أوروبا تسعى لإقناع إيران بإحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

5/2/2022

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دبلوماسيين أوروبيين يسعون لممارسة ضغوط جديدة على إيران لإحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية، وأن إنريكي مورا، الممثل الأوروبي في محادثات فيينا، عرض زيارة طهران للمرة الثانية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأحد، عن دبلوماسيين غربيين أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أبلغ مسؤولي النظام الإيراني بأنه مستعد للعودة إلى طهران لإيجاد طريقة للخروج من المأزق في المحادثات.

وبحسب التقرير، فإن إيران لم ترد بعد على عرض مسؤول الاتحاد الأوروبي لطهران ولم تدعه للسفر.

وأفاد دبلوماسيون بأن مورا يسعى لإقناع إيران بالتوقيع على النص النهائي لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية وترك قضية الحرس الثوري الإيراني في الوقت الحالي.

وقد تعثرت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي حيث علقت طهران المسؤولية عن ذلك بالغرب ووصفته بأنه "قرار سياسي" يتعين على الدول الغربية اتخاذه.

ويقول دبلوماسيون غربيون أيضا إنهم يريدون إعادة مسؤولية اتخاذ قرار بإحياء الاتفاق النووي إلى إيران.

ومن جانبه، قال مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، ردا على سؤال حول استمرار المحادثات، إنه لم يعد هناك المزيد من المباحثات وإن محادثات فيينا انتهت.

هذا وقد توقفت محادثات فيينا منذ 11 مارس (آذار) الماضي، وظلت عملية إحياء الاتفاق النووي متوقفة في وقت قال فيه مسؤولون إيرانيون وغربيون إن نص الاتفاقية جاهز عمليًا.

تجدر الإشارة إلى أنه من نقاط الخلاف الرئيسية بين الغرب وإيران، والتي أثارتها إيران في الأسابيع الأخيرة، شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية.

وفي واشنطن، خلال الأسابيع الأخيرة ، حذر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شطب الحرس الثوري الإيراني وحثوا إدارة بايدن على عدم التراجع.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن بايدن لن يسهل شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب وأن هذا لن يحدث.

وفي هذا الصدد، قال الدبلوماسيون أيضًا إنه إذا عادت إيران إلى المحادثات بمطالبة جديدة للولايات المتحدة بالتنازل في قضايا أخرى، فإن واشنطن ستدرس ذلك؛ ولكن لن يكون هناك المزيد من إعادة التفاوض على نطاق واسع حول الاتفاق.

يذكر أن إنريكي مورا كان قد سافر، سابقًا، إلى إيران ثم إلى الولايات المتحدة ، لكن جهوده لحل النزاع بين الجانبين باءت بالفشل.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها