• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضوان بمجلس الشيوخ يقترحان إنشاء بنك للوقود النووي بالشرق الأوسط لمنع إيران من التخصيب

12 فبراير 2022، 04:31 غرينتش+0آخر تحديث: 09:22 غرينتش+0

قدم اثنان من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون إلى المجلس من شأنه أن يجعل رفع العقوبات الأميركية "الرئيسية" ضد إيران مشروطا بإيقافها تخصيب اليورانيوم.

ووفقًا لموقع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أصدر بوب مينينديز من الحزب الديمقراطي، مع السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، قرارًا يدعو الولايات المتحدة إلى إنشاء بنك للوقود النووي في الشرق الأوسط لتوفير الوقود الأساسي اللازم لجميع دول المنطقة.

ويقول عضوا مجلس الشيوخ إن هذا سيمنع انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وأن على إيران وقف تخصيب اليورانيوم والحصول على الوقود النووي الذي تحتاجه من بنك الوقود النووي نفسه.

وأشار العضوان إلى إنشاء البنك النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في كازاخستان في عام 2019، ويقولون إن الحكومة الأميركية يمكنها تطوير المشروع أو تنفيذ مشروع منفصل للشرق الأوسط وضمان توفير الوقود لجميع الدول التي لديها محطات للطاقة النووية، بما في ذلك إيران.

وقال مينينديز وغراهام إنه إذا دخلت إيران في اتفاق للتخلي عن تخصيب اليورانيوم، فيجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات إلى ما بعد الاتفاق النووي. وسيتم رفع "العقوبات الرئيسية" ضد إيران بتخلي النظام الإيراني عن تخصيب اليورانيوم، وسيتعين رفع العقوبات الأخرى بمرور الوقت إذا أنهت إيران دعمها للإرهاب، والحروب بالوكالة، وعدم الاستقرار الإقليمي، وانتهاكات حقوق الإنسان، والأدبيات المعادية وتضمن أن هذه الأحداث لن تتكرر مرة أخرى.

وأشار العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي إلی دعم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في عام 2009 بشأن إنشاء بنك نووي إقليمي، وكذلك فتوی آية الله علي خامنئي بتحريم استخدام القنابل النووية، وقالا إنه بالنظر إلى العدد المتزايد من دول الشرق الأوسط الساعية للطاقة النووية، يمكن للولايات المتحدة أن توقف انتشار الأسلحة النووية من خلال إنشاء بنك للوقود النووي، وتقديم المساعدة المالية والفنية، وكذلك تشجيع الدول الأخرى على تقديم المساعدة المالية لإنشاء هذا البنك.

وتجري حكومة جو بايدن محادثات غير مباشرة مع إيران منذ الربيع، بوساطة من أوروبا وأعضاء الاتفاق النووي، لرفع العقوبات النووية إذا عادت إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي.

وفي الأيام الأخيرة، أعلن مسؤولون غربيون وروس عن إحراز تقدم في المحادثات، وقالوا إن هذه الجولة من المحادثات يمكن أن تكون "محادثات نهائية" لإحياء الاتفاق النووي.
وبحسب الاتفاق النووي فإن لإيران الحق في تخصيب محدود لليورانيوم عند مستوى 3.5 بالمئة.

إيران بدورها تريد ضمانة من الولايات المتحدة بأنها لن تنسحب من الاتفاق النووي في المستقبل. وتقول حكومة جو بايدن إنها لا تملك السلطة لتقديم مثل هذا الضمان.

في غضون ذلك، وفي 8 فبراير، حذر أكثر من 30 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الرئيس بايدن من أنهم سيستخدمون سلطتهم لمنع إعادة إحياء الاتفاق النووي إذا لم تخضع عودة واشنطن إلى هذا الاتفاق للتصويت في مجلس الشيوخ. ووقع الرسالة التي كتبها السناتور الجمهوري تيد كروز أكثر من 33 عضوا في المجلس.

ويقول أعضاء مجلس الشيوخ الذين وقعوا الرسالة إن أي اتفاق نووي مع إيران "مهم" للأمن القومي الأميركي لدرجة الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عشيَّة ذكرى الثورة.. هتافات "الموت للديكتاتور" وشعارات مجاهدي خلق في أسواق إيرانية

11 فبراير 2022، 15:34 غرينتش+0

أظهرت مقاطع فيديو تلقَّتها قناة "إيران إنترناشيونال"، أنَّ عددًا من المواطنين في "طهران" رفعوا، مساء أمس الخميس عشية ذكرى انتصار الثورة الإيرانية، شعارات: "الموت للديكتاتور"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".


كما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو تُظهر اختراق سماعات متجر في مدينة فرديس بكرج. وبحسب الفيديوهات، فقد بثَّت السماعات رسائل مسعود ومريم رجوي، قادة منظمة مجاهدي خلق، وكذلك شعارات مثل: "الموت لخامنئي، واللعنة على الخميني"، و"رئيسي جلاد عام 1988"، و"لا التاج ولا العمامة، الملالي انتهت فترتهم".

في السياق ذاته، أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 9 فبراير (شباط) الجاري، أن شعارات مناهضة للمرشد الإيراني الحالي علي خامنئي، والسابق روح الله الخميني، قد بُثَّت من مكبِّر صوت في سوق "رضا" بمشهد شمال شرقي إيران.

وقال حسين دواري، قائممقام مشهد: إنه في إحدى شرفات سوق "رضا" بمشهد، رُفعت الشعارات لبضع ثوانٍ من جهاز صغير لنظام الصوت الداخلي، والذي كان يعمل بذاكرة فلاش.

وأعلنت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان، أنه تم في سوق "رضا" بمشهد بثُّ شعارات: "الموت لخامنئي، وتحية لرجوي"، و"الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد"، و"الموت لخامنئي، واللعنة على الخميني"، و"يحيا المجاهدون". كما تمَّ بثُّ نشيد من خلال هذه السماعات.

وفي وقت سابق، تعرَّضت عدة قنوات إذاعية وتليفزيونية إيرانية لاختراق، وبُثَّت صور لقادة تنظيم مجاهدي خلق.

وأعلنت مجموعة قراصنة "عدالة علي" أيضًا في وقت لاحق في الأول من فبراير، عن اختراقها منصة "تلوبيون"، وهي موقع ويب بث مباشر وأرشيف للبرامج الإذاعية والتليفزيونية.

الرئيس الإيراني: لا نعقد آمالنا على فيينا ونيويورك ويجب أن تكون نظرتنا إلى الجيران

11 فبراير 2022، 13:00 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الجمعة: إن حكومته "لم تأمل أبدًا في فيينا ونيويورك"، وفي المقابل تؤكِّد التعاونَ مع الدول غير الغربية "لا سيَّما دول الجوار" لإيران، وذلك في إشارة إلى مفاوضات "فيينا" لإحياء الاتفاق النووي.

وانتقد رئيسي -خلال كلمة أدلى بها بمناسبة مراسيم "22 بهمن" (ذكرى انتصار الثورة في إيران)- ما سمَّاه بـ"النظرة إلى الغرب" في السياسية الخارجية، وقال: أملنا بالناس في شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها، ولا نعلِّق آمالنا أبدًا بفيينا ونيويورك.

تأتي هذه التصريحات بعدما استؤنفت، يوم الثلاثاء 8 فبراير الجاري، الجولة الثامنة من المحادثات النووية الإيرانية مع القوى العالمية بشأن إحياء الاتفاق النووي، في العاصمة النمساوية "فيينا".

وقُوبلت -سابقًا- تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، حول "إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع إيران؛ للتوصُّل إلى اتفاق أفضل"، بانتقادات وهجمات حادَّة من قِبَل الأصوليين في إيران.

من جهة أخرى، أثار تقارب طهران مع الصين وروسيا -الذي وصل النظام الإيراني إلى السلطة عبر شعار "لا للشرق ولا للغرب- انتقادات كثيرة داخل إيران.

وكان إبراهيم رئيسي قد التقى قبل أسابيع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وناقش معه آفاق التعاون لـ20 عاما بين البلدين، ولكن الرئيس الإيراني رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل بهذا الخصوص بعد عودته إلى طهران، معلنًا فقط عن التوصُّل إلى "اتفاقات جيدة" بين طهران وموسكو.

وفي غضون ذلك، دخلت مذكرة التعاون الاقتصادي والفني بين الصين وإيران -ومدتها 25 عامًا- حيِّزَ التنفيذ دون الإعلان عن تفاصيلها للبرلمان الإيراني والعديد من المؤسسات الحكومية والشعب الإيراني.

مغردون يسخرون من تصريحات عودة مرجع ديني من موته وتصريحات قادة إيران تعكس رعب النظام

11 فبراير 2022، 12:32 غرينتش+0

الباحث الإيراني في علوم القرآن، مرتضى نجفي قدسي كتب في مقال بوكالة "تسنيم"، أن المرجع الديني لطف الله الصافي الكلبايكاني قبل 50 عامًا، أعلن الطبيب وفاته المؤكدة و"عرجت روحه إلى الأعلى وتحدث مع الملائكة"، لكن "روحه عادت إليه ورجع حيا وسالما" لإكمال كتاب كان مشغولا بكتابته.

وفي شأن آخر قال مسؤول مكتب المرشد في مقر ثار الله، علي شيرازي، إن إيران لم تشهد "تقدما علميا" منذ زمن ناصر الدين شاه القاجاري وحتى زمن محمد رضا شاه البهلوي، مضيفا: "لكن الآن أصبحت سرعة التقدم وإنتاج العلم في إيران 11 ضعف المتوسط العالمي، وقد تصل هذه النسبة إلى 35 ضعف سرعة إنتاج العلم في العالم".

فيما زعم أحمد ذو القدر، قائد الحرس الثوري في طهران، أن "الأميركيين يقولون بأن للشيعة جينات خاصة يجب أن نلقح بها جنودنا لكي يصبحوا شجعان"، مضيفا: "جينات الإمام الحسين والعباس والسيدة زينب موجودة لدى الإيرانيين، وهذا الأمر يجعل الإيرانيين لا يخشون من أي عدو لهم".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

باحث إيراني: المرجع الديني الكلبايكاني توفي قبل 50 عاما وعاد للحياة لاستكمال كتابه

أثارت تصريحات الباحث الإيراني في علوم القرآن، مرتضى نجفي قدسي، سخرية واسعة واستهجانا كبيرا في منصة التدوين المصغر "تويتر" بعد أن زعم أن المرجع الديني لطف الله الصافي الكلبايكاني، قبل 50 عامًا أعلن الطبيب وفاته المؤكدة، و"عرجت روحه إلى الأعلى وتحدث مع الملائكة"، لكن "روحه عادت إليه ورجع حيا وسالما" لإكمال كتاب كان مشغولا بكتابته.

وكتب صاحب حساب "أكورد وانيلي" ساخرا: "ألا تعتقد أن 53 عاما تكون كثيرة لتدوين كتاب واحد؟"، مشيرا إلى أن بعد هذه الحادثة المزعومة عاش المرجع الكلبيكاني 53 سنة ليكمل بذلك 103 سنة، قبل أن يتوفى قبل أسبوعين، وفي نفس السياق علق صاحب حساب "إيمان" وقال: "قالوا له اذهب وأكمل الكتاب، وعندما تنتهي من كتابته نرسل إليك ملك الموت من جديد لكنه طوّل عملية الكتابة متعمدا خوفا من الموت!".

وقال "مَت": "هؤلاء بإطلاقهم هذه الخزعبلات التافهة يسيئون إلى أفهام الناس وشعورهم.. ليس معلوما كم سوف تطول هذه الحالة؟"، وكتب "كوروش" قائلا: "لا حدود للكذب والافتراء.. كلما كانت الكذبة كبيرة كان ذلك سببا في سهولة اعتقاد العامة من الناس بصحتها"، أما "بهار" فغردت بالقول: "انظرا بلادنا بيد من أصبحت! يا الله كن أنت المنقذ والمخلص لنا".

مسؤول مكتب المرشد: سرعة التقدم وإنتاج العلم في عهد الجمهورية الإسلامية 11 ضعف المتوسط العالمي

قال مسؤول مكتب المرشد في مقر ثار الله، علي شيرازي، إن إيران لم تشهد "تقدما علميا" منذ زمن ناصر الدين شاه القاجاري وحتى زمن محمد رضا شاه البهلوي، مضيفا: "لكن الآن أصبحت سرعة التقدم وإنتاج العلم في إيران 11 ضعف المتوسط العالمي، وقد تصل هذه النسبة إلى 35 ضعف سرعة إنتاج العلم في العالم".

وعلق مغردون على تصريحات المسؤول المقرب من المرشد، وقال "سيامك صفري": "هؤلاء يعتبرون العلم هو فقط تلك المعارف والعلوم الخاصة بالحوزة الدينية.. لا يعتبرون الفيزياء والكيمياء والرياضيات من العلم.. فهذه باعتقادهم علوم زائدة ولا حاجة إليها. طبعا كل حديثهم هذا عبارة عن كذب وافتراء"، وكتبت "نورا": "على هذا المنوال يمكننا أن نقول إنه لا استثناء بين المسؤولين في حجم الأكاذيب والافتراءات؟ كأنهم كلهم يتعاطون نفس المخدرات!".

وقال "شاهين تاج": "هؤلاء يعتبرون استنساخ الأسلحة الروسية والصينية والأسلحة الأميركية القديمة علما وتقدما. طبعا حققوا تقدما كبيرا على صعيد صناعة الإرهاب"، وكتب صاحب حساب "بيوتر": "صحيح مائة بالمائة، فهؤلاء يعتبرون الخرافات، وجعل الأحاديث، والشعوذة في الحوزات العلمية علما ومعرفة".

قائد الحرس الثوري في طهران: الأميركيون يريدون تلقيح الجينات الشيعية لجنودهم لكي يصبحوا شجعان

زعم أحمد ذو القدر، قائد الحرس الثوري في طهران، أن "الأميركيين يقولون إن للشيعة جينات خاصة يجب أن نلقح بها جنودنا لكي يصبحوا شجعان"، مضيفا: "جينات الإمام الحسين والعباس والسيدة زينب موجودة لدى الإيرانيين وهذا الأمر يجعل الإيرانيين لا يخشون من أي عدو لهم".

وردّ مغردون على هذه التصريحات، وقال صاحب حساب "Guod good": "لا أدري كيف يصبح هؤلاء الأفراد قادة بهذا الحجم الكبير من الكذب والهذيان؟ هل المعيار لكي يصبح الشخص قائدا هو هذا النوع من الهراء؟"، وكتب صاحب حساب "إيران دوخت": "تتوفر أيضا لديكم بكثرة جينات الصفاقة والحمق والوحشية".

أما "مهدي" فغرد فقال: "يا اللهي هل يعي هؤلاء ما يقولون أم لا؟ في كلتا الحالتين تكون مصيبة كبرى"، فيما أكد صاحب حساب "بتك" أن "هذا يدل على الحجم الكبير للخوف والرعب الموجود لدى النظام وشريحته الاجتماعية.. باتوا عارفين بالغليان الموجود في المجتمع تجاههم.. النيران باتت تحت الرماد والانفجار قريب"، وكتب "سعيد" وقال: "الجهل والخرافة هما داء خطير لا شفاء له".

تسجيل صوتي لقادة في "الحرس الثوري" يكشف فسادًا كبيرًا لصالح فيلق القدس الإيراني

11 فبراير 2022، 10:34 غرينتش+0

نشر موقع "راديو فردا" الناطق بالفارسية، تسجيلًا صوتيا لاجتماع حضره محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري السابق، وصادق ذو القدرنيا، مساعد المدير الاقتصادي للحرس، يكشف عن حالات فساد جديدة في بلدية العاصمة "طهران" والحرس الثوري الإيراني.

وفقًا لموقع "راديو فردا"، فإن جزءًا كبيرًا من التسجيل الصوتي -ومدته 50 دقيقة- مرتبط بالمحادثة بين اثنين من كبار مسؤولي الحرس الثوري، هما: جعفري، وذو القدرنيا، يعود لعام 2018م، حول قضية الفساد في المؤسسة التعاونية التابعة للحرس الثوري.

وكشف الملف الصوتي الدورَ المباشر لمحمد باقر قاليباف، رئيس بلدية "طهران" آنذاك ورئيس البرلمان الحالي، وكذلك قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، وجمال الدين آبرومند، نائب الحرس الثوري الإيراني السابق، وحسين طائب، مسؤول الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، في ملف الفساد المُشار إليه.

وأشار الملف الصوتي إلى دور محمد باقر قاليباف في فساد شركة "ياس القابضة"، وقال ذو القدرنيا خلال الاجتماع: إن قاليباف طلب منه توقيع مذكرة بثمانية آلاف مليار تومان؛ لإخفاء هذا الفساد.

من جانبه، قال محمد علي جعفري خلال هذا التسجيل: إن قاسم سليماني كان منزعجًا من مواجهة مجموعة جمال الدين آبرومند، نائب منسق الحرس الثوري آنذاك، وغيرهم من الشخصيات المؤثرة في هذا الفساد، واضطر للتحدث مع المرشد خامنئي.

وبحسب هذا الملف الصوتي، كان محمد باقر قاليباف، وقاسم سليماني يعلنان عن استيائهما من مواجهة المفسدين الاقتصاديين، ومجموعة جمال الدين آبرومند.

وكشف صادق ذو القدرنيا في هذا الملف الصوتي، أنه بناءً على أوامر من المرشد علي خامنئي، كان الغرض من هذه الأنشطة الاقتصادية "المشبوهة" هو مساعدة فيلق "القدس" الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، وكان ينبغي تخصيص 90٪ من الموارد المالية لهذه القوة العسكرية. كما أشار التسجيل الصوتي إلى دور خامنئي ونجله مجتبى خامنئي، في هيكل الفساد داخل البلاد.

يُذكر أن محمد سرافراز، المدير السابق لمؤسسة الإذاعة والتليفزيون الإيراني، قد كشف -في مقابلة- عن دور مجتبى خامنئي، وحسين طائب، في أحداث انتهت باستقالته. كما أن شركة "ياس القابضة" تابعة لمؤسسة التعاون للحرس الثوري الإيراني، والتي تم حلها بعد انتشار الفساد فيها واعتقال بعض مسؤوليها التنفيذيين في عام 2018م.

وبحسب أعضاء مجلس بلدية مدينة طهران، فإن شركة "ياس القابضة" عليها ديون تقدر بـ13 ألف مليار تومان للبلدية في عهد محمد باقر قاليباف.

وقد حُكم على عيسى شريفي، مساعد رئيس البلدية في عهد محمد باقر قاليباف، بالسجن 20 عامًا في هذه القضية. كما حكم على المتهمين الثلاثة الآخرين في القضية، بمَن فيهم: محمود سيف، ومحمود خاكبور، ومسعود مهردادي، بالسجن لمدة تتراوح بين عامين و30 عامًا.

إحباط خطة إيران لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي في تركيا واعتقال 8 أشخاص

11 فبراير 2022، 10:27 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام تركية وإسرائيلية يوم الجمعة، 11 فبراير، بأن أجهزة المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة لاغتيال رجل الأعمال الإسرائيلي يائير جيلر المقيم في إسطنبول، كما اعتقل ثمانية أشخاص على صلة بالمؤامرة التي كانت تهدف للانتقام لمقتل محسن فخري زاده.

وبحسب شبكة "كان" الإسرائيلية ، فإن يائير جيلر يمتلك شركة حماية تكنولوجية، ويصفه الإعلام التركي بـ"أنجح رجل أعمال في الصناعة العسكرية على مستوى العالم".

ووفقا لوسائل إعلام تركية، وجدت المخابرات التركية أيضًا أن عددًا من المواطنين الأتراك كانوا يراقبون ويقدمون معلومات عن مكان إقامة وعمل يائير جيلر.

كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هؤلاء الأشخاص كانوا يصورون منزل يائير جيلر ومكان عمله ويراقبون أفعاله.

وبحسب وسائل الإعلام التركية، أطلعت وكالة المخابرات في البلاد، الموساد، علی هذه المعلومات، وتم نقل رجل الأعمال الإسرائيلي إلى مكان آمن.

اسم المسؤول الأمني الإيراني الكبير الذي قاد العملية من إيران هو ياسين طاهر مامكاندي، ويبلغ من العمر 53 عامًا.

ووفقًا للتقارير، كان رجل يبلغ من العمر 44 عامًا يدعى صالح مشتاق بيغوز يقود العملية في تركيا. تم القبض عليه وسبعة آخرين.

وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن صالح مشتاق بيغوز مواطن إيراني أيضًا.

وقبل يوم من نشر هذا التقرير، أعلن جهاز المخابرات التركي، "ميت"، أنه اعتقل 17 شخصًا للاشتباه في تعاونهم مع المخابرات الإيرانية لاختطاف أحد المعارضين لنظام طهران.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن الفريق الذي نظم مؤامرة الاختطاف يضم مدعيا عاما وصاحب شركة للصناعات الدفاعية وعقيدا متقاعدا وعددا من الضباط.

ومن بين المعتقلين صاحب الشرکة إحسان ساقلام، والعقيد المتقاعد كاميل تاشجي، وضابط الشرطة مصطفى شيشك، وعدد من الضباط المتقاعدين الآخرين.

ولم يتم الكشف عن هوية الشخص الذي کان مستهدفًا في هذه العملية بشكل كامل، لكن وسائل إعلام تركية حددته على أنه معارض للنظام الإيراني يعيش في مدينة زانغولداك الساحلية المطلة على ساحل البحر الأسود.

ويعود تاريخ وزارة المخابرات والأمن الإيراني الإسلامية في تنفيذ عمليات خطف واغتيال المعارضين في تركيا إلى ما قبل أربعة عقود. إلا أن اغتيال سعيد كريميان، مدير "جام تي في"، واغتيال مسعود مولوي، مدير قناة "بلاك بوكس" في تلغرام، واختطاف حبيب کعب، وغيرها من حالات خطف أو تسليم معارضين لإيران تشير إلی أن تركيا أصبحت مكانًا أكثر انعدامًا للأمن لمعارضي النظام الإيراني.

وبعد اختطاف حبيب کعب من تركيا ونقله إلى إيران في نوفمبر 2020، أعلنت الشرطة التركية عن اعتقال 13 عضوا في جماعة إجرامية بتهمة التعاون مع أجهزة استخبارات النظام الإيراني.

وفي أكتوبر الماضي، أفادت وكالة الأنباء التركية الرسمية، باعتقال ثمانية أشخاص، بينهم اثنان من عملاء المخابرات الإيرانية، كانوا يعتزمون، بحسب مسؤولين أمنيين أتراك، اختطاف ونقل طيار سابق في القوات الجوية الإيرانية من مدينة "فان" التركية.