جهود "عابرة للحدود" يبذلها نظام إيران لقمع انتفاضة الشعب وتواصل الدعم الدولي للثورة

Wednesday, 12/07/2022

يتواصل الدعم الدولي للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، في الوقت الذي يواصل فیه النظام الإيراني، بالإضافة إلى قمع الانتفاضة الداخلية بالعنف، محاولة قمع احتجاجات الشعب بوسائل عابرة للحدود.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس لمراسلة "إيران إنترناشيونال" سميرة قرائي: "نحن نؤيد المحتجين الإيرانيين ومطالبهم، لكن قضية تغيير النظام تخص الإيرانيين، وقرارها لا يعود لنا أو لأي جهة أخرى".

وأضاف: "ربط الولايات المتحدة بقضية تغيير النظام في إيران هو أكثر فائدة للنظام الإيراني".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إلى أن "أكثر ما يخشاه النظام الإيراني هو الشعب. يخشى نظام طهران أن يمارس أبناء هذا البلد حقوقهم ويرفعوا أصواتهم في الشوارع".

وقال برايس: "بسبب الخوف من الشعب، يتعامل النظام الإيراني بمثل هذا العنف والقسوة مع الاحتجاجات. مثلما ندعم المتظاهرين السلميين في أجزاء مختلفة من العالم، فإننا ندعم أيضًا المتظاهرين في إيران".

من ناحية أخرى، وصف السيناتور الجمهوري الأميركي جوش هاولي، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" آرش أعلايي عودة إدارة بايدن إلى المفاوضات مع النظام الإيراني بالخطأ وقال: "يجب أن نبذل قصارى جهدنا للتعبير عن التضامن مع المحتجين وإخبار العالم بأن الولايات المتحدة لا تساعد هذا النظام على أن يصبح أقوى".

كما قال السيناتور الجمهوري، تود يونغ، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "على إدارة بايدن دعم المحتجين الإيرانيين بالوسائل الدبلوماسية ومن خلال التصريحات العلنية".

وقد وصف السيناتور الجمهوري الأميركي توم كوتون خبر إلغاء دورية شرطة الأخلاق بأنه "كاذب" وقال: "على جو بايدن بفخر وبصوت عالٍ أن يدعم الإيرانيين الشجعان الذين يحتجون من أجل الحرية ضد نظامهم الهمجي".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي عن الطريقة التي يتعامل بها النظام الإيراني مع المحتجين: إن محاولة القمع واستخدام العنف وتقييد المواطنين، ليس علامة على القوة، بل هذا من علامات الضعف".

وحيا أنتوني بلينكن المتظاهرين الإيرانيين حيث وصفهم بـ"الشجعان جدا" وقال إن التقارير حول إلغاء دورية شرطة الأخلاق غامضة.

وأضاف: "للأسف، لم نر شيئًا يظهر أن المرشد الإيراني حسّن معاملة النساء والفتيات أو أوقف العنف الذي يمارس على المتظاهرين السلميين".

وقد أفاد ‏"مراسل وول ستريت جورنال" بأن الاتحاد الأوروبي سيطبق جولة جديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني الإثنين المقبل. وتتعلق هذه العقوبات بقضايا حقوق الإنسان في ‎إيران وتقديم طائرات مسيرة لروسيا.

في غضون ذلك، تتواصل جهود النظام الإيراني العابرة للحدود لقمع الاحتجاجات الإيرانية.

وقال ميخايلو بودولاك، المستشار الرئيسي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لصحيفة "الغارديان": عرضت روسيا في مفاوضات مع النظام الإيراني، إرسال خبراء روس لمساعدة نظام طهران في قمع الاحتجاجات الشعبية، مقابل الحصول على صواريخ باليستية إيرانية".

وأشار مستشار رئيس أوكرانيا: "بسبب الضغوط الدولية والأزمة السياسية داخل إيران، لم تسلم بعد صواريخ باليستية لروسيا وربما لن تفعل ذلك. لكن المفاوضات بين طهران وموسكو لتوفير هذه الصواريخ مستمرة".

من ناحية أخرى، ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN): في نهاية نوفمبر، حذر رؤساء مجلسي العموم واللوردات بالمملكة المتحدة، خلال رسائل، أعضاء البرلمان البريطاني بتوخي الحذر من احتمال وقوع هجمات سيبرانية وتحرش من قبل عناصر تابعة للنظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها