مصدر قضائي لـ"إيران إنترناشيونال": مدعي عام طهران يزيل الكاميرا التي وثقت ضرب مهسا أميني

Tuesday, 09/20/2022

وفقًا للمعلومات الواردة من مصدر قضائي في طهران لـ"إيران إنترناشيونال"، تمت إزالة إحدى الكاميرات المطلة على مكان اعتقال مهسا أميني، والتي توثق ضربها بالقرب من المترو، بأمر من مدعي عام طهران، والكاميرا الآن في يد السلطات القضائية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن أحد موظفي الأجهزة الحكومية الإيرانية، والذي شاهد بعينه حادث ضرب مهسا أميني عندما تم إحضارها إلى سيارة "شرطة الإرشاد"، تعرض لتهديدات من قبل السلطات الأمنية للتكتم على الحادث.

وقد تم القبض على مهسا أميني مع شقيقها بالقرب من مترو حقاني في طهران، أثناء وجودهما في حديقة طالقاني، ولا تظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها الشرطة حتى الآن لحظة الاعتقال.

وقال رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني، أمس الاثنين 19 سبتمبر (أيلول)، إنه أمر بفحص جميع الكاميرات المتعلقة بهذا الحادث.

وفي هذا السياق، قال رئيس شرطة طهران، حسين رحيمي، إن ضباط دورية شرطة الأخلاق مجهزون بكاميرات تركز على الملابس، لكن في هذه الحالة لم يكن لديهم كاميرات.

وقال أمجد أميني، والد مهسا أميني، في مقابلة مع "رويداد 24": "أنفي بشكل قاطع كل أقوال العميد رحيمي قائد شرطة طهران".

وأضاف فيما يخص باعتقال ابنته: "أحد عناصر الشرطة دفع مهسا وضربها. لقد تم هذا الضرب بوسائل مختلفة".

يذكر أنه في الأيام الماضية، تسببت غيبوبة وموت مهسا أميني بعد تعرضها لاعتداء من قبل ضباط دورية شرطة الأخلاق، بردود فعل عديدة، ما أدى إلى احتجاجات واسعة في الشوارع بمختلف مدن إيران.

وصرّحت الشرطة ومسؤولون آخرون في إيران بأن وفاة مهسا كانت "مفاجئة"، وأنها دخلت في غيبوبة إثر إصابتها "بنوبة قلبية" خلال جلسة توجيهية، حيث تُظهر لقطات كاميرات المراقبة امرأة، يقال إنها مهسا أميني، في قاعة اجتماعات شرطة الأخلاق، تسقط على الأرض بعد مجادلة مع ضابطة شرطة.

وردًّا على هذا الفيلم وصفه البعض بأنه مقطوع، اعتبر مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية مجيد مير أحمدي، الفيلم مقطوعًا بسبب طوله، وقال: "الأجزاء التي يقول هؤلاء إنها مقطوعة غير مهمة".

وقد أعلنت عائلة مهسا أن شجارا وقع أثناء اعتقالها، وقام الضباط بضرب شقيقها كذلك.

وأشار وفاء علي، عم مهسا، إلى تصريح الشرطة بأنهم "لم يفعلوا أي شيء"، قائلًا: "كان شقيق مهسا هناك، وعندما أراد المقاومة وعدم السماح لهم باحتجاز شقيقته، أطلقوا الغاز المسيل للدموع".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها