وزير المخابرات الإيراني يهدد بـ"معاقبة" الناشطين الإيرانيين في الخارج

Wednesday, 12/14/2022

بعد فترة من تهديدات الحرس الثوري الإيراني ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال"، هدد وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل خطيب، النشطاء الإيرانيين في الخارج بـ"العقاب".

وقال خطيب في مقابلة تلفزيونية: "سيعاقب كل من أضر بالشعب والبلد أينما كان في العالم"، زاعما أن "أي شخص متورط في أعمال الشغب سيعاقب".

تأتي هذه التصريحات بعد مراسم الذكرى الثالثة للناشط والصحافي الإيراني روح الله زم.

وروح الله زم- الذي كان يقيم في فرنسا- اختفى في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 إثر رحلة إلى العراق، وبعد ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان اعتقاله ونقله إلى إيران في 14 أكتوبر 2019.

لكن خطيب، في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، وبعد التغطية الواسعة لكشف عمليات أجهزة استخبارات النظام الإيراني ضد "إيران إنترناشيونال"، قال مهددًا: "ستدفع بريطانيا ثمن أفعالها لجعل إيران العظيمة غير آمنة".

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت، في 7 نوفمبر، عن التهديدات الموثوقة التي تلقاها صحافيوها من الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت "إيران إنترناشونال"، وهي قناة إخبارية مستقلة ناطقة بالفارسية ومقرها بريطانيا، في بيان أن موظفيها أُبلغوا بالتهديدات الموجهة ضدهم من قبل شرطة العاصمة.

وحظي تهديد النظام الإيراني هذا بردود فعل واسعة، واستنكرت المنظمات الدولية الداعمة للصحافيين العمليات التي كانت أجهزة استخبارات النظام الإيراني تنوي القيام بها ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" في الأراضي البريطانية.

في الوقت نفسه، أدان المساعد البرلماني لوزير الخارجية البريطاني، ديفيد راتلي، ردًا على سؤال بعض أعضاء برلمان، تهديد الحرس الثوري للصحافيين الإيرانيين في المملكة المتحدة.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، في 11 نوفمبر، أنها استدعت مهدي حسيني متين، القائم بالأعمال الإيراني في لندن، بسبب تهديدات النظام الإيراني ضد الصحافيين الإيرانيين المقيمين في لندن.

وقال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، بشأن استدعاء القائم بالأعمال الإيراني: "بريطانيا ستقف دائمًا في وجه تهديدات الدول الأجنبية".

في السنوات الأخيرة، اختطف النظام الإيراني عددًا آخر من النشطاء المناهضين للنظام، بمن فيهم جمشيد شارمهد، وفرج الله كعب، وحبيب أسيود.

وتم اختطاف شارمهد، البالغ من العمر 66 عامًا ومدير مجموعة تندر، من قبل عملاء النظام الإيراني، خلال رحلته من ألمانيا إلى الهند بعد توقف دام 3 أيام في دبي، في أغسطس (آب) 2020.

وبعد اختطاف حبيب أسيود، انتشرت أنباء عن طريقة الاختطاف، وأعلنت السلطات التركية عن اعتقال أشخاص مرتبطين بهذه العملية.

وقد أفادت صحيفة "صباح" الصادرة في تركيا في 14ديسمبر (كانون الأول) 2020، أن جهاز المخابرات التركي (MET) اعتقل 11 شخصًا من أعضاء شبكة تهريب المخدرات التابعة لناجي شريفي زيندشتي، وكانوا متورطين في اختطاف أسيود، للاشتباه في قيامهم بالتجسس لصالح النظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها