تضامن مع الاحتجاجات الإيرانية على مقتل "مهسا أميني" .. من مطربين مشهورين وسياسيين

Tuesday, 09/20/2022

انعكس مقتل "مهسا أميني" على يد "شرطة الأخلاق" انعكاسا واسعا في الفضاء الافتراضي ووسائل الإعلام الأجنبية، وأدى إلى رد فعل شخصيات سياسية وثقافية خارج البلاد، في الوقت نفسه الذي تستمر فيه الاحتجاجات العامة بإيران.

وطالب وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، عبر حسابه على تويتر، النظام الإيراني بالسماح للمتظاهرين بتنظيم احتجاجات سلمية قائلا: "نطالب النظام الإيراني بوضع حد للمضايقات الممنهجة ضد النساء".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن النظام الإيراني يجب أن "يستمع لأصوات المحتجين، لا أن يطلق النار عليهم"، وأضاف: "لا ينبغي اعتقال النساء الإيرانيات بسبب طريقة لبسهن، ناهيك عن ضربهن بوحشية".

ونُشرت تصريحات المسؤولين الأميركيين تزامنا مع توجه إبراهيم رئيسي إلى نيويورك مع وفد للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
في غضون ذلك، سيتجمع الإيرانيون المقيمون في أميركا احتجاجًا على وصوله، ودعم الاحتجاجات الإيرانية العامة أمام هذه المنظمة، ومنهم إبراهيم حامدي المعروف بـ "أبي"، وهو مغني إيراني شهير، قال عبر حسابه على إنستغرام إنه سيذهب إلى هناك يوم الأربعاء للتعبير عن تضامنه مع الإيرانيين.

دريوش إقبال، مغني البوب، وصف التضامن أيضًا بأنه السبيل الوحيد لمواجهة الحكومة، وقال إنه إذا لم ينهض جميع الإيرانيين في وقت واحدٍ، فسيواصل النظام قمعه.

وقبل نبأ وفاة مهسا أميني، كان داريوش قد طلب من الإيرانيين المقيمين في أميركا التجمع أمام الأمم المتحدة ضد وصول الرئيس الإيراني لدوره في الإعدامات الجماعية عام 1988.

في غضون ذلك وتزامنًا مع توسّع رقعة الاحتجاجات ضد مقتل مهسا أميني وبطء الإنترنت في إيران، كتب "إيلون ماسك" الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، على تويتر ردًا على سؤال حول توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (خدمة ستارلينك) للشعب الإيراني: سنطلب الإعفاء من العقوبات المتعلقة بإيران في هذا الصدد.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها