• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الادعاء الألماني يتهم إيرانيا بمحاولة إحراق كنيس يهودي في ألمانيا

12 مايو 2023، 20:28 غرينتش+1

وجه مكتب الادعاء الفيدرالي الألماني اتهامات لمواطن يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية يدعى بابك جي، بالتخطيط والهجوم بمواد حارقة في محيط كنيس يهودي بمدينة بوخوم.

وذكر الادعاء الألماني أن باباك جي تلقى تعليمات من قبل وسيط "يتصرف نيابة عن وكالات إيرانية"، بإضرام النار في كنيس في منطقة شمالي الراين- وستفاليا.

وبحسب التقرير، فإن بابك جي طلب من أحد أقاربه إحراق كنيس يهودي في دورتموند، لكنه رفض. ثم طلب منه إحراق كنيس يهودي في بوخوم، لكنه رفض أيضا، وبالتالي أضرم النار في مدرسة مجاورة للكنيس.

وسبق أن أعلنت وسائل إعلام ألمانية عن استمرار التحقيق مع 10 متهمين متورطين في الهجوم على مراكز يهودية، وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات. وكتبت أن النظام الإيراني يدير عمليات خارج إيران من خلال توظيف مجرمين.

وأضاف تقرير صحيفة "دي فيلت" أن بعض المشتبه بهم في هذه القضية كانوا على صلة بمسجد يقع في منطقة صناعية بمدينة إيسن الألمانية.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتا برست، عضو نادي "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو أحد المتهمين في هذه القضية، والذي هرب إلى إيران العام الماضي بعد ملاحقته في قضية قتل.

كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية أن النظام الإيراني يتجسس على رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، جوزيف شوستر.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن ضابطا سابقا في المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني (جهاز الأمن الداخلي الألماني)، ينحدر من أصول عراقية، قام بجمع معلومات عن شوستر وأرسلها إلى إيران.

وأكدت التقارير أن المتهمين بمهاجمة أماكن مرتبطة باليهود في ألمانيا وإطلاق النار على منزل حاخام في ولاية شمال الراين- وستفاليا وإضرام النار في مدرسة بجوار كنيس يهودي في مدينة بوخوم، على علاقة بإيران.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

4

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

5

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"العفو الدولية" تحذر من احتمال إعدام 3 متهمين في إيران قريبا

12 مايو 2023، 19:47 غرينتش+1

أعربت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة 12 مايو (أيار)، عن "قلقها العميق" إزاء احتمال تنفيذ حكم الإعدام ضد مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، وهم 3 متظاهرين إيرانيين أدينوا بالإعدام في قضية عرفت بـ"بيت أصفهان"، وطالبت المنظمة بالإلغاء والوقف الفوري لتنفيذ أحكام إعدامهم.

كما طالبت والدة سعيد يعقوبي بإطلاق حملة من أجل إنقاذ حياة ابنها.

وقالت المنظمة الحقوقية ومقرها لندن إنها "قلقة للغاية" من أن الثلاثة "معرضون لخطر الإعدام الوشيك.. بعد أن أيدت المحكمة العليا الإيرانية إداناتهم الجائرة وأحكام الإعدام"، في الأسبوع الماضي.

وقالت منظمة العفو الدولية إن كاظمي قال في رسالة صوتية غير مؤرخة من السجن إنه تعرض للتعذيب المتكرر وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الضرب، للإدلاء "باعترافات".

كما أشارت "العفو الدولية" إلى محاكمة غير عادلة أجريت ضد المتهمين الثلاثة، وقالت إنهم حرموا من حق الوصول إلى محام من اختيارهم، واضطروا إلى الإدلاء "باعترافات قسرية" مرتين أثناء المحكمة.

وفي الوقت نفسه، نشرت والدة سعيد يعقوبي مقطع فيديو أشارت فيه إلى "براءة" ولدها وطلبت من الشعب إطلاق حملة لإلغاء حكم الإعدام ضده.

وكان القضاء الإيراني قد زعم أن المتظاهرين الذين اعتقلوا في قضية بيت أصفهان، يوم 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، "قتلوا بالرصاص" 3 من رجال الأمن، هم: محسن جراغي، ومحسن حميدي، ومحمد كريمي.

ورفضت المحكمة الإيرانية العليا، يوم الثلاثاء الماضي، طلب استئناف 3 متهمين في قضية "بيت أصفهان"، وهم: مجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وصدقت على أحكام الإعدام ضدهم.

رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني السابق يتهم روحاني بـ"التجسس".. ويؤكد محاكمته

12 مايو 2023، 19:06 غرينتش+1

بعد أيام من تصريحات حسن رحيم بور أزغدي، أحد المنظرين الأصوليين للنظام الإيراني حول "تجسس" الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، ومرافقيه، طالب الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، بمحاكمة روحاني. وقال إن محاكمة الرئيس الإيراني السابق ستتم عاجلا أم آجلا.

وأضاف طائب الذي يشغل حاليا منصب مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، في كلمة له بجامعة خوارزمي بطهران: "وهل أولوياتنا الآن هي محاكمة السابقين؟ أم يجب أن نقود المجتمع نحو حل المشاكل وتقدم البلاد أو حتى تحويل القضايا الاقتصادية والتقدم إلى معركة سياسية؟".

ووجه طائب كلمته إلى الطلاب في هذه الجامعة قائلا: "في الأوضاع التي يسعى فيها العدو إلى الإطاحة، يجب عليكم أنتم الطلاب تهدئة الأوضاع. الاحتجاج يختلف عن الشغب والإطاحة. لا أحد يسمح بالإطاحة في بلده. عمال النفط يحتجون في الوقت الراهن، ولا أحد يعترض احتجاجهم. ولكن سنواجه من يريد الاندساس من خلال الاحتجاجات".

ولطالما وصف النظام الإيراني الاحتجاجات الشعبية بـ"أعمال شغب"، زاعما ارتباط المحتجين مع "عناصر أجنبية" وسعى إلى قمعها بشتى الأساليب.

تأتي تصريحات طائب ضد روحاني بعد أيام على تصريحات مثيرة أدلى بها رحيم بور أزغدي، والتي قال فيها: "علي رضا أكبري الذي تم إعدامه مؤخرا بتهمة التجسس، كان في حملة روحاني [الانتخابية]. هؤلاء الأشخاص، ما زالوا موجودين حول روحاني، إذا لم يكن هو أحدهم".

وبعد هذه التصريحات، بعث حسن روحاني برسالة إلى القضاء الإيراني، طلب فيها بملاحقة هذه التصريحات قضائيا.

كما شنت وسائل إعلام النظام الإيراني مؤخرا هجمات إعلامية ضد الرئيس الأسبق محمد خاتمي، وعلي لاريجاني رئيس البرلمان سابقا.

وقد صبت صحيفة "كيهان" المتشددة جام غضبها على الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن الثورة الإيرانية التي قادها الخميني عام 1979 انحرفت عن مسارها، وانتقد السياسات القمعية التي يتعامل بها النظام ضد خصومه السياسيين والمعارضين بشكل عام.

وكتبت "كيهان": "الثورة لم تنحرف عن مسارها، لكن مدعي الإصلاحات هم من أصبحوا خدما لأميركا ورأس مال لإسرائيل".

باريس تعلن إطلاق سراح مواطنين فرنسيين اثنين كانا معتقلين في إيران

12 مايو 2023، 16:57 غرينتش+1

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ووزيرة الخارجية، كاترين كولونا، عن إطلاق سراح بنيامين بريار، وبرنارد فيلان، وهما مواطنان فرنسيان اعتقلتهما إيران.

وكتب ماكرون، اليوم الجمعة 12 مايو (أيار)، على "تويتر": "وأخيرا أطلق سراحهما. سيلتقي بنيامين بريار وبرنارد فيلان مع أقاربهما. إنه لأمر سار"، مضيفا: "أرحب بإطلاق سراحهما وأشكر جميع الذين سعوا لهذا الأمر".

كما أكد ماكرون على استمرار مساعي المسؤولين في بلاده من أجل إطلاق سراح "جميع الفرنسيين المعتقلين لدى إيران".

وفي السياق، أصدرت وزير الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بيانا أعلنت فيه أن المواطنين الفرنسيين الاثنين سيغادران اليوم الجمعة إلى فرنسا.

وأكدت كولونا في بيانها أن السجينين خضعا للرعاية الطبية بعد الإفراج عنهما. وتابعت: "سعيدة من أنهما سيتمكنان من رؤية أقاربهما في باريس".

إلى ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية عن إجراء محادثات هاتفية مع نظيرها الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، صباح اليوم الجمعة، وقالت إنها طالبت بالإفراج عن بقية الرعايا الفرنسيين المعتقلين في إيران، خلال هذه المحادثات.

كما أعربت شقيقة بنيامين بريار عن سعادتها إثر الإفراج عن شقيقها الذي طالبت مرارا بالإفراج عنه.

وقال محامي بريار إن هذا المواطن كان معرضا لخطر جسيم يهدد حياته.

ويأتي انتشار أنباء الإفراج عن المواطنين الفرنسيين بعد لحظات من إعلان السفارة الإيرانية في أيرلندا على "تويتر" الإفراج عن برنارد فيلان (64 عاما)، وهو مواطن فرنسي- أيرلندي، كان معتقلا في إيران. وأضافت السفارة الإيرانية أن العفو والإفراج عن هذا السجين جاء عقب عمل دبلوماسي بين البلدين وبناء على أسباب تتعلق بـ"القضايا الإنسانية والقنصلية".

وسبق أن أعربت حكومتا فرنسا وأيرلندا عن قلقهما بشأن الحالة الصحية لبرنارد فيلان وطالبتا إيران بإيصال مساعدات طبية له.

وكانت إيران قد اعتقلت فيلان في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، واتهمته بـ"الدعاية ضد النظام"، و"التقاط صور لقوات الشرطة والأمن".

يذكر أن بريار (37 عاما) اعتقل عندما كان في رحلة داخل إيران في مايو (أيار) 2020، وحكم عليه في وقت لاحق بالسجن 8 سنوات بتهمة التجسس.

احتجاجات زاهدان في الأسبوع 32.. وهتافات تصف خامنئي بـ"المجرم" ونظامه بـ"جمهورية الإعدام"

12 مايو 2023، 16:24 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة، للأسبوع الـ32 على التوالي، إلى الشوارع في مظاهرات واسعة عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني ونددوا بالإعدامات التي تنفذها إيران بحق المواطنين البلوش.

ووصف المتظاهرون في زاهدان المرشد الإيراني علي خامنئي، بـ"المجرم"، كما وصفوا نظامه بـ"جمهورية الإعدام".

ورفع المصلون في زاهدان اليوم شعار: "أيها الباسيج والحرس الثوري أنتم دواعشنا".

كما لفت المتظاهرون إلى المشاكل الاقتصادية والغلاء والتضخم المفرط في إيران، وحمّلوا المرشد المسؤولية بهذا الخصوص، وهتفوا: "موائدنا فارغة، وخامنئي مجرم".

وتنديدا بإعدام عشرات المواطنين البلوش في الأسابيع الأخيرة في إيران، هتف الأهالي في زاهدان: "هذا آخر إنذار.. ستقوم القيامة لو أعدمتم مرة أخرى".

ورفع المواطنون في زاهدان أيضا شعار: "الموت لجمهورية الإعدام"، و"قسما بدماء الرفاق، سنقف حتى النهاية"، و"سأقتل من قتل أخي"، و"خامنئي اخجل واترك الحكم".

وتستمر احتجاجات زاهدن منذ الجمعة الدامية في هذه المدينة يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي فتح فيها العشرات من عناصر الأمن والشرطة النار على المواطنين، في مختلف أنحاء مدينة زاهدان، في مجزرة سقط فيها العشرات بينهم أطفال.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بأن مجزرة زاهدان أسفرت عن مقتل 100 مواطن بلوشي على الأقل، وإصابة وتعرض العشرات لبتر الأعضاء، ولكن النظام الإيراني اعترف بمقتل 35 شخصا منهم فقط واعتبرهم "شهداء".

كما أكد خطيب أهل السنة في زاهدان إيران، مولوي عبد الحميد، خلال صلاة الجمعة اليوم، أنه في التعامل مع قضية جمعة زاهدان الدموية، لا ينبغي معاقبة الجناة فحسب، بل يجب معاقبة الذين أمروا بتلك المجزرة في أي رتبة أو مكانة.

22 عضوًا في الكونغرس الأمیركي يطالبون رئيس وزراء بريطانيا بتصنيف "الثوري" الإيراني إرهابيا

12 مايو 2023، 15:13 غرينتش+1

بعث 22 عضوا في الكونغرس الأميركي، من الحزبين الجمهورية والديمقراطي، برسالة مشتركة إلى رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، طالبوا فيها لندن بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وذكرت الرسالة التي حظيت بتوقيع أعضاء الكونغرس الأميركي، أمس الخميس، بتاريخ طويل من التعاون بين أميركا وبريطانيا في "مكافحة الشر" حول العالم. وأضافت أن هذا التعاون مستمر منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية، حتى اليوم من خلال تحالفات مختلفة، خاصة الناتو.

وكتب أعضاء الكونغرس أن "شراكتنا الحديدية مبنية على الوقوف معا لمواجهة التهديدات العالمية للسلام والأمن. وبهذه المعنويات، ندعو نحن الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي، بريطانيا إلى التحرك بسرعة لمعاقبة الحرس الثوري الإيراني وإدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية".

وأكدت الرسالة أن النظام الإيراني يعتبر البلد الرئيسي الداعم للإرهاب في العالم، وأن الحرس الثوري يعتبر مركز العمليات الإرهابية الإيرانية في الداخل والخارج.

وشدد أعضاء الكونغرس على أن الحرس الثوري الإيراني ارتكب علنا مؤامرات عديدة خلال عقود من الزمن استهدف خلالها العديد من المواطنين في أنحاء العالم.

ولفتت الرسالة إلى حالات عديدة من خطط الحرس الثوري الإرهابية في العالم، كما أشارت إلى إعدام النظام الإيراني للمواطن البريطاني- الإيراني، علي رضا أكبري، مؤكدة ان الحرس الثوري يمثل أيضا تهديدا مباشرا للمواطنين البريطانيين.

كما أشاد أعضاء الكونغرس الأميركي في رسالتهم هذه بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها بريطانيا على الحرس الثوري، ولكنهم أكدوا أن لندن بإمكانها تضنيف الحرس الثوري بأسره على قائمة المنظمات الإرهابية بحسب قوانينها.

يأتي هذا بعدما اعتمد أعضاء البرلمان السويدي قبل يومين، قرارا يلزم حكومة السويد بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في إطار قرارات الاتحاد الأوروبي. وصوتت الأحزاب الثمانية في البرلمان السويدي لصالح القرار.

وردا على هذا القرار، طلب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني من السلطات السويدية "تجنب الوقوع في الفخ الذي نصب للعلاقات بين البلدين".