رسالة من سبع سجينات سياسيات في إيران حول "إعدامات صورية" لانتزاع اعترافات قسرية

Tuesday, 01/31/2023

طالبت سبع سجينات سياسيات بسجن إيفين بإيران، في رسالة، الرأي العام بالعمل على منع عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين.

وأشرن إلى عمليات إعدام وهمية لانتزاع اعترافات قسرية، وأعربن عن اشمئزازهن من التعذيب الجسدي والنفسي والتهديدات الجنسية.

فقد وجهت بهاره هدايت، ونرجس محمدي، وسبيده قليان، وعالية مطلب زاده، وهستي أميري، ونوشين جعفري، ورها أصغري زاده، رسالة للرأي العام بألا يقف مكتوف الأيدي، لمنع "حكم الإعدام" بحق المتظاهرين.

كما أعربت هؤلاء السجينات عن تقديرهن للمعتقلات مثل سبيده كاشاني، ونيلوفر بياني، اللاتي "كشفن رغم كل المخاطر المحتملة، أبعاد الجريمة والقمع في غرف الأمن المظلمة".

وكانت نيلوفر بياني، إحدى المتهمات في قضية "البيئة" المزعومة، قد كشفت في رسالة سنة 2019 عن تعرض السجينات لـ "أشد أنواع التعذيب النفسي والعاطفي والتهديدات بالتعذيب الجسدي والتهديدات الجنسية".

وأعلنت سبيده كاشاني، الأسبوع الماضي، في رسالة، عن استجوابات مطولة للنساء مصحوبة "بالإهانات".

وكتبت حول ليلة واحدة بعد انتهاء التحقيق في منتصف الليل، بينما كانت غرفة الاستجواب في ظلام دامس: "فجأة، همس رجل في أذني من ورائي من مسافة قريبة جدًا "سنصلبك هنا". لقد أصبت بالذعر، كان الموت قريبا جدا منا".

وفي الوقت نفسه، أكدت السجينات السياسيات في رسالتهن أن أحد أكثر الأدوات إثارة للاشمئزاز التي استخدمها المحققون للضغط عليهن للحصول على اعترافات من الناشطات البيئيات هو "عرض مكان الإعدام".

وأكدت السجينات السياسيات في هذه الرسالة أن التهديد بالإعدام "في العزلة والحبس في الزنازين الانفرادية ليس بعيدًا عن الإعدام".

وكتبت هؤلاء السجينات السياسيات أن مريم حاج حسيني، إحدى رفيقاتهن، وهي من النخب الأكاديمية في البلاد، سُجنت لمدة 412 يومًا في المنزل الآمن التابع لوزارة الدفاع في منطقة بعيدة عن طهران، وكانت دائمًا تواجه التهديد بعقوبة "الإعدام" بتهمة "الإفساد في الأرض".

وجاء في هذه الرسالة أن مهوش شهرياري، وفريبا كمال أبادي، وهما مواطنتان بهائيتان، تواجهان خطر "عقوبة الإعدام" منذ اعتقالهما بسبب معتقداتهما بتهمة "الإفساد في الأرض والتجسس".

وفي إشارة إلى إعدام شيرين علم هولي في عام 2010 بتهمة الارتباط بحزب بجاك، أعلنت هذه الرسالة عن ممارسة الضغط النفسي والتعذيب الجسدي ضد زينب جلاليان للحصول على اعتراف كاذب عن تنفيذ عمليات مسلحة، لكنها لم تقبل قط.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها