وزراء الخارجية العرب: برنامج إيران الصاروخي ودعمها للإرهاب "تهديد خطير" للاستقرار الإقليمي

3/10/2022

انتقدت جامعة الدول العربية إيران لدعمها الميليشيات الإرهابية في الدول العربية، واتهمت مرة أخرى طهران وحزب الله اللبناني بالتدخل في المغرب.

وعُقد اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة، يوم الأربعاء 9 آذار(مارس)، ووافق الأعضاء في هذا الاجتماع على بيان اللجنة الرباعية للجامعة العربية.
وندد بيان اللجنة بالتدخل الإيراني في الدول العربية، ودعا النظام الإيراني إلى التخلي عن دعمه "الميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية".
وكان المغرب قد قطع العلاقات مع إيران عام 2018 متهما النظام الإيراني بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية.
وأشار الب.يان أيضا إلى استخدام طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية من قبل جماعة الحوثي في اليمن لمهاجمة السعودية والإمارات، معتبرا هذه الإجراءات بأنها "تهديد خطير" للأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وفي الأشهر الأخيرة، دعا عدد من المشرعين الأميركيين، وكذلك السعودية والإمارات، البيت الأبيض إلى إعادة ميليشيا الحوثي إلى قائمة الجماعات الإرهابية لشنها ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الإماراتية والسعودية.
وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مؤخرًا، في 23 فبراير (شباط)، مقاطعة أعضاء شبكة دولية يقودها الحرس الثوري، لدعم حرب الحوثيين في اليمن والهجوم المتزايد على المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا البلد.
كما أيد وزراء خارجية جامعة الدول العربية الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدين أن النظام الإيراني يجب أن يلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن برنامجه الصاروخي.
يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي، يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

وعُقدت اللجنة الرباعية للجامعة العربية، التي تضم السعودية ومصر والبحرين والإمارات، في القاهرة يوم الأربعاء، برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.

وندد بيان اللجنة بالتدخل الإيراني في الدول العربية، ودعا النظام الإيراني إلى التخلي عن دعمه "الميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية".

كما ندد البيان بتورط النظام الإيراني وحليفه حزب الله في لبنان في الشؤون الداخلية للمغرب، وتقديم السلاح والتدريب للجماعات الانفصالية في البلاد.

وكان المغرب قد قطع العلاقات مع إيران عام 2018 متهما النظام الإيراني بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية.

وأشار البيان أيضا إلى استخدام طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية من قبل جماعة الحوثي في اليمن لمهاجمة السعودية والإمارات، معتبرا هذه الإجراءات بأنها "تهديد خطير" للأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وفي الأشهر الأخيرة، دعا عدد من المشرعين الأميركيين، وكذلك السعودية والإمارات، البيت الأبيض إلى إعادة ميليشيا الحوثي إلى قائمة الجماعات الإرهابية لشنها ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الإماراتية والسعودية.

وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مؤخرًا، في 23 فبراير (شباط)، مقاطعة أعضاء شبكة دولية يقودها الحرس الثوري، لدعم حرب الحوثيين في اليمن والهجوم المتزايد على المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا البلد.

كما أيد وزراء خارجية جامعة الدول العربية الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدين أن النظام الإيراني يجب أن يلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن برنامجه الصاروخي.

يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي، يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها