المستشار العسكري لخامنئي: لم ننحرف بعد وما زلنا على الصراط المستقيم

مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، يحيى رحيم صفوي، قال: "نحن لم ننحرف بعد ولم نظلم، نحن أوفياء للمرشد ولا نزال على الصراط المستقيم"، مضيفا: "القوى الكبرى تناهض الشعب الإيراني".

مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، يحيى رحيم صفوي، قال: "نحن لم ننحرف بعد ولم نظلم، نحن أوفياء للمرشد ولا نزال على الصراط المستقيم"، مضيفا: "القوى الكبرى تناهض الشعب الإيراني".


أطلق المطالبون بالعدالة وسمًا بعنوان "الأرض مدورة" على تويتر والذي تكرر 333000 مرة في أقل من يوم وحتى وقت كتابة هذا التقرير. تم إنشاء هذا الهاشتاغ بهدف دعم مجاهد كوركور، وسعيد يعقوبي، ومجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وغيرهم من المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام.
يذكر أن عائلة مجيد كاظمي، وعدد من عائلات القتلى مثل نويد أفكاري، وعرفان خزايي، ومحمد حسن تركمان، وعلي روزبهاني، وجواد حيدري، ومينو مجيدي، طالبوا الشعب الإيراني بأن يكتبوا عن أولئك المعرضين لخطر الإعدام باستخدام هاشتاغ "الأرض مدورة" ابتداء من الساعة 19:00 يوم الجمعة.
وقد حُكم على مجاهد كوركور بالإعدام في قضية مقتل الطفل، كيان بيرفلك، وعدة مواطنين آخرين في مدينة إيذه، كما صدر الحكم بإعدام سعيد يعقوبي، ومجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان" وتم تأكيده.
وأشار حساب 1500 صورة على موقع تويتر، مساء الجمعة، إلى الجزء "الأكثر غرابة وأهمية" في قضية بيت أصفهان باستخدام هاشتاغ "الأرض مدورة" وكتب: "بحسب المحكمة العليا، لم تتم إدانة أي من المتهمين الثلاثة في قضية بيت أصفهان بجريمة قتل".
ووفقا لحساب تويتر هذا، فإن سبب اتهامهم بـ "الحرابة" هو مقتل ثلاثة من عناصر الباسيج على يد أشخاص آخرين: "قالوا للمتهمين الثلاثة في القضية إن عليكم الحصول على موافقة عائلة الباسيجيين حتى لا يتم إعدامكم". على القتل الذي لم يرتكبوه حسب ما اعترف به النظام نفسه.
وقد اتهم النظام الإيراني مجاهد كوركور بقتل كيان بيرفلك، في حين أن والدي الطفل البالغ من العمر 10 سنوات قد قالوا، مرارًا وتكرارًا، إن قوات الأمن هي السبب في مقتل طفلهم.
وقبل هاشتاغ "الأرض مدورة"، أنشأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وسمًا آخر باسم "كلنا معًا" على تويتر لدعم المواطنين الثلاثة المحكوم عليهم بالإعدام في قضية "بيت أصفهان".
وفي الوسم الجديد للعائلات المطالبة بالعدالة تحت عنوان "الأرض مدورة"، عبر عدد كبير من المستخدمين عن دعمهم للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، مستذكرين ضحايا النظام الإيراني في الأشهر والسنوات الماضية.
وقال عدد من المستخدمين لعلي خامنئي في هذه التغريدات: "ستدفع ثمن كل جرائمك. لا تنس أن الأرض مدورة والأكثر منها استدارة هو حبل المشنقة".
كما خاطب البعض قضاة قضايا محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، قائلين لهم: "الأرض مدورة أيها القاضي!".
وعرض أحد المستخدمين صورة نيكا شاكرامي وكتب: "بيننا وبينكم بحر من الدم. الأرض مدورة ويوم انتقام الشعب مذهل".
كما نشر سعيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري، عبارة من شقيقه قبل إعدامه مع هاشتاغ "الأرض مدورة"، وكتب: "الآن، أريد أن يكون كل شخص حر يسعى إلى الحق، بغض النظر عن آرائه ومهنته، أن يكون صوتي وصوت عائلتي. لأن شرف الإنسان لا معنى له إلا بتأييد الحق والعدالة".
كما عرض حساب المستخدم 1500صورة، صورًا لـ 44 مواطنًا يواجهون خطر إصدار أو تنفيذ عقوبة الإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض" مع هاشتاغ "الأرض مدورة" وكتب: "هؤلاء الأشخاص الـ 44 هم جزء فقط من أحبائنا السجناء الذين تتعرض حياتهم للخطر".

قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، إن حكم الإعدام الصادر بحق 18 سجينا، بينهم 6 سيدات و"طفلة زوجة" في أصفهان، سينفذ في الأيام المقبلة.
وأعلنت هذه المنظمة أمس الجمعة، 12 مايو(أيار)، أنه تم "إبلاغ" هؤلاء السجناء الـ 18، بينهم سيدتان، في سجن دستكرد في أصفهان و 4 سيدات أخريات في سجن دولت آباد للنساء، بأن أحكامهن على وشك التنفيذ.
جدير بالذكر أن سميرة عباسي، "الطفلة الزوجة" التي حُكم عليها بالإعدام بتهمة "القتل العمد" لزوجها، هي واحدة من هؤلاء السجينات.
ويذكر أن إيران من بين الدول التي لديها أعلى عدد من الإعدامات في العالم كل عام.
وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، في بيان لها أمس الجمعة 12 مايو، من زيادة الإعدامات في إيران ووصفتها بـ "انتهاك خطير لحقوق الإنسان" وقالت "يجب أن يدين المجتمع الدولي ذلك".
وأعلن فرع بيروت لهذه المنظمة الحقوقية أن إيران شهدت خلال الأسبوعين الماضيين ما لا يقل عن 60 عملية إعدام، بما في ذلك شنق مواطن إيراني سويدي، وشابين بتهمة "سب النبي"، وعشرات الأشخاص بتهم تتعلق بالمخدرات.
وحذر مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من استمرار موجة الإعدام غير المسبوقة في إيران، وخاصة إعدام النساء، وطالب المجتمع الدولي بتسخير كل قوته لإيقاف آلة القتل في إيران.
وفي هذا الصدد، قال محمود أميري مقدم إن "الاتجاه غير المسبوق لعمليات الإعدام في إيران مستمر، وإذا لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات جادة لوقف آلة القتل للجمهورية الإسلامية، فسيكون مئات الأشخاص ضحايا لهذا النظام في الأشهر المقبلة".
وقال مصدر مطلع في هذا الصدد لهذه المنظمة: "تم إبلاغ رجلين وامرأتين بتاريخ تنفيذ الحكم في سجن دستكرد، وقد حُكم عليهما بالقصاص بتهمة القتل العمد. وأضاف أن "السجناء الأربعة عشر الآخرين حكم عليهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات وهم في العنبرين الثالث والرابع من هذا السجن".
بالإضافة إلى ذلك، تم إخطار أربع نساء محكوم عليهن بالإعدام في سجن النساء بمحافظة أصفهان (دولت آباد)، بأن عقوبتهن ستنفذ في الأيام المقبلة. وقد حُكم على هؤلاء السجناء الأربعة بالقصاص بتهمة "القتل العمد".

طالبت منظمة العفو الدولية علي خامنئي، ورئيس السلطة القضائية، وسفارة إيران في الاتحاد الأوروبي، بإلغاء حكم الإعدام بحق 6 مواطنين عرب إيرانيين على الفور.
وأكدت المنظمة أن أحكام الإعدام بحق هؤلاء الستة صدرت بناء على اعترافات قسرية وتعذيب، وقدمت تفاصيل عن هذا التعذيب.
هؤلاء المواطنون هم: علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمد رضا مقدم، وسالم موسوي، وعدنان غبيشاوي، وحبيب دريس، وقد قضوا فترة سجنهم في سجن شيبان بالأهواز.
وحذرت منظمة العفو الدولية من أنه بالنظر إلى أن المحكمة العليا في إيران أكدت حكم الإعدام الصادر بحق هؤلاء المواطنين، فقد يتم إعدامهم في أي لحظة.
وأضافت هذه المنظمة أن المحاكمة الجماعية لهؤلاء المواطنين الستة كانت غير عادلة تمامًا ولم يتمكنوا من الاتصال بمحام حتى أثناء جلسة المحاكمة. بالإضافة إلى ذلك، لم تعطهم سلطات المحكمة حتى نسخة من الحكم الصادر بحقهم.
وأفادت منظمة العفو الدولية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن عناصر الحرس الثوري الإيراني عذبوا حبيب دريس، بالضرب وتم منعه من النوم، وصعقه بالصدمات الكهربائية، وتعليقه من قدميه مع إبقاء رأسه في خزان مياه.

أعلن مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض أن الولايات المتحدة تعزز قواتها في المياه الخليجية ومضيق هرمز ردًّا على إجراءات النظام الإيراني باحتجاز السفن التجارية وتهديدها في المنطقة.
وصرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، للصحفيين يوم الجمعة بأن وزارة الدفاع الأميركية تتخذ إجراءات لتعزيز مواقعها العسكرية في المياه الخليجية، والتي ستعلن تفاصيلها من قبل القيادة المركزية للجيش الأيام القادمة.
وأضاف: "الولايات المتحدة لن تسمح للقوى الأجنبية والإقليمية بتعريض حرية الملاحة في الممرات المائية للشرق الأوسط، بما في ذلك مضيق هرمز، للخطر".
وأكد كيربي أنه لا يوجد مبرر لإيران لمضايقة السفن التجارية.
كما حذرت البحرية الأميركية في بيان من أنه عقب تصرفات إيران بالاستيلاء على السفن التجارية في مضيق هرمز، يعمل الأسطول الخامس للبحرية الأميركية مع شركاء إقليميين لزيادة دوريات سفنهم وطائراتهم حول هذا المضيق.
وأعلنت البحرية الأميركية عن زيادة تعاون أسطولها الخامس في المياه الخليجية مع منظمة الأمن البحري الدولية ومجموعة المراقبة البحرية الأوروبية في مضيق هرمز لتعزيز أمن هذا الطريق.
وقال قائد الأركان المركزية للبحرية الأميركية، براد كوبر: "على إيران أن تتوقف عن احتجاز السفن التجارية ومضايقتها بشكل غير قانوني وغير مسؤول. ويلتزم الأسطول الخامس للبحرية الأميركية وشركاؤه بحماية حق الملاحة في مضيق هرمز باعتباره ممرًا مائيًا بالغ الأهمية".
هذا وقد زادت إيران، الشهر الماضي، من احتجاز السفن التجارية في مضيق هرمز وبحر عمان. وأعلن المدعي العام في طهران علي صالحي، الأربعاء، 3 مايو، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز ناقلة النفط "نيواي" التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز.
وقبل أسبوع من ذلك، أعلنت البحرية الأميركية أن الجيش الإيراني احتجز ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في بحر عمان.

وجه مكتب الادعاء الفيدرالي الألماني اتهامات لمواطن يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية يدعى بابك جي، بالتخطيط والهجوم بمواد حارقة في محيط كنيس يهودي بمدينة بوخوم.
وذكر الادعاء الألماني أن باباك جي تلقى تعليمات من قبل وسيط "يتصرف نيابة عن وكالات إيرانية"، بإضرام النار في كنيس في منطقة شمالي الراين- وستفاليا.
وبحسب التقرير، فإن بابك جي طلب من أحد أقاربه إحراق كنيس يهودي في دورتموند، لكنه رفض. ثم طلب منه إحراق كنيس يهودي في بوخوم، لكنه رفض أيضا، وبالتالي أضرم النار في مدرسة مجاورة للكنيس.
وسبق أن أعلنت وسائل إعلام ألمانية عن استمرار التحقيق مع 10 متهمين متورطين في الهجوم على مراكز يهودية، وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات. وكتبت أن النظام الإيراني يدير عمليات خارج إيران من خلال توظيف مجرمين.
وأضاف تقرير صحيفة "دي فيلت" أن بعض المشتبه بهم في هذه القضية كانوا على صلة بمسجد يقع في منطقة صناعية بمدينة إيسن الألمانية.
وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتا برست، عضو نادي "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو أحد المتهمين في هذه القضية، والذي هرب إلى إيران العام الماضي بعد ملاحقته في قضية قتل.
كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية أن النظام الإيراني يتجسس على رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، جوزيف شوستر.
وأفادت التقارير الإعلامية بأن ضابطا سابقا في المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني (جهاز الأمن الداخلي الألماني)، ينحدر من أصول عراقية، قام بجمع معلومات عن شوستر وأرسلها إلى إيران.
وأكدت التقارير أن المتهمين بمهاجمة أماكن مرتبطة باليهود في ألمانيا وإطلاق النار على منزل حاخام في ولاية شمال الراين- وستفاليا وإضرام النار في مدرسة بجوار كنيس يهودي في مدينة بوخوم، على علاقة بإيران.