الرئيس الإيراني: لا نعقد آمالنا على فيينا ونيويورك ويجب أن تكون نظرتنا إلى الجيران

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الجمعة: إن حكومته "لم تأمل أبدًا في فيينا ونيويورك"، وفي المقابل تؤكِّد التعاونَ مع الدول غير الغربية "لا سيَّما دول الجوار" لإيران، وذلك في إشارة إلى مفاوضات "فيينا" لإحياء الاتفاق النووي.
وانتقد رئيسي -خلال كلمة أدلى بها بمناسبة مراسيم "22 بهمن" (ذكرى انتصار الثورة في إيران)- ما سمَّاه بـ"النظرة إلى الغرب" في السياسية الخارجية، وقال: أملنا بالناس في شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها، ولا نعلِّق آمالنا أبدًا بفيينا ونيويورك.
تأتي هذه التصريحات بعدما استؤنفت، يوم الثلاثاء 8 فبراير الجاري، الجولة الثامنة من المحادثات النووية الإيرانية مع القوى العالمية بشأن إحياء الاتفاق النووي، في العاصمة النمساوية "فيينا".
وقُوبلت -سابقًا- تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، حول "إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع إيران؛ للتوصُّل إلى اتفاق أفضل"، بانتقادات وهجمات حادَّة من قِبَل الأصوليين في إيران.
من جهة أخرى، أثار تقارب طهران مع الصين وروسيا -الذي وصل النظام الإيراني إلى السلطة عبر شعار "لا للشرق ولا للغرب- انتقادات كثيرة داخل إيران.
وكان إبراهيم رئيسي قد التقى قبل أسابيع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وناقش معه آفاق التعاون لـ20 عاما بين البلدين، ولكن الرئيس الإيراني رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل بهذا الخصوص بعد عودته إلى طهران، معلنًا فقط عن التوصُّل إلى "اتفاقات جيدة" بين طهران وموسكو.
وفي غضون ذلك، دخلت مذكرة التعاون الاقتصادي والفني بين الصين وإيران -ومدتها 25 عامًا- حيِّزَ التنفيذ دون الإعلان عن تفاصيلها للبرلمان الإيراني والعديد من المؤسسات الحكومية والشعب الإيراني.

