وتفيد المعلومات الواردة أن بهار خوشيدي خرجت في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي مع شقيقتها ذات الـ18 عاما، من محل إقامتها في مجمع "صدف" السكني في شارع "فرهنكيان" بمدينة رباط كريم.
وقامت الأختان بتوزيع أوراق مكتوب عليها "مهسا أميني"، وشعار "المراة والحياة والحرية".
وقال أحد الجيران أن في هذه الأثناء تمت ملاحقتهما من قبل ضباط الأمن باللباس المدني.
لاذت الأختان في محل خياطة كانت والدتهما هناك أيضا، ثم تم نقل بهار إلى منزلها فورا، بتوصية من أحد الجيران.
وأفادت المعلومات الواردة أن الشابة بهار كانت تعاني من أمراض قلبية.
ثم هاجمت قوات الأمن الإيراني، المحل وقامت باعتقال ريحانة شقيقة بهار ووالدتها، وتم نقلهما إلى مركز منظمة استخبارات الحرس الثوري في رباط كريم.
وبعد ساعات، اقتحمت قوات الأمن المنزل السكني لأسرة بهار، وسعت إلى اعتقال هذه الشابة رغم وجود شقيقتها ذات الـ11 عاما، وشقيقها ذا الثماني سنوات في المنزل، وبالتالي يتم إلقاء بهار من الطابق الرابع من النافذة إلى الخارج.
وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإنه من غير الواضح ما حدث لهذه الفتاة بالضبط ولا يمكن الجزم حول مصيرها، هل هي التي القت بنفسها من النافذة خوفا من ضباط الأمن، أم سقطت خلال اشتباك مع القوات، أن الضباط هم الذين القوا بها إلى الأسفل.
وبعد هذا الحادث، يتم الإفراج عن الوالدة وشقيقتها في اليوم التالي في الساعة الرابعة صباحا تقريبا، وقيل لهما بأن "بهار أقدمت على الانتحار والقت بنفسها من الأعلى".