المرشد الإيراني: التراجع أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير"

3/10/2022

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن اقتراح "التراجع" أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير" و"ساذج وأخرق"، واصفًا الوضع الحالي بأنه "أعنف حرب ناعمة في التاريخ".

كما دعا خامنئي، مرة أخرى، إلى "الجهاد التفسيري"، واصفًا خطوة البرلمان بهذا الشأن بـ"الخاطئة".
وشدد خامنئي، في لقاء مع أعضاء مجلس الخبراء يوم الخميس 10 آذار(مارس)، على أن "التقدم النووي" والوجود في المنطقة يمنح إيران القوة ولا ينبغي التخلي عنها.

ووصف المرشد الإيراني التراجع في مواجهة الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى لتجنب العقوبات بأنه "خطأ كبير وضربة للسلطة السياسية"، ووصف اقتراح تقليص "القوة الدفاعية" بأنه "أكثر سذاجة وأخرق".

وجاءت تصريحات المرشد بالتزامن مع محادثات فيينا، لكنه لم يشر مباشرة إلى هذه المحادثات.

كما وصف خامنئي أشياء مثل "تربية المرتزقة والاختلاس والترهيب والرشوة" بأنها "أساليب مختلفة للعدو".

كما كرر عبارة "جهاد التفسير"، مضيفًا أن "تخصيص ميزانية كبيرة لجهاد التفسير أمر خاطئ".

يذكر أنه قبل أيام قليلة، في 6 مارس، وأثناء مراجعة قانون موازنة العام الشمسي المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار) وفي البند السادس من مشروع القانون، خصص البرلمان الإيراني 100 مليار تومان لوزارة الإرشاد لـ"مواجهة الحرب الناعمة وجهاد التفسير".

يشار إلى أن "جهاد التفسير" هو مصطلح استخدمه خامنئي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبعد ذلك أقيمت برامج ومؤتمرات ومشاريع متنوعة تحت عنوان هذا المصطلح.

وقد أدلى خامنئي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الخبراء اليوم الخميس.

يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، تم سرد العديد من الروايات، بما في ذلك على لسان أكبر هاشمي رفسنجاني، والتي بموجبها عارض خامنئي بشدة أدنى رقابة برلمانية على المؤسسات الواقعة تحت سيطرته.

لكن خامنئي دعا في خطابه، اليوم الخميس، البرلمان إلى تطبيق "قواعد قانونية صارمة" على المرشد الحالي والمرشد المقبل.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها