رئيس وزراء بريطانيا: يجب مساءلة النظام الإيراني عن ملابسات قتل أكبري.. وطهران ترد بعقوبات

Wednesday, 01/25/2023

فيما أكد رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، على ضرورة أن تقدم إيران إجابات بشأن وفاة ودفن البريطاني- الإيراني علي رضا أكبري، والذي أعدمته طهران في وقت سابق من هذا الشهر بتهمة "التجسس"، أعلنت الخارجية الإيرانية عن فرض عقوبات على أفراد ومؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وقال سوناك، اليوم الأربعاء 25 يناير (كانون الثاني)، للبرلمان البريطاني: "النظام يطيل أمد معاناة أسرة [أكبري]، وهذا للأسف استخفاف معتاد بالكرامة الإنسانية، يتعين على إيران الآن تقديم إجابات حول ملابسات وفاته ودفنه".

كما أشار عضو البرلمان البريطاني، أندي سلوتر، في جلسة البرلمان اليوم إلى إعدام علي رضا أكبري، المواطن مزدوج الجنسية في إيران، وخاطب رئيس وزراء بريطانيا، قائلا: "هل ستبدون شجاعة عن أنفسكم وتقومون بعد أميركا والبرلمان الأوروبي، بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية؟".

واتهم سلوتر حكومة بلاده بعدم بذل الجهود اللازمة لإنقاذ حياة علي رضا أكبري خلال السنوات الثلاث الماضية.

كما دعا سلوتر، الذي يمثل أيضًا المنطقة التي عاش فيها علي رضا أكبري، رئيس وزراء بريطانيا أن تتحلى الحكومة البريطانية، مثل البرلمان الأوروبي وحكومة الولايات المتحدة، بالشجاعة اللازمة لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وقبل نحو أسبوعين، رفض النظام الإيراني الطلبات البريطانية والأميركية بالإفراج عن أكبري، وقام بإعدامه.

وعقب إعدام أكبري، فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأميركا مطلع الأسبوع الجاري موجة جديدة من العقوبات ضد مسؤولين وكيانات إيرانية.

وردا على هذه العقوبات، أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، في بيان عن فرض طهران عقوبات على أفراد ومؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وجاء في البيان أن إيران فرضت هذه العقوبات "بناء على قرارات الجهات المعنية وجاءت في إطار القوانين ذات الصلة وآلية فرض العقوبات".

وشملت العقوبات الإيرانية: "راديو جي" ومقره فرنسا، ومجموعة "أصدقاء إسرائيل الأوروبيين" المكونة من نواب في البرلمان الأوروبي، وشركة "بناء"، وأفراد مثل: رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو.

وكان وزيرا خارجية أميركا وبريطانيا، قد أدانا إعدام علي رضا أكبري، خلال مؤتمر صحفي مشترك، وشددا على الجهود المتزايدة لمحاسبة النظام في إيران فيما يتعلق بقمع احتجاجات الشعب الإيراني، والتعاون العسكري مع روسيا في خضم حرب أوكرانيا.

وأدان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إعدام علي رضا أكبري، وقال: "لقد روعنا من الإعدام، كما أصابنا الفزع من القمع الجماعي للمتظاهرين الإيرانيين والمحاكمات الصورية والإعدامات واستخدام العنف الجنسي كأداة لقمع الاحتجاجات".

وأشار بلينكن إلى أن إعدام أكبري كان بدوافع سياسية، وقال إن هذا النوع من الإعدام يأتي استمرارا لنمط تصرفات النظام الإيراني في الاعتقال والتعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية وإعدام الأشخاص.

كما وصف وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، تصرف النظام الإيراني في إعدام علي رضا أكبري بأنه "جبان ومخزي"، وأعرب عن تقديره لتعاون أميركا مع بريطانيا في إدانة هذا الإعدام.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني تضامنه مع المتظاهرين الإيرانيين في مطالبتهم بحقوقهم الأساسية، مؤكدا استمرار ضغط لندن على نظام طهران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها