شباب السنة والشيعة شرقي إيران يدعون للتظاهر غدا إثر اعتقال مولوي عبد الناصر قادري

Thursday, 12/29/2022

بعد اعتقال عبد الناصر قادري، أحد علماء السنة في مدينة تايباد، شرقي إيران، دعا عدد من الشباب السنة والشيعة في هذه المدينة إلى مسيرة احتجاجية، غدا الجمعة 30 ديسمبر (كانون الأول) انطلاقا من مسجد مالك الملك.

هذا وقد اعتقل عبد الناصر قادري، أول من أمس الثلاثاء، بعد استدعائه وإحالته إلى مخابرات تايباد، شرقي إيران، ولا توجد معلومات عن مكان تواجده.

وأشار شباب مدينة تايباد من السنة والشيعة في دعوتهم إلى 43 عامًا من معاناة سكان المدينة الحدودية من الحرمان والتمييز، وكتبوا أنهم في هذه السنوات لم يخرجوا أبدًا إلى الشوارع بسبب القضايا الاقتصادية، لكنهم لطالما "شفوا جراحهم بالصبر والقناعة"، ولكن اليوم تغير الموضوع ولن يسكتوا عن مطالبهم.

وفي هذه الدعوة، تم التأكيد على ضرورة دعم "العلماء الذين تعرضوا للقمع من قبل الأجهزة الأمنية بسبب دعمهم للشعب" خلال تجمع يوم الجمعة.

وبالإضافة إلى تايباد، دعا عدد من المواطنين السنة في زاهدان وكلستان إلى مسيرة يوم الجمعة لدعم مولانا عبد الحميد ومولانا كركيج ومولانا عبد الناصر قادري.

ولم يتم نشر تفاصيل أسباب اعتقال عبد الناصر قادري، لكن بعض المصادر ذكرت أن سبب استدعاء رجل الدين السني هذا هو بيان 23 ديسمبر (كانون الأول) لمجلس علماء مدينة تايباد.

وفي هذا البيان (رسالة بالفيديو)، قال مجلس العلماء السني لمدينة تايباد بمحافظة خراسان رضوي، في إشارة إلى الإضرابات والاحتجاجات التي حدثت خلال المائة يوم الماضية، إن الانتفاضة الشعبية للإيرانيين تشكلت بسبب "الاستبداد والتمييز، وعدم المساواة، والظلم، والاختلاس، والضغوط السياسية والاقتصادية المؤلمة على مختلف المستويات، وحرمان الشعب من الحريات الدينية والقانونية، وحجب الفضاء الإلكتروني، و...".

وأعلن المجلس دعمه لمطالب ومواقف عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، وعبر عن رفضه لأي عنف تجاه المتظاهرين، مطالباً سلطات النظام الإيراني بـ"تجنب عمليات الإعدام المتسرعة واتهام من لم يرتكب القتل والترهيب بـ"الحرابة".

كما ندد علماء الدين السنة في تايباد بقمع وإعدام المتظاهرين وطالبوا بالإفراج عن السجناء السياسيين من علماء وصحافيين وطلاب وغيرهم.

يذكر أنه في الأسابيع الماضية وأثناء الانتفاضة الشعبية، تم استدعاء واعتقال عدد من الأئمة وعلماء السنة بسبب مواقفهم الداعمة للشعب.

وفي 12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، اعتقلت القوات الأمنية سيف الله حسيني، وهو رجل دين سني وإمام لجماعة مدينة جوانرود، واقتيد إلى مكان مجهول.

كما تم استدعاء مولوي عبد الغفار نقشبندي، خطيب جمعة راسك، إلى المحكمة الخاصة برجال الدين لتأكيده خبر اعتداء قائد شرطة تشابهار على فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا، وتم القبض عليه يوم 21 ديسمبر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها