صحيفة ألمانية: أيام تفصلنا عن التوصل لاتفاق نووي مع إيران أو فشله

7/29/2022

نشرت صحيفة "زود دويتشه" الألمانية، تقريرًا أوضحت فيه أن إحدى العقبات أمام إحياء الاتفاق النووي، صراع السلطة في إيران والمنافع المالية للحرس الثوري، مضيفة أنه إذا رفضت طهران المسودة المطروحة للاتفاق خلال الأيام المقبلة؛ فإن الاتفاق سينهار.

ولفتت الصحيفة إلى المقال الأخير لجوزيف بوريل، مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وقالت: إن انتخابات منتصف المدة للكونغرس أحد أسباب ضيق الوقت لقبول هذا الاتفاق.

وجاء في التقرير أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وإذا قامت بتخصيب أكثر وحتى 90%، فسيكون لديها مواد كافية لصنع القنبلة في غضون أسابيع.
وأردفت الصحيفة أنه لا يمكن تقليص التقدم التقني لهذا البرنامج.

وكان "بوريل" قد كتب، الثلاثاء الماضي، في مقال له بصحيفة "فاينانشيال تايمز" أن فرص التوصل للمزيد من التسويات المهمة مع إيران قد انتهت، وأنه طالب الجانبين باتخاذ قرارات سياسية سريعة لإنهاء المفاوضات والعودة فورًا إلى الاتفاق النووي.

وأشار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى أن "هذا النص يمثل أفضل صفقة ممكنة" ولكنه "ليس اتفاقًا كاملًا"، مضيفًا: "لا أجد أية بدائل أخرى شاملة أو فعّالة" سوى ما تم طرحه على الطاولة.

كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في قصر الإليزيه: إن على إيران استغلال الفرصة المتبقية لإحياء الاتفاق النووي.

وكتبت صحيفة "زود دويتشه" الألمانية -أيضًا- أنه بحسب وجهات نظر الدبلوماسيين، فإن إحدى عقبات الاتفاق هي حرب عصابات القوى في إيران، موضحة أن الحرس الثوري الإيراني يستفيد كثيرًا من الالتفاف على العقوبات، وكانت له اليد العليا حتى الآن على المسؤولين الحكوميين الآخرين، الذين يعتبرون رفع العقوبات شرطًا أساسيا لتطوير الاقتصاد الإيراني واستقرار النظام.

وبحسب التقرير، فقد نشأت هذه الفكرة في أميركا وأوروبا بأن إيران لا ترغب بالاتفاق، ويتوهمون أن الولايات المتحدة ستعطي المزيد من التنازلات بسبب بعض القضايا؛ مثل الحرب في أوكرانيا.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، قد قال سابقًا في هذا الشأن: إن "إيران في الأشهر الأخيرة لم تظهر حرصا للعودة إلى الاتفاق النووي"، مشيرًا إلى أن "واشنطن" تستعد لسيناريوهات في حال نجاح الاتفاق النووي أو فشله.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها