صحيفة إيرانية: "إيران إنترناشيونال" أكثر وسائل الإعلام الأجنبية تأثيرا في الشارع الإيراني

Tuesday, 08/09/2022

ذكرت صحيفة إيرانية تصدر في طهران، الاثنين 8 أغسطس (آب)، أن القنوات الأجنبية الناطقة بالفارسية تهيمن على الأخبار والمعلومات في إيران، حيث تتصدر قناة "إيران إنترناشيونال" هذه القائمة.

ودعت صحيفة "الشرق"، الإصلاحية والمستقلة نسبيًا، في مقالها الحكومة الإيرانية إلى التسامح مع الإعلام والنقد، مشيرة إلى أن القنوات الناطقة بالفارسية الكبرى الأربعة حاليًا هي أكثر مصادر الأخبار والمعلومات شيوعًا للمواطنين وتأثيرا في إيران، وهم: "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"من وتو" و"صوت أميركا".

وذكر المقال أن قناة "إيران إنترناشيونال" تتقدم في هذه القائمة بالتأثير على الرأي العالم الإيراني بعد توظيف مذيعين وصحافيين غادروا البلاد.

وحث المقال، الذي كتبه قادر باستاني وتم نشره تزامنًا مع "يوم الصحافي" الإيراني، حث حكومة إبراهيم رئيسي على منح الحرية لوسائل الإعلام "باعتبارها أكثر الطرق فعالية لمحاربة الفساد وتحسين كفاءة الحكومة.

وذكرت "شرق" بأن الضغوط المتزايدة على الصحافيين وإغلاق العديد من الصحف المستقلة دفعت بالعديد من المراسلين الموهوبين إلى مغادرة إيران.

وأضافت أن هؤلاء الصحافيين ذهبوا للعمل في وسائل إعلام فارسية أجنبية، وأصبحوا معارضين للنظام.

وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، قد نشرت تقريرا، في ديسمبر (كانون الأول) ٢٠١٩، قالت فيه إن السلطات الإيرانية تشن حملة ترهيب ضد الصحافيين والعاملين في قناة "إيران إنترناشيونال"، التي تتخذ من لندن مقرًّا لها؛ حيث قامت باستجواب أقاربهم وتجميد أموالهم وممتلكاتهم، بينما هددت باختطافهم من شوارع بريطانيا ما لم يتركوا وظائفهم في القناة التي قامت بعرض لقطات من الاحتجاجات الواسعة التي عمَّت الشوارع الإيرانية في أعقاب رفع أسعار البنزين العام الماضي.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن رئيس تحرير الأخبار في "إيران إنترناشيونال"، تأكيده استهداف ما لا يقل عن 12 من الصحافيين العاملين في القناة عبر محاولة إسكات أصواتهم، مشددًا على أنهم لن يستسلموا وسيقومون بوظيفتهم.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها