باكستان: المشتبه به في تفجير "كراتشي" تلقى أوامره من داخل إيران

أكد مكتب مكافحة الإرهاب في باكستان، أن (الله دينو)، المشتبه به في تفجير مدينة "كراتشي" والذي لقي حتفه خلال اشتباك مع الشرطة في باكستان مؤخرًا، كان يتلقى تدريباته في إيران.

أكد مكتب مكافحة الإرهاب في باكستان، أن (الله دينو)، المشتبه به في تفجير مدينة "كراتشي" والذي لقي حتفه خلال اشتباك مع الشرطة في باكستان مؤخرًا، كان يتلقى تدريباته في إيران.
ونشر مكتب مكافحة الإرهاب بولاية "سند" الباكستانية، أمس الخميس، بيانًا كتب فيه أن فرق التحقيق الخاصة التي تشكلت في أعقاب الموجة الأخيرة من الهجمات؛ تمكنت من تحديد عدد من المشتبه بهم من خلال مصادر استخباراتية وباستخدام التكنولوجيا.
كان (االله دينو)، المشتبه به في انفجار وقع يوم الخميس 12 مايو الجاري بمنطقة "صدر" بمدينة كراتشي، والذي أدى إلى وفاة شخص وإصابة 16 آخرين، قد قُتل في اشتباك مسلح مع الشرطة الباكستانية أول من أمس الأربعاء، ولكن شريكه استطاع الفرار من مكان الاشتباكات.
وكتب مسؤولو مكافحة الإرهاب في باكستان أن (الله دينو) كان يتلقى أوامر من قائد جماعة باكستانية انفصالية مقرها في إيران.
وقال المسؤولون الباكستانيون: إنه كان قد اعتقل سابقًا أيضًا، ووجهت إليه تهمة الإرهاب على خلفية هجماته على السكك الحديدية بولاية "سند".
وأعلنت مجموعة "جيش السند الثوري" غير المشهورة والتي تكافح لانفصال الولاية، مسؤوليتها عن الهجوم.
ويأتي الهجوم بعد أسبوعين من مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 صينيين، خلال هجوم انتحاري نفذته امرأة على حافلة صغيرة تقل موظفين لبرنامج ثقافي صيني في جامعة كراتشي.


فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على رجل الأعمال اللبناني والممول لحزب الله أحمد جلال رضا عبد الله، وخمسة من شركائه، وثمان من شركاته في لبنان والعراق.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية بيانًا قالت فيه: إن العقوبات الجديدة ضد "ممارسات حزب الله في استخدام غطاء التجارة القانونية ظاهريا؛ لتوليد الإيرادات والاستفادة من الاستثمار التجاري في العديد من القطاعات، بهدف تمويل حزب الله وأنشطته الإرهابية سرا".
وقد أُدرجت جماعة حزب الله اللبنانية، التي تعمل بدعم من إيران، في قائمة وزارة الخارجية للجماعات الإرهابية الأجنبية.
كما قالت وزارة الخزانة الأميركية: إن هذه العقوبات الجديدة "تُظهر -أيضًا- كيف يحاول حزب الله إخفاء مشاركته في هذه الأعمال؛ بهدف إنشاء شركات بهيكل ملكية غير شفاف".
وكشف البيان عن تورط حزب الله في أنشطة إجرامية؛ مثل تغيير ملصق الأدوية لبيعها في السوق السوداء.
وذكرت الوزارة أن "عبد الله" مسؤول في جماعة حزب الله وعضو نشط في شبكتها المالية العالمية".
يُشار إلى أن أحمد جلال رضا عبد الله، المدرج على القائمة السوداء للولايات المتحدة، مسؤول في حزب الله وعضو نشط في شبکته المالية العالمية، وأنه دعم حزب الله لعقود؛ عن طريق تنفيذ أنشطة تجارية في دول عدة، وتحويل الأرباح للجماعة المدعومة من إيران.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإنه ينسق الأنشطة التجارية والميزانية مع كبار ممولي حزب الله؛ مثل: محمد قصير، ومحمد قاسم البنزال.
وأکَّدت "الخزانة الأميركية" أن قادة الحرس الثوري ساعدوا -أيضًا- في تسهيل التحويلات المالية لشركات هذا التاجر اللبناني، التي كثير منها في العراق لصالح حزب الله.
في السياق نفسه، قال بريان نيلسون، نائب مدير وزارة الخزانة الأميركية لمكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية: إن "حزب الله أقام شبكة من الشركات لإخفاء أنشطته وتمويل أعماله المزعزعة للاستقرار، وكل ذلك على حساب الأمن العام في لبنان والمنطقة".
وأضاف "نيلسون" أن حظر الشبكة أظهر التزام حكومة واشنطن بحماية القطاع الخاص والنظام المالي في لبنان من انتهاكات حزب الله.
ولعب حزب الله اللبناني، الذي فشل هو وحلفاؤه في الاحتفاظ بأغلبية في البرلمان خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، دورًا مهمًا في الأزمة والانهيار الاقتصادي الحالي في لبنان.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء النظام الإيراني كانوا يحاولون الحصول على معلومات من عسكريين سابقين وأكاديميين؛ باستخدام حسابات وهمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أو عن طريق انتحال صفة أشخاص آخرين.
وبحسب هذا التقرير، فقد حاول عملاء الأمن الإيراني التواصل مع كبار العسكريين الإسرائيليين السابقين والأكاديميين؛ باستخدام أساليب مثل الدعوات المزيفة لحضور مؤتمرات جامعية، وتزوير هوية مساعد لملياردير روسي، وهويات صحافيين ونشطاء أوروبيين في مؤسسات حقوق الإنسان، حتى إنهم استخدموا هويات أشخاص لم يكونوا على دراية بالقصة على الإطلاق.
وفي حالة أخرى، استخدم هؤلاء العملاء ملفا شخصيا مزيفًا على (إنستغرام) لامرأة تدعى (صوفيا والش) لإقامة علاقة غرامية أو رومانسية مع الإسرائيليين وخطفهم.
كان هدف عملاء النظام الإيراني -بحسب التقرير- هو جمع معلومات عن الإسرائيليين؛ من أجل اختطافهم أو قتلهم.
ووفقًا لمصدر أمني، فإن هذه طريقة معروفة جيدًا لعمل أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير عن عملاء من النظام الإيراني وحزب الله اللبناني؛ يحاولون خداع المواطنين الإسرائيليين باستخدام حسابات وهمية باسم النساء.
كما أفاد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في يناير الماضي أنه حدد هوية عميل استخباراتي لإيران يُدعى (رامبود نامدار) الذي دفع أموالًا لنساء إسرائيليات للتجسس من خلال الاتصال بهنّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد اعتُقل أربع نساء إسرائيليات ورجل على صلة بالقضية.
وفي تقرير خاص بتاريخ 29 أبريل، أفادت "إيران إنترناشيونال" أن عضوًا في وحدة (840) بفيلق القدس أقر بمهمته لتنفيذ ثلاثة اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.
بعد ذلك بيوم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية -في إشارة إلى تقرير "إيران إنترناشيونال"- عن مصادر إسرائيلية، أن الموساد أحبط خطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء الموساد في داخل إيران استجوبوا وأطلقوا سراح ضابط بفيلق القدس يُدعى منصور رسولي، کان ضالعًا في مؤامرة الاغتيال.
وتعليقًا على هذا الخبر وكشف "إيران إنترناشيونال" عن "رسولي"، نشر جهاز الأمن في إيران مقطع فيديو يصف استجوابه بـ"القسري".

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء مناورة كتائب الباسيج الأمنية بمحافظة خوزستان وأيضا مدينة كلبايكان في محافظة أصفهان مع استمرار الوضع الأمني في العديد من المدن، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات المناهضة للنظام، والتي بدأت في خوزستان وامتدت إلى محافظات أخرى في إيران.
وقال قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان، إن المناورة التي حملت عنوان "إلى بيت المقدس" بوجود 65 كتيبة بيت المقدس و 28 كتيبة كوثر للأخوات، من أجل تحسين مستوى الاستعداد الدفاعي والأمني لقوة الباسيج و"تجهيز الوحدات للقيام بعمليات حقيقية في المجالات الاجتماعية في عموم محافظة خوزستان".
وتجري مناورات الحرس الثوري وكتائب الباسيج الأمنية في محافظة خوزستان، فيما لا يزال الجو الأمني سائدا في بعض المدن الإيرانية بما في ذلك محافظتا خوزستان وتشهارمحال وبختياري، وكذلك مدينة كلبايكان بمحافظة أصفهان. كما أن شبكة الإنترنت في هذه المدن بطيئة أو غير متصلة.
في غضون ذلك، وفي أعقاب الاحتجاجات المناهضة للنظام لأهالي كلبايكان في محافظة أصفهان، أعلن الحرس الثوري في محافظة أصفهان أيضًا عن إجراء مناورة كتائب بيت المقدس الأمنية في مقر القدس في كلبايكان.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان، محمد رضا ليلي زاده، مساء الخميس، عن مناورة كتائب الباسيج الأمنية: "بحسب التخطيط، بدأ هذا التمرين بنهج دفاعي وأمني في عموم محافظة خوزستان وسيستمر لمدة يومين".
وأضاف قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان، أن إعداد الوحدات للقيام بعمليات حقيقية في المناطق الاجتماعية في عموم محافظة خوزستان، وزيادة القوة والجاهزية القتالية لوحدات كتيبتي بيت المقدس وكوثر، والقيام بعمليات نفسية وفق الوضع الراهن في المناطق التابعة لمقرات مقاومة "الباسيج"، من برامج هذه المناورة العسكريّة.
وتجري مناورات الحرس الثوري وكتائب الباسيج الأمنية في خوزستان بعد الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام في مختلف مدن محافظة خوزستان، بما في ذلك الخفاجيّة/ سوسنغرد، ودزفول، وأنديمشك، والأهواز، والحميدية والفلاحيّة/ شادکان، ومعشور/ماهشر ومناطق أخرى من المحافظة، ثم امتدت إلى محافظات أخرى في إيران.
وخلال هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام، ردد المتظاهرون مرارا هتافات ضد المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، كما أضرمت النيران مساء الخميس الماضي في مقر للباسيج في مدينة جونقان بمحافظة تشهارمحال وبختياري وهتف المتظاهرون "اللعنة على الباسيج، اللعنة على الحرس الثوري، اللعنة على خامنئي".
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان، إن أحد أهداف كتائب الباسيج الأمنية في هذه المحافظة هو التدريب القتالي وفق المهمات والإشراف الاستخباراتي، والتنفيذ المكثف لمختلف التكتيكات القتالية الفردية في الميدان.
وأشار هذا القائد في الحرس الثوري، ضمنيا، إلى ارتباط هذه المناورة بالاحتجاجات المناهضة للنظام، وقال: "آمل أن تحقق هذه الكتائب بكل قوتها الأهداف المحددة سلفا للمناورة، وأن تخلق الأمل في جبهة الثورة الإسلامية والخوف واليأس في نفوس أعداء النظام الإيراني".

بحسب تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن بعض المدن الإيرانية، بما في ذلك كلبايكان ومدن محافظتي جهارمحال وبختياري وخوزستان، لا تزال تخيم عليها أجواء أمنية وتعاني من بطء الإنترنت أو انقطاعه.
وبحسب هذه التقارير، تتمركز قوات الأمن عند مداخل ومخارج كلبايكان وتتحكم في دخول وخروج المركبات.
وقد بدأ أهالي كلبايكان في محافظة أصفهان، مساء الثلاثاء، احتجاجاتهم المناهضة للنظام تحت شعار "عار عليك رئيسي.. ارحل من البلاد"، واستمروا في رفع شعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، و"رضا شاه الرحمة على روحك"، و"على رجال الدين أن يخرجوا من البلاد".
وهاجمت القوات الأمنية ووحدة مكافحة الشغب المتظاهرين بعد بدء الاحتجاجات في شوارع كلبايكان، واعتقلت عددًا منهم.
في المقابل، نظمت مؤسسات رسمية مسيرة لدعم النظام، يوم الأربعاء، ردًا على الاحتجاجات المناهضة للنظام.
وخرجت مظاهرات في مدينة كلبايكان بعد احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدن محافظة جهارمحال وبختياري.
وقُتل عدد من المواطنين برصاص الأمن خلال التجمعات في هذه المحافظة.
وشهدت الأيام الماضية أيضًا دفن جثث عدد من القتلى في الاحتجاجات، في ظل إجراءات أمنية، فيما تشير التقارير إلى أن القوات الأمنية مارست ضغوطًا شديدة على أهالي الضحايا.
ووفقًا لهذه التقارير، فإن الإنترنت معطّل أيضًا في محافظة خوزستان، وفي بعض مدن هذه المحافظة، بما في ذلك دزفول، يتم تطبيق الأحكام العرفية عمليًا.
وقد تم نشر مقاطع فيديو للأجواء الأمنية المشددة في الأهواز في الأيام الماضية.
وانقطع الإنترنت في محافظة خوزستان أو تباطأ منذ 6 مايو (أيار)، بعد بدء الاحتجاجات.

فيما تم رصد انتشار واسع للأجهزة الأمنية في بعض المدن الإيرانية بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران، أعلن اتحاد نقابات سائقي الشاحنات عن خطط لتنظيم إضراب عام على مستوى البلاد، معلنًا بأن الإضرابات والاحتجاجات هي "حق غير قابل للتصرف" لسائقي الشاحنات.
وفي إشارة إلى إضراب سائقي الشاحنات في جميع أنحاء إيران قبل أربع سنوات، كتب الاتحاد في بيانه، الخميس 19 مايو (أيار): "لقد أوصلت تلك الملحمة الكبيرة والإضراب الفعال أصوات الآلاف من سائقي البلاد الكادحين إلى العالم".
وفي 22 مايو (أيار) 2018، نظم سائقو الشاحنات الإيرانيون إضرابًا على مستوى البلاد في 160 مدينة من 25 محافظة.
وقال اتحاد سائقي الشاحنات والسائقين في جميع أنحاء إيران في بيانه: "على مدى السنوات الأربع الماضية، كنا نعاني الكثير من الألم كل يوم وفي كل لحظة. أصبحت طاولاتنا أصغر وأصغر كل يوم، واليوم نحن على وشك دمار أسطول النقل البري في البلاد".
وعلى الرغم من استمرار الاحتجاجات، فقد اشتدت حملة القمع، حيث وصف مساعد قائد الشرطة المتظاهرين بـ"المعاندين والأعداء" قائلًا: "إن الشرطة ستعامل مع هؤلاء الأشخاص بحزم".
ويطالب سائقو الشاحنات في إيران بتطبيق طريقة حساب الطن- كيلومتر، وهو المطلب الرئيسي لجميع السائقين، والاهتمام بالأمن الوظيفي، وخفض أسعار قطع الغيار باهظة الثمن، وخفض سعر الوقود، وهو "غالي الثمن في بلد غني بالنفط"، وخفض رسوم الطرق، والاهتمام بالمرافق الاجتماعية والصحية في المحطات، وتحديد مصير لجنة شركات النقل، ومنع نهب السائقين من قبل مافيا النقل.
وشدد البيان على أن هذه المطالب "المشروعة" لم يتم تلبيتها في السنوات الأربع الماضية، بل زادت مشاكل السائقين وسائقي الشاحنات.
وبحسب ما ذكره ناشرو البيان، فقد تم إهانتهم أيضًا بأفلام مثل (الرجل العنكبوت).
وخلص البيان إلى أن "تجربة هذا الإضراب العظيم تخبرنا أنه يمكننا أن نتحد مرة أخرى ونصرخ بمطالبنا، التي هي حقنا غير القابل للتصرف، وأن نحققها". ومن المقرر أن يعلن موعد الإضراب قريبا.
وعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة، نسب نائب قائد الشرطة، قاسم رضائي، في حديث له مع وكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الخميس، نسب الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى "المعاندين والأعداء وأصحاب النوايا السيئة"، وقال إن المحتجين "يستغلون الاحتجاجات ويقومون بأعمال تخريبية في بعض الأحيان".
وتابع رضائي: "حقيقة أن بعض الناس يتجمعون بشكل غير قانوني ويقومون بأعمال تخريبية ويضرون بالممتلكات الشخصية والحكومية وهو أمر لا يطاق، وسنتعامل بالتأكيد مع هؤلاء الناس".
في غضون ذلك، تتواصل الاحتجاجات في إيران، ووفقًا لتقارير ومقاطع فيديو منشورة، كانت قوات الأمن انتشرت على نطاق واسع في بعض المدن مساء الأربعاء.
وبحسب هذه التقارير، كانت وحدة مكافحة الشغب تتجه مساء الأربعاء باتجاه مدينة غوجان بإقليم جهارمحال وبختياري.
وفي يوم الأربعاء أيضًا، في كولبايكان بمحافظة أصفهان، سادت أجواء أمنية مشددة، ومنذ حوالي الساعة السادسة والنصف عصرًا، حدث خلل شديد في الإنترنت لشبكة "إيرانسيل"، وشبكة "همراه أول"، في كولبايكان وانقطعت تمامًا.
وألقى نائب قائد الشرطة، قاسم رضائي في مقابلة مع "إيلنا"، باللوم في الاحتجاجات الأخيرة في إيران على "المنشقين والأعداء والمسيئين"، وقال إن المتظاهرين "يستغلون الاحتجاجات وأحيانًا يتسببون في الدمار".