مئات الكتاب والفنانين في العالم يدعون لمقاطعة النظام الإيراني في المجالات الثقافية والفنية

Wednesday, 12/07/2022

وقع أكثر من 500 كاتب وفنان وأكاديمي وناشط ثقافي من جميع أنحاء العالم بيانًا يدعو إلى مقاطعة النظام الإيراني في المجالات الفنية والثقافية والأكاديمية.

وأدان هؤلاء الفنانون والكتاب بشدة القمع العنيف لاحتجاجات الشعب الإيراني من قبل نظام الجمهورية الإسلامية، ووصفوا تصرفات النظام الإيراني بـ"جريمة ضد الإنسانية"، وطالبوا بمحاكمة مرتكبي القمع في المحاكم الدولية.

في هذا البيان، الذي لا يزال عدد الموقعين عليه يزيد، أشاد الكتاب والفنانون باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" واعتبروا هذه الاحتجاجات دليلًا على "رغبة الشعب الإيراني في تجديد العقد الاجتماعي للأمة"، وعبروا عن دعمهم الكامل لها.

وقال البيان: "نعلم أن جريمة القتل الأخيرة ليست مجرد حادثة. خلال الـ44 عامًا الماضية، لجأ النظام الإيراني إلى جميع أنواع الظلم الاجتماعي والثقافي بما في ذلك قمع الأقليات العرقية والدينية والجنسية، ومعاداة المرأة، ومعاداة المثليين، ومعاداة الأجانب، وتم سن القوانين من أجل ذلك".

ومن الفنانين والكتاب والأكاديميين المشهورين الذين وقعوا على البيان: سيندي شيرمان، وجوديث بتلر، وكارا ووكر، وأورهان باموك، وهانز هاك، وهيلين سيكسو، وجينان إيلاني، ومارينا أبراموفيتش، ويانيس فاروفاكيس.

كما دعا الموقعون على هذا البيان المجتمع الدولي من الفنانين والكتاب والأكاديميين إلى اتخاذ إجراءات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وتعهدوا ببذل قصارى جهدهم في عدة قضايا ضد النظام الإيراني.

ومن هذه القضايا: "معاقبة مؤسسات النظام الإيراني والمؤسسات التي يستخدمها النظام كغطاء لممارساته ومنعها من المشاركة في المجالات الفنية والثقافية والتعليمية"، و"مواجهة أنصار النظام الذين يحاولون صرف الأنظار عن العنف الموثق الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني".

كما تعهد الموقعون على البيان بـ"دعم أقرانهم وزملائهم الذين يقفون ضد الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، باستخدام نفوذهم وقدراتهم الفكرية والثقافية".
ودعوا إلى "إنشاء شبكات دعم" لمعارضي النظام الإيراني، وكذلك أولئك الذين يتعرضون للترهيب أو الخطر من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

كما أن "زيادة الوعي بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام في إيران" هو أحد الالتزامات الأخرى المذكورة في هذا البيان.

وأشار البيان إلى بيان آخر صادر عن مجتمع الفن الإيراني لدعم طلاب الفنون وقد وقع عليه ما يقرب من 6 آلاف شخص.

والاحتجاجات الحالية في إيران، والتي بدأت ردًا على مقتل مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل دورية إرشاد، أثارت موجة دعم من فناني العالم للشعب الإيراني المحتج تم التعبير عنها فرديًا و جماعيًا.

في أكتوبر (تشرين الأول)، أعربت الممثلة الفرنسية الشهيرة، جولييت بينوش، إلى جانب العشرات من الممثلات والمغنيات المشهورات من مواطنيها، عن تضامنهن مع الشعب الإيراني من خلال نشر فيديو لقص شعرهن.

بالإضافة إلى ذلك، أعربت مجموعات مختلفة من الكتاب والفنانين الإيرانيين عن تضامنها مع الشعب من خلال نشر البيانات.

وفي وقت سابق، نشر 250 مترجمًا إيرانيًا، من بينهم أسماء مترجمين مشهورين، بيانًا يدعم الاحتجاجات الإيرانية ويعلن عن جهودهم لكسر حاجز الرقابة.

كما أعلن أكثر من 60 شاعرًا وكاتبًا إيرانيًا، في بيان، أنه "حتى يتم كسر حاجز الرقابة وتحرير الأدب من أغلاله"، فإنهم سينشرون أعمالهم الأدبية دون رقابة.

وأصدرت جمعية الأفلام القصيرة الإيرانية بيانا قالت فيه إن مقتل كيان بيرفلك وعشرات الأطفال والمراهقين قد أتم الحجة عليهم، وأعلنت: "من الآن فصاعدا سنعيش ونعمل على أرض الواقع وسنقف حيث يقف شعب إيران العزيز".

كما نشرت نقابة كتاب السينما الإيرانية، يوم الأحد 4 ديسمبر (كانون الأول)، بيانا انتقدت فيه النظام الإيراني لـ"إنكاره مطالب الشعب"، وأعلنت تعليق جميع أنشطة هذه الجمعية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها