في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.. إيران تزيد من مساعدتها اللوجستية لموسكو والغرب يحذر

7/27/2022

في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا وبعد أسبوع من لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، في طهران، تشير تقارير مختلفة إلى توسع وزيادة مساعدات طهران اللوجستية لموسكو.

وأعلن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني، مير أكبر رضوي، الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، عن توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وروسيا لزيادة الرحلات الجوية بين البلدين إلى 35 رحلة أسبوعيا.

وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بين مساعد وزير النقل الروسي، ورئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية، محمد محمدي.

وفي السنوات الأخيرة، نفذت إيران العديد من مهامها العسكرية، بما في ذلك إرسال أسلحة إلى دول أخرى عبر طائرات مدنية وطائرات ركاب.

وبحسب المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، فإنه بموجب هذه الاتفاقية، يُسمح لشركات الطيران في البلدين بإقامة رحلات شحن "دون قيود".

وأضاف رضوي أنه ينبغي توقيع اتفاقية أخرى بين طهران وموسكو من أجل "تصدير قطع غيار ومعدات منتجة في إيران إلى روسيا، وكذلك صيانة ودعم فني للطائرات الروسية من قبل مراكز الإصلاح في البلاد".

وقد حذر عدد من المسؤولين الأميركيين في الأسابيع الأخيرة من إرسال معدات عسكرية إيرانية، خاصة الطائرات المسيرة، إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
وبعد زيارة بوتين لطهران، قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في مؤتمر صحافي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي: "ننصح إيران بعدم القيام بذلك، نحن نعتقد أن هذه ستكون فكرة سيئة للغاية".

كما ردت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، على تصريحات المرشد الإيراني الأخيرة بشأن الحرب في أوكرانيا، وقالت لـ"إيران إنترناشونال": "كلام خامنئي ليس مهمًا، المهم هو الأسلحة التي قد يزودها لروسيا".

وبينما كانت إيران قد ادعت سابقًا الحياد في حرب أوكرانيا، دافع خامنئي عن هجوم روسيا على أوكرانيا في اجتماع مع بوتين في طهران، وقال له: "في حالة أوكرانيا، إذا لم تأخذ زمام المبادرة، فإن الطرف الآخر قد تسبب في حرب بمبادرته".

وبعد زيارة بوتين لطهران، قالت عضو البرلمان الأوكراني، إينا ساوسون لـ"إيران إنترناشونال": "إذا تمت الموافقة على تسليم طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا، فسوف يرد الغرب والولايات المتحدة". كما أكد مستشار رئيس أوكرانيا أن كييف لا تثق بإيران في هذا الصدد.

وكثف المرشد الإيراني في السنوات الأخيرة تطبيق سياسة التقارب مع روسيا والصين، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وبينما تخضع كل من موسكو وطهران للعقوبات الأميركية، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، مهدي صفري، أنه بناءً على اتفاقية بين إيران وروسيا، ستتم التجارة بين البلدين من خلال العملات الوطنية.

وتابع أنه تم الاتفاق على تفعيل نظام البطاقة المصرفية "مير" (النظام المالي الروسي) في إيران.

كما توقع هذا المسؤول الإيراني الاستغناء عن الدولار في المعاملات المالية للدول الأعضاء في هذا الاتفاق، بشرط "تعزيز مجموعة البريكس".

وانضمت إيران مؤخرًا إلى مجموعة "البريكس"، التي تشكلت تحت قيادة روسيا والصين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها