بوريل: أصبحنا أقل تفاؤلا إزاء إحياء الاتفاق النووي مع إيران سريعا

Monday, 09/05/2022

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، اليوم الاثنين 5 سبتمبر (أيلول)، إنه أصبح أقل تفاؤلا إزاء إحياء الاتفاق النووي مع إيران سريعا.

وأضاف بوريل: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة. إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

وأوضح أن رد إيران على النص النهائي والذي يحتوي على مطالب بأخذ المزيد من الضمانات وإغلاق ملف الضمانات النووية لن يساعد في إحياء الاتفاق النووي، وأن عملية الإحياء "في خطر".

وأضاف بوريل للصحافيين في بروكسل: "التعامل الأخير بين إيران والولايات المتحدة يظهر أن الخلاف ارتفع بينهما".

وتابع: "لكن تعاملنا الأخير لم يكن متقاربًا بل متباين. سيكون الأمر مقلقًا للغاية إذا لم تتقارب العملية. العملية برمتها في خطر".

وأوضح بوريل: "لذلك، أقوم بإجراء مباحثات مع الأطراف الأخرى في مفاوضات الاتفاق النووي، وخاصة الولايات المتحدة".

وأشار مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى مطالب طهران بإغلاق ملف آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في المواقع النووية غير المعلنة، وقال: "إذا أرادت إيران أن تتوصل إلى اتفاق فوري على إحياء الاتفاق النووي، فإن هذه المطالب لن تساعد في عملية الاتفاق".

وبينما حذرت واشنطن من أن طهران لا ينبغي أن تربط موضوع تحقيقات الوكالة حول المواد النووية والمواقع غير المعلنة بالاتفاق المحتمل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، إن "إغلاق ملف قضايا الضمانات النووية في عملية المفاوضات جزء من (الضمانات) التي تسعى طهران إلى الحصول عليها من أجل جعل الاتفاق المحتمل أقوى".

وحول رد إيران الأخير على النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي، قال ناصر كنعاني إن سبب إصرار طهران على "إغلاق قضية الضمانات في المفاوضات" هو "إبعاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الألاعيب السياسية".

وكان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذر مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة من أن إيران لن تتعاون بشأن مصدر اليورانيوم الذي عثر عليه في مواقعها غير المعلنة.

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها