المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يؤكد: الطائرة المحتجزة في الأرجنتين يديرها طاقم إيراني

6/13/2022

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن تكون الطائرة المحتجزة في الأرجنتين مملوكة لشركة "ماهان" الإيرانية، لكنه في الوقت نفسه أكد أن "بعض أفراد الطاقم الذين يديرون الطائرة إيرانيون".

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحافي اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، بشأن احتجاز الطائرة، إن "هذه الطائرة بيعت لخطوط فنزويلا الجوية منذ أكثر من عام وأن طاقمها ليس إيرانيًا بالكامل".

وقد تم احتجاز طائرة الشحن، التي تحمل شعار شركة "أمتراسور" للطيران، ويقال إنها مرتبطة بخطوط "ماهان" الجوية وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم الاثنين الماضي، في مطار "أسيسا" في بوينس آيرس الأرجنتينية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وبعض وسائل الإعلام الأخرى أسماء 5 ركاب إيرانيين هم: غلام رضا قاسمي، وسعيد ولي زاده، ومحمود خسروي عراقي، وعبد الباسط محمدي، ومهدي موصلي.

يشار إلى أن غلام رضا قاسمي، القائد المتقاعد من الحرس الثوري والعضو السابق في مجلس إدارة شركة "قشم فارس إير، كان متورطًا سابقًا في تهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله في لبنان مرة واحدة على الأقل عام 2018.

يذكر أن تصريح خطيب زاده بأن الطاقم ليس إيرانيًا بالكامل هو في الواقع تأكيد على أن إيران تعترف بأن بعض أفراد الطاقم يحملون هويات إيرانية.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على "ماهان إير" منذ عام 2008 لدعمها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

هجوم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على غروسي

وفي الأثناء، وجه خطيب زاده في مؤتمره الصحافي هجومًا كلاميًا على رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفًا زيارته لإسرائيل قبل قرار مجلس المحافظين بإدانة إيران بأنها عمل غير دبلوماسي.

ودافع خطيب زاده عن تقليص التزامات إيران النووية بعد القرار، قائلاً: "على الأطراف الأخرى أن تتحمل هذه الأيام عندما يتم تقليص بعض الجوانب الفنية، فإنهم يرون ما يعنيه خفض الالتزامات".

وقال ردا على سؤال بشأن زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران: " إذا كان غروسي يريد أن يأتي إلى إيران باعتباره المدير العام فإنه بحاجة إلى أجندة، لكنه إذا كان يريد أن يأتي كسائح فيمكنه أن يأتي".

يشار إلى أن إيران عطلت بعض كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مواقعها النووية بعد قرار من مجلس المحافظين.

وفي غضون ذلك، قال خطيب زاده إنه إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، "فيمكننا الذهاب إلى فيينا غدًا ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها