• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران ردًا على الإعفاء من بعض العقوبات النووية: غير كاف ولا قيمة له

5 فبراير 2022، 11:45 غرينتش+0آخر تحديث: 14:42 غرينتش+0

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية تحرك إدارة بايدن لإعادة الإعفاء من بعض العقوبات النووية بأنه "غير كافٍ"، مضيفة أن هذه الخطوة ستؤخذ في الاعتبار. كما وصف الموقع الإلكتروني التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني هذه الخطوة بأنها "استعراضية ولا قيمة لها".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، قد أبلغ الكونغرس، أمس الجمعة، بأن بعض الإعفاءات من العقوبات المفروضة على إيران والتي تم رفعها خلال عهد دونالد ترامب قد أعيدت بهدف "تسهيل محادثات فيينا".

وردًا على هذا الخبر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم السبت 5 فبراير (شباط): "الجميع يعلم أن هذا لا يكفي".

وشدد خطيب زاده على أن الولايات المتحدة يجب أن تدرس "جميع جوانب رفع العقوبات، فضلا عن البعد النووي"، وقال: "بطبيعة الحال، أي عمل في الاتجاه الصحيح للوفاء بالتزامات الاتفاق النووي ستنظر فيه طهران بعناية".

كما كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن هذه الخطوة "لا قيمة لها على الإطلاق" وأنها مجرد "استعراض" وأن الجوانب التي تم الإعلان عن تعليق العقوبات المفروضة عليها "لا تواجه في الأساس، عقبات خطيرة من العقوبات الأميركية".

وذكر "نور نيوز" أن رفع العقوبات الاقتصادية فقط "يمكن اعتباره علامة على رغبة واستعداد الأطراف المفاوضة للتوصل إلى اتفاق جيد".

ولم يشر وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، إلى هذه المسألة بشكل مباشر، قائلاً إن رفع الحظر "جيد على الورق لكنه غير كافٍ... ويجب أن يحدث شيء ملموس على الأرض".

وفي الأثناء، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأميركية عن معارضتهم لخطوة إدارة بايدن الجديدة. وقال جو ويلسون، العضو الجمهوري في مجلس النواب، إن "إيران لا تملك القدرة على التفاوض بحسن نية، وإن التنازلات التي لا نهاية لها ستكون لها عواقب وخيمة".

وأضاف ويلسون أن "تحرك بايدن لتعليق بعض العقوبات على إيران سيسمح للصين وروسيا بمواصلة التجارة معها، والإفلات من العقاب ومساعدة النظام الإيراني في الحصول على أسلحة نووية"، وكتب في تغريدة: "لن نرفع العقوبات حتى تعود طهران إلى التزاماتها النووية"، مضيفاً: "لقد فعلنا بالضبط ما فعلته الإدارة السابقة، مما يعني أننا سمحنا لشركائنا الدوليين بمعالجة المخاطر المتزايدة لعدم انتشار الأسلحة النووية في إيران".

وفي غضون ذلك، أفاد موقع "واشنطن فري بيكون" على الإنترنت أن عددا من الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي طلبوا من إدارة جو بايدن إحضار روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، إلى اجتماع للإجابة على أسئلة أعضاء الكونغرس.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": إسرائيل تدرس شن حرب واسعة على قوات إيران وميليشياتها في سوريا

5 فبراير 2022، 11:15 غرينتش+0

تلقت قناة "إيران إنترناشيونال" تقارير تفيد بأن إسرائيل تدرس بجدية احتمال شن حرب مباشرة ضد قوات فيلق القدس في سوريا، والميليشيات التابعة لإيران في سوريا ولبنان.

وذكرت "إيران إنترناشيونال" أنه من المقرر أن تبدأ إسرائيل تدريبات عسكرية واسعة النطاق على حدودها مع سوريا ولبنان في مايو (أيار) 2022. وسوف تستمر هذه التدريبات شهراً، وسيقوم الجيش الإسرائيلي بتدريب قواته على قتال واسع النطاق على حدوده الشمالية.

كما ستشمل التدريبات مواجهة رد فعل القوات التابعة لإيران في سوريا في حال تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي.

وفي وقت سابق، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه في حالة وقوع هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، فإن القوات التابعة لإيران في سوريا ولبنان ستشن ضربات صاروخية واسعة النطاق ضد إسرائيل.

وفي إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن رد فعل الدولة على الهجمات المحتملة للقوات التابعة لإيران على الأراضي الإسرائيلية لن يكون مماثلاً للغارات الجوية الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، وسيغطي مناطق واسعة من سوريا ومصالح حكومة بشار الأسد، حيث تحمّل إسرائيل حكومة بشار الأسد مسؤولية كل ما يحدث على أراضيها.

وقد شهدت السنوات الثلاث الماضية عدة غارات جوية على مواقع إيرانية وقوات تابعة لها في سوريا نُسبت لإسرائيل. وصرحت إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، أنها لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني على حدودها.
كما استهدفت إسرائيل، مرارا، قواعد أسلحة وقوافل تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني.

الشرطة الإيرانية تسعى إلى "مزيد من الحرية" في استخدام الأسلحة

5 فبراير 2022، 11:08 غرينتش+0

طالب المسؤولون في الشرطة الإيرانية بتعديل القانون وإعطاء العناصر التابعة لها "مزيدًا من الحرية في استخدام الأسلحة"، وذلك بعد مقتل ضابط في شيراز، جنوبي البلاد. فيما قال رئيس البرلمان إنه يضع هذا المطلب في أولوية عمل المجلس.

وفي أحدث حالة، قال مهدي حاجيان المتحدث باسم قوة الشرطة، اليوم السبت 5 فبراير (شباط): "في القانون الحالي، تقلل شروط استخدام السلاح من "القدرة على المخاطرة" وبعد استخدام السلاح، يدخل عناصر الشرطة في عمليات قضائية واستجواب.

وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد دعا، في وقت سابق، أجهزة إنفاذ القانون، وكذلك هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إلى تقديم التعديلات المقترحة على البرلمان لإدراجها "بشكل عاجل" على جدول الأعمال.

كما شدد حسين أشتري القائد العام لقوة الشرطة، أمس الجمعة، على أن تعديل قانون استخدام الأسلحة "مطلب جاد لنا".

ولم يذكر مسؤولو إنفاذ القانون أي مواد قانونية تحتاج إلى تعديل. ووفقاً لمواد القانون الـ17 الحالية، التي أقرها مجلس صيانة الدستور في يناير (كانون الثاني) 1995، يحق للقوات المسلحة استخدام الأسلحة في المواقف التي تهدد حياتهم.

وتأتي تصريحات مسؤولي الشرطة في الأيام الأخيرة بعد مقتل ضابط شرطة عند حاجز بيدزرد، جنوبي إيران، على يد شخص وصف بأنه "بلطجي".

ومع ذلك، كتب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى مقاطع فيديو من هذا الاشتباك ومقارنتها بأمثلة شبيهة، أنه إذا تلقى الضابط التدريب اللازم، كان بإمكانه اعتقال الشخص الآخر دون سلاح.

وبحسب ما ذكره قائد شرطة فارس، فإن القاتل اعتقل أمس الجمعة. وأثار مشهد الرجل وهو يواجه نجل الشرطي المقتول انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

رئيس تحرير صحيفة المرشد: الصواريخ الإيرانية يمكن أن تطال أي مكان في أوروبا

5 فبراير 2022، 09:48 غرينتش+0

قال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" اليومية المتشددة التي تعمل تحت رعاية المرشد علي خامنئي، إن الصواريخ الإيرانية الدقيقة قادرة على الوصول إلى أي مكان في أوروبا.

وكان حسين شريعتمداري يتحدث في همدان، شمال غربي إيران، بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية، عام 1979. كما نقل موقع "اعتماد أونلاين" عن شريعتمداري قوله إن العداء لأميركا من طبيعة النظام الإسلامي في طهران.

وقال رئيس تحرير "كيهان" إن إيران كانت في يوم من الأيام ضعيفة لكنها الآن قوية وأوروبا كلها تقع في مرمى صواريخها الموجهة بدقة.

وأضاف أن هناك معركة دائمة بين نظام الجمهورية الإسلامية التي تمثل "الإسلام الحقيقي"، و"غطرسة" الولايات المتحدة، ولا يمكن أن تنتهي هذه المعركة إلا إذا تخلى النظام الإيراني عن الإسلام أو تخلت الولايات المتحدة عن "غطرستها".

وخلال الأيام الأخيرة، بينما كان النظام الإيراني يحتفل بالذكرى السنوية لثورته، أدلى مسؤولون إيرانيون آخرون بتصريحات مثيرة للجدل.

وبهذه المناسبة، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، المعروف بتصريحاته الغريبة، أمس الجمعة: "لا توجد قوة عالمية قادرة على مواجهة الأمة الإيرانية".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما دعا رئيس منظمة الطاقة النووية السابق، فريدون عباسي، الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسميًا بإيران كقوة عالمية، سخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي منه، ووصفوا تصريحاته بـ "التفاخر الوهمي"، وعلق بعضهم بالقول: "دولة تقل ميزانيتها العسكرية عن بقية دول العالم بأكثر من 0.5 في المائة وليس لديها قوة جوية، أو قوة بحرية صالحة للمحيطات ولا يمكن أن تكون لها معاملات مالية مع العالم، كيف لها أن تكون قوة عالمية؟!".

ويوم أمس قال أحمد ذو القدر، قائد الحرس الثوري في طهران: "يقول الأميركيون إن الشيعة لديهم جين يجب أن نحقنه في جنودنا لنجعلهم شجعانا". وأضاف ذو القدر في تصريحه المثير: "الشعب الإيراني يحمل جين الإمام الحسين وأبو الفضل والسيدة زينب. وهذه الثقافة جعلتهم لا يخشون أي عدو".

يشار إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين، بينما دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وعشرات النواب الإيرانيين إلى محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، عارضت صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها المفاوضات مع الولايات المتحدة ودعت وزير الخارجية وسكرتير الأمن الإيراني علي شمخاني إلى التوقف عن دعمهم للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة.

وفي حديثه عن المفاوضات مع القوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، قال شريعتمداري، المعروف بمعارضته للغرب، إن المحادثات تهدف إلى رفع 1500 من العقوبات المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة لكن لم يتم رفع أي من هذه العقوبات حتى الآن.

وكتب شمخاني بعد ذلك بيان اعتذار ونفى دعمه لإجراء محادثات مباشرة، غير أن وزير الخارجية تجاهل شريعتمداري وصحيفته.

معارضة الاتفاق النووي في طهران وواشنطن.. ومقتل قائد بالشرطة الإيرانية.. واستمرار الغلاء

5 فبراير 2022، 09:31 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية، اليوم السبت 5 فبراير (شباط)، عددا من الموضوعات الداخلية والخارجية، مثل حادثة مقتل قائد شرطة مدينة شيراز جنوبي إيران، وأزمة الغلاء وارتفاع الأسعار المستمر، خاصة الأرز والسيارات والأثاث المنزلي. كما تناولت خارجيا ملف الاتفاق النووي ومستقبل مفاوضات فيينا.

وعن موضوع مقتل المقدم علي أكبر رنجبر، نائب رئيس مخفر بيدزرد في شيراز الذي أثار كثيرا من الجدل والانتقادات حول القوانين المتعلقة باستخدام السلاح، طالبت صحيفة "رسالت" الأصولية بإعطاء مزيد من الصلاحيات والخيارات للشرطة من أجل استخدام القوة المميتة أثناء مواجهة الخارجين عن القانون، كما عنونت صحيفة "جوان" المقربة الحرس الثوري حول الموضوع، وكتبت في المانشيت: "لا تسمحوا أن تُمس قدرات الشرطة"، ودعت الجهات المعنية بتوسيع صلاحيات قوات الشرطة والأمن.

لكن في المقابل نجد المختص في الشؤون الاجتماعية أمان الله قرائي مقدم يعتقد في مقابلته مع صحيفة "جهان صنعت" أن الأزمة لا تكمن في قوانين السلاح وكيفية استخدامه من قبل الشرطة وإنما أرجع السبب إلى الضغوط الاجتماعية التي تُحمّل على المواطنين وتجعلهم يشعرون أنهم ليس لديهم ما يفقدونه، وبالتالي يسهل عليهم القيام بمثل هذه الأعمال والجرائم.

وكان كاووس محمدي، مساعد قوات الشرطة في محافظة فارس قد أعلن أن علي أكبر رنجبر نائب رئيس مخفر بيدزرد في شيراز قد قتل الأربعاء بعد مواجهة مع من سماهم "الأراذل والغوغائيين".

وعلى صعيد آخر، نوهت صحيفة "سياست روز" إلى أزمة الغلاء المستشري في البلاد، وكتبت في عنوان صفحتها الأولى عن ارتفاع الأسعار بشكل غير منضبط في قطاع الأثاث المنزلي، وقالت "غلاء بلا انضباط في الأثاث المنزلي"، وقالت "آفتاب يزد": "تبعات وصول سعر الأرز إلى 90 ألف تومان" مشيرة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الأرز في الأيام الأخيرة وما يترتب على ذلك من آثار على الوضع المعيشي للمواطنين.

على الصعيد الخارجي، كتبت صحف أخرى حول موضوع العقوبات والمفاوضات النووية الجارية في فيينا وذلك قبل انتشار الأخبار التي أفادت برفع بعض العقوبات غير النووية عن طهران وإعفاء إيران من العقوبات لتيسير مشاريع عدم انتشار الأسلحة النووية في إيران حسبما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة.

وعن الأجواء الإيجابية للمفاوضات النووية وما يصدر عن الولايات المتحدة الأميركية من تصريحات، كتبت "جهان صنعت" في المانشيت: "رسائل إيجابية من واشنطن"، ونقلت "ستاره صبح" عن عدد من الخبراء قولهم إن نتائج المفاوضات النووية ستكون إيجابية، مشيرين في ذلك إلى تصريحات روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، كما كتبت "مردم سالاري" بالخط العريض: "شواهد على التعامل الإيجابي بين طهران وواشنطن".

وأخيرا نقرأ في الصحف عن أزمة كورونا وتصاعد وتيرة انتشار متحور أوميكرون ودخول مدن ومحافظات جديدة في الوضعية الحمراء (شديدة الخطورة) ضمن تصنيفات كورونا بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 30 ضعفا مقارنة مع الأيام والأسابيع الماضية.

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" محاولات بعض الأطراف تسييس أزمة كورونا واستثمارها سياسيا وذكرت أن هذه الأساليب لن تساعد في حل المشكلة والسيطرة على الجائحة. ونقلت الصحيفة تصريحات عضو اللجنة العلمية الوطنية لكورونا في إيران، حميد رضا أبطحي الذي ذكر أن سرعة تفشي سلالة أوميكرون في البلاد "أكثر من المتوقع".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"جهان صنعت": معارضة قوية للاتفاق النووي في إيران وأميركا.. رغم الأجواء الإيجابية

تحدثت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها حول مستقبل الاتفاق النووي والمفاوضات في فيينا، وذكرت أنه وعلى الرغم من الأجواء التفاؤلية والرسائل الإيجابية التي تخرج من واشنطن إلا أنه لا يزال هناك معارضون للاتفاق النووي في الداخل الإيراني والداخل الأميركي مشيرة إلى موقف التيار المتشدد في إيران والممثل في صحيفة "كيهان" وبعض الشخصيات أمثال سعيد جليلي الداعين إلى وقف المفاوضات النووية ورفع نسبة التخصيب.

كما نوهت الصحيفة إلى موقف الجمهوريين في واشنطن وتحذيرهم المستمر لإدارة بايدن ودعوتهم إلى تشديد العقوبات على طهران بعد وصفهم إياها بـ"التهديد الرئيسي" للولايات المتحدة الأميركية.

"ستاره صبح": تحسين علاقات إيران بدول الجوار مشروط بحل أزمة الاتفاق النووي

أجرت صحيفة "ستاره صبح" مقابلة مع المحلل السياسي حسن هاني زاده والذي أشار إلى وجود إشارات ورسائل إيجابية من المفاوضات النووية وأكد أن توصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية سيزيل العراقيل الموجودة أمام علاقات طهران مع دول الجوار.

وأضاف هاني زاده أن "تحسين علاقات إيران بدول الجوار مشروط بحل أزمة طهران النووية"، مشيرا إلى أن إيران والسعودية سيضعان ملف الاتفاق النووي ونجاحه كمقدمة للبناء عليها في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة اليمنية.

"مستقل": إيران تسعى إلى نشر آيديولوجيتها في كافة أنحاء العالم

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الروس والصينيين يفضلون في علاقاتهما الخارجية إسرائيل على إيران، موضحا أن إيران تعتمد على آيديولوجيا في سياساتها الخارجية وتسعى إلى نشر هذه الآيديولوجيا في كافة أنحاء العالم.

وأضاف مجلسي أن المشكلة الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تتمثل في موقف إيران من إسرائيل، حيث تعتبر إيران تهديدا وجوديا بالنسبة لإسرائيل في حين أن الولايات المتحدة الأميركية تعتبر أمن إسرائيل خطا أحمر.

"صداي اصلاحات": استقبال بوتين للرئيسين التركي والأرجنتيني يؤكد أن استقبال رئيسي قبل أيام كان مهينا

قارنت صحيفة "صداي اصلاحات" بين طريقة استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرؤساء دول مثل الأرجنتين أو تركيا وطريقة استقباله للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، موضحة أن نصيب إيران من زيارة رئيسي إلى روسيا ولقائه بوتين لم يكن سوى التحقير والإساءة للرئيس الإيراني والبلد الذي يمثله.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يتم الرد على هذه الإساءة والطريقة المهينة التي تعامل بها بوتين مع إبراهيم رئيسي.

الحكومة الأميركية تعيد تقديم بعض الإعفاءات من العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني

5 فبراير 2022، 03:28 غرينتش+0

أبلغت وزارة الخارجية الأميركية، الكونغرس أنها علقت بعض العقوبات المفروضة على القطاع المدني في البرنامج النووي الإيراني من أجل تسهيل محادثات فيينا، للسماح للأطراف بالعودة إلى التزاماتها بالاتفاق النووي.

وبموجب هذه الإعفاءات، يمكن للدول والشركات الأجنبية التي تعاونت مع البرنامج النووي الإيراني من خلال الاتفاق النووي في المجال المدني، استئناف أنشطتها.

وتسمح الإعفاءات للدول والشركات الروسية والصينية والأوروبية بالعمل في مشاريع مدنية في محطة بوشهر للطاقة النووية ومحطة المياه الثقيلة في أراك والمفاعل النووي في طهران.

وذکرت وزارة الخارجية الأميركية: أن "الغرض من هذه الإعفاءات هو تسهيل المحادثات التي ستساعد في إبرام اتفاق للعودة إلى التطبيق الكامل للاتفاق النووي وتمهيد الطريق لإيران للعودة إلى التزاماتها تجاه الاتفاق النووي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية "نحن نرکز بالعمل مع شركائنا وحلفائنا لمواجهة النطاق الكامل للتهديدات التي تشكلها إيران".

في غضون ذلك، غرد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس: "لم ولن نرفع العقوبات عن ‎إيران حتى تعود طهران إلى التزاماتها النووية".

وأضاف: "لقد فعلنا بالضبط ما فعلته الإدارة السابقة، ما يعني أننا سمحنا لشركائنا الدوليين بمعالجة المخاطر المتزايدة المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية في إيران".

كما حذر بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، في کلمة ألقاها بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء من أن إيران أمامها ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط لامتلاك ما يكفي من الوقود لصنع سلاح نووي.

وفي معرض معارضته لاستمرار محادثات فيينا، دعا حكومة بايدن إلى انتهاج سياسة جديدة لمواجهة البرنامج النووي الإيراني والصاروخي ودعم إيران للجماعات التي تعمل بالوكالة.