السجينة الإيرانية مريم بيكي تواصل إضرابها عن الطعام مع 10 معلمين معتقلين في طهران

6/24/2022

واصلت مريم كريم بيكي، شقيقة مصطفى كريم بيكي، أحد ضحايا احتجاجات 2009م في إيران، إضرابها عن الطعام، مع 10 معلمين على الأقل معتقلين في سجن "إفين" بالعاصمة "طهران".

وكتبت شهناز أكملي، والدة السجينة مريم كريم بيكي، عبر صفحتها في "إنستغرام" بعد لقاء ابنتها، أنها أصبحت ضعيفة ونحيفة بعد 10 أيام من إضرابها عن الطعام.

وأضافت "أكملي" أن ابنتها فقدت وعيها وسقطت على الأرض مرة هفي أثناء الاستجواب أمام المحقق، والثانية في ممر المعتقل.

ونقلت "أكملي" عن ابنتها قولها: إنه تم قبل يومين تغيير مبلغ الكفالة من 200 مليون إلى 800 مليون تومان، ولم يتم حتى الآن إرسال أي إبلاغ قانوني لإيداع مبلغ الكفالة.

علمًا بأن قوات الاستخبارات الإيرانية قد اعتقلت مريم كريم بيكي، في 14 يونيو الجاري، وبحسب الصور التي نشترها والدة المعتقلة، فتّشت القوات المنزل وعاثت بالأثاث.

وكانت الاستخبارات الإيرانية قد اقتحمت في مارس الماضي -أيضًا- هذا المنزل، وصادرت جميع الأجهزة الإلكترونية وصور ضحايا احتجاجات عام 2009م. وكان قد تم استدعاء أخيها كريم بيكي قبل اعتقالها عدة مرات.

إضراب المعلمين عن الطعام في السجن
في السياق نفسه، دخل المعلمون المعتقلون في مدينة "سقز" بمحافظة كردستان، يومهم السادس من الإضراب عن الطعام.

وكانت نقابة المعلمين في "كردستان" قد طلبت في 20 يونيو الجاري، من هؤلاء المعلمين إنهاء إضرابهم عن الطعام. وكشفت عن أسماء المعلمين المضربين، وهم: أحمد قادري، ومحسن شكوهي، وسليمان عبدي، وإسماعيل ريحاني، وآمانج أميني، وخالد عبد اللهي، وطاهر حامدي، وزاهد مرادي، وحسن رحيميان، وحسام خاكبور.

من جهة أخرى، كتبت وكالة أنباء "هرانا" المهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أن جعفر إبراهيمي، ومحمد حبيبي، ورسول بداقي، تم اعتقالهم منذ 54 يومًا، ولا يزالون محتجزين في عنبر (240) بسجن "إفين" دون تحديد مصيرهم.

كانت قوات الأمن الإيرانية قد اعتقلت هؤلاء المعلمين في 30 أبريل الماضي، وتم نقلهم إلى معتقل وزارة الاستخبارات بسجن "إفين".

كما نُقل إبراهيمي وحبيبي وبداقي في 14 يونيو الجاري، إلى الزنازين الانفرادية بعنبر (240) بسجن "إفين".

جدير بالذكر أن قوات الأمن الإيرانية قد اعتقلت أكثر من 100 معلم في إيران خلال تجمعاتهم التي نظمت في 16 يونيو الجاري في عموم إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها