• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: فخ روسيا والغرب.. واستثمار العقوبات.. والدولار يتخطى 54 ألف تومان

25 فبراير 2023، 09:49 غرينتش+0

انعكست التطورات الدولية والإقليمية والداخلية في إيران على أوضاع الاقتصاد المتدهور أصلا، فبعد عقوبات غربية وسياسية جديدة في العراق للتعامل المصرفي مع إيران، وكذلك أزمة الاحتجاجات التي استمرت أكثر من 4 شهور، ظهرت آثار ذلك على الأسواق الإيرانية.

وفي هذا السياق، بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 54 ألف تومان في حالة غير مسبوقة من الانهيار الذي أصاب اقتصاد إيران والوضع المعيشي لمواطنيها.

وعكست صحف كثيرة هذه الأزمة المتفاقمة، وطالبت "إسكناس" الاقتصادية بضرورة "الإصلاحات البنيوية"، مؤكدة أنها "حاجة ماسة للاقتصاد" الإيراني، فيما أشارت "اقتصاد بويا" إلى تبعات هذا الغلاء الكبير، وعنونت في مانشيتها اليوم السبت بـ"اتساع دائرة الفقر في ظل استمرار الغلاء".

أما "اقتصاد ملي" فلفتت إلى سياسات الحكومة الخاطئة في السيطرة على التضخم ورأت أن الحكومة الحالية غير قادرة على إدارة الأزمة، وكتبت بالخط العريض: "لا خبر من السيطرة على التضخم"، كما لفتت في تقرير آخر إلى أزمة الغلاء في اللحوم، وعنونت: "أسواق اللحوم في حالة حمراء" (شديدة الخطورة).

أما صحف النظام فلا تبالي بما يمر به الإيرانيون و"تغرد خارج السرب" كما يقول الإيرانيون، ومثال على ذلك صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري تركت كل هذه العنوان، واختارت عنوانا مقتضبا من كلام المرشد علي خامنئي، الذي قال: "اخلقوا الفرص من شبهات مثل العقوبات"، مطالبا الإيرانيين بأن يستغلوا فرصة العقوبات ويعززوا أوضاعهم من خلال الاعتماد على الذات وهو كلام لا يخضع لمعايير العقل والحكمة في عالم باتت تحكمه قوانين تنمية واحدة وعلاقات دولية متشابكة.

ورجحت صحيفة "كيهان" التي يعين المرشد خامنئي رئيس تحريرها، رجحت الحديث عن "الأزمة الاقتصادية في أوروبا" وعنونت في صفحتها الأولى: "الأوضاع في أوروبا خطيرة وسيزداد وضعها الاقتصادي سوءا"، متناسية هموم الإيرانيين ومعاناتهم جراء الأزمة التي يمرون بها.

وفي شأن آخر، وبمناسبة مرور عام على الغزو الروسي لأوكرانيا قدمت بعض الصحف تحليلات وقراءات، رأت فيها أن روسيا كانت الخاسر الأكبر من هذه العملية التي لم تحقق أهدافها المعلنة، كما رأى كاتب مقال صحيفة "ستاره صبح" أن روسيا وقعت في فخ الغرب، مطالبا النظام الإيراني بعدم الانخداع بهذه اللعبة وأن لا يقعوا هم أيضا فريسة لفخ الغرب وروسيا، كما نشرت الصحيفة صورة كبيرة لبوتين وهو غاضب وعنونتها بـ:"أيدي بوتين الفارغة بعد مرور عام على الحرب".

ومن الناحية الداخلية، نشرت صحيفة "مردم سالاري" بيان حزب "مردم سالاري" الذي تمثله الصحيفة والذي دعا بشكل صريح النظام الإيراني إلى تعديل الدستور. وقال إن "إصلاح الدستور لا بد منه من أجل بقاء النظام".

ودعا كاتب صحيفة "مستقل" إلى استغلال الفرص المتبقية للتفاوض مع الغرب وحل مشكلة الملف النووي، وكتب: "التفاوض لألف مرة خير من حرب لمرة واحدة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر والحرمان؟

كتب الباحث الحقوقي نعمت أحمدي مقالا بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية وخاطب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي "أكثر الوعود وقلل العمل"، وقال: "يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر؟ أعلم أنك بفريقك الاقتصادي هذا لا تستطيع تحقيق شيء".

وأضاف الكاتب: "قلتَ إن حكومتك لن ترهن حياة الناس وإدارة البلاد في موضوع الاتفاق النووي والأجانب، لكن اليوم نرى ان حياة الناس باتت مرهونة بالدولار والذهب، أنا أشهد أنك لن تستطيع تحقيق شيء بوجود فريقك الاقتصادي الحالي".

وتابع أحمدي قائلا: "التلاعب بأسعار العملات الصعبة والذهب ومحاولة مد اليد في جيوب المواطنين وسوق البورصة لسد حاجة الحكومة ورفع النقص في ميزانيتها لن يكون محمود العقوبات".

"مستقل": الغلاء والتضخم وانعكاسات ذلك على المفاوضات النووية

رأى المحلل السياسي حسن بهشتي بور أن الوضع الاقتصادي السيئ والتضخم الكبير في إيران ستكون له تداعياته السلبية على المفاوضات النووية، حتى لو ادعت الحكومة أنها لن ترهن الاقتصاد بالمفاوضات، لكن الحقيقة أن الوضع المعيشي والاقتصادي بات مرتبطا بشكل وثيق بقضية الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

كما أوضح بهشتي، حسبما نقلت ذلك صحيفة "مستقل"، أن الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة والتي وعدت بها الحكومة تسير ببطء شديد وفي الاتجاه السيئ، وليس معلوما متى تتحقق نتائج هذه الإصلاحات، لكن ما هو مقرر الآن أنه وبعد أكثر من سنة من مجيء الحكومة أصبحت الأوضاع الاقتصادية أسوأ.

"اقتصاد بويا": انهيار الاقتصاد الإيراني في حال استمرار العقوبات

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى تخطى سعر الدولار حاجز الـ50 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وقالت إن ذلك مؤشر على اقتراب موسم الغلاء وارتفاع نسب التضخم، كما نقلت عن خبراء قولهم إن الوضع الراهن يلقي بظلاله على الحياة اليومية للمواطنين وسنرى ارتفاعا كبيرا في حالات الطلاق والسرقة كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأوضح المحلل الاقتصادي مرتضى أفقه أن الوضع الراهن نتيجة لثلاثة عقود من السياسات الخاطئة التي اعتمدتها إيران وقال: إن الغلاء الحالي هو نتيجة لثلاثة عقود على فقدان التدبير، فقد دأبت إيران على الصدام مع العالم وكانت العقوبات هي نتيجة هذا الصراع والمواجهة مع مختلف دول العالم.

وحذر الكاتب من تبعات استمرار العقوبات على إيران، قائلا: "في حال استمرت العقوبات على ما هي عليه فإن الاقتصاد الإيراني سينهار".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: سياسات الحكومة تتسبب في انهيار اقتصادي ورفض عالمي لسياسات طهران الإقليمية

23 فبراير 2023، 09:40 غرينتش+0

"الدولار كل يوم أغلى من الأمس"، بهذا العنوان تطرقت صحيفة "صمت" الاقتصادية إلى استمرار انهيار العملة الإيرانية وتحليق الدولار، وما ينجم عن ذلك من تداعيات على الوضع الاقتصادي في إيران، الذي بات رهينة العقوبات الغربية وملف الاتفاق النووي، حسب كثير من المراقبين.

وتساءلت الصحيفة، اليوم الخميس 23 فبراير (شباط)، عن دور المسؤولين في الحكومة والإجراءات اللازم اتخاذها لوقف نزيف التومان الإيراني، لا سيما أن الحكومة قد أقدمت في الأسابيع الأخيرة على عزل رئيس البنك المركزي، وأتت بشخصية جديدة ادعت أنها ستقوم بهذه التغيير المطلوب للعملة الإيرانية.

وخاطبت الصحيفة رئيس البنك المركزي الجديد محمد رضا فرزين وعنونت: "الدولار بـ50 ألف تومان.. هل أنت مستيقظ يا فرزين؟".

في شأن آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الغلاء الفاحش في أسعار اللحوم، حتى وصل سعر الكيلو الواحد بأكثر من 500 ألف تومان، وقالت إنه لا يوجد في مناطق شمال العاصمة كيلو لحم بسعر أقل من 500 ألف تومان، لافتة إلى انعكاسات ذلك على الوضع الصحي على المواطنين، الذين باتوا عاجزين عن تناول اللحوم، وأصبحوا يكتفون بالأطعمة الأقل تكلفة وكذلك الأقل جودة.

في شأن اقتصادي آخر لفتت صحيفة "مردم سالاري" إلى تجاوز مؤشر التضخم في إيران، للمرة الخامسة هذا العام، 50% وبلغ نحو 53.4% لشهر فبراير (شباط) 2023.

وشهد تضخم المنتجات الغذائية صعودًا وهبوطًا خلال هذه الفترة وكان في بعض الأحيان أقل، لكن في فبراير تجاوز معدل التضخم في هذا القطاع 70%.

وفي شأن آخر نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمد رضا باهنر، الذي دعا إلى ضرورة الانتقال إلى "الجمهورية الثانية"، منتقدا طريقة الحكم الحالي في إيران التي يتم فيها إنفاق كثير من الأموال والموارد على عملية تغيير المسؤولين، حيث يقوم رئيس الجمهورية المنتخب بعزل جميع المسؤولين الذين خدموا في الحكومة التي سبقت حكومته، وهذا في حد ذاته يكلف الدولة الكثير من الخسائر والتكاليف الناجمة عن عملية ذهاب المسؤولين السابقين وقدوم مسؤولين جدد.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى طرد ألمانيا لاثنين من موظفي السفارة الإيرانية، بعد أن وصفتهم بـ"عناصر غير مرغوب فيها"، ردا على قرار القضاء الإيراني إعدام مواطن إيراني- ألماني.

وطالبت الصحيفة النظام الإيراني بالرد بالمثل وكتبت في المانشيت: "التصرف العدائي لألمانيا يجب ألا يبقى دون رد".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": على الحكومة تغيير الفريق الاقتصادي والدبلوماسي قبل فوات الأوان

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة الرئيس الإيراني من مغبة التردد في تغيير أعضاء فريقه الاقتصادي بسبب عجزهم في معالجة الأزمة الاقتصادية، وفشلهم المستمر في التعامل مع ما تعيشه إيران من تطورات متسارعة على صعيد الوضع الاقتصادي، والانهيار الكبير للعملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة.

وقالت الصحيفة إن شعارات الحكومة والمسؤولين فيها لا تنسجم مع الواقع على الإطلاق، وإن المواطنين لم يشعروا بأي نتائج لوعود المسؤولين.

وأضافت الصحيفة: الخبراء والحريصون على النظام يعتقدون بضرورة أن يقوم الرئيس بتغيير فريقه الاقتصادي، وكذلك الفريق الدبلوماسي الإيراني للتعامل مع الملفات الخارجية قبل فوات الأوان وما دامت الفرصة متاحة للقيام بالتغيير المطلوب.

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى الارتباط الوثيق بين الاقتصاد الإيراني والاتفاق النووي، وقالت: "بالرغم من حديث الرئيس وادعائه أن حكومته لن ترهن الاقتصاد الإيراني بالاتفاق النووي إلا أن الواقع على الأرض يكشف أن سر نجاح الحكومة مرهون بالاتفاق النووي والدولار، ويجب إيجاد حل عاجل وسريع في هذا الخصوص.

"اعتماد": حرمان النخب من تولي المناصب في البلاد

في مقابلة بصحيفة "اعتماد" كتب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية السابقة، علي ربيعي، عن استمرار النظام الإيراني بإقصاء النخب والكفاءات وإبعادهم من دائرة التأثير والنشاط، كما لفت إلى سياسة تهميش الشخصيات السنية وحرمانهم من تولي المناصب في البلاد، مشيرا إلى نماذج في هذا الخصوص حيث تم إبعادهم بعد أن كانوا ذات تأثير وفعالية في بداية الثورة الإيرانية عام 1979.

وتساءل الكاتب: متى يتوقف هذا الجفاء بحق أبناء هذه الأرض ونخبها؟ ألم يحن الوقت أن نتعامل برؤية شاملة وواسعة لإدارة البلاد؟

"أرمان أمروز": إجماع شرقي- غربي ضد سياسات إيران الإقليمية

في موضوع آخر تطرق الباحث الإيراني، صابر غل عنبري، في مقال نشرته صحيفة "أرمان أمروز" إلى قرار مجلس الأمن الصادر يوم الاثنين الماضي، حيث اعتمد مجلس الأمن القرار 2624 (2022) تحت البند السابع، الذي يقضي بتجديد نظام العقوبات على اليمن، ويصف جماعة الحوثيين بـ"جماعة إرهابية".

كما يدرج القرار الحوثيين ككيان تحت حظر السلاح المستهدف.

وقال الكاتب إن موافقة أعضاء مجلس الأمن الدائمين وهم أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لهذا القرار قد يثير تساؤلات للكثير، لا سيما من يظنون أن الصين وروسيا هم حلفاء لإيران، وبالتالي فلن يأخذوا موقفا ضد أحد حلفائها الإقليميين "الحوثيين".

وأضاف الكاتب أن إيران بشكل غير مباشر كانت طرفا في هذا القرار، وأن هناك إجماعا غربيا شرقيا ضد سياسات إيران الإقليمية.

ونوه الكاتب إلى أن طهران كانت تتوقع من روسيا أن تستخدم حق الفيتو، وتمنع تمديد إدراج الحوثيين كمنظمة إرهابية، مشيرا إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين لافروف وعبد اللهيان الذي طالب بضرورة إنهاء إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب، لكن روسيا لم تهتم لطلب إيران.

صحف إيران: الحكومة عاجزة عن حل أزمة الدولار وصحيفة المرشد تهاجم دعوات المصالحة

22 فبراير 2023، 10:19 غرينتش+0

لم يعد خافيا على كثير من الإيرانيين، سواء الشعب أو النظام، ما تمر به البلاد من أزمة مستعصية على كافة الأصعدة والمجالات، وما يعانيه الاقتصاد من تدهور واستنزاف لا يتوقف، مما جعل الكثير يفكر في الهرب من هذا الجحيم الذي لا يطاق عبر اللجوء إلى خيار الهجرة ومغادرة البلاد.

ونقلت بعض الصحف، اليوم الأربعاء 22 فبراير (شباط)، مثل "ستاره صبح" كلام نائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، الذي أكد على أن "إيران في خطر"، وقال: "لو أردتم عدم تقديم تنازلات إلى الأجانب فيجب عليكم تقديم هذه التنازلات إلى المواطنين ومَن هم في الداخل"، مشيرا إلى ضرورة خلق نوع من "المصالحة الوطنية"، وهو نفس الطلب الذي دعا إليه كثير من الشخصيات الإصلاحية.

وطالب جهانغيري كافة "الحريصين" على إيران بالنزول إلى "الميدان"، وتقديم العون والمساعدة لحل مشاكل البلد وأزماته.

في شأن منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى إعادة اختيار أحمد جنتي، البالغ من العمر 96 عاما، رئيسا لدورة جديدة لرئاسة "مجلس خبراء القيادة"، على الرغم من انتقادات على استمرار جنتي في هذا المنصب، بسبب كبر سنه وعجزه عن القيام بقيادته وإدارة شؤونه، لكن قرب جنتي وولائه المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي يخوله الاستمرار في هذا المنصب، حتى لو بات عاجزا عن الحركة والنطق السليم.

كما نقلت الصحيفة كلام بعض أعضاء مجلس خبراء القيادة، خلال اجتماع أمس الثلاثاء، مثل تصريح محسن قمي، ممثل طهران في مجلس الخبراء، والذي قال إن إيران قد شهدت تطورا كبيرا خلال فترة حكم "الجمهورية الإسلامية"، لا سيما في قطاعات التعليم العام والحوزات العلمية.

أما صحيفة "أترك" فعنونت بكلام جنتي نفسه في هذا الاجتماع وكتبت: "يجب إنقاذ الناس"، مشيرا إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد، ومعاناة المواطنين والطبقات الدنيا من المجتمع.

اقتصاديا لفتت بعض الصحف مثل "اسكناس" إلى ما صرح به المسؤولون الإيرانيون في الأيام الأخيرة، حيث زعموا أن الحكومة بدأت في العمل على خطة جديدة لمواجهة ارتفاع أسعار العملات الصعبة والذهب وانهيار العملة الإيرانية، دون أن يكشفوا عن تفاصيل هذه الخطة ومراحلها، أما الصحيفة فرأت أن كل الخطط- في ظل الظروف الراهنة- تصبح عاجزة عن معالجة الأزمة وجذورها، وكتبت في المانشيت: "المهمة الصعبة لخفض سعر العملات الصعبة".

كما لفتت إلى كلام وزير الاقتصاد الإيراني الذي قال إن "حرب العملات تشن على إيران"، وادعى وجود أيادي وراء رفع الأسعار في الأسواق الإيرانية.

أما "روزكار" فقالت إن البرلمان ناقش "أزمة العملات الصعبة" خلف الأبواب المغلقة، كما انتقدت غياب ممثلي الحكومة عن اجتماع البرلمان، الذي كان من المفترض أي يقوم باستدعاء المسؤولين المعنيين ومساءلتهم على سبب الارتفاع الرهيب في سعر الدولار.
أما الصحف الأصولية والمقربة من أروقة الحكم في إيران فقد احتفلت بتصريحات الرئيس الروسي في الذكرى السنوية من حربه ضد أوكرانيا، ورأت هذه الصحف، مثل "وطن امروز"، أن بوتين قد كشف خطط الغرب ومؤامراته، مرحبة بشكل ضمني بقرار بوتين وقف العمل بمعاهدة "ستارت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مستقل": الحكومة عاجزة عن السيطرة على الدولار

قال الخبير الاقتصادي والبرلماني الإيراني، حسن لطفي، إن حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي وفريقه الاقتصادي يعجزون عن معالجة أزمة العملات الصعبة والسيطرة على أسعار الدولار، وقال إن الدولار أصبح يلعب دورا محوريا في حياة المواطنين الإيرانيين، وأن ارتفاع سعره يعني بشكل مباشر زيادة التضخم وتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين.

وأضاف لطفي أن زيادة التضخم بشكل كبير ساهم في أن تزداد ثروات الأثرياء وتصغر موائد الفقراء والمعوزين، مؤكدا أن الدولار الذي بات الآن يباع بـ50 ألف تومان إيراني مرشح للزيادة في ظل عجز الحكومة عن إيجاد حلول عملية وعليمة لهذه الأزمة.

"اعتماد": الحكومة الحالية غير قادرة على حل أزمات إيران

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" إنه ينبغي القول بوضوح وصراحة أن الحكومة الحالية بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي غير قادرة على معالجة أزمات إيران ومشاكلها، وإن استمرار الوضع الراهن لا ينجم عنه سوى مزيد من إهدار الفرص.

كما لفت عبدي إلى زيارة رئيسي إلى الصين، وقال: "لاحظنا كيف أن أسعار العملات الصعبة والذهب ارتفعت بعد زيارة رئيسي ووفد كبير إلى الصين، والتي كان يفترض أن تكون سببا في انخفاض الأسعار نتيجة مكاسب هذه الزيارة وإنجازاتها، كما تحدث عن ذلك المسؤولون".

وأضاف: "مع الأسف الشديد شاهدنا كيف أن رئيسي قبل شهر وعد بأن أسعار العملات الصعبة ستشهد انخفاضا، لكن في هذا الشهر وحده رأينا أن العملة الوطنية فقدت 15 بالمئة من قيمتها وهذا أمر غير مسبوق، وهو يكشف أن كلام المسؤولين مجرد شعارات لا صلة لها بالواقع".

كيهان": سليماني كان له موقف رافض لخاتمي وهواة الغرب

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، فهاجمت نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري الذي دعا النظام إلى الاستعانة بالرئيس الأسبق محمد خاتمي لحل ما تعيشه البلاد، مشيرا إلى أن حتى قاسم سليماني الذي يعتبره النظام شخصية مقبولة ولا يتوقف عن الثناء عليه وتضخيم مكانته كان يعتقد بضرورة الاستفادة من خبرات خاتمي ومكانته في البلاد.

لكن "كيهان" نفت ذلك جملة وتفصيلا، وق الت بل بالعكس من ذلك حيث إن سليماني كان لديه موقف واضح من خاتمي، وكتبت: "مواقف سليماني من هواة الغرب والفوضويين والغوغائيين الذي كان خاتمي على رأسهم واضحة وغير قابلة للنقاش".

ورفضت الصحيفة أي اقتراحات لمصالحة وطنية مع قيادات الإصلاحيين، الذين تتهمهم تارة بالعمالة والخيانة للغرب، وتارة بالسذاجة وعدم الخبرة في التعامل مع القضايا الدولية والمحلية.

صحف إيران: إغلاق صحيفة إصلاحية بسبب تقرير عن الغلاء وواشنطن لن تعود للمفاوضات النووية

21 فبراير 2023، 09:44 غرينتش+0

بعد تقرير تناول الأزمة الاقتصادية وعجز المواطنين عن "شراء اللحوم" على خلفية ارتفاع أسعارها بشكل رهيب، قررت لجنة الرقابة على وسائل الإعلام في إيران إيقاف صحيفة "سازندكي" الإصلاحية بتهمة "تشويش الرأي العام" ونقل "محتوى مغاير للواقع".

وتحدثت الصحيفة يوم أمس في تقريرها عن الحياة الصعبة التي يعيشها الإيرانيون، ونقلت معلومات عن بائع لحوم ذكر للصحيفة التراجع الكبير في القدرة الشرائية لدى المواطنين، وعنونت الصحيفة تقريرها الذي قاد إلى وقف نشرها بـ"طغيان اللحوم".

وانقسمت الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء 21 فبراير (شباط)، حول قرار وقف إحدى أشهر الصحف في إيران بين مؤيد، مثل "كيهان" ومَن دار في فلكها، وبين معارض ومنتقد لهذا الإجراء.

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" عن الأسباب التي دفعت الحكومة لهذا القرار، وقالت إن قرار إيقاف نشر الصحيفة يدل بشكل واضح على مدى "غضب" الحكومة من النقد الذي يوجه لإجراءاتها الاقتصادية، لأنها ليس لديها ما تقوله أمام أسعار اللحوم التي تجاوز الكيلو الواحد منها 500 ألف تومان، والدولار الذي تخطى حاجز 50 ألف تومان.

أما "كيهان"، القريبة من المرشد، فدافعت عن قرار إيقاف الصحيفة، وذكرت قائمة من العناوين التي نشرتها "سازندكي" في الفترة السابقة، وادعت أنها مغايرة للواقع مثل عنوان "حكومة دون رأس مال" و"أثر الريح أكثر من أثر المسؤولين"، وغيرها من العناوين التي تهاجم الحكومة ومسؤوليها.

في شأن آخر حذرت صحيفة "آرمان ملي" من تبعات ما أسمته "الفخ الإعلامي" المنصوب لإيران فيما يتعلق بكشف جزئيات من اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة في أحد مواقعها، وقالت إن هذه الضجة الأخيرة تكشف عن وجود تنسيق واتفاق بين الدول الغربية لزيادة الضغوط على طهران.

وعنونت "أبرار" حول الموضوع وكتبت: "اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة ورد الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

أما "آفتاب يزد" الإصلاحية فعنونت بـ"دبلوماسي أميركي: لن نعود إلى المفاوضات النووية"، مشيرة إلى تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، والذي أكد أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع إيران بسبب دعم طهران العسكري لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": حكومة رئيسي لا تملك رؤية اقتصادية وتفتقر للمؤهلات العملية والاحترافية لإدارة اقتصاد البلاد

شنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية هجوما واسعا على الحكومة وفريقها الاقتصادي، بعد قرار وقف صحيفة "سازندكي" التي انتقدت عجز المسؤولين في الوفاء بوعودهم السخية، وكتبت "هم ميهن" إن الحكومة الحالية تفتقر إلى الرؤية الاقتصادية، وخلال فترة وجودها في السلطة أظهرت أنها تفتقر للمؤهلات العلمية والاحترافية في إدارة اقتصاد إيران.

ووجهت الصحيفة كلامها إلى رئيسي، وكتبت: "يا سيد رئيسي هل نسيت؟.. كنتَ تسخر من الحكومة السابقة وتحذر من أن عدم فوزك في الانتخابات سيترتب عليه ارتفاع "كبير" في سعر الدولار يتخطى 5 آلاف تومان، لكن الآن وبعد أن تجاوز الدولار حاجز الـ50 ألف تومان، ماذا تقول؟".

وأضافت الصحيفة أن الحكومة بلا رؤية اقتصادية، وهي تكرر أسوأ الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة دون أن تدرك خطورتها وتبعاتها على البلاد، وقالت إن الحكومة تفتقر إلى المؤهلات اللازمة لإدارة البلاد، ويكفي لمعرفة ذلك أن نسأل رئيسي عن ماهية خطة حكومته في التعامل مع التضخم، ولماذا لم تنجح حتى الآن؟

كما هاجمت الصحيفة قرار إيقاف صحيفة "سازندكي" بعد حديثها عن غلاء اللحوم، وقالت إنه كان الأحرى بلجنة رقابة وسائل الإعلام أن تكشف أسباب ذلك وفق الوثائق والأدلة، ثم تقارن ذلك بما ينص عليه القانون، وفي حال ثبت وجود مخالفة من الصحيفة تقدم شكوى إلى المحكمة.

"اعتماد": تفاصيل جديدة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع أسرة ضحيتين من ضحايا الطائرة الأوكرانية التي سقطت مطلع عام 2020 بعد استهدافها من قبل الحرس الثوري، ونفت هذه الأسرة رواية النظام ووصفتها بـ"الكاذبة" فيما يتعلق بالصاروخ الثاني الذي أطلق على الطائرة.

وقال محسن أسدي لاري وزهرا مجد- والدا زينب ومحمد حسين أسدي لاري اللذين قتلا في حادثة الطائرة- إن التقارير التي أصدرها النظام الإيراني عبر وسائل إعلامه "كاذبة"، وإن الصاروخ الثاني أصاب الطائرة بمكان حساس منها.

وقالت الأسرة إن المعلومات التي تمتلكها "دقيقة وموثقة"، مؤكدة أن "المسؤولين لم يقدموا معلومات تذكر في هذا الملف، والذين ارتكبوا هذه "الجريمة" ليس على اتصال بنا لكي يكشفوا لنا الحقيقة".
وأضافت هذه الأسرة: "تقارير إيران كاذبة، فالصاروخ الثاني استهدف الطائرة بشكل مباشر خلافا لما يذكره الإعلام الرسمي.

"جمهوري إسلامي" الدعوة إلى تصحيح السياسات الخاطئة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن فشل المسؤولين والسياسات الخاطئة التي يعتمدونها دفعت بالكثير إلى المطالبة بإسقاط النظام وتشكيل نظام سياسي جديد، لكن الصحيفة رأت أن رحيل النظام الحالي غير ممكن، والسبب في ذلك هو أن الشعب لا يعتقد أن المشكلة تكمن في النظام السياسي، وإنما في الأخطاء التي يمارسها المسؤولون، حسب قراءة الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كانت هناك بعض العيوب والسلبيات في الدستور أو أخطاء هنا وهناك يجب العمل على إصلاحها، وليس التفكير في إسقاط النظام وتغييره، مضيفة أن إصلاح الوضع الراهن هو مهمة النخب.

كما قالت إن الذين يقولون بأن من قاموا بالثورة على النظام السابق ارتكبوا خطأ فظيعا وعليهم الاعتذار و"التوبة" هم لا يدركون الواقع، وما قدمه مَن ثار على الحكم البهلوي السابق، الذي كان يتبع الغرب وكان ضد شعبه، يعد إنجازا عظيما، حسبما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: تفاقم أزمة الدولار.. واتهام الإيغور بـ"الإرهاب".. وشراء اللحوم بالتقسيط

20 فبراير 2023، 09:31 غرينتش+0

بلا آفاق لحل قريب، تستمر أزمة انهيار العملة الإيرانية أمام العملات الصعبة في ظل عجز النظام عن احتواء الأزمة المستفحلة، بعد أن ناهز سعر الدولار الواحد 50 ألف تومان إيراني، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وتحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن بعض الأخبار التي تتداول في الوسط الإيراني حول قيام الحكومة برفع أسعار الدولار بشكل متعمد لتسديد نقص ميزانيتها، وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول أزمة العملات الصعبة والذهب وكتبت: "الارتفاع الرهيب في أسعار الدولار والذهب أربك كافة القطاعات في الأسواق"، مشيرة إلى تداعيات أزمة انهيار التومان الإيراني وما سيترتب عليه من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في إيران.

لكن مقابل هذه الأزمة نجد صحف النظام لا تتوقف عن شن الهجمات على كل من ينتقد الحكومة وسياساتها، فهذه صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي هاجمت منتقدي زيارة رئيسي إلى الصين والتي رأوا فيها أنها لا تعود بفائدة إلى الاقتصاد الإيراني لأن الصين لن تغامر بالدخول إلى الاقتصاد الإيراني في ظل العقوبات الأميركية والأوروبية.

كما هاجمت الصحيفة "الإصلاحيين" الذين انتقدوا الرئيس الإيراني على تجاهله لمعاناة "الإيغور" وقمعهم المستمر من قبل الحكومة الصينية رغم أن نظام طهران لا ينفك يتحدث عن أنه المدافع الأول عن "حقوق المستضعفين" في العالم.

وردًا على هذه الانتقادات بسبب عدم اهتمام رئيسي بقمع مسلمي "الإيغور" خلال زيارته للصين، وصفت "كيهان" هؤلاء المسلمين بـ"جماعة إرهابية"، وكتبت أن "الإيغور مرتبطون بإسرائيل وإنجلترا وأميركا".

أما "جوان" فخصصت هجومها على محمد خاتمي، ومير حسين موسوي، بعد بيان أصدره كل منهما حول الأوضاع في إيران وطالبوا النظام بمراجعة سياساته داخليا وخارجيا، وقالت إن خاتمي، وميرحسين موسوي، يريدان بهذا البيان الخروج من العزلة التي باتا يعيشانها ووصفتهما بأنهما يعانيان من مرض "الزهايمر" الناتج عن التناقض الذي يتسمان به حسب وصف الصحيفة.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "إيران" على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في دمشق، ونفت أن يكون قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قد تعرض لمحاولة اغتيال، بعد حديث تداولته وسائل إعلام إسرائيلية، مؤكدة أن قاآني لم يكن في سوريا أثناء الهجمات الصاروخية الإسرائيلية.

وفي شأن اقتصادي، انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية تجاهل البرلمان الإيراني المفترض أنه يمثل الشعب، معاناة المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية، وقالت إن "البرلمان الحالي لم يكن عاجزا عن حل المشاكل الاقتصادية فحسب بل إنه يستمر في إثارة غضب الشارع الإيراني من خلال بعض المشاريع التي يحاول تمريرها مثل خطة تقييد الوصول إلى الإنترنت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"تعادل": الإيرانيون عاجزون عن شراء اللحوم والبعض يشتريها بالتقسيط

تناولت صحيفة "تعادل" الاقتصادية في تقرير لها معاناة المواطنين الإيرانيين في ظل ارتفاع الأسعار، وأشارت إلى أن كثيرا من الإيرانيين حذفوا مادة اللحم من موائدهم بعد أن أصبح من العسير عليهم شراء اللحوم التي تجاوز سعر الكيلو منها 500 ألف تومان.

ونقلت الصحيفة عن أحد بائعي اللحوم قوله إن كثيرا من زبائنه القدماء باتوا لا يأتون لشراء اللحوم، كما أنه ذكر بعض الحالات التي تكشف مدى الأزمة التي وصل لها حال المواطن في إيران، حيث يقوم البعض بطلب شراء 300 غرام من اللحم فقط، أو أن البعض يطلب شراء اللحم بالتقسيط .

كما أضاف بائع اللحم حسبما ذكرت الصحيفة أن بعض المواطنين المعوزين يطلبون منه بيع فضلات اللحوم التي كانت في السابق تباع لأصحاب الحيوانات الأهلية، وقال إن هذا النوع من اللحوم أصبح اليوم له زبائن كثر.

"جهان صنعت": الحكومة ترفع أسعار الدولار بشكل متعمد

تحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن احتمالية أن تكون الحكومة هي التي تقف وراء رفع أسعار الدولار بشكل متعمد، وذلك لسد حاجتها وعجزها في الميزانية العامة لإدارة البلاد، ونقلت كلام الخبير الاقتصادي حسين راغفر، الذي قال للصحيفة إن الحكومة "ترفع من جانب سعر العملات الصعبة لكي يسهل عليها توفير الرواتب للموظفين وبذلك تسدد ديونها، الحقيقة إن تكلفة هذه الإجراءات من قبل الحكومة ستكون مكلفة للمجتمع الإيراني، والسؤال الآهم: هل تفكر الحكومة والمسؤولون بتبعات مثل هذه القرارات؟".

بدوره قال الباحث الاقتصادي بيمان مولوي للصحيفة: "هناك طرح يقول إن الحكومة ولكي تسدد نقص ميزانيتها ترفع سعر العملات الصعبة لكن يجب أن تدرك الحكومة أن نقص الميزانية المقدر بـ500 ألف مليار تومان لا يكون تعويضه من خلال رفع سعر العملات الصعبة".

واوضح الباحث: "حتى إذا قبلنا جدا أن هذه السياسة ستؤدي إلى معالجة نقص الميزانية فإنه سيترتب عليها فقدان ثقة المواطنين بالحكومة".

"اعتماد": استمرار التمييز في إيران منذ بداية "الثورة" وحتى الآن

قال وزير الطرق والتوطين في حكومة روحاني السابقة، عباس آخوندي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن هناك نوعا من التمييز الرسمي في البلاد، وهذا الأمر بات يعاني منه الشباب كثيرا، مضيفا في هذا السياق: "بعد 44 سنة من الثورة نفتح أعيننا لنرى النخب والعقول يغادرون البلاد أفواجا، وهذه هي نتيجة التمييز وتقسيم المجتمع والأفراد إلى موالين وغير موالين".

وتابع آخوندي قائلا: "لنفكر مليا في الأمر، إذا كان هذا التمييز غير موجود منذ البداية، فهل شهدنا هذا الانحطاط المعرفي والفشل والفساد الأخلافي والسلوكي في البلاد والذي يدفع بالشباب إلى أن يبحثوا عن مستقبلهم في بلاد أخرى".

وقال الكاتب: "لنعترف بصدق أننا غفلنا عن ذلك. صاحب هذه السطور يعتقد أن مستقبل إيران مرهون بوجود سياسيين وطنيين صادقين يصرون على العودة إلى حكم القانون والالتزام بالدستور بشكل مطلق".

صحف إيران: مؤتمر ميونيخ ضد طهران وموسكو.. وارتفاع الدولار بعد زيارة رئيسي للصين

19 فبراير 2023، 09:43 غرينتش+0

تعددت الموضوعات التي تناولتها صحف إيران الصادرة اليوم الأحد 19 فبراير (شباط)، بين موضوعات داخلية وأخرى خارجية، كان على رأسها انعكاسات مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران لهذا المؤتمر الذي ناقش عدة قضايا تخص إيران وسياساتها.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذا الموضوع، وقالت إن المؤتمر غطى موضوعات هامة كالحرب الأوكرانية وقضايا تخص إيران كموضوع الاحتجاجات الأخيرة والاتفاق النووي وعلاقات طهران وموسكو ومسار المفاوضات بين إيران والسعودية لكن كل هذه القضايا نوقشت دون حضور رسمي من جانب إيران.

وبدل دعوة الجانب الإيراني قرر القائمون على المؤتمر دعوة شخصيات معارضة للنظام الإيراني، مثل ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وغيره من الوجوه الإعلامية والصحافية الناشطة ضد النظام الإيراني، وعنونت صحيفة "اعتماد" حول ذلك بالقول: "حول إيران لكن دون حضور للمسؤولين الإيرانيين"، كما عنونت "همدلي" بالقول: "مؤتمر ميونيخ.. ضد طهران وموسكو".

ومن الموضوعات الدولية الخاصة بإيران كذلك والتي نالت حصة من اهتمام الصحف اليوم زيارة رئيسي إلى الصين ونتائجها المحتملة، فبينما حاولت الصحف الأصولية تصويرها وكأنها نصر دبلوماسي كبير وإنجاز اقتصادي ضخم، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، نجد في المقابل صحفا أخرى مثل "جمهوري إسلامي" ترى عكس ذلك وتنصح بعدم التعويل على الوعود التي يقدمها الصينيون إلى إيران لأنهم لن يلتزموا بها على الإطلاق. وكتبت: "الصينيون قدموا مواعيد عرقوب" (التي لا تتحقق)، وأوضحت أنه لا ينبغي أن نتوقع حصول انفراجة في الاقتصاد الإيراني بسبب هذه الوعود التي لا تتحقق على أرض الواقع.

وعن بيع النفط إلى الصين الذي قالت عنه "كيهان" إن العقوبات الغربية لم تحل دون استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين وهاجمت المنتقدين للعلاقة بين البلدين، ذكرت "اعتماد" أن صادرات إيران النفطية لم تعد مسألة تعني الشارع الإيراني، ففي الوقت الذي يدعي فيه المسؤولون أن صادرات النفط الإيرانية تعادل الآن سنوات ما قبل العقوبات نجد أنه لا تأثير اقتصاديا على معيشة المواطنين جراء هذه الصادرات، وتساءلت بالقول: "نتائج هذه الصادرات يجب أن تكون زيادة الاستثمارات والنمو الاقتصادي وخفض التضخم، أين كل ذلك؟".

أما الصحف الأصولية والمقربة من التيار الحاكم في إيران فخصصت حصة كبيرة من اهتمامها لكلام خامنئي وتصريحاته حول "استهداف إيران" من قبل الغرب حيث زعم خامنئي أن السبب الرئيسي للتركيز على إيران ومحاولة خلق "إيرانوفوبيا" هو دعم طهران الصريح للقضية الفلسطينية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": مشروع جديد في الغرب ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا وعدم دعوة المسؤولين الإيرانيين، وقالت إن "مشروعا جديدا ضد إيران" بدأ العمل عليه في الغرب، مشيرة إلى أن الأجواء السلبية ضد طهران في المحافل الدولية باتت تتسع باستمرار، ونقلت كلام الدبلوماسي السابق عبدالرضا فرجي راد، الذي قال إن تصريحات ومواقف المسؤولين الغربيين وحتى الإسرائيليين حول إيران ودعمها روسيا بالطائرات المسيرة وكذلك الحديث عن وجود مفاوضات بين إيران وخمسين دولة أخرى في العالم لبيع الطائرات المسيرة كلها تصريحات مقصودة. وخلص إلى أن الغاية من هذه التصريحات هو تصوير إيران بأنها تحاول التمرد على النظام الدولي والإخلال به.

كما أشار فرجي راد إلى تصريحات الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي ضد إيران، وقال إن هذا الانسجام في المواقف ضد طهران يؤكد وجود تنسيق في المحافل الدولية يستهدف إيران.

"آرمان ملي": عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ للأمن يحمل رسالة واضحة

أما الكاتب يوسف مولايي فقال في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إن عدم دعوة إيران وروسيا إلى مؤتمر ميونيخ يحمل رسالة واضحة وصريحة، والأسوأ من عدم دعوة إيران هو دعوة المعارضين لها للحضور بدلا عن النظام الإيراني، ما يعني أن القائمين على المؤتمر، يريدون القول بأنهم يعترفون بهذا الطرف (المعارضة) وهذا هو موقفهم تجاه إيران.

وأوضح الكاتب أن المؤتمر استهدف بشكل مباشر روسيا ودورها المزعزع للأمن في العالم، وقرنوا إيران بها، وبالتالي فإن أي سياسات أو قرارات ستستهدف روسيا مستقبلا لن تستثنى منها إيران وسينالها ما ينال روسيا مع الفارق أن روسيا لديها قدرات أكبر على المواجهة والمقاومة أمام الغرب.

"جمهوري إسلامي": الصين وعلاقاتها بإيران.. مواعيد عرقوب

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين، وقالت إنها جاءت عقب المواقف الصينية المتعارضة مع مصالح إيران، حيث دعمت الدول العربية في خلافاتها السياسية مع طهران، وذهب رئيسي إلى الصين قبل أن تقدم بكين اعتذارا عن ذلك، وكان من المفروض أن تتم الزيارة بعد تقديم اعتذار رسمي من جانب الصين.

وأوضحت الصحيفة أن الصين مثلها مثل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، تسعى فقط لضمان مصالحها الاقتصادية وبالتالي فلا يمكن التعويل على مواقفها تجاه إيران.
وأضافت "جمهوري إسلامي": "لا ينبغي أن نتخيل أن الاقتصاد الإيراني سيشهد انفراجة بعد الوعود الصينية، كما لاحظنا أنه وبعد عودة رئيسي مباشرة من الصين ارتفع سعر الدولار إلى 46 ألف تومان".

وختمت الصحيفة بالقول: "على مسؤولي النظام الإيراني أن يدركوا هذه الحقيقة، وبدل التعويل على الوعود الصينية التي تشبه مواعيد عرقوب (التي لا تتحقق) يجب عليهم تبني سياسة متوازنة على الصعيد الدولي".

"اعتماد": هل قائد الإصلاحيين قادر على توحيد المعارضة في الداخل وتوسيع نطاقها؟

في شان آخر، تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها حول واقع الإصلاحيين ودورهم المحتمل في الفترة القادمة وسط أزمة سياسية كبيرة تعيشها البلاد جراء استمرار النظام بسياساته الإقصائية وعدم التفاته لتحذيرات وتوصيات الخبراء والمحللين السياسيين الذين يحذرون باستمرار من مغبة المضي قدما في هذه السياسات والإصرار على عدم التصحيح وإعادة النظر في النهج المعتمد.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل سيقوم النظام بالإصلاحات؟ وإذا امتنع النظام عن القيام بالإصلاحات، هل سنشهد احتجاجات جديدة بتنظيم ورعاية المعارضة الخارجية التي تعمل على إسقاط النظام؟".

وأشارت الصحيفة إلى بيان الرئيس الإيراني الأسبق وقائد الإصلاحيين في إيران محمد خاتمي، وذكرت أن بيانه تضمن دعوة صريحة لتشكيل تحالف من الشخصيات السياسية المعارضة في الداخل، فهل يستطيع خاتمي أن يوسع نطاق هذه المعارضة الداخلية؟
ونوهت الصحيفة إلى الانتقادات التي طالت خاتمي في السنوات الماضية، حيث يرى الكثيرون أنه كان بإمكانه أن يلعب دورا أكثر قوة في مسار الأحداث.