدمنا على أساسها امتيازات كبيرة لروسيا، والآن لا ينبغي أن نتوقع أن تقوم موسكو بفعل نفس الشيء، موضحا: "لو كان لدينا إدراك صحيح عن العالم والعلاقات الدولية لما استغرقنا في حب روسيا، ولما أصبحنا ننفر منها إلى حد البغض".

"أرمان ملي": روسيا تريد التقارب مع الدول العربية وليس إيران

الباحث في الشؤون الدولية بير محمد ملازهي قال لصحيفة "أرمان ملي" إن خطأ إيران الرئيسي هو أنها تظن بأن روسيا "حليف استراتيجي" لها، في حين أن الروس لم ولن يعتقدوا بمثل هذا الرأي، ويعملون وفق ما تمليه عليهم مصالحهم.

الكاتب أشار إلى الواقع الذي تعيشه روسيا سيما بعد الحرب مع أوكرانيا، وقال إنها باتت أكثر حاجة للتعزيز علاقاتها مع الدول العربية لا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات للتغلب على مشكلتها في صادرات النفط.

وأضاف: في الوقت الذي تسعى موسكو لتوريط إيران في أزمتها مع أوكرانيا والغرب نرى أنها تخطو خطوات للتقارب مع الدول الخليجية، لافتا إلى أن روسيا تعلم جيدا بأن السعودية هي التي تستطيع التأثير على أسعار الطاقة عالميا وليس إيران، لهذا تضع السعودية في الألوية ثم تأتي طهران في المرحلة التالية.