منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: مقتل ما لا يقل عن 488 متظاهرا منذ اندلاع الاحتجاجات

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أعلنت أن ما لا يقل عن 488 مواطنا بينهم 64 طفلا و39 امرأة قتلوا برصاص الأمن خلال الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أعلنت أن ما لا يقل عن 488 مواطنا بينهم 64 طفلا و39 امرأة قتلوا برصاص الأمن خلال الاحتجاجات الشعبية في البلاد.


لفت إمام أهل السنة في إيران، عبدالحميد إسماعيل زاهي، اليوم في خطبة صلاة الجمعة بمدينة زاهدان، إلى فقر الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة بتحقيق الحرية وإلغاء عقوبة الإعدام.
وطالب عبدالحميد بإحلال السلام في اليمن، وإنهاء الحرب في أوكرانيا، واستئناف العلاقات الدبلوماسية العالمية مع أفغانستان من أجل الشعب.
وأشار إمام الجمعة في زاهدان إلى الاحتجاجات الشعبية، وقال: "الشعب اليوم يهتف بنفس الصرخات المطالبة بالعدالة التي رفعها في ثورة عام 1979.
فهو يطالب بالحرية اللازمة والمشروعة ويعاني من الفقر والحاجة والمشكلات".
وأضاف: "الدولار وصل إلى 45 ألف تومان. ومع هذا الغلاء، فإن المواطنين الذين لا يملكون دخلا أصبحوا غير قادرين على شراء الخبز.
لماذا وصلت بلادنا إلى هذا المستوى؟ مطالب الناس مشروعة، إنهم يريدون حرية التعبير والتظاهر وأن يكونوا قادرين على اختيار المسؤولين الأكفاء لإدارة أمور البلاد".
وأكد مولوي عبدالحمييد أن "الشعب يهتف بنفس المطالب التي هتف بها قبل 4 عقود ويتوقع أن يصل إلى مطالبه القانونية"، مضيفا أن "الشعب الإيراني يرى من حقه أن يتمتع بالعدالة وحرية التعبير وتنظيم الإضرابات وأن يمكنه اختيار مديرين أكفاء للبلاد".
كما أشار إلى الانسجام والتضامن والاتحاد الذي حصل مؤخرا بين الشعب الإيراني في مواجهة الظلم والتمييز، ولفت أيضا إلى اعتقال العلماء السنة ومضايقتهم من قبل النظام الإيراني.
وأكد عبدالحميد أن "الشعب الإيراني يفكر في السلام ويؤمن بضرورة تخفيف حدة التوتر في العلاقات والسياسات الخارجية، ويجب تجنب الحرب من قبل [سلطات إيران]".
التوترات العالمية والأزمة في اليمن وأفغانستان وأوكرانيا
ولفت خطيب الجمعة في زاهدان إلى التوترات العالمية ومطالب الشعب الإيراني بإنهائها، وشدد على ضرورة إحلال السلام في اليمن وتشكيل حكومة مستقلة.
وقال: "نحن نتوقع أن تنتهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا وإحلال السلام بين البلدين واحترام الحدود بين بعضهما البعض".
وأشار عبدالحميد إلى إعدام المحتجين في إيران، وأكد: "الشعب يعارض عقوبة الإعدام. الشعب هو صاحب البلد ويطالب السلطات بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام".
وفي سياق آخر، وصف عبدالحميد التقارير المنشورة عن الأوضاع الحالية في أفغانستان بأنها "صادمة".
وقال: "إن شعب أفغانستان يواجه طقسًا باردًا غير مسبوق في تاريخ هذا البلد، مما كبد خسائر بالأرواح والثروة الحيوانية والزراعية. الشعب الأفغاني يواجه الفقر والمصاعب بسبب قطع العلاقات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي".
ولفت أيضا إلى حرق المصحف أمام السفارة التركية في استكهولم، ووصفه بـ"المأساة الخطيرة والمفجعة".
وقال: "هذه الحادثة إهانة تهدف إلى حرق قلوب جميع المسلمين واستفزازهم. يجب على الدول أن لا تسمح بمثل هذه الأعمال التي تثير حفيظة المتطرفين".

وصف الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الهجوم على سفارة بلاده في طهران بأنه "إرهابي"، وأكد أن "الهجوم الإرهابي على البعثات الدبلوماسية غير مقبول". كما أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية أذربيجان، أيخان حاجي زاده، أن بلاده تخطط لإخلاء سفارتها في طهران.
وشدد حاجي زاده لوسائل الإعلام على أن "كامل مسؤولية الهجوم تقع على عاتق السلطات الإيرانية".
وفي أحدث رد فعل، استدعت الخارجية الأذربيجانية سفير إيران لديها، عباس موسوي، على خلفية الهجوم المسلح الذي تعرضت له سفارتها في طهران. وأشارت إلى واجبات إيران بضمان أمن السفارات. وأكدت أن مثل هذه الهجمات على البعثات الدبلوماسية غير مقبولة.
كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها شعرت بـ"الصدمة" عند علمها بالهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران.
وكانت سفارة أذربيجان في طهران قد تعرضت صباح اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني) في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، لهجوم مسلح، مما أسفر عن إصابة اثنين من حراس السفارة ومقتل أورخان عسكروف، رئيس جهاز الأمن بالسفارة.
وندد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بالهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران. وكتب على "تويتر": "أذربيجان ليست وحيدة أبدا".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران "قيد التحقيق بأولوية وحساسية قصوى من قبل السلطات السياسية والأمنية في البلاد، بحيث يتم تحديد أسباب الحادث ودوافع المنفذ".
وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في بيان لها، أنه في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، دخل شخص السفارة بسلاح كلاشينكوف وبدأ بإطلاق النار.
وبحسب البيان، فإن حالة الجريحين في إطلاق النار هذا ليست خطيرة.
وبعد ساعات من الحادث، أعلن رئيس شرطة طهران عن إلقاء القبض على منفذ العملية، وقال إنه اعترف بأن تنفيذ هجومه كان لـ"دوافع شخصية".
وأضاف قائد شرطة طهران، حسين رحيمي: "أطلق المهاجم هذا الصباح النار عند دخوله السفارة الأذربيجانية".
وزعم رئيس الشرطة أن "هذا الشخص دخل السفارة مع طفليه الصغيرين" وفي التحقيق الأولي، ذكر المهاجم أن دافعه هو مشاكل شخصية وأسرية".
وتعتقد بعض وسائل الإعلام الأذربيجانية أن أرمينيا هي التي تقف وراء الهجوم على سفارة أذربيجان في إيران وتقول إن الهدف من هذا الهجوم هو تدمير العلاقات أكثر بين باكو وطهران.
يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها سفارة جمهورية أذربيجان لهجوم في إيران أو خارجها.
ففي أغسطس (آب) من العام الماضي، هاجمت مجموعة شيعية سفارة جمهورية أذربيجان في لندن ورفعت علم "لبيك يا حسين" فوق المبنى.
واعتبرت وكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "مجموعة من أتباع المرجع الشيعي صادق شيرازي" هي المسؤولة عن ذلك الحادث، بينما أشارت بعض وسائل إعلام جمهورية أذربيجان إلى أن السفارة الإيرانية في لندن كانت وراء الهجوم.
تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين طهران وباكو تصاعد في السنوات الأخيرة بسبب تصريحات مسؤولي الطرفين بعد اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.

خرج أهالي مدينتي زاهدان وراسك في سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، مرة أخرى إلى الشوارع، اليوم عقب صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني.
وتجمع المواطنون في مدينة كاليكش، شمالي إيران، أمام منزل الإمام السني المعزول، محمد حسين كركيج. وفي إيذه، جنوب غربي البلاد، أقيمت مراسم تأبين حسين سعيدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في هذه المدينة.
ودخلت احتجاجات أهالي بلوشستان، اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني)، أسبوعها السابع عشر، وجاءت تزامنا مع هطول ثلوج في زاهدان صباح اليوم، اكتست على أثرها شوارع المدينة بثوب أبيض غاب عنها منذ سنوات عديدة.
كما انتشرت العناصر الأمنية بشكل مكثف في أنحاء المدينة لقمع الاحتجاجات الشعبية.
بلوشستان: زاهدان وراسك
أفادت التقارير الإعلامية الواردة من مدينة زاهدان بهجوم قوات الأمن الإيرانية على حشود المتظاهرين حول المسجد المكي واعتقال عدد منهم.
وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من احتجاجات أهالي زاهدان عقب صلاة الجمعة، وهتف المحتجون ضد المرشد خامنئي ونظامه، ورددوا: "الموت لولاية الفقيه"، مؤكدين استمرارية الانتفاضة الشعبية حتى إسقاط النظام.
وردد المحتجون أيضا هتافات: كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، و"الموت للباسيجي"، و"الموت للدكتاتور".
كما رفع أهالي زاهدان في احتجاجاتهم اليوم مثل الأسابيع السابقة، شعار: "أيها الباسيجي والحرس الثوري.. أنتم دواعشنا".
وبحسب فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال"، رفع المصلون في زاهدان شعارات ضد الأوضاع المعيشية الصعبة في البلاد، وهتفوا: "موائدنا فارغة وخامنئي مجرم".
وقد تزامنت احتجاجات أهالي زاهدان ضد النظام الإيراني، مع هطول ثلوج منذ صباح اليوم اكتست شوارع المدينة بثوبها الأبيض لأول مرة منذ سنوات طويلة.
وتفاءل أحد المواطنين في مقطع فيديو بهطول الثلوج في المدينة، تزامنا مع احتجاجات أيام الجمعة المستمرة كل أسبوع في زاهدان وعدد من المدن الأخرى بمحافظة بلوشستان. وقال إن "هذه الثلوج تهطل بعد 8 سنوات في يوم الجمعة".
كما نظم أهالي مدينة راسك اليوم تجمعات عقب صلاة الجمعة ورفعوا شعار "الموت للباسيجي".
وسبق أن خرج أهالي مدينة راسك في أيام الجمعة السابقة إلى الشوارع، دعما لمولوي عبد الحميد، ومولوي نقشبندي، إمامي جمعة أهل السنة، وهما من منتقدي سياسات النظام الإيراني، ورفع المحتجون في تجمعاتهم شعار "الموت للديكتاتور".
مدينة إيذه
وقد أقيمت اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني) مراسم تأبينية لحسين سعيدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في مدينة إيذه جنوب غربي إيران.
وبحسب مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد رفع المواطنون في مدينة إيذه شعار "الموت لخامنئي".
وفي الأيام الماضية أيضا، أقيمت مراسم تأبينية للشاب محمود أحمدي، الذي قتل هو الآخر مع حسين سعيدي، خلال هجوم عناصر الأمن على قرية برسوراخ في هذه المدينة.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن والدة الشاب ميلاد سعيديان جو، المحتج المقتول في الاحتجاجات، تواسي والدة حسين سعيدي وتبكيان ابنيهما.
وشاركت والدة ميلاد، أمس الخميس أيضا، في مراسم تأبين محمود أحمدي.
إلى ذلك، تم قتل الشاب ميلاد سعيديان جو، بمدينة إيذه، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولكن وسائل الإعلام الإيرانية قالت إنه "شهيد" سقط في "هجوم إرهابي".
وبعد نحو شهر، هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني على قرية "برسوراخ" بمدينة إيذه، وقتلت محمود أحمدي وحسين سعيدي واعتقلت ثالثا يدعى مجاهد كوركور.
وزعم النظام الإيراني في روايته الرسمية أن سعيدي وأحمدي وكوركور هم المسؤولون عن مجزرة إيذه والتي سقط فيها الطفل كيان بيرفلك أيضا، وهي روايات تنفيها أسر الضحايا بمن فيهم أسرة بيرفلك، وميلاد سعيديان جو.
وترفض عناصر الأمن الإيراني، رغم مرور 40 يوما، تسليم جثماني حسين سعيدي ومحمود أحمدي إلى أسرتيهما.
محافظة كلستان: مدينة كاليكش
وفي الأثناء، نظم مجموعة من أهالي مدينة كاليكش بمحافظة كلستان، شمالي إيران، اليوم الجمعة، تجمعات داعمة للإمام السني المعزول، مولوي محمد حسين كركيج، ولبس بعضهم أكفانا خلال التجمع.
وقال مولوي محمد حسين كركيج، إمام جمعة مدينة آزادشهر بمحافظة كلستان، شمالي إيران، والذي عُزل بسبب انتقاداته لسياسات النظام، اعتبر أن نظام "الجمهورية الإسلامية" يواصل سياساته الخاطئة.
وقال كركيج: "منذ 45 عاما ونحن نهتف بالموت لأميركا، واليوم أصبح الدولار الواحد يساوي 45 ألف تومان إيراني".
وسبق لأنصار كركيج أن تجمعوا في الأيام الأخيرة مرارا بمدينة كاليكش وأعلنوا عن تضامنهم مع إمامهم.
من جهة أخرى، قام النظام الإيراني بتهديد واعتقال العشرات من المواطنين بمحافظة سيستان-بلوشستان خلال الأسابيع الماضية بهدف إنهاء الاحتجاجات المستمرة في كل جمعة.
وعلى الرغم من هذه التهديدات الأمنية والاعتقالات، فقد تواصلت احتجاجات المواطنين في بلوشستان كل جمعة، لا سيما في مدينة زاهدان.

استمرت الانتفاضة في إيران ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مناطق متفرقة من البلاد عبر ترديد الهتافات وكتابة الشعارات وإحراق صور رموز النظام وإحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات.
وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" سماع هتافات ضد النظام الإيراني في أجزاء مختلفة من العاصمة طهران، بما في ذلك "بونك" و"سعادت أباد" و"بلدة باقري" و"باغ فيض".
كما تستمر كتابة الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية على نطاق واسع. ووفقا لمقطع فيديو من حي "فرمانيه" في طهران، كتب محتجون على جدران الحي: "الموت لخامنئي".
ويظهر مقطع فيديو آخر تلقته "إيران إنترناشيونال" من أصفهان وسط إيران أن المحتجين كتبوا شعار "الموت لخامنئي" و"المرأة، الحياة، الحرية" على أحد جدران المدينة.
ويستمر تدمير وحرق صور وتماثيل رموز النظام في أماكن مختلفة من إيران. وأظهرت مقاطع الفيديو أنه في مساء الخميس قام محتجون بحرق لافتة عليها صورة لقاسم سليماني.
ويظهر فيديو مرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أنه يوم الخميس، حضر بعض المحتجين عند قبر محمد حسيني، المتظاهر الذي تم إعدامه، في مقبرة "بهشت علي" في اشتهارد ووصفوه بأنه "بطل إيران".
وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر حضور الأهالي عند قبور بعض القتلى في الانتفاضة مؤكدين أنهم لن ينسوهم وسينتقمون لهم.
ونشر شقيق عرفان خزايي أحد قتلى الانتفاضة في إيران بمنطقة شهريار طهران مقطع فيديو على صفحته بإنستغرام تحدث فيه عن اشتياق والدته له وقال: "من يجيب على مثل هذه الأم؟ أخي عرفان سأنتقم لك".

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في بيان، أنه في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، دخل شخص السفارة بسلاح كلاشينكوف وبدأ بإطلاق النار. وأسفر ذلك عن إصابة اثنين من حراس السفارة ومقتل أورخان عسكروف، رئيس جهاز الأمن بسفارة أذربيجان في إيران.
جدير بالذكر أن حالة الجريحين في إطلاق النار هذا ليست خطيرة.
وقد أعلن رئيس شرطة طهران عن إلقاء القبض على مهاجم السفارة الأذربيجانية وقال إنه اعترف بتنفيذ هجومه لـ "دوافع شخصية".
وقال قائد شرطة طهران، حسين رحيمي: "أطلق المهاجم هذا الصباح النار عند دخوله السفارة الأذربيجانية".
وزعم رئيس الشرطة: " أن هذا الشخص دخل السفارة مع طفليه الصغيرين" وفي التحقيق الأولي، ذكر المهاجم أن دافعه هو مشاكل شخصية وأسرية".
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سفارة جمهورية أذربيجان لهجوم في إيران أو خارجها.
ففي أغسطس من العام الماضي، هاجمت مجموعة شيعية سفارة جمهورية أذربيجان في لندن ورفعت علم "لبيك يا حسين" فوق المبنى.
واعتبرت وكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "مجموعة من تابعي المرجع الشيعي صادق شيرازي" هي المسؤولة عن ذلك الحادث، بينما أشارت بعض وسائل إعلام جمهورية أذربيجان أن السفارة الإيرانية في لندن كانت وراء الهجوم.
واشتد التوتر بين طهران وباكو في السنوات الأخيرة بسبب تصريحات مسؤولي الطرفين بعد اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.