• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جاستن ترودو: كندا لن تكون مكانا آمنا لمسؤولي إيران بعد سقوط "الجمهورية الإسلامية"

30 أكتوبر 2022، 07:33 غرينتش+0آخر تحديث: 11:51 غرينتش+0

تحدث رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، عن إمكانية تغيير النظام في إيران، مؤكدا أن بلاده لن تكون بعد الآن مكانًا آمنًا لمن ينتمون إلى "النظام الفظيع" في إيران.

وقال رئيس وزراء كندا، الذي حضر تجمعًا كبيرًا للإيرانيين في أوتاوا مع زوجته: "ربما عندما يتغير النظام ويتحسن الوضع في إيران، لن يُنسى المسؤولون عن قمع الشعب ولن يُسمح لهم أبدًا بالمجيء إلى كندا".

وشدد ترودو على دعمه للمحتجين الإيرانيين، قائلا: "كندا لن تكون بعد الآن مكانًا آمنًا لمن يستفيد من نظام إيران الفاسد والمروّع".

وقد قوبلت تصريحات رئيس الوزراء الكندي بتصفيق واسع النطاق من الجمهور، حيث هتف المتظاهرون: "اطردوهم".

يشار إلى أن جاستن ترودو يعتبر أول زعيم غربي يتحدث عن إمكانية تغيير النظام في إيران. ويشير إلى ما بعد سقوط نظام الجمهورية الإسلامية.

وشكر ترودو جميع شعوب العالم لدعمهم نساء إيران الشجاعات. وقال: "العالم يقول بصوت عالٍ إن هذا يكفي. إن الوحشية والقمع وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية تكفي".

وأشار إلى مرور أكثر من ألف يوم على إسقاط الطائرة الأوكرانية، مؤكدا على دعم عملية التقاضي في هذا الملف، وقال إن "النظام الاستبدادي" الإيراني لا يزال يرفض الرد.

وأضاف: "هذا النظام القاسي لا يمثل جمال إيران ولا يمثل روح إيران".

ووصف ترودو وجود "الجالية النابضة بالحياة والجميلة" من الإيرانيين الكنديين بأنه من بركات كندا. وقال: "كيف يمكن للنظام الإيراني أن لا يرى روعة الشعب الإيراني؟".

وتابع: "اليوم نحن لا نصرخ لمهسا أميني، ولكن لكل الإيرانيات اللواتي انتفضن".

وأشار رئيس وزراء كندا إلى أن "النظام الإيراني يائس من توقف هذه الاحتجاجات وأن ينسى العالم التطورات الحالية. لكننا هنا لنقول إن هذه الاحتجاجات لن تتوقف في الأيام والأسابيع والأشهر القادمة".

وأكد ترودو: "سنفعل كل ما في وسعنا للوقوف في وجه النظام الإيراني".

وفي إشارة إلى العقوبات التي فرضتها بلاده على الحرس الثوري والمسؤولين عن قمع الشعب الإيراني، قال رئيس الوزراء الكندي إن كندا اتخذت ضدهم نفس الإجراءات التي اتخذتها بحق مجرمي الحرب في عمليات الإبادة الجماعية في البوسنة ورواندا.

وبالتزامن مع خطاب ترودو في المظاهرة الإيرانية بالعاصمة الكندية، شكل الإيرانيون والناشطون الذين يعيشون في مدن أخرى في هذا البلد أيضًا سلاسل بشرية طويلة.

في تورنتو، شكل الإيرانيون والناشطون سلسلة بشرية بطول 20 كيلومترًا في شارع يونغ، أطول شارع في العالم.

وفي مدينة فانكوفر، شكل الإيرانيون والناشطون سلسلة بشرية طولها أكثر من 4 كيلومترات من وسط المدينة إلى أطرافها، ورددوا شعارات "المرأة، الحياة، الحرية"، و"سنقاتل، سنقاتل، حتى نستعيد إيران".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتفاضة إيران: المحتجون في طهران ومشهد وأراك يهرعون لمساعدة طلاب الجامعات المحاصرين

30 أكتوبر 2022، 00:56 غرينتش+1

حاصرت قوات الأمن وعناصر الباسيج بملابس مدنية، الطلاب المتظاهرين في كلية التقنية بجامعة طهران، ومشهد، وسوهانك بطهران، ومنام جامعة أمير كبير في أراك.

وفقا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال، توجه المتظاهرون في تلك المدن إلى الأحياء المجاورة لمساعدة الطلاب المحاصرين.

من جهة أخرى، توجّه عناصر "الباسيج" وقوات بملابس مدنية إلى الحرم الجامعي في طهران وهتفوا "الله أكبر" و "حيدر حيدر" لترهيب الطلاب المحاصرين.

وفقا للتقارير، فإن بوابة الجامعة مكتظة بعناصر الباسيج والقوات الخاصة، وقامت قوات الأمن بإطلاق رصاص الصيد ضد الذين جاؤوا لنصرة الطلاب المحاصرين في الكلية التقنية بمنطقة أمير أباد.

وتشير مقاطع الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن قوات الأمن الإيرانية أغلقت الشارع المؤدي إلى أزقة الجامعة.

وواصل المحتجون في حي أمير أباد بطهران ترديد الشعارات المناهضة للنظام، مثل "الموت للديكتاتور خامنئ".

وأرسل أحد متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو قال فيه إنه بينما يتوافد المواطنون على جامعة مشهد الحرة لمنع اعتقال الطلاب، تتجه سيارات إسعاف مكتظة بقوات قمعية نحو هذه الجامعة.

احتجاجات إيران: مشاركة حاشدة لأهالي أراك وكرمانشاه في تأبين ضحاياهم.. وهتافات ضد النظام

29 أكتوبر 2022، 18:04 غرينتش+1

شارك العديد من أهالي مدن أراك وكرمانشاه في مراسم تشييع جنازة الشاب مهرشاد شهيدي الذي قُتل أثناء اعتقاله بمقر استخبارات الحرس الثوري في أراك وسط إيران.

كما شاركوا في أربعينية مينو مجيدي، التي قتلت خلال مظاهرات كرمانشاه غربي البلاد، وهاجمت القوات الأمنية الإيرانية تجمعات الأهالي في أراك.

وأظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، حضورا واسعا لأهالي مدينة أراك في مراسم تشييع مهرشاد شهيدي. ورفع الأهالي في مراسم التشييع شعار: "الموت للحرس الثوري"، و"هذا العام عام الدم، وخامنئي سيسقط"، و"الموت للديكتاتور".

ونظرا لتزامن عيد ميلاد الشاب شهيدي مع مراسم تشييعه، رفع المواطنون شعار: "أيها الملاك الغيور، عيد ميلاد سعيد".

وأطلقت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع على المشاركين في تشييع جثمان مهرشاد شهيدي في مدينة أراك، كما أظهرت مقاطع الفيديو مقاومة المحتجين وهروب عناصر الأمن.

يشار إلى أن الشاب شهيدي من مواليد عام 2002، وتم اعتقاله أثناء الاحتجاجات، يوم الثلاثاء الماضي، 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في أراك وسط إيران، وتوفي في مقر استخبارات الحرس الثوري الإيراني في هذه المدينة، متأثرا بضربات قوية بالهراوات في رأسه.

وقال أقاربه في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" إن النظام مارس ضغوطا على أهله لإعلان أن وفاته جاءت بسبب نوبة قلبية من شدة الخوف، وليس بضربة في الرأس.

كما شهدت مراسم أربعينية مينو مجيدي، إحدى ضحايا الاحتجاجات الحالية في إيران بكرمانشاه، غربي البلاد، حضورا واسعا من قبل الأهالي، ورفع المشاركون شعار "المرأة الحياة الحرية"، باللغة الكردية.

وردد المشاركون في مراسم أربعينية مينو مجيدي، أيضا هتاف: "إذا قتل شخص، فسيأتي بعده ألف شخص".

يذكر أن مينو مجيدي قتلت بعد إصابتها في الرأس برصاص قوات الأمن أثناء احتجاجات أهالي كرمانشاه في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي.

إضراب الأطباء الإيرانيين احتجاجا على مقتل طبيبة في هجوم شنه عناصر الأمن

29 أكتوبر 2022، 12:46 غرينتش+1

في أعقاب الهجوم على تجمع للأطباء ومقتل طبيبة الجراحة العامة، بريسا بهمني، أعلن الأطباء أنهم سيتجمعون ويضربون في مباني النظام الطبي اليوم السبت 29 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وفي غضون ذلك، طالب عدد من الأطباء، في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، باهتمام ودعم الرأي العام في جميع أنحاء العالم لمجتمع العلوم الطبية الإيراني.

كما دعت قناة الأطباء والقانون على التلغرام إلى دعم النشطاء العاملين في المجال الطبي والإفراج عن الدكتور هاشم مؤذن زاده وأعضاء الطاقم الطبي الآخرين.

وفي وقت سابق، ندد أكثر من 170 من أطباء القلب والأوعية الدموية في بيان لهم بقمع وقتل الأبرياء، مطالبين بوقف القمع، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومحاكمة مرتكبي عمليات القتل الأخيرة، والإغلاق التام لدورية الإرشاد، ومنح كامل حق الاحتجاج والتظاهر وحرية تكوين الأحزاب.

يشار إلى أن رجال الأمن هاجموا تجمع الأطباء، أول من أمس الخميس، أمام منظمة النظام الطبي في طهران. وفي هذا الهجوم، أصيبت طبيبة الجراحة العامة، بريسا بهمني، وتوفيت أمس الجمعة.

إلى ذلك، قدم رئيس مجلس إدارة النظام الطبي لطهران الكبرى، مؤيد علويان، ونائب رئيس النظام الطبي لطهران الكبرى، محمد رازي، قدما استقالتهما، احتجاجًا على هجوم رجال الأمن على هذا التجمع.

وردًا على استقالة علويان، لم يقبل مدير عام منظمة النظام الطبي، محمد رئيس زاده، استقالة علويان، وكتب له: "أعرب عن أسفي للحادث الذي حدث لك وأنت تسعى برأفة ومتابعة حثيثة لحل مشاكل أعضاء المجتمع الطبي. وفيما يتعلق باستقالتكم لا أعتقد أنها مستحسنة في الوضع الحالي حيث التماسك والتعاطف هما الاحتياجات الملحة للعناصر المختلفة لمنظمة النظام الطبي في البلاد، وآمل أن تستمروا في العمل إلى جانب الزملاء في هذا الوضع الحرج".

وفي غضون ذلك، طالب أعضاء الجمعية العامة ورؤساء منظمات النظام الطبي للبلاد، ردًا على الهجوم على مبنى النظام الطبي في طهران، بتشكيل فوري لـ"الجمعية العامة لمنظمة النظام الطبي".

كما دعا الموقعون على هذا البيان إلى "معاقبة قادة ومرتكبي هذا الهجوم"، و"الإفراج غير المشروط" عن جميع المعتقلين.

وأعلن المساعدون الجراحيون في كردستان، اليوم السبت، إضرابا عن العمل احتجاجا على مهاجمة الشرطة على السكن الطلابي بجامعة كردستان للعلوم الطبية.

يشار إلى أن عددا من الأطباء تجمع يوم الاثنين الماضي أمام منظمة النظام الطبي في شيراز، ورددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور".

واستنكر أعضاء النظام الطبي دخول القوات الأمنية إلى البيئات العلاجية وطالبوا بإيجاد منصة مناسبة لتقديم الخدمات لجميع المصابين وعدم تدخل القوات الأمنية في عملية العلاج.

كما طالب أعضاء النظام الطبي بالحفاظ على سرية المعلومات والأسرار الخاصة بالمصابين الذين يراجعون المراكز الطبية والحفاظ على استقلالية جهاز الطب الشرعي في البلاد من أجل منع تدمير الثقة العامة.

استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران.. وهتافات ضد النظام من الجامعة إلى الشارع

29 أكتوبر 2022، 12:07 غرينتش+1

خرج المتظاهرون الإيرانيون إلى الشوارع اليوم السبت 29 أكتوبر(تشرين الأول)، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني أثناء مراسم الأربعين أو دفن جثامين القتلى في الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد. كما نظم الطلاب احتجاجات في الجامعات.

وبالتزامن مع تشكيل سلسلة بشرية اليوم السبت، في 80 مدينة حول العالم، أصبحت المدن الإيرانية المختلفة ساحة انتفاضة شعبية عامة ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وهي الانتفاضة التي دخلت منتصف شهرها الثاني.

وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعاً واسعاً للمواطنين في ميدنة أراك في جنازة الشاب مهرشاد شهيدي، الذي قتل على أيدي قوات الأمن.

وفي جنازة هذا الشاب البالغ من العمر 20 عاما والتي تزامنت مع عيد ميلاده ردد المواطنون هتاف "أيها الملاك الغيور عيد ميلاد سعيد".

كما ردد المحتجون في هذه المراسم هتافات مثل "الموت للحرس"، و"إذا قتل شخص سيأتي بعده ألف شخص".

وردد المشاركون في مراسم دفن مهرشاد شهيدي هتاف "كل هذه السنوات من الجرائم، عار على ولاية الفقيه".

وفي كلية الفنون والعمارة في طهران، تجمع الطلاب في قاعة الكلية وغنوا أغنية "من أجل ...".

وتجمع طلاب جامعة جندي شابور بالأهواز أمام التنظيم المركزي لجامعة العلوم الطبية، احتجاجا على الاعتقال العنيف والوحشي لأربعة طلاب من هذه الجامعة، ورددوا هتاف: "حرية، حرية ، حرية".

كما هتف هؤلاء الطلاب بشعار "عديم الشرف" لقوات الباسيج والحرس في ساحة الجامعة.

يأتي هذا التجمع في وقت نُشرت فيه مقاطع فيديو على الإنترنت، ليل الجمعة، لقوات بملابس مدنية وهي تختطف طالبين من سكن صدف بجامعة جندي شابور في الأهواز.

وبالإضافة إلى هذه التجمعات الطلابية، أعلن الاتحاد الحر لعمال إيران، إضراب سكان قسم الجراحة في كردستان، احتجاجا على مهاجمة الشرطة لسكن الطلاب بجامعة كردستان للعلوم الطبية.

ومن جهة أخرى، أعلن عمال النفط العاملون في المراكز النفطية أنهم سينضمون إلى الإضراب العام اعتبارًا من اليوم السبت 29 أكتوبر (تشرين الأول) تضامناً مع الانتفاضة الشعبية واحتجاجاً على قمع النظام.

"مراسلون بلا حدود" تدين سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية

29 أكتوبر 2022، 08:10 غرينتش+1

أدانت "مراسلون بلا حدود" سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشيونال"، وذلك في إشارة إلى عقوبات النظام الإيراني ضد هذه الوسائط.

وأعربت "مراسلون بلا حدود" عن قلقها بشأن الحظر المفروض على وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية خارج إيران، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وكتبت: "لا يمكن لمراسلي وسائل الإعلام هذه السفر بشكل قانوني إلى إيران الآن، وقد تتأثر أصولهم الشخصية في إيران".

وكتبت "مراسلون بلا حدود" أن "الهجوم الهادف" للجمهورية الإسلامية ضد الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، سيؤثر على عائلاتهم في إيران وسيكونون الآن في خطر أكبر.

وأشار هذا التقرير إلى أنه منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، وثقت "إيران إنترناشیونال" حالات متزايدة من التهديدات من قبل السلطات الإيرانية ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية.

ووصفت "مراسلون بلا حدود" عقوبات النظام الإيراني الأخيرة ضد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية بأنها مؤشر على اشتداد القمع ضد الصحفيين الذين يغطون ضد النظام الإيراني.

وفي إشارة إلى مرور أكثر من شهر على الانتفاضة الإيرانية، قال هذا التقرير: بالنظر إلى سجن 43 صحفيًا في إيران، فإن هذا البلد هو ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم بعد الصين وميانمار.

وأدرجت إيران، الأربعاء، "دويتشه فيله فارسي"، و"راديو فرنسا" الدولي في قائمة العقوبات. وتشمل هذه العقوبات حظر إصدار التأشيرات ومصادرة الأصول.

وفي 19 أكتوبر أيضًا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فرض عقوبات على بعض المؤسسات والأفراد في بريطانيا، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، و"بي بي سي" الفارسية.

وجاء في إعلان هذه الوزارة: "تشمل العقوبات المذكورة حظر إصدار التأشيرات واستحالة دخول الأشخاص المذكورين أعلاه إلى إيران، ومصادرة ممتلكاتهم وأصولهم في المناطق الخاضعة لسلطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإغلاق حساباتهم المصرفية في النظام المالي والمصرفي الإيراني.

وأضاف البيان عن سبب معاقبة هذه المؤسسات: "تم فرض عقوبات على كيانات وأفراد في الاتحاد الأوروبي بسبب الدعم المتعمد للأعمال والجماعات الإرهابية والترويج للإرهاب والعنف والتحريض عليها ونشر الكراهية".

ومع بدء الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني، أوقفت "إيران إنترناشیونال" برامجها المنتظمة وبدأت تغطية واسعة ومباشرة للاحتجاجات والتطورات السياسية ذات الصلة.