وزير خارجية طالبان يهنئ نظيره الإيراني بمناسبة ذكرى ثورة عام 1979

هنأ وزير خارجية طالبان أمير خان متقي نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان بمناسبة حلول الذكرى السنوية لانتصار ثورة عام 1979.

هنأ وزير خارجية طالبان أمير خان متقي نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان بمناسبة حلول الذكرى السنوية لانتصار ثورة عام 1979.


أفادت تقارير إعلامية بتنظيم تجمعات احتجاجية، اليوم 11 فبراير (شباط)، في عشرات المدن حول العالم، لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. وطالب الإيرانيون الذين يعيشون في أستراليا، ونيوزيلندا، والسويد، وغيرها، عبر هذه التجمعات في ذكرى انتصار ثورة 1979، بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
وعقب الدعوات العديدة لتنظيم مسيرة عالمية ضد النظام الإيراني، اليوم السبت، شهدت عشرات المدن حول العالم تجمعات لمعارضي نظام طهران.
أستراليا: سيدني، وملبورن، وأديلايد، وبريسبان، وبيرث
خرج الإيرانيون المقيمون في أستراليا في مسيرة ضد النظام الإيراني في أديلايد، اليوم السبت، وتجمعوا أمام برلمان أستراليا الجنوبية للتعبير عن صرخة الشعب الإيراني من أجل الحرية.
وتركزت هذه المظاهرة على دعم الشعب الإيراني وطالبت الحكومة الأسترالية بإعلان الحرس الثوري الإيراني كياناً إرهابياً.
وشمل هذا التجمع مسيرة، وترديد شعارات، وأناشيد، وإجراءعرض احتجاجي، وقراءة للبيان.
وفي مدينة سيدني، نزل عدد كبير من المحتجين إلى الشوارع تضامناً مع دعوات الإيرانيين في الخارج، ونظموا مسيرة كبيرة دعماً لرغبة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
وفي مدينتي ملبورن وبيرث، تجمع عدد من الإيرانيين، اليوم السبت، بالتزامن مع الإجراءات المحلية والدولية ضد النظام الإيراني.
وكانت مدينة بريسبان الأسترالية الأخرى، قد شهدت خروج المحتجين إلى الشوارع تلبية لدعوات التجمع ورددوا شعارات مثل "الديمقراطية لإيران"، و"أغلقوا سفارة الجمهورية الإسلامية".
ويؤكد المحتجون ومنظمو هذه المظاهرات أن هدفهم الأساسي هو إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
نيوزيلندا: أوكلاند
وفي أوكلاند، نظم الإيرانيون المقيمون في نيوزيلندا مسيرة كبيرة تضامنا مع الدعوة لتجمع الإيرانيين في الخارج.
ودعماً لرغبة الإيرانيين في الإطاحة بالنظام، ردد هؤلاء المتظاهرون شعارات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"حقوق الإنسان لإيران".
السويد: استكهولم
وفي السويد، أيد الإيرانيون المقيمون في استكهولم جهود ورغبة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية من خلال تنظيم مسيرة كبيرة، تلبية لدعوات تجمع الإيرانيين في الخارج اليوم السبت.
وردد المتظاهرون هتافات مثل "المرأة، الحياة، الحرية".
وانتشرت في الأيام الماضية عدة دعوات لحضور أكبر عدد من الأشخاص للمشاركة في التجمع العالمي، اليوم السبت، كما قال عشرات الفنانين الإيرانيين المقيمين في الخارج إنهم سيشاركون في هذه التجمعات بشعار إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
وقد نشرت مجموعة من الفنانين مقطع فيديو طالبوا فيه بمشاركة واسعة في احتجاجات 11 نوفمبر، ومن هؤلاء الفنانين: إبي، وشهبال شب بره، وليلى فروهر، وكلشيفته فراهاني، وحميد سعيدي، وإحسان كرمي، وسام أصغري، وبرزو أرجمند، وأراش آوين، وشهياد، ومرواريد شهبازي، وبويا، وحميد طالب زاده، وعرفان بايدار، وأحمدي سعيدي، وتيلور هنسون.
وقبل ذلك، أشار رضا بهلوي إلى تخطيط الإيرانيين في جميع أنحاء العالم لتنظيم تجمعات يوم 11 فبراير، داعياً جميع المواطنين لجعل هذا الحدث "أكثر الأيام تألقاً في تقويم الثورة الشعبية الإيرانية" بمزيد من التضامن والوحدة، و"إعطاء المزيد من الحماس والطاقة للشعب والمناضلين داخل إيران".

أعلنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة الإلكترونية، اليوم السبت، أنها اخترقت التلفزيون الإيراني، تزامنا مع ذكرى تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية يوم 11 فبراير (شباط).
وقد قامت مجموعة "عدالة علي" باختراق مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أثناء بث خطاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حفل ذكرى "ثورة 1979"، وبثت صورا مع رسالة: "اسحبوا أموالكم من البنوك"، و"الموت لخامنئي"، مع دعوة للمشاركة في "مظاهرات 16 فبراير" الحالي.
وفي مقطع فيديو بثته مجموعة "عدالة علي" ومدته أكثر من 40 ثانية، يشير ملثم إلى أن "الموارد المالية للشعب الإيراني تتعرض للنهب من قبل النظام اليراني" ويطلب من المواطنين "سحب أموالهم من بنوك النظام".
وفي إشارة إلى الدعوة للمشاركة في احتجاج جديد، يوم 16 فبراير الحالي، والتي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتهي هذا الفيديو بشعاري: "الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".
وكانت "عدالة علي" قد أعلنت أن الغرض من هذا الإجراء إحياء ذكرى سيد محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، اللذين تم إعدامهما في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ونشر الدعوة لمظاهرة 16 فبراير.
يذكر أن مجموعة "عدالة علي" كانت قد اخترقت نشرة أخبار الساعة التاسعة للتلفزيون الإيراني، يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وعرضت صورة الفتيات الأربع القتلى، مع شعار "المرأة، الحياة، الحرية" على شاشة التلفزيون الوطني.
وفي يوم 27 يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، تم اختراق العديد من القنوات التلفزيونية الإيرانية.
يشار إلى أن القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام والسلطات في إيران يتحدثون عن المشاركة الواسعة للمواطنين في مسيرة 11 فبراير المؤيدة للنظام، في حين أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نشروا صوراً لعدد قليل من المشاركين في هذه المسيرة.

زعمت وزارة المخابرات، وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، في إعلان مشترك نُشر مساء أمس الجمعة، أنه تم إلقاء القبض على "المتورطين الرئيسيين" في الهجوم بطائرات مسيرة على مركز تابع لوزارة الدفاع في أصفهان.
وكرر هذا الإعلان التصريحات السابقة لسلطات النظام الإيراني، مضيفاً أن "تدخل" إسرائيل في هذا الهجوم قد تأكد، ولكن بسبب "استمرار التحقيق"، سيتم نشر المعلومات الإضافية لاحقًا.
هذا ولم تذكر ذراعا المخابرات الإيرانية عدد المعتقلين وهوياتهم في بيانهما المشترك الذي نشر بالتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس النظام الإيراني.
وأشار هذا الإعلان إلى "فشل" هجوم الطائرات المسيرة الأخير، مؤكداً على رد فعل إيران المضاد تجاه إسرائيل.
وكانت إحدى المنشآت العسكرية الإيرانية في مدينة أصفهان قد تم استهدافها مساء يوم 28 يناير (كانون الثاني) الماضي بهجوم بطائرات مسيرة، وادعى مسؤولون في إيران أن هذا الهجوم لم يسفر عن أي إصابات ولم يخلف الكثير من الأضرار.
وعقب نشر هذا الخبر، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن الهدف من الهجوم كان أحد "مجمعات الورش التابعة لوزارة الدفاع".
وبعد يوم من ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة في الولايات المتحدة، أن الهجوم على منشأة عسكرية في أصفهان يوم 28 يناير الماضي، كان من فعل إسرائيل.
يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تُنسب فيها هجمات على مراكز عسكرية ونووية في إيران إلى إسرائيل.
ففي نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول)، بثت إيران جزءًا من "اعتراف" أشخاص زعموا أنهم أعضاء في كومله، وهي مجموعة كردية مقرها في كردستان العراق، وبعد أن دربتهم الموساد، خططوا لمهاجمة مرافق الطيران في أصفهان.
وبعد نشر هذه التقارير عقب هجوم الطائرات المسيرة، وصف أمير سعيد إيرواني، ممثل إيران في الأمم المتحدة، رسميًا، هذا الهجوم بأنه "إرهابي" وحمّل إسرائيل مسؤوليته، وأكد على "الرد الحاسم" للنظام الإيراني.
وعلى الرغم من تصريحات السلطات الإيرانية بأن أضرار هذا الهجوم كانت "طفيفة"، فقد وصفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، هذا الهجوم بأنه "ناجح للغاية".

نشر موقع مركز واشنطن للأبحاث تقريرا حول عيوب المعارضة في انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وحاول التقرير التركيز على الإجابة عن تساؤل محوري هو: ما أسباب ضعف المعارضة الإيرانية رغم الانتفاضة الشعبية العارمة والرفض الواسع للنظام؟
وأشار التقرير إلى أن هذا الضعف يأتي في حين "يتردد صدى شعار (المرأة، الحياة، الحرية) في إيران والعالم منذ حوالي 5 أشهر، ورغم تشكيل تضامن غير مسبوق لإحداث التغيير في إيران".
وفي السياق، قال بعض المحللين إن تغيير النظام في إيران سيحدث بسرعة، لكن مطالبة الشعب بإسقاط النظام لا يمكن أن تتحقق إلا عند تشكيل نوع من القيادة المركزية، أي القيادة الوطنية، التي تتكون من مجموعات وأفراد معارضة. لكن بعد ما يقرب من 5 أشهر، لم تستطع قوى المعارضة الإيرانية خلق قيادة ومشاركة ذات مغزى في ساحة الانتفاضة.
ويمكن تقسيم مجموعات المعارضة في إيران إلى 6 مجموعات عامة، هي: المجموعات العرقية، والقوميون، والملكيون، واليساريون، والمسلمون التقدميون، والمجاهدون. ولكن حتى داخل هذه الجماعات نفسها، هناك درجة عالية من التنوع الآيديولوجي.
وتتكون المعارضة الإيرانية أيضًا من العديد من الشخصيات المؤثرة التي ليست بالضرورة متحالفة مع أي من الأحزاب والجماعات المذكورة، لكنها في الوقت نفسه ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
ومن بين هؤلاء، يمكن رؤية أسماء شخصيات مثل رضا بهلوي، وحامد إسماعيليون، وعلي كريمي، وشيرين عبادي، ونازنين بنيادي، ومولوي عبد الحميد إسماعيل زاهي، ويمكن أيضًا إدراج أسماء العديد من الكتاب والمثقفين والفنانين والناشطين المشهورين في هذه القائمة.
وهناك الكثير من الأصوات المناهضة للنظام الإيراني لدرجة أنها لا تعد ولا تحصى. كل هذه المجموعات، رغم أنها متفقة على معارضة النظام، منذ فترة طويلة، لكنها في الداخل ومع بعضها البعض تعاني من نقص في التنسيق. إن اختلاف هذه المجموعات في تنظيم الوضع المعقد الحالي وتكييف الاستراتيجيات مع الظروف القائمة هو عقبة في طريق التضامن.
وعلى الرغم من أن جماعات المعارضة في إيران كانت دائمًا مُجمعة على المطالبة بإسقاط النظام، إلا أنه يبدو أن لديهم اختلافًا في الرأي حول كيفية حدوث هذه الإطاحة، وأصبح هذا الاختلاف في الرأي أكثر بروزًا في الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
اثنان من أوجه القصور الرئيسية للمعارضة
اتخذت المعارضة إجراءات متأخرة، في تنظيم وقيادة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وكانت متخلفةً عن الحراك الشعبي بعدة خطوات. وهذه الظاهرة تؤكد على عيبين طويلي الأمد للمعارضة الإيرانية:
1- الخلافات داخل الجماعات والأحزاب وفيما بينها تسبب عدم التنسيق في الإجراءات داخل إيران وخارجها.
2- مثل هذه الخلافات تحبط أي عمل لفصائل المعارضة لتشكيل قيادة في إيران قادرة على دفع الحراك الشعبي في هذا البلد.
يعود هذا النقص- كما يرى التقرير- في التنسيق إلى عدة أسباب: من ناحية، فإن جماعات المعارضة الإيرانية مقيدة بآيديولوجيتها الخاصة. على سبيل المثال، تعتبر منظمة مجاهدي خلق نفسها التنظيم الوحيد الذي يمكن أن يكون قائدا للثورة الإيرانية المستقبلية، ونتيجة لذلك، لا ترى ضرورة الاتحاد مع القوى الأخرى أو حتى محاولة التنسيق معها في الاحتجاجات.
ويضيف التقرير: "هذا على الرغم من حقيقة أن هذا التنظيم لم يكن في جعبته أي شيء خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ولا يوجد دليل على أنه تم رفع شعار واحد لصالح هذه المجموعة خلال الاحتجاجات الأخيرة".
ومن ناحية أخرى، فإن بث الفرقة بين المعارضة الإيرانية- حسب التقرير- هو جزء من استراتيجية نظام الجمهورية الإسلامية لتقليص نفوذ المعارضة. كما أن إثارة الخلافات بين هذه المجموعات من الأساليب المعتادة للنظام لتحقيق هدف "فرق تسد".
وخلال الاحتجاجات الأخيرة، لجأ النظام الإيراني أيضًا إلى رواية تصف المتظاهرين بـ"الانفصاليين" وبذلك عزل بعض جماعات المعارضة، بما في ذلك الجماعات العرقية، عن بقية المجموعات.
كما يروج النظام لرواية كاذبة تقلل من رغبة الشعب الإيراني في الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية إلى إلغاء الحجاب الإجباري.
وعلى الرغم من أن جماعات المعارضة العرقية متحدة، إلا أن التنسيق على نطاق واسع مع جماعات المعارضة الأخرى يبدو بعيد المنال بعض الشيء في الوقت الحاضر.
القيادة الوطنية والحركة الاحتجاجية الجديدة
ورغم ما قيل، فإن فصائل المعارضة تدرك أهمية العمل الموحد وضرورة تشكيل تحالف، وقد أقرت به وشددت عليه في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، فإن إظهار التضامن الوطني في حد ذاته لا يكفي لتشكيل قيادة وطنية (وهو مطلب لتحقيق الحرية).
أساليب إنشاء القيادة الوطنية
حسب اقتراح بعض الخبراء، يجب أن تنبثق القيادة الوطنية بشكل عفوي وعضوي من قلب الانتفاضة الوطنية، لكن بعض الخبراء الآخرين يرون أن القيادة يجب أن تنبع من قرار وتخطيط وإرادة النخب الديمقراطية (المرتبطين بالحراك الشعبي).
وعلى الرغم من أن هذين الرأيين قد نوقشا كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية، إلا أن الكاتب يعتقد أن الطريقة الثانية أكثر استقرارًا واستمرارية، والتي للأسف لا تبدو عملية للغاية في الوضع الحالي لإيران.
يوجد في انتفاضة اليوم في إيران العديد من القادة الذين لم يتمكنوا في بعض الأحيان من خلق الانسجام في مجموعاتهم وفروعها؛ ناهيك عن أنهم يستطيعون توفير تحالف على المستوى الوطني.
لكن تأسيس قيادة وطنية في إيران- حسب التقرير- يعتمد على الاتفاق الجماعي للعديد من الأحزاب والأفراد الذين يريدون أن تنتقل إيران إلى الديمقراطية.

انتشرت الانتفاضة الشعبية في أجزاء مختلفة من إيران بترديد وكتابة الشعارات، وزيارة أضرحة القتلى من المتظاهرين وأشكال أخرى من العصيان المدني، بالتزامن مع مظاهرة حاشدة في زاهدان، وخاش، وغاليكش، وعقد الاجتماع التاريخي الأول لشخصيات بارزة معارضة للنظام الإيراني في أميركا.
وقد أرسل متابعو "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو من بلدة أكباتان في طهران، تظهر أنه في ليلة 11 فبراير (ذكرى انتصار ثورة 1979)، كان المتظاهرون المحتجون ضد روح الله الخميني وعلي خامنئي يرددون شعارات أمام عدد قليل من مؤيدي هذا النظام.
ويظهر مقطع فيديو آخر أرسل من طهران أنه في ليلة 11 فبراير، بالتزامن مع احتفالات النظام ، كان المتظاهرون يهتفون "الموت للقاتل خامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
وفي مقاطع فيديو أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال" تظهر أنه في مساء يوم الجمعة 10 فبراير، ردد المواطنون في مناطق مختلفة من طهران وبعض المدن شعارات احتجاجية من منازلهم بالتزامن مع احتفالات النظام بذكرى ثورة 1979.
كما تظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" من شيراز، وكرج، وسنندج، أنه في ليلة 11 فبراير، هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي.
وفي مقطع فيديو آخر تم إرساله يظهر أن المتظاهرين في "مشهد" رددوا، ليلة 11 فبراير، هتافات مناهضة للنظام الإيراني، وعلي خامنئي، أمام القوات الأمنية بمكبرات الصوت.
واستمرت كتابة الشعارات ورفع اللافتات وإعلانات الاحتجاج في أماكن مختلفة. وتم إرسال مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر محتجين شبانا يكتبون شعارات على جدران المدينة تتعلق بالدعوة إلى مظاهرات في 16 فبراير، أو يثبتون ملصقات احتجاجية.
وتم إرسال مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" من كامياران كردستان، يظهر أنه في يوم الجمعة 10فبراير، كتب المواطنون المحتجون على جدران المدينة شعارات "المرأة، الحياة، الحرية، والرجل، الوطن، الإعمار"، و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، و"الموت لخامنئي".
كما تظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أن المحتجين في طهران كتبوا على جدران المدينة شعارات "المرأة، الحياة، الحرية" و"الانتفاضة" ليوم 16 فبراير.
وقد تواصل تكريم القتلى في الانتفاضة الشعبية. وأرسل أحد مشاهدي "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة، 10 فبراير(شباط)، مقطع فيديو يعرض توزيع النذور، قائلاً: "من أجل البيعة مع شهداء طريق الحرية والمضحين، نوزع بعض المواد الغذائية على المحتاجين على أمل حرية إيران".