"بوريل" يزور طهران بعد اجتماعه مع المبعوث الأميركي

6/24/2022

بعد يوم من لقائه روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية، وصل جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في زيارة مفاجئة وغير معلنة مسبقًا، إلى إيران، للقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وقال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن جوزيب بوريل سيلتقي -أيضًا- بمسؤولين آخرين في إيران.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أن "بوريل" سيتوجّه إلى إيران يوم الجمعة ويظل حتى السبت؛ في إطار الجهود الرامية لإحياء الاتفاق النووي.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "بوريل" سيصل إلى "طهران" مساء اليوم الجمعة 24 يونيو.

وقال خطيب زاده: إنه سيتم خلال الزيارة مناقشة المفاوضات النووية وبعض القضايا الإقليمية والدولية.

كما أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في تغريدة عبر "تويتر" عن زيارته إلى طهران، وكتب: "الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق وقلب التوترات الحالية".

وقبل يوم من انتشار هذا الخبر، نشر إنريكي مورا، نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، صورة تجمعه مع جوزيب بوريل، وروبرت مالي، في مطعم بمدينة "بروكسل"، وكتب: خلال وجبة العشاء، أجرينا محادثات معمقة حول الاتفاق النووي ومنطقة الشرق الأوسط. ومالي أكد التزام أميركا الحاسم للعودة إلى الاتفاق النووي".

وقبل زيارة "بوريل" إلى طهران، أجرى مورا وبصفته منسقًا لمحادثات "فيينا"، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، زيارتين إلى طهران باءتا بالفشل.

وتوقفت المحادثات النووية منذ 11 مارس الماضي بعد عرقلة روسيا في عملية المحادثات، ثم الخلافات التي حدثت حول قضية شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية.

كما أعلن خطيب زاده في 20 يونيو الحالي أن إيران قدمت قبل اجتماع مجلس المحافظين، مبادرة لإحياء الاتفاق النووي إلى أميركا، ولكن الأخيرة رفضت.

علمًا بأن إيران قامت بإيقاف تشغيل 27 كاميرا تابعة للوكالة في مواقعها النووية، ردا على القرار الصادر ضد إيران في الاجتماع الماضي لمجلس محافظي الوكالة.

وتأتي زيارة مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى "طهران" بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى طهران.

وأكد وزيرا خارجية إيران وروسيا في مؤتمر صحافي مشترك، ضرورة استئناف مفاوضات "فيينا" لإحياء الاتفاق النووي.

وقال أمير عبد اللهيان: "نأمل أن تستأنف محادثات "فيينا" في أسرع وقت ممكن، وأن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بواقعية الجانب الأميركي".

كما قال عبد اللهيان -أيضًا- في مقابلة مع صحيفة "وتشرني ليست" الكرواتية: إنه اتضح لطهران أن روسيا لن تضع أية عقبات في مسار التوصل إلى اتفاق مع أميركا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها