رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي: عدم الاتفاق مع إيران أفضل من اتفاق سيئ

5/2/2022

شدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، بوب مينينديز، على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي، قائلاً: "على حكومة بايدن أن تعلم أن عدم الاتفاق مع إيران أفضل من اتفاق سيئ، وأن اسم الحرس الثوري يجب أن يظل على لائحة التنظيمات الإرهابية".

كما قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي لشبكة "فوكس نيوز"، أمس الأحد، إن إدارة بايدن يجب أن تتأكد من أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا. وأضاف: "كنت أيضا أعارض الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران لأن ذلك الاتفاق لم يكن قويا بما فيه الكفاية".

وأكد السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز: "نتفق جميعًا على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية لأن طبيعة المنطقة ستتغير وسيكون هناك سباق تسلح نووي في المنطقة، وبالنسبة لحليفتنا إسرائيل، سيكون تهديدًا وجوديًا لا يمكننا تحمله.

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن "إدارة بايدن قالت إنه إذا لم تختتم المحادثات في نهاية فبراير (شباط)، فسيضيع الوقت، ولن يكون لما سنكسبه أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لقد مر شهران حتى الآن ونحن في نهاية أبريل (نيسان)، لذا إذا لم يكن ما يهمنا قد تحقق مع نهاية فبراير فمن المؤكد أنه لن يتحقق نهاية أبريل".

وقال مينينديز إن العودة إلى الاتفاق السابق في عهد الرئيس باراك أوباما لن يكون مجدياً لأن ذلك الاتفاق لم يعالج قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي: "لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، يجب على الحكومة الأميركية الانتباه إلى ثلاثة أمور: الأول هو القدرة الصاروخية الإيرانية. والثاني هو المستوى الضروري لتخصيب اليورانيوم الذي هم على وشك الوصول إليه، والثالث هو تحقيق التفجير الذي ما زالت إيران تفتقر إليه".

وقال السيناتور الديمقراطي: "أريد أن تفهم حكومة بايدن أن عدم الاتفاق مع إيران أفضل من التوصل إلى اتفاق سيئ".

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بشأن شطب الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية: "من المهم للغاية أن لا يحدث هذا".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها