ارتفاع عدد ضحايا مبني "متروبول" في إيران إلى 16 شخصا وعائلات المفقودين قلقة من توقف البحث

5/25/2022

عُثر على جثتين أخريين في موقع انهيار مبنى "متروبول" في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، ليرتفع عدد الضحايا إلى 16 شخصًا.

واستمرت عمليات البحث للعثور على الأشخاص المفقودين الآخرين والأشخاص الذين ربما لا زالوا على قيد الحياة تحت الأنقاض، فيما يشعر أقارب المفقودين بالقلق من إنهاء عملية الإنقاذ.

وحذر الأهالي من احتمال اتخاذ السلطات قرارًا بهدم أنقاض المبنى قبل انتهاء عملية البحث.

وفي وقت سابق قال وزير الداخلية إن عدد القتلى ارتفع إلى 14شخصًا، وأن عملية البحث كانت بطيئة لكنها دقيقة بسبب الهياكل غير المستقرة للمبنى.

وانهارت أجزاء من مبنى "متروبول" المكون من 10 طوابق في عبادان، يوم الاثنين 23 مايو (أيار)، ووفقًا لفرق الهلال الأحمر، حوصر 80 شخصًا على الأقل تحت الأنقاض.

وقال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، مساء الثلاثاء: "حتى الآن لدينا إجمالي 14 قتيلا و32 جريحا منهم 29 غادروا المستشفى و3 ما زالوا تحت الملاحظة".

وأضاف وحيدي أن عمليات البحث وإزالة الأنقاض لا تزال جارية، وأن عددا من الأشخاص الذين خرجوا من تحت الأنقاض خلال الساعات الماضية لقوا مصرعهم.

وتحدث وزير الداخلية عن عملية إزالة الأنقاض من مبنى "متروبول" المنهار قائلًا: "لا يمكن تحديد وقت محدد لهذه العملية، ويجب أن تتم العملية بحساسية ودقة لأن هناك خطر انهيار أجزاء أخرى، وهياكل المبنى غير مستقرة.

في غضون ذلك، وصف المدعي العام في الأهواز، صادق جعفري جكني، الخبر المنشور عن حياة حسين عبد الباقي، صاحب المبنى والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة عبد الباقي القابضة، بـأنها "إشاعة".

يأتي ذلك في حين أن قناة "خبر" الإيرانية قد أفادت، مساء الاثنين، باعتقال حسين عبد الباقي، صاحب مبنى "متروبول"، نقلًا عن المدعي العام في عبادان.

ورددت مجموعة من أهالي عبادان شعارات حول موقع انهيار مبنى "متروبول"، مفادها أن موت حسين عبدالباقي تحت الأنقاض كان "كذبة".

لكن النائب العام في الأهواز أكد أن "الشائعات التي تفيد بأن صاحب المبنى على قيد الحياة كاذبة تماما، لأن هويته تأكدت من قبل دائرة تحديد الهوية بالشرطة، كما تعرفت أسرة حسين عبد الباقي على جثته".

وأشار جعفري جكني إلى أنه تم حتى الآن اعتقال 11 شخصًا من المشرفين والموظفين على مستوى البلديات، بمن فيهم الرئيس الحالي لبلدية عبادان، و3 رؤساء بلديات سابقين، خلال التحقيق في انهيار مبنى المدينة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها