الحرس الثوري يحتجز ناقلتين يونانيتين و"أثينا" تصف العملية بـ"القرصنة"

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن قواته البحرية احتجزت ناقلتين يونانيتين؛ بسبب ارتكابهما ما سماه "انتهاكات".

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن قواته البحرية احتجزت ناقلتين يونانيتين؛ بسبب ارتكابهما ما سماه "انتهاكات".
وذكر موقع "ليست لويدزتانيا" أن القوات الإيرانية احتجزت الناقلتين اليونانيتين في المياه الخليجية.
من جانبها، احتجّت اليونان على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلتين تابعتين لها، واصفة هذا الإجراء بـ"القرصنة".
جدير بالذكر أن شرطة الموانئ اليونانية قد أوقفت الناقلة الروسية "لارا"، المعروفة سابقًا باسم "بكاس"، والتي كانت في طريقها إلى محطة مرمرة التركية الشهر الماضي؛ بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا نتيجة حرب أوكرانيا.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، كانت السفينة تحمل 115 ألف طن من النفط الإيراني وقت التوقيف.
وقالت شرطة الموانئ اليونانية: إنها سترسل شحنة النفط الإيراني المصادرة من سفينة ترفع العلم الروسي في المياه اليونانية الشهر الماضي إلى أميركا بناء على طلب مسؤولين قضائيين أميركيين.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء الماضي، القائم بأعمال السفارة اليونانية في طهران؛ احتجاجا على ضبط السفينة، وأبلغته باحتجاج طهران الشديد.
كما وصفت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية ضبط الشحنة بأنه "مثال واضح للقرصنة"، ودعت الحكومة اليونانية إلى الامتثال الفوري لالتزاماتها الدولية.


بعد أسبوع من تقرير وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، حول انتهاء صنع سفينة الدعم "شهيد مهدوي"، أفادت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" أن هدف الحرس الثوري من صنع هذه السفينة هو نشر زوارق سريعة لمواجهة الأسطول الأميركي وحلفائه في المنطقة.
ونشرت "فارس" في تقرير مفصل لها، صورة أقمار صناعية من السفينة وكتبت، أن هذه السفينة ستسمح للحرس الثوري بتوجيه القوارب السريعة ضد الأسطول الأميركي.
علمًا بأن قوارب الحرس الثوري كانت قد اقتربت في السنوات الأخيرة من السفن الأميركية عدة مرات، وتصدرت تصرفات هذه القوارب عناوين الصحف في بعض الأحيان، كما انتقد مسؤولون عسكريون أميركيون "عدم مهنية" هذه التصرفات.
وكتبت "أسوشيتيد برس" أن سفينة الدعم "شهيد مهدوي" ربما تكون قد بُنيت عن طريق تغيير استخدام سفينة شحن إيرانية تسمى "سروين"، والتي وصلت إلى بندر عباس جنوب إيران في يوليو من العام الماضي، ثم قامت بإطفاء جهاز التتبع لديها.
كما كتبت "فارس" في 21 مايو الجاري، أن سفينة الدعم "شهيد مهدوي" نتيجة تغيير استخدام لسفينة تجارية كبيرة وتحويلها إلى سفينة لوجستية عسكرية، مضيفة أن صنع هذه السفينة يقترب من نهايته.
كان الحرس الثوري الإيراني قد أزاح الستار في نوفمبر 2020م عن السفينة اللوجستية "شهيد رودكي"، وبعد شهر أزاح الجيش الإيراني الستار -أيضًا- عن سفينة "مكران" اللوجستية التي تم الترويج لها على نطاق واسع من قبل مسؤولي الحرس الثوري، وصنعت عن طريق تغيير استخدام سفينة تجارية.
وعقب ذلك، كتبت وكالة أنباء "تسنيم" أن استراتيجية الحرس الثوري الجديدة لتوفير السفن هي "شراء سفن مدنية؛ وإجراء تغييرات عليها لتصبح سفنًا عسكرية".

تلقّت قناة "إيران إنترناشيونال" مجموعة من الوثائق تظهر أن موعود شمخاني، ابن شقيق علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وممثل المرشد في هذا المجلس، هو من عرّف حسين عبد الباقي، صاحب مبنى "متروبول"، الاستثمار في بلدية عبادان.
وبحسب الأدلة المذكورة؛ فإن موعود شمخاني، المساعد السابق لرئيس منطقة "أروند" الحرة، هو مَن عرّف حسين عبد الباقي، على بلدية عبادان للقيام بأمور إدارية؛ من أجل المشاركة في مشاريع إنشائية.
ووقع حادث انهيار لهذا لمبنى قبل أيام في بلدية (عبادان)، ما أسفر عن وفاة 24 مواطنًا حتى الآن.
كما تظهر الوثائق دعمًا واسعًا من قِبل المسؤولين الإيرانيين والسلطات المحلية لشركة عبد الباقي.
ووفقًا للوثائق، فقد بعث موعود شمخاني في عام 2019م برسالة إلى بلدية (عبادان) عرّف خلالها مجموعة مهندسي البناء لشركة عبد الباقي؛ من أجل المشاركة في بناء أحد المشاريع.
ولعل هذا الدعم الواسع من قِبل المسؤولين الإيرانيين لعبد الباقي، هو الذي أشار إليه المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة بعد يومين من كارثة مبنى "متروبول"، والتي أكد فيها أن مهمة محاكمة المتسببين ومعاقبتهم "هي مسؤولية كل واحد منا نحن المسؤولين في البلاد".
وقبل ذلك انتشرت تقارير حول علاقات حسين عبد الباقي مع مسؤولي منطقة (أروند) الحرة وغيرهم من المسؤولين المحليين.
وبحسب هذه التقارير، فقد تمكّن حسين عبد الباقي، صاحب المبنى المنهار، من الحصول على رخصة بناء؛ من خلال علاقاته الخاصة مع المسؤولين، دون مراعاة المعايير الفنية لإنشاء المبنى.
علمًا بأن علي شمخاني، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثائق تثبت دعم ابن أخيه لعبد الباقي، هو أحد المنصبين من قبل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل المرشد في هذا المجلس.
وبعد اتساع الاحتجاجات الشعبية عقب انهيار المبنى، اعترف المسؤولون الإيرانيون بوجود فساد وأوجه قصور في إصدار التراخيص لبناء المبنى.
كما حصل حسين عبد الباقي على جائزة باعتباره خبيرًا في مجال إنشاء المباني، وفي عام 2018م تم اختياره من قِبل وزارة الصناعة الإيرانية كأفضل "رائد أعمال في منطقة أروند الحرة" و"شخصية دائمة في صناعة البناء".
وبينما أعلن مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام إيرانية عن وفاة عبد الباقي تحت الأنقاض، نظم الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، مساء أمس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، مرددين شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مشككين في مزاعم وفاته.
جدير بالذكر أنه قد وردت تقارير تفيد بأن عبد الباقي لم يكن حاضرًا وقت انهيار المبنى.

تزامنًا مع ارتفاع حصيلة الضحايا في حادث انهيار مبنى "متروبول" في مدينة "عبادان" جنوب غربي إيران وزيارة محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، إلى مكان الحادث، وردت تقارير تفيد بطرد متطوعي خدمات الإغاثة وإخراجهم من عميات الإنقاذ.
وأعلن إحسان عباس بور، قائمقام مدينة عبادان، أن عدد الضحايا ارتفع إلى 24 شخصًا، مضيفًا أن عدد المصابين 37 شخصًا، منهم 34 قد تماثلوا للشفاء.
وطلب عباس بور من الشعب عدم التجمع في موقع الحادث؛ لاحتمال انهيار أجزاء أخرى من المبنى مرة أخرى.
من جهة أخرى، نفى مسؤولو جمعية الهلال الأحمر ما يتم تداوله من شائعات عن انهيار أجزاء من المبنى، مؤكدين أن جميع عمال الإنقاذ سيكونون في الموقع حتى العثور على آخر شخص مفقود.
إلى ذلك، قال وحيد شعباني، مدير الهلال الأحمر في خوزستان: إن "الظروف غير المستقرة للمباني ترفع من مخاطر وقوع حوادث ثانوية في المنطقة، وجعلت عمليات إزالة الأنقاض معقدة وصعبة".
كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت قوات الأمن الإيرانية وهي تطلب من المتطوعين مغادرة مكان انهيار المبنى، كما أظهرت طلب قوات الأمن من أحد المتطوعين -الذي شارك في عمليات الإنقاذ مع كلبيه وقيل: إنهما أديا دورًا مهمّا في العثور على الضحايا تحت الأنقاض- مغادرة المكان؛ بذريعة افتقار كلبيه لبطاقات هوية.
ولكن صحيفة "راز" الإلكترونية أعلنت أن مسؤولي جمعية الهلال الأحمر قالوا: إن طرد المتطوعين كان بسبب عدم استخدامهم للقفازات والخوذ في عمليات إزالة الأنقاض.
ونقلت الصحيفة عن متطوع قوله عن عدد الضحايا: إن "الذين انتشلناهم من تحت الأنقاض كانوا أكثر من 25 [جثة]".
بينما أثار تجاهل علي خامنئي، المرشد الإيراني، لحادث انهيار المبنى، انتقادات واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي في إيران.
وعقب هذه الانتقادات، وجّه خامنئي رسالة لسكان مدينة عبادان، وقال: إن مهمة محاكمة المتسببين ومعاقبتهم "هي مسؤولية كل واحد منا نحن المسؤولين في البلاد".
وأعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، اليوم الجمعة، عن حضور محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، وأحمد وحيدي، وزير الداخلية الإيراني، في عمليات الإنقاذ بالمبنى.
يُشار إلى أن زيارات المسؤولين في مكان وقوع مثل هذه الحوادث تُقابل بكثير من الانتقادات؛ لأن حضورهم يسبب تجمعًا في المكان، ويؤدي عمليا إلى وقف عملية الإنقاذ.
وتأتي هذه الزيارات في الوقت الذي نظم الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، مساء أمس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، مرددين شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مقاول مبنى "متروبول" المنهار، مشككين في مزاعم وفاته.
كما نُشرت صور وتقارير عن تجمع مماثل في بندر عباس تضامنا ودعمًا لأهالي عبادان. وانطلقت أيضًا احتجاجات في مدينة "شاهين شهر" بأصفهان، وسط إيران، دعمًا للمحتجين في عبادان.

أفادت صحيفة "واشنطن فري بیكون"، نقلاً عن وثیقة داخلیة لوزارة الخارجية الأميركية، أن وفدا من المسؤولين الأميركيين السابقين في إدارة أوباما، بمن فيهم جون كيري، التقى سرا مع محمد جواد ظريف في مقر إقامته بنيويورك عام 2018 لتقويض جهود إدارة ترامب للضغط على إيران.
ووفقًا للوثيقة الداخلية، التي رفعت عنها السرية بعد شكوى قدمها مركز العدل والعدالة الأميركي ضد وزارة الخارجية، ناقش مسؤولون سابقون في إدارة أوباما مع ظريف حول الأسلحة النووية، وتبادل السجناء، وانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والمحادثات مع طالبان.
وقال وزير خارجية ترامب، مايك بومبيو، لـ "فري بيكون" إنه عندما كان وزيرا للخارجية، لم يكن على علم باستمرار الاجتماعات بين مسؤولي إدارة أوباما السابقين ومسؤولي نظام طهران.
وأضاف بومبيو أن العلاقة بين المسؤولين السابقين في إدارة أوباما وإيران، بعد عامين من انتهاء مسؤولياتهم، تبعث برسالة إلى طهران مفادها أن عليها الوقوف بحزم ضد الولايات المتحدة.
وفي الوقت الحالي، أصبح طلب إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أكبر عقبة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.
ومع ذلك، ففي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يوم الخميس، وصف وزير الخارجيّة الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، توقف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي بسبب الخلافات حول إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابيّة، بأنه تهوين لشأن الموضوع.
وقال أمير عبد اللهيان: "من أجل إحياء الاتفاق النووي، يجب رفع العقوبات الاقتصادية والضغوط القصوى بشكل فعال. وليس من الصواب اختزال هذه القضايا الأساسية في قضية أخرى".
في غضون ذلك، نقل "أكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين مطلعين قولهم إن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيلال هولاتا، سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء نظيره الأميركي، جيك سوليفان، لمناقشة محادثات فيينا والرحلة المرتقبة لبايدن إلى إسرائيل.
وبحسب تقرير "أكسيوس"، فإن النظر في خطة بديلة محتملة في حالة فشل الاتفاق النووي وإعداد قرار يدين إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون أحد الموضوعات الرئيسية للمحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

نظم الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، مرددين شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مقاول مبنى "متروبول" المنهار، مشككين في مزاعم وفاته.
وردد أهالي المحمرة/خرمشهر، في تجمع يوم الخميس 26 مايو (أيار)، هتافات مثل: "على الملالي أن يغادروا البلد"، و"سأقتل من قتل شقيقي"، و"عدونا هنا.. يكذبون ويقولون إنه أميركا"، و"أيها القائد.. المدينة تحت الأنقاض"، كما رددوا هتافات ضد المرشد الإيراني، وقالوا: "خامنئي ظالم.. حكمه باطل".
وكان الشعار الآخر لأهالي خرمشهر هو "إنها كذبة.. عبد الباقي لم يمت"، مما يشير إلى أن المواطنين يشككون في مزاعم الحكومة بوفاته أثناء انهيار المبنى.
كما نُشرت صور وتقارير عن تجمع مماثل في بندر عباس تضامنا ودعمًا لأهالي عبادان.
وفي هذه الصور، هناك مجموعة من الناس يندبون ضحايا انهيار مبنى "متروبول".
وانطلقت احتجاجات في مدينة "شاهين شهر" بأصفهان، وسط إيران، دعما للمحتجين في عبادان.
وهتف المحتجون في عبادان: "استح يا خامنئي واترك البلاد .
فيما أظهرت مقاطع الفيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات في مدن إيرانية، نزلت القوات الأمنية مدججة بمدرعات في شوارع عبادان خشية تجدد المظاهرات بالمدينة.
وبعد تجاهل لأيام لحادثة انهيار مبنى "متروبول" في عبادان، الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 19 شخصًا وخروج مظاهرات مناهضة للنظام، كتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، رسالة لسكان مدينة عبادان، وقال إن مهمة محاكمة المتسببين ومعاقبتهم "هي مسؤولية كل واحد منا نحن المسؤولين في البلاد".
وبعد 4 أيام من انهيار المبنى، ارتفع عدد الضحايا إلى 19 شخصًا، وتشير التقارير المحلية إلى أن عدد الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض كبير.
ويأتي تجمع أهالي خرمشهر وبندر عباس في وقت نظم فيه المئات من أهالي عبادان تجمعًا، مساء الأربعاء 25 مايو، رددوا فيه هتافات مناهضة للنظام والمسؤولين المحليين ومقاول مبنى "متروبول".
وبحسب الأخبار والتقارير المنشورة، استطاع حسين عبد الباقي، صاحب المبنى، الحصول على تصريح لبناء هذا المبنى من خلال التواطؤ مع السلطات، ولم يتم مراعاة المعايير الفنية لإنشائه.
في غضون ذلك، قال رئيس مؤسسة النظام الهندسي في البلاد، حمزة شكيب، إن بلدية عبادان أصدرت تصريح مبنى "متروبول" دون إبلاغ النظام الهندسي.
ووفقًا لما ذكره شكيب، فإن النظام الهندسي في عبادان حذر المالك والبلدية من مخالفات في البرج، وتم إبلاغ القائمقام والقضاء بذلك.