إعلام الحرس الثوري الإيراني يهاجم مير حسين موسوي.. وصمت حيال "خلافة" مجتبى خامنئي

8/10/2022

هاجمت وسائل الإعلام التابعة للمرشد والحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك صحيفة "كيهان" و"جوان" ووكالة أنباء "تسنيم"، رسالة مير حسين موسوي، المرشح الذي احتج على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، والتزمت الصمت حيال أقواله حول خطة مجتبى خامنئي لـ"خلافة" والده و"وراثة" منصب المرشد.

ووصفت صحيفة "كيهان"، في مقال على صفحتها الأولى، مير حسين موسوي بـ"الواهم وزعيم فتنة 2009"، واعتبرت أقواله ضد حسين همداني، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بأنها "دعم لإسرائيل وداعش".

وكتبت هذه الصحيفة: "إن الأدبيات التي تحكم مقال مير حسين موسوي المهين والعبثي تشير إلى وجود لاعبين من وراء الكواليس يريدون، من جهة، استخدام مثيري الفتنة كأداة وتحويلهم إلى أبواق لداعش وإسرائيل في الداخل، ومن ناحية أخرى يحاولون وعبر زيادة الاحتقان السياسي في الداخل استعادة شعبية الإصلاحيين المتآكلة في الأوساط الاجتماعية".

في الوقت نفسه، لم تذكر "كيهان" قضية "وراثة" منصب المرشد في النظام الإيراني، والتي أثيرت في كتابات موسوي.

وكان مير حسين موسوي، أحد قادة الاحتجاجات على نتائج انتخابات 2009 في إيران وأحد قادة الحركة الخضراء، قد حذر في مقدمة لـ"الترجمة العربية لبيانات الحركة الخضراء" من جعل منصب المرشد في النظام الإيراني وراثيًا، وكتب: "هل عادت السلالات التي يبلغ عمرها 2500 عام حتى يتمكن الابن من الحكم بعد والده؟".

كما هاجمت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، موسوي ولم تذكر قضية خلافة مجتبى خامنئي في بيانه، واكتفت بالدفاع عن السياسات الإقليمية للنظام الإيراني وحسين همداني.

واتهمت هذه الصحيفة، مثل صحيفة "كيهان"، موسوي بأنه "رفيق" داعش و"تابع" لأميركا "لضمان أمن إسرائيل من خلال تشويه محور المقاومة".

وكان موسوي قد انتقد بشدة في كتاباته السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، ووصف همداني الذي شارك في قمع الاحتجاجات في عام 2009 بـ"أمير الحرب الفاشل".

وقامت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، من خلال نشر مقالات ومقابلات، بمطالبة محمد خاتمي وشخصيات إصلاحية أخرى بالوقوف ضد بيان موسوي. ولم يرد ذكر قضية خلافة مجتبى خامنئي في هذه المقالات أيضا.

وأثارت التكهنات بشكل جدي مسألةَ اختيار مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، كمرشد مستقبلي للنظام الإيراني بعد احتجاجات عام 2009.

ويعد مجتبى خامنئي شخصية مؤثرة من وراء الكواليس في النظام الإيراني، وقد نشرت تقارير عن قربه من الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، مثل حسين طائب الرئيس السابق لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

ويشير العديد من المحللين والنشطاء السياسيين إلى تأثير مجتبى خامنئي في بعض القرارات والسياسات الهامة للنظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها