مغردون يهاجمون حديث المرشد عن "هدايا الحجاج" ويسخرون من توعد مسؤول بمحو إسرائيل من الأرض

6/12/2022

انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي، شراء الحجاج الإيرانيين البضائع والهدايا من السعودية في أثناء الحج، قائلًا: إن أسعار السلع المماثلة في السوق الإيرانية أرخص وأكثر جودة. وأضاف مخاطبًا الحجاج: "اشتروا الهدايا وأنتم في إيران".

وفي شأن آخر، قال محمد علي آل هاشم، ممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية: إن على خامنئي "لا يقود الجمهورية الإسلامية في إيران فحسب، بل يقود مسلمي العالم أيضًا"، مضيفًا أن "الثورة تُدار بنفس القوة مثلما كانت في عهد روح الله الخميني".

وعلى صعيد منفصل، قال محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، في إشارة إلی التهدیدات الإسرائيلية: "أتمنى أن تجرؤ إسرائيل على ارتكاب خطأ وتعطينا ذريعة لنمحوها من الأرض".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين عبر النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو الآتي:

المرشد الإيراني مخاطبًا الحجاج الإيرانيين: اشتروا الهدايا وأنتم في إيران

هاجم مغردون إيرانيون المرشد الإيراني علي خامنئي، بعد تصريحاته حول الهدايا التي يشتريها الحجاج الإيرانيون من السعودية، ومطالبتهم بعدم شرائها من هناك، مقترحًا شراءها من إيران. واعتبروا أن المرشد بات يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون حياتهم، حتى الأمور الشخصية والخاصة لم تسلم من تدخله، وذلك كما كتب بعضهم في التعليق على كلام خامنئي.

وقال المغرد (سبيل) بغضب واستياء: "أيها اللعين! حتى الأمس القريب كان ينصح بشراء الهدايا من هناك، ويقول: اشتروا الهدايا وطوفوا بها فإن فيه بركة وأجرًا"، فيما طالب مغردون آخرون خامنئي بمنع رئيس البرلمان وأسرته عن التسوُّق والشراء من "تركيا"، ثم ليعد ويقدم لهم النصائح والإرشادات.

في حين كتب صاحب حساب (UcAg9): "لقد دمروا اقتصاد البلد بسبب العداء مع أميركا وإسرائيل، وجعلوا منه اقتصادًا تديره المافيا والعصابات، اقتصادًا تابعًا لروسيا في كل المجالات، ثم يطالبون الناس بالاكتفاء بصناعتهم السخيفة والفاقدة للجودة".

كما كتب (سامان): "واضح أنه يحاول تقليل أرباح السعودية من الحج؛ لكنه غافل عن حجم الأرباح التي تحصل عليها السعودية من الحج كل عام. الأرباح كبيرة للغاية، وشراء الحجاج الإيرانيين ببضعة دولارات لا يؤثر قيد أنملة على أرباح المملكة العربية السعودية من الحج".

أما صاحب حساب (لا يبالي بكل شيء) فكتب ساخرًا: "إن شاء الله ستنتهي معضلة الحجاج هذه [شراء الهدايا]، التي ألقت بكاهلها على البلاد، ونتخلص من مشكلة أساسية يواجهها الشعب".

ممثل المرشد في "أذربيجان الشرقية": خامنئي لا يقود إيران فحسب بل يقود مسلمي العالم أيضًا

قال محمد علي آل هاشم، ممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية: إن علي خامنئي "لا يقود الجمهورية الإسلامية في إيران فحسب، بل يقود مسلمي العالم أيضًا"، مضيفًا أن "الثورة تُدار بنفس القوة مثلما كانت في عهد روح الله الخميني".

وعلّق مغردون على كلام ممثل المرشد؛ حيث كتب (بهروز): تعجزون عن الحفاظ على الوثائق المهمة في مستودعاتكم، يُقتل قادتكم في أكثر شوارع طهران حراسة، استخبارات إسرائيل تحقق مع قادة فيلق القدس في منازلهم، وكل هذا وتحدثنا عن قيادتكم للعالم! عن أي عالم تتحدث؟! نظامكم آيل للسقوط، لكنكم لا تشعرون بذلك".

في حين غرّد (شامليز): "واضح أن الأوضاع النفسية للمرشد علي خامنئي سيئة للغاية، لهذا انبرى هؤلاء الخونة لسرد الحكايات الخيالية؛ لتعزيز معنوياته المنهارة"، فيما كتبت (دينا): "اخرس يا هذا! الإيرانيون لا يقبلون بقيادته ناهيك عن العالم".

كما كتبت (آرتين): "لو كان الأمر كذلك؛ لكانت الآن دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وقطر والإمارات والسعودية على حافة الهاوية مثل إيران تمامًا، ولكانوا على وشك الانتحار والسقوط".

مساعد الرئيس الإيراني: أتمنى أن تعطينا إسرائيل ذريعة لنمحوها من الأرض

سخر مغردون إيرانيون عبر منصة التدوين المصغر "تويتر" من تصريحات محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، حول تدمير إسرائيل وقوله: "أتمنى أن تجرؤ إسرائيل على ارتكاب خطأ وتعطينا ذريعة لنمحوها من الأرض".

وكتب (عثمان هميم) ردا على كلام رضائي: "أيها الأبله البليد! ما الذريعة التي تبحثون عنها؟ لقد فعلت إسرائيل الأفاعيل لكنكم لم تفعلوا شيئًا"، كما كتب صاحب حساب (نيتشه): "يا أخي يوميا يقومون بقتل أحدكم! هل بقي أحد لم يصلوا إليه؟! لم يبقَ سوى عملاء إسرائيل".

في حين غرّد صاحب حساب (الجيل المحترق): "منذ ثلاث سنين على الأقل وتقوم إسرائيل بشكل مباشر في سوريا والداخل الإيراني بعمليات ناجحة. لقد قتلت العديد من قادة الحرس الثوري الإرهابيين، ودمرت مؤسسات نووية. الآن استيقظ من سباته ويبحث عن ذريعة، الذريعة موجودة لكنك لا تملك الجرأة الكافية".

أمّا (بابك) فكتب: "هذا النوع من التفكير الأحمق هو الذي جلب التعاسة والشقاء للشعب الإيراني، بدل الصلح والسلام يبحث عن ذرائع للحروب! ألا يدري المساعد الاقتصادي للرئيس كم هي تكلفة الحروب؟! ومن أين يتم جمعها؟!".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها