الحكم بسجن محتجين على نقل المياه 160 عامًا.. عقب شكوى الحرس الثوري الإيراني

4/9/2022

أفادت مصادر حقوقية بصدور أحكام بالسجن 160 عاما، و1480 جلدة، والتغريم، ضد 22 محتجا على مشروع نقل المياه من سبزكوه إلى بروجن بمحافظة جهارمحال وبختياري، غربي إيران، بعد شكوى الحرس الثوري ووزارة الطاقة.

وبحسب موقع "هرانا" الإخباري، فقد صدر هذا الحكم عن محكمة جنايات مدينة بروجن برئاسة القاضي محسن جليلي بيراني.

ووفقًا للصور التي نشرها "هرانا"، فقد صدر الحكم على 37 محتجا على مشروع نقل مياه سبزكوه في 5 أبريل (نيسان) الحالي.

وقد حُكم على المتهمين من الدرجة الأولى إلى العشرين بالسجن سبع سنوات، و74 جلدة، وغرامات مالية، بتهم: "الإخلال بالنظام والأمن العام"، و"المشاركة في تدمير ممتلكات الدولة والعامة".

كما تم تغريم المتهمين الحادي والعشرين والثاني والعشرين، وتبرئة 15 شخصا.

وكان المتهمون والمحكومون في هذه القضية من بين أولئك الذين أقاموا مراسم عزاء رمزية سنة 2015 احتجاجا على مشروع نقل المياه، بالتجمع حول "نبع الوقره" الذي جف نتيجة حفر نفق سبزكوه لنقل المياه.

وبعد هذا التجمع، نُفذ هجوم على معمل نفق سبزكوه من قبل مجهولين، ولكن المتهمين نفوا تورطهم في الأمر.

وكان مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، الذي شكا هؤلاء المتظاهرين، هو المنفذ لهذا المشروع ومعظم مشاريع نقل المياه الكبرى في إيران.

كما احتج عدد من الأشخاص الآخرين في بلدة بلداجي في محافظة جهارمحال وبختياري على نقل مياه سبزكوه إلى بروجن.

يشار إلى أن المشروع المعروف باسم "نفق سبزكوه لنقل المياه" هو أحد المشاريع التي أثارت العديد من الاحتجاجات في جهارمحال وبختياري في السنوات الأخيرة، لكن بحسب وکالة "إيسنا"، بدأت العمليات التنفيذية قبل الحصول على أي تصاريح قانونية أو موافقات بيئية.

وذكر المشاركون في هذا المشروع أن الغرض منه هو إمداد صناعات شرق جهارمحال وبختياري بالمياه وتزويد مدينتي غندمان وبلداجي بمياه الشرب.

وقال القرويون في المنطقة مرارًا وتكرارًا إن المشروع تسبب في شح المياه وجفاف ثلاثة ينابيع في المنطقة.

وفي السياق، أثارت مشاريع نقل المياه من محافظتي خوزستان وجهارمحال وبختياري إلى أصفهان، وكذلك مشاريع نقل المياه من أصفهان إلى محافظة يزد، احتجاجات واسعة النطاق.

وفي خطوة غير مسبوقة، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، نظم مزارعو أصفهان اعتصامًا، لمدة أسبوعين، في نهر زاينده رود الجاف، لكن الاعتصام انتهى بمداهمة قوات الأمن وإحراق خيام المزارعين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها