رغم فضيحة بذخ أسرته في تركيا.. البرلمان الإيراني ينتخب قاليباف رئيسا للمرة الثالثة

5/25/2022

على الرغم من التغطية الواسعة لـ"فضيحة تسوق أسرته في تركيا"، الشهر الماضي، أصبح محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان الإيراني للعام الثالث على التوالي بـ36 صوتًا أقل عن العام الماضي. ولم يتغير نواب رئيس البرلمان في السنة الثالثة أيضًا.

وفي انتخابات هيئة رئاسة البرلمان، اليوم الأربعاء 25 مايو (أيار)، حصل محمد باقر قاليباف على 194 صوتا من إجمالي 281 صوتا، ومرتضى آقا تهراني، عضو جبهة بايداري على 53 صوتا.
وفي الانتخابات التي جرت اليوم الأربعاء لم يحصل محسن بيرهادي، وهو شخصية مقربة من قاليباف، ومجتبى يوسفي، وروح الله متفكر آزاد، الذي كان في هيئة رئاسة البرلمان في السنة الثانية، لم يحصلوا على أصوات.
وتُجرى انتخابات رئاسة البرلمان في شهر مايو من كل عام، ويتم انتخاب رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام واحد.
وفي الأسابيع الأخيرة، حظيت رحلة عائلة قاليباف إلى تركيا على تغطية واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي لما رافقها من بذخ، وكان يُعتقد أن هذا الحادث سيؤثر على انتخابه رئيسا للبرلمان.
في 6 مايو، نشرت "إيران إنترناشيونال" ملفًا صوتيًا لمهدي طائب، رئيس مقر عمار وشقيق رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أرجع فيه الكشف عن هذه الرحلة إلى ميثم نيلي، صهر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.
كما قال مهدي طائب في هذا الاجتماع الخاص إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كتب "بخط يده"، ردًا على رسالة علي رضا زاكاني، أنه من المناسب أن يبقى قاليباف رئيسًا للبرلمان، وما يقصده خامنئي من تعبير "المدير الجهادي" لرئيس الجمهورية، يشمل قاليباف أيضًا.
إلا أنه في اليوم التالي، نفى طائب المزاعم الواردة في الملف الصوتي، بما في ذلك ما قاله حول دور ميثم نيلي في الكشف عن فضيحة البذخ.
لكن محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، وصف الكشف عن الرحلة بأنه "مشروع أمني" و"إجراء من قبل جهاز أمني" يهدف إلى القضاء على الخصوم السياسيين.

كما حصل إلياس نادران على 23 صوتا، وفريدون عباسي 3 أصوات و10 أصوات باطلة.
ومع إعلان نتائج انتخاب هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، لم يتغير نواب الرئيس في هذه الدورة، وحصل كل من: علي نيكزاد، وعبد الرضا مصري، على 168 صوتًا، في منافسة مع مجتبى ذو النور وهاجر جناراني، وإبراهيم عزيزي.

وبسبب الأصوات المتساوية بين هذين الاثنين الفائزين، تم إجراء قرعة بينهما وانتخب نيكزاد نائبا أول، ومصري نائبا ثانيا لرئيس البرلمان.

وفي الانتخابات التي جرت اليوم الأربعاء لم يحصل محسن بيرهادي، وهو شخصية مقربة من قاليباف، ومجتبى يوسفي، وروح الله متفكر آزاد، الذي كان في هيئة رئاسة البرلمان في السنة الثانية، لم يحصلوا على أصوات.

وتُجرى انتخابات رئاسة البرلمان في شهر مايو من كل عام، ويتم انتخاب رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام واحد.

وفي الأسابيع الأخيرة، حظيت رحلة عائلة قاليباف إلى تركيا على تغطية واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي لما رافقها من بذخ، وكان يُعتقد أن هذا الحادث سيؤثر على انتخابه رئيسا للبرلمان.

في 6 مايو، نشرت "إيران إنترناشيونال" ملفًا صوتيًا لمهدي طائب، رئيس مقر عمار وشقيق رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أرجع فيه الكشف عن هذه الرحلة إلى ميثم نيلي، صهر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.

كما قال مهدي طائب في هذا الاجتماع الخاص إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كتب "بخط يده"، ردًا على رسالة علي رضا زاكاني، أنه من المناسب أن يبقى قاليباف رئيسًا للبرلمان، وما يقصده خامنئي من تعبير "المدير الجهادي" لرئيس الجمهورية، يشمل قاليباف أيضًا.

إلا أنه في اليوم التالي، نفى طائب المزاعم الواردة في الملف الصوتي، بما في ذلك ما قاله حول دور ميثم نيلي في الكشف عن فضيحة البذخ.

لكن محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، وصف الكشف عن الرحلة بأنه "مشروع أمني" و"إجراء من قبل جهاز أمني" يهدف إلى القضاء على الخصوم السياسيين.

من ناحية أخرى، فإن وحيد أشتري، الذي كشف لأول مرة قصة رحلة زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى إسطنبول، كتب على تويتر: "إنه لأمر مربك. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانبًا، عندها كل شيء سيحل".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها