قائد الحرس الثوري الإيراني: سننتقم لدم صياد خدائي وردنا سيكون قاسيا

قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، مشيرا إلى مقتل صياد خدائي في طهران، دون أن يسمي جهة بعينها: "الحرس الثوري سينتقم لدمه وردنا سيكون قاسيا".

قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، مشيرا إلى مقتل صياد خدائي في طهران، دون أن يسمي جهة بعينها: "الحرس الثوري سينتقم لدمه وردنا سيكون قاسيا".

قالت الناشطة نازنين زاغري، المواطنة مزدوجة الجنسية والسجينة السابقة في إيران، إن مسؤولاً في الخارجية البريطانية شهد توقيعها على اعتراف كاذب في إيران كجزء من آخر شروط طهران للإفراج عنها.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، أن زاغري وجهت هذا الاتهام في رسالة تتكون من 20 صفحة إلى وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس.
وجاء في جزء من الرسالة، التي كتبها محامو زاغري، وحصلت "الغارديان" على نسخة منها، أن السجينة السابقة في إيران صُدمت عندما علمت بموافقة وزارة الخارجية البريطانية على هذا الشرط كجزء من شروط الإفراج عنها، وأصيبت بأضرار نفسية شديدة.
وأكدت الصحيفة أن زاغري وقعت هذه الرسالة في المطار، بعد 6 سنوات من الاعتقال وخلال انتظارها معرفة ما إذا كان سيسمح لها بمغادرة إيران أم لا.
وكانت إيران قد أفرجت في مارس (آذار) الماضي عن نازنين زاغري (43 عامًا)، وأنوشه آشوري (67 عاماً)، وهو مواطن إيراني- بريطاني آخر كان مسجونًا في إيران لسنوات عديدة. وتزامنًا مع الإفراج عن الاثنين، تم الإعلان عن سداد ديون تتصل بصفقة دبابات تشيفتن قديمة بين لندن وطهران، أواخر عهد الشاه.
يذكر أن زاغري تم اعتقالها بتهمة التجسس من قبل عناصر الحرس الثوري الإيراني يوم 3 أبريل (نيسان) 2016 في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران عندما كانت في طريقها إلى بريطانيا مع طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا وقتها.
وعقدت زاغري بعد عودتها إلى لندن مؤتمرا صحافيا انتقدت خلاله أداء الخارجية البريطانية بشأن قضيتها، وقالت إن إطلاق سراحها كان يجب أن يتم قبل 6 سنوات.
وكتب محامو زاغري الآن في رسالتهم إلى وزيرة الخارجية البريطانية: "المسؤولون البريطانيون مشاركون في العمل غير القانوني الذي قامت به السلطات الإيرانية، وقالوا لزاغري إنها يجب أن توقع على اعتراف كاذب لأنه لم يكن لديهم خيار آخر.
وشدد المحامون على أن "تصرفات المسؤولين البريطانيين تتعارض مع سياسة البلاد بعدم المشاركة أو طلب أو تشجيع أو التغاضي عن استخدام التعذيب أو سوء المعاملة لأي غرض".
وكتبت صحيفة "الغارديان" أن هذه الرسالة تظهر أن وزارة الخارجية البريطانية ورئيس الوزراء البريطاني كانا يرفضان، في أحسن الأحوال، الكشف عن شروط الإفراج عن زاغري.
وكتب محامو زاغري في الرسالة أن إجبارها على توقيع اعترافات كاذبة تسبب لها في ضرر دائم وجعلها تخشى الانتقام في لندن.
إلى ذلك، أكد محامو زاغري أنها واجهت ضغوطًا شديدة لانتزاع اعترافات كاذبة منها خلال 8 أشهر ونصف في الحبس الانفرادي.

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، بانهيار مبنى "متروبل" الذي يتكون من 10 طوابق في عبادان بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، مما أسفر عن مصرع 5 أشخاص على الأقل وإصابة 55 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من 80 شخصا تحت الأنقاض، مع توقعات بارتفاع أعداد الضحايا.
وتشير التقارير إلى أن شدة الانهيار أدت إلى اهتزازا شديد في المباني المجاورة لهذا المبنى.
وقال مساعد رئيس منطقة أروند الحرة للشؤون التنموية إنه يجب إخلاء المباني المجاورة للمبنى المنهار على الفور، لكي لا تحدث كوارث أكبر.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد غبار كثيف في الهواء نتيجة انهيار المبنى.
ومن جهته، أعلن المدعي العام الخاص في مدينة عبادان، حميد مرواني بور، عن اعتقال المقاول وصاحب المبنى المنهار متروبل.
وتداولت مواقع التوصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر احتجاج عدد من المواطنين لدى رئيس بلدية عبادان، حسين حميد بور، الذي حضر في مكان الحادث. فيما كتبت وكالة أنباء "دانشجو" الإيرانية أن الناس انهالوا بالضرب على رئيس البلدية.
وكتبت وسائل إعلام إيرانية أن 5 سيارات إسعاف وحافلة إسعاف تقوم بتقديم المساعدة للضحايا، كما تواجد رجال الإطفاء في مكان الحادث، ولم ترد المزيد من التفاصيل حول أسباب الحادث حتى الآن.
وقال مدير جمعية الهلال الأحمر بمحافظة خوزستان: "تم إرسال 4 فرق إنقاذ من مدن المحمرة/ خرمشهر ومعشور والفلاحية إلى الموقع مع فريقين من كلاب الإنقاذ وعربات الإنقاذ".
وأضاف قائمقام مدينة عبادان، إحسان عباس بور، في تصريح للتلفزيون الإيراني، أن "المبنى كان قيد الإنشاء وأن هناك توقعات بسقوط ضحايا بسبب وجود المبنى في منطقة سكنية".
وتابع أنه تم إصدار أوامر بإخلاء المناطق المجاورة للمبنى.

بينما فشلت إيران وسلطنة عمان حتى الآن في تنفيذ اتفاقهما السابق بشأن تطوير حقل النفط المشترك "هنكام"، أعلن وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، عن اتفاقية جديدة بين طهران ومسقط بتشكيل لجنة فن
وقال أوجي، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، إنه في محادثاته مع مسؤولين عمانيين، بمن فيهم وزير النفط محمد بن حمد الرمحي، تم التوصل إلى اتفاقيات حول تطوير حقل النفط المشترك، وتصدير خدمات الهندسة الفنية الإيرانية في مجال الطاقة، وتصدير البتروكيماويات والمنتجات البترولية الإيرانية.
يذكر أن حقل "هنكام"، هو حقل النفط المشترك الوحيد بين إيران وسلطنة عمان.
وفي عام 2005 ، وقع البلدان مذكرة تفاهم للتطوير المشترك للحقل النفطي المشترك، ولكن لم يتم تنفيذ هذه المذكرة. وفي عام 2012، قررت إيران تطوير الحقل بشكل مستقل.
ووصف وزير النفط الإيراني "الاستثمار المتكامل" للحقول النفطية المشتركة في المنطقة بأنه "غير مسبوق" وقال إن هذا الاستثمار "خلافا للاستثمار التنافسي، يتسبب في عدم تضرر خزان الحقل المشترك، ويتم الاستخراج من الخزان بأمان وسيستفيد البلدان أكثر من تطوير الحقل".
وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان للتنمية المتكاملة لحقل "هنكام" المشترك "يمكن أن يكون طريقا جديدا لتطوير حقول مشتركة أخرى، بما في ذلك حقل (أرش) المشترك".
وقال وزير النفط الإيراني، مؤخراً، حول خلافات بلاده مع الكويت والسعودية حول حقل غاز مشترك يسمى أراش/ الدورة: "برنامج دراستنا في حقل (أرش) أوشك على الانتهاء، وتخطط شركة النفط الوطنية لتركيب منصة هناك، قريباً".
وكانت السعودية والكويت قد طلبتا من إيران، مراراً، التفاوض لوضع الحدود الشرقية لحقل الغاز.
ودخلت إيران في خلاف مع الكويت والسعودية بشأن حقل الغاز منذ الستينيات. ومع ذلك، بدأت المملكة العربية السعودية والكويت مؤخرًا التعاون لاستثمار الحقل.
كما أشار وزير النفط الإيراني إلى اتفاقية تصدير الخدمات الفنية الهندسية باعتبارها "المحور الثاني للتعاون بين إيران وسلطنة عمان" وأضاف أنه "بالنظر إلى موارد النفط والغاز العمانية، تم الاتفاق على استخدام قدرات الشركات الإيرانية في صناعة النفط والغاز والمصافي ومنشآت الغاز".
وبحسب ما ذكره أوجي، من المقرر أن يزور وفد فني من عُمان إيران قريباً لزيارة منشآت النفط والغاز الإيرانية.
وقال وزير النفط الإيراني إن "تجارة وتصدير البتروكيماويات والمنتجات البترولية كانت أيضا الركيزة الثالثة التي تم التفاوض والاتفاق عليها".
تجدر الإشارة إلى أن زيارة أوجي إلى عمان تمت يوم الجمعة الماضي، قبل زيارة إبراهيم رئيسي لهذا البلد؛ حيث غادر رئيسي إلى مسقط اليوم الاثنين 23 مايو (أيار).
وكتبت وكالة "فارس" للأنباء أن وفدا من 50 من رجال الأعمال والناشطين الاقتصاديين الإيرانيين سافر أيضا إلى عمان الأسبوع الماضي.

بينما حددت وسائل الإعلام الإسرائيلية، حسن صياد خدائي، نائب قائد الوحدة 840 في فيلق القدس بالحرس الثوري، باعتباره أحد منفذي الاغتيالات في الخارج، ألقى مسؤولو النظام الإيراني باللوم ضمنيًا على تل أبيب في قتل خدائي، قائلين إنهم "سينتقمون" لمقتله.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، إن مقتل صياد خُدائي نفذته "أجهزة استخبارات نظام الهيمنة العالمية والصهيونية"؛ حسب الوصف الذي استخدمه شريف والمتداول في أدبيات المسؤولين الإيرانيين إشارة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، في إشارة إلى مقتل صياد خدائي، إن "أبعاد هذا الاغتيال قيد التحقيق والقوى الأمنية تتابع هذا الموضوع وسيتم الإعلان عن نتائجه لاحقًا".
الرئيس الإيراني: الانتقام لمقتل ضابط الحرس الثوري "حتمي"
قبل مغادرته متوجها إلى مسقط، صباح اليوم الاثنين، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى مقتل ضابط الحرس الثوري في طهران، قائلا إنه "متأكد من معرفة من يقف وراء هذه العلمية"، مضيفا أن "الانتقام حتمي".
ويأتي تأكيد إبراهيم رئيسي على "الانتقام الحتمي" لعملية مقتل حسن صياد خدائي، في حين أن المسؤولين الإيرانيين وعدوا مرارًا وتكرارًا بالانتقام لمقتل القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، والنائب السابق لقائد الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2020 بالقرب من مطار بغداد.
وفي أول تصريح له بشأن مقتل أحد عناصر فيلق القدس في طهران، قال إبراهيم رئيسي إن الانتقام لا مفر منه. ودون أن يذكر دولة بعينها، قال إن "يد الغطرسة العالمية" يمكن رؤيتها في هذه القضية.
هذا ورفض المسؤولون الإسرائيليون، كعادتهم في عملياتهم، إعلان موقف واضح من مقتل صياد.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعلون: "لا أعرف من قتل خدائي. ولكن أيا كان، فقد قام بعمله جيداً". وأضاف أن "إيران سبب رئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وتجد إسرائيل نفسها كما يقول المثل: ما حك جلدك مثل ظفرك".
وبعد مقتل العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدائي بطهران، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى دوره في الاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل، ووصفته بنائب قائد وحدة 840 في فيلق القدس، وأن مهمته كانت الاعتداء على مواطنيها وضرب مصالحها.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شارك هذا العضو البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في التخطيط لهجمات ضد المواطنين الإسرائيليين ومصالحهم في دول مختلفة، بما في ذلك قبرص وتركيا وكولومبيا وكذلك أفريقيا، وكان مستهدفًا منذ شهور.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء أمس الأحد 22 مايو (أيار)، بمقتل عقيد بالحرس الثوري بـ5 رصاصات أطلقها مسلحون في زقاق "خزعل"، شارع "مجاهدين إسلام".
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 13، عضو الحرس الثوري بأنه متورط في هجمات إرهابية ضد إسرائيليين حول العالم.
كما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن صياد خدائي هو الذي كلف منصور رسولي باغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.
وتكرر اسم الوحدة 840 من فيلق القدس عدة مرات في الأخبار في العام ونصف العام الماضيين.
ولأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أعلن الجيش الإسرائيلي عن وجود هذه الوحدة وأعلن أن مسؤولية هذه الوحدة هي "التخطيط وتوفير ترتيبات الاغتيال خارج إيران".
وأشار الجيش الإسرائيلي في ذلك البيان، إلى المهمات الإرهابية لهذه الوحدة، ومنها الألغام التي زرعتها الوحدة في مرتفعات الجولان، على الحدود السورية الإسرائيلية.
يذكر أنه في السنوات الأخيرة، نُسب مقتل عدد من أعضاء الحرس الثوري وأعضاء البرنامج النووي الإيراني إلى إسرائيل.
ومن بين هذه الحالات مقتل محسن فخري زاده مهابادي، القيادي البارز في البرنامج النووي الإيراني ورئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) 2020.
كما نُسبت بعض الهجمات والتفجيرات على المنشآت النووية في إيران إلى إسرائيل.
وتزامن مقتل صياد خدائي في طهران مع إصدار بيان للحرس الثوري أعلن فيه عن اعتقال أعضاء شبكة "على صلة بالموساد" يُزعم أنها "خطفت وانتزعت اعترافات قسريّة".
وجاء هذا البيان بعد أسبوعين من انتشار مقطع فيديو يعترف فيه منصور رسولي بنيته في اغتيال 3 أشخاص بأمر من فيلق القدس.

في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن موجة جديدة من القمع في إيران "تستهدف صانعي الأفلام، وأن عددًا من صانعي الأفلام الوثائقية والمخرجين تم استدعاؤهم واعتقالهم".
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقريرها الذي نشر أمس الأحد 22 مايو (أيار)، إلى اعتقال فيروزة خسرواني، ومينا كشاورز، وهما وثائقيتان حائزتان على جوائز دولية، وريحانة طراوتي، مصورة أفلام.
وقد اعتُقلت خسرواني وكشاورز من منزليهما يوم 9 مايو (أيار)، وأفرج عنهما بكفالة يوم 17 مايو (أيار)، عقب احتجاجات مختلفة. واعتُقلت طراوتي يوم 9 مايو وأفرج عنها أمس الأحد.
وفي الأيام التي سبقت اعتقال صانعات الأفلام الثلاث وبعدها تم تفتيش منازل ومكاتب نحو 10 وثائقيين ومنتجين من قبل عناصر الأمن وصودرت بعض ممتلكاتهم.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن هذا هو القمع الأكثر انتشارًا لصانعي الأفلام الإيرانيين في السنوات الأخيرة.
إلى ذلك، أشار "التحالف الدولي لصانعي الأفلام المعرضين للخطر" في بيان أول من أمس السبت، إلى أن مينا كشاورز وفيروزه خسرواني مُنعا من مغادرة البلاد لمدة 6 أشهر، مضيفاً أن "مثل هذه الأعمال خطيرة، ومن حق هؤلاء الفنانين أن يتم تكريمهم لا أن يتم قمعهم".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن القضاء في إيران لم يقدم أي سبب لحملة القمع الأخيرة، قائلةً إن المحللين يرون أن هذه الإجراءات التي جاءت عقب تزايد الاستياء، بمثابة تحذير للجماهير بشكل عام والوثائقيين بشكل خاص.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وصف مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة دنفر، نادر حشمتي، هذه الإجراءات بأنها "طريقة لترهيب" ليس فقط صانعي الأفلام بل جميع الناس، وأشار إلى المشكلة الآيديولوجية للنظام الإيراني مع هؤلاء المخرجين.
كما أشارت الصحيفة الأميركية إلى موجة الاحتجاجات الأخيرة في مدن مختلفة بإيران، وكتبت أن مسؤولي النظام الإيراني أكدوا مقتل شخصين على الأقل في هذه الاحتجاجات.
كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" عن اعتقال مواطنين فرنسيين اثنين في إيران واتهامهما بالوقوف وراء احتجاجات المعلمين.
كما نقلت الصحيفة عن منظمة مراسلين بلا حدود قولها إن الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني استدعت في الأسابيع الأخيرة عددًا من الصحافيين وهددتهم بعدم تغطية الاحتجاجات.
وتناولت صحيفة "نيويورك تايمز" أيضًا علاقة النظام الإيراني بالسينما، وكتبت أن النظام، من ناحية، ينسب النجاحات الدولية في هذه المؤسسة لنفسه، وفي الوقت ذاته، يحاول السيطرة على محتوى وأموال هذه الصناعة.
