شاهدة بمحكمة نوفمبر الشعبية: أدليت باعترافات قسرية خشية اغتصابي

بدأت الجولة الثانية من جلسات محكمة نوفمبر الشعبيّة للاستماع وفحص شهادات 116 شاهدا جديدا في جلسة غير علنية اليوم الجمعة 4 فبراير وستستمر حتى يوم الأحد.

بدأت الجولة الثانية من جلسات محكمة نوفمبر الشعبيّة للاستماع وفحص شهادات 116 شاهدا جديدا في جلسة غير علنية اليوم الجمعة 4 فبراير وستستمر حتى يوم الأحد.
وقد أدلت في فترة الصباح من جلسة المحاكمة زوجة أحد القتلى في نوفمبر 2019 بشهادتها أمام المحكمة، إضافة إلى أحد المعتقلين في الاحتجاجات المذكورة، وشاهد على مجزرة مستنقع القصب في معشور جنوب غربي إيران.
في بداية الجلسة، قال رئيس المحكمة، وين جرداش، إن إيران لم تجر بعد تحقيقا في قمع احتجاجات نوفمبر 2019 وتجاهلت طلب المدعي العام للمثول أمام المحكمة.
وقال الشاهد على مجزرة مستنقعات معشور وهو الشاهد المعروف باسم "رقم 503" في المحكمة اليوم الجمعة، قال إن: الناس هربوا نحو المستنقعات والقوات فتحت النار على المستنقعات. ولم أر أن أحدا منهم خرج سالما من مستنقعات القصب. وشاهدت فقط أن القوات تنقل جثث القتلى والمصابين".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أعلنت في ديسمبر 2019 أن مجزرة معشور أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص من المحتجين الذين لجأوا إلى مستنقع القصب.
بعد ذلك، ومع تزايد التقارير في هذا الصدد، أكد قائممقام مدينة معشور محسن بيرانوند وقائد شرطة معشور رضا بابي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أكدا مقتل المحتجين في مستنقعات القصب.
ومع ذلك، لم تقدم السلطات الإيرانية إحصاءات عن عدد القتلى حتى الآن.
كما أدلت في محكمة اليوم، طاهرة بجرواني، زوجة علي فتوحي أحد القتلى في احتجاجات 2019، بشهادتها أمام المحكمة.
وقالت طاهرة بجرواني: أطلقوا النار على قلب زوجي. عندما أرادوا تسليم الجثمان إلينا. أخذوا التزاما منا بعدم إجراء مقابلات مع أي شخص أو أي جهة أو الإدلاء بتفاصيل حول مقتله.
كما أدلت فاطمة دادوند، وهي مواطنة إيرانية من بوكان، تحولت صورها المنتشرة خلال الاحتجاجات إلى إحدى رموز الاحتجاجات، وقالت في شهادتها أمام المحكمة إنها اضطرت إلى الإدلاء باعترافات قسرية من قبل الضباط.
وأكدت: ذات ليلة جاء القوات إلى الزنزانة. وأنا خفت من أن يتم اغتصابي. يمكنهم القيام بأي شيء.
وأظهر مقطع فيديو تم نشره أثناء احتجاجات 2019 من فاطمة دادوند أنها تعتلي سيارة وتشجع الناس على الاحتجاج.
وبعد اعتقال دادوند، نشر التلفزيون الإيراني اعترافاتها القسرية وقال إنها إحدى منظمات الاحتجاجات في بوكان شمال غربي إيران.
وقال منظمو المحكمة اليوم الجمعة إن هذه الجولة من المحاكمات ستعقد بشكل غير علني لأسباب أمنية وفقط بحضور الصحفيين الذين تمت دعوتهم على وجه التحديد لتغطية الجلسات.
وتمت إقامة محكمة نوفمبر الشعبية الدولية من قبل ثلاث منظمات، هي "منظمة العدل من أجل إيران"، و"إيران لحقوق الإنسان"، و"معا ضد عقوبة الإعدام".

قال قائد القيادة المركزية الأميركية، "سينتكوم"، إن إيران تعرض حياة سكان المنطقة للخطر بتسليح قواتها التي تعمل بالوكالة، وأن قاآني القائد الجديد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لا يمكنه السيطرة مثل سليماني على هذه القوات.
جاءت هذه التصريحات في حين أنه منذ هزيمة الجماعات المدعومة من إيران في الانتخابات البرلمانية العراقية، استهدف المسلحون مكان إقامة رئيس الوزراء ورئيس البرلمان العراقي؛ وسافر قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إلى العراق الأسبوع الماضي.
وفي مقابلة مع معهد الشرق الأوسط، قال قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكنزي إن إسماعيل قاآني، خليفة قاسم سليماني، كان يكافح للسيطرة على القوات التي تعمل بالوكالة في المنطقة، لكنه لم يستطع ممارسة سيطرة مماثلة مثل سليماني، ويظهر هذا بشكل متزايد في أماكن مثل العراق.
وأضاف ماكنزي: "إيران تدرك جيدًا خطوطنا الحمراء في العراق، لكن الأدلة تظهر أن الجماعات المسلحة تحاول بجدية قتل القوات الأميركية بهذه الهجمات".
ومنذ بداية العام الجديد وبعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، تعرضت قواعد قوات التحالف الدولي ضد داعش والمنظمات الحكومية، وكذلك مطار بغداد، لعدد من الضربات الصاروخية وبالطائرات المسيرة.
وحمّلت الولايات المتحدة الجماعات المدعومة من إيران مسؤولية الهجمات، ويقول بعض الخبراء إن سبب زيادة الهجمات هو الخلاف بين الجماعات الشيعية حول انتخاب رئيس الوزراء العراقي.
ووصف قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكنزي، في هذه المقابلة، إيران بأنها "تهديد كبير" لمنطقة عملياته، قائلاً إن النظام الإيراني يعتمد على القوات التي تعمل بالوكالة لها للقيام "بعملها القذر" وتعرض أرواح البشر للخطر من خلال نقل الأسلحة والموارد الأخرى إليهم.
وأضاف ماكنزي أن سبب استمرار الحرب في اليمن أكثر من سبع سنوات، يرجع إلى حد كبير إلى دعم إيران لمقاتلي الحوثي.
وفي إشارة إلى هجمات الحوثيين الأخيرة على الإمارات، قال قائد القيادة المركزية الأميركية، إن الحوثيين مقارنة بإيران لديهم رغبة أقل للدخول في حرب محدودة، وبغض النظر عن الخطر الذي يهدد أرواح البشر، فإنهم يستخدمون بتهور أي قدرة تسليحية تسلمها لهم إيران.
وقال ماكنزي أن الحوثيين وإيران يستخدمون الناس في الحرب اليمنية كفئران تجارب، وهي تجربة غير إنسانية في الحرب الحديثة.
وبحسب قائد القيادة المركزية الأميركية، فإن إيران تقوم بتقييم إجراءات مختلفة، من "تخفيف التوتر والتطبيع الدبلوماسي إلى تكثيف الهجمات ضد قوات التحالف".
ووصف فرانك ماكنزي التهدئة والتطبيع بالخيار الأفضل لإيران، لكنه قال إنه يشك في أن طهران ستسلك مثل هذا المسار، مؤكدًا أن "القيادة المركزية جاهزة لأي احتمال".
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الخميس، إن إيران تشكل مجموعة من التحديات للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك دعم الجماعات الإرهابية مثل الحوثيين.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية على أن الولايات المتحدة سوف تستخدم أدوات لمواجهة هذه التحديات، وأن تركيز الولايات المتحدة في محادثات الاتفاق النووي في فيينا ينصب فقط على البرنامج النووي الإيراني.

ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن 46 شخصًا على الأقل، من بينهم 15 من البلوش، قد أُعدموا في إيران في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وحده، مشيرةً إلى أن عدد عمليات الإعدام التي يقوم بها النظام الإيراني قد ازداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير أصدرته هذه المنظمة الحقوقية، يوم الأربعاء 2 فبراير (شباط)، فإن من بين 46 شخصًا أُعدموا في يناير (كانون الثاني)، كان 17 شخصًا منهم تم اتهامه بـ"تجارة المخدرات" و21 بـ"القتل العمد".انتحار معلم وبائع متجول يحرق نفسه
كما أعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانيين، محمد حبيبي، اليوم الخميس 3 فبراير، عن انتحار مدرس علم الإحياء، مصطفى رنجبران، في ميناب بمحافظة هرمزجان، جنوبي إيران، بسبب الضغوط الاقتصادية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير أخرى عن قيام مدرسين بالانتحار بسبب مشاكل مالية. وعلى سبيل المثال، في سبتمبر (أيلول)، انتحر غلامباس يحيى بور، مدرس الرياضيات من مدينة كراش في محافظة فارس، جنوبي إيران، مما أدى إلى وفاته.
ويوم الأربعاء أيضًا، تم نشر مقطع فيديو لبائع متجول يحرق نفسه في خرم آباد، غربي إيران، بسبب قيام مسؤولو البلدية بجمع بسطته.
وبحسب ما قاله قائمقام مدينة خرم آباد جعفر طولابي، فإن الرجل البالغ من العمر 45 عاما "أصيب بحروق في يديه ووجهه" ويتمتع بصحة جيدة.
ولم يذكر التقرير التهم الموجهة إلى الستة الآخرين الذين تم إعدامهم.
وبلغ عدد الإعدامات في يناير من العام الجاري 46 حالة، وبحسب منظمة حقوق الإنسان، في يناير من العام الماضي 2021، أُعدم 27 شخصًا، وفي السنوات السابقة أُعدم 33 و36 شخصًا على التوالي.
ودعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية المجتمع الدولي إلى إيلاء الاهتمام بزيادة عدد الإعدامات في إيران.
وشدد مؤسس المنظمة، محمود أميري مقدم، على أن "المجتمع الدولي ينبغي ألا يغض الطرف عن موجة الإعدام في إيران بالتزامن مع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي".
ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن 15 من الذين أُعدموا في يناير كانوا من البلوش، وقد ارتفع عدد المواطنين البلوش الذين أُعدموا، بشكل كبير في العام الماضي.
في غضون ذلك، أعلنت حملة النشطاء البلوش أن 79 مواطنًا من البلوش قد أُعدموا العام الماضي. وبحسب الحملة، اتُهم 5 من الذين أُعدموا بالتعاون مع الجماعات المسلحة المناهضة للنظام الإيراني، و34 متهمًا بالمخدرات، و7 متهمين بالقتل.
وبحسب نفس التقرير، فإن آخر إعدام لمواطنين من البلوش كان إعدام حفيظ الله براهويي في سجن زاهدان، الذي أُعدم يوم الخميس بتهمة حيازة مخدرات.
انتحار معلم وبائع متجول يحرق نفسه
كما أعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانيين، محمد حبيبي، اليوم الخميس 3 فبراير، عن انتحار مدرس علم الإحياء، مصطفى رنجبران، في ميناب بمحافظة هرمزجان، جنوبي إيران، بسبب الضغوط الاقتصادية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير أخرى عن قيام مدرسين بالانتحار بسبب مشاكل مالية. وعلى سبيل المثال، في سبتمبر (أيلول)، انتحر غلامباس يحيى بور، مدرس الرياضيات من مدينة كراش في محافظة فارس، جنوبي إيران، مما أدى إلى وفاته.
ويوم الأربعاء أيضًا، تم نشر مقطع فيديو لبائع متجول يحرق نفسه في خرم آباد، غربي إيران، بسبب قيام مسؤولو البلدية بجمع بسطته.
وبحسب ما قاله قائمقام مدينة خرم آباد جعفر طولابي، فإن الرجل البالغ من العمر 45 عاما "أصيب بحروق في يديه ووجهه" ويتمتع بصحة جيدة.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن عدد من المسؤولين الأميركيين قولهم إن إدارة بايدن قدرت أنه حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي، فإن إيران لن تحتاج سوى 6 أشهر للحصول على الوقود اللازم لصنع قنبلة ذرية، بينما كان الهدف الأولي من الاتفاق إيصال هذا الوقت لسنة على الأقل.
وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير نُشر اليوم الخميس 3 فبراير (شباط)، نقلًا عن العديد من المسؤولين الأميركيين على دراية بالقضية، أن المسؤولين الأميركيين خلصوا في أواخر العام الماضي (قبل بضعة أشهر) إلى أن البرنامج النووي الإيراني بلغ حدًا تجاوز فيه "إعادة إحياء الهروب النووي".
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن فترة الـ12 شهرًا للهروب النووي لم يتم ذكرها صراحةً في نص الاتفاق النووي، ولكن تم التوصل إلى اتفاق على أنه إذا انحرفت إيران عن القيود الواردة في الاتفاق وتحولت إلى الهروب النووي، فإنها ستستغرق عامًا للوصول إلى الوقود اللازم لصنع القنبلة الذرية.
وعلى الرغم من أن التقرير يقول إن حكومة بايدن تقدر في تقديرها الجديد أن الأمر سيستغرق 6 أشهر لقيام النظام الإيراني بالهروب النووي، فقد أصر مسؤولوها، مرارًا وتكرارًا، في الأشهر الأخيرة، على الحاجة إلى محادثات نووية مع إيران وإحياء الاتفاق النووي.
ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على تقرير "وول ستريت جورنال"، وقال للصحيفة إن إدارة بايدن تثق في أن التوصل إلى اتفاق "يعالج المخاوف الفورية بشأن عدم الانتشار".
وأضاف: "كما قلنا، أمامنا أسابيع قليلة فقط للتوصل إلى اتفاق، وبعد ذلك ستكون عودة إيران إلى الاتفاق مستحيلة".
في الوقت ذاته، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسألة تقليص الفاصل الزمني للهروب النووي قد قللت الآمال في قدرة حكومة بايدن على التوصل إلى اتفاق قوي مع النظام الإيراني.
ومع ذلك، فإن تحديد الوقت الذي تستغرقه إيران في الحصول على قنبلة ذرية في صفقة محتملة يعتمد على قضايا مثل مدى تفكيك أجهزة الطرد المركزي وشحن احتياطيات اليورانيوم إلى خارج إيران.
وقالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير، الشهر الماضي، إن طهران على بعد أسابيع قليلة فقط من امتلاك قنبلة ذرية، بالنظر إلى المستوى الحالي لاحتياطيات اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
في غضون ذلك، ألقى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس باللوم ضمنيًا على إدارة دونالد ترامب للوضع الحالي، وقال في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: "سبب وصول فترة الهروب النووي الإيراني إلى عدة أسابيع بدلا من أشهر قليلة هو أن إيران لا تعتبر نفسها ملزمة بالاتفاق الذي قررت الإدارة الأميركية السابقة الانسحاب منه".
وحذر بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، في خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، من أن إيران على بعد 3 إلى 4 أسابيع فقط من صنع سلاح نووي.
وعارض استمرار محادثات فيينا، داعيًا حكومة بايدن إلى انتهاج سياسة جديدة لمواجهة برنامج إيران النووي والصاروخي ومواجهة دعم طهران للجماعات التي تعمل بالوكالة.

ذكرت صحيفة "شرق" الإيرانية نقلا عن مصدر مطلع أن سعيد جليلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، دعا في رسالة إلى المرشد، علي خامنئي، إلى انسحاب إيران من الاتفاق النووي وزيادة تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة.
وفي شأن آخر قال مهدي فاطمي بور، مساعد مدير الهيئة التمثيلية للمرشد الإيراني في الجامعات إن "روسيا قوة سياسية، والصين قوة اقتصادية، وكوريا الشمالية قوة نووية، وإيران قوة استراتيجية". وأضاف أن نظام الجمهورية الإسلامية أربك النظام العالمي ولا يزال يقاوم.
وفي صعيد متصل قال عبدالحسين خسروبناه، مسؤول في جامعة الحرة الإيرانية إن "الوضع التعليمي في إيران أصبح سيئا بشكل رهيب، لدينا طلاب قد حازوا شهادة الدكتوراه لكن علمهم ومعارفهم لا تتجاوز من هم في مرحلة البكالوريوس"، مضيفا: "يجب فصل العديد من الأساتذة بسبب الركود العلمي".
وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:
عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام يدعو المرشد إلى الانسحاب من الاتفاق النووي وزيادة التخصيب
علق مغردون إيرانيون على ما نشرته صحيفة "شرق" حول الرسالة التي بعث بها سعيد جليلي، العضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، إلى المرشد علي خامنئي، داعيا إياه إلى انسحاب إيران من الاتفاق النووي وزيادة تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة.
وكتب المغرد "Saa59514266": "عندما تصغي إلى كلام شخص كهذه البهيمة لم يعد مستبعدا قبول مزاعم بوتين حول تجسس محمد جواد ظريف لصالح الولايات المتحدة الأميركية. في ظل وجود مثل هؤلاء المستشارين الأغبياء هل تتوقعون من المرشد أن يتخذ قرارا معقولا ومنطقيا؟ أمر مستبعد".
وكتب "آرش" وقال: "حقا إنه مصيب، لا شأن لي بالهراء الذي يقوله، لكن الوقت الآن مناسب جدا بالنسبة لهؤلاء، فبايدن جبان وحتى لو صنع هؤلاء قنبلة ذرية فهو يتساهل معهم. لم يكونوا يجرؤون في عهد ترامب على زيادة تخصيب بنسبة 1 في المائة، لكنهم الآن بدأ يهددون ويتوعدون"، أما "تنها" فغرد قائلا: "انظروا إلى هذا القذر وعدم مبالاته بالشعب والوضع الذي يعاني منه الناس! لقد شبع هو ولم يعد يبالي بالآخرين!"، وقال صاحب حساب "إيران": أيها اللعين! ليس معروفا ما هي الجهة الأمنية الأجنبية التي يتواصل معها لكي يقدم مثل هذه المقترحات التي يريد من وراءها تدمير البلاد".
مساعد مدير الهيئة التمثيلية للمرشد الإيراني: نظام الجمهورية الإسلامية أربك النظام العالمي
سخر مغردون من تصريحات مهدي فاطمي بور، مساعد مدير الهيئة التمثيلية للمرشد الإيراني في الجامعات، والتي قال فيها إن "روسيا قوة سياسية، والصين قوة اقتصادية، وكوريا الشمالية قوة نووية، وإيران قوة استراتيجية". مضيفا أن نظام الجمهورية الإسلامية أربك النظام العالمي ولا يزال يقاوم.
وقال المغرد "محمد سيف زاد": "بالفعل قد قال قولا صحيحا.. لقد أربك هؤلاء النظم العالمي وأفسدوا الإنسانية والضمير والاقتصاد والسكينة في العالم.. لقد أفسدوا الأشياء الجميلة في العالم وصنعوا عالما تنتشر فيه السرقة والاختلاس والتعذيب والظلم والرياء والغش"، وكتب "مسعود اسكندري" قائلا: "اتفق مع كلامه.. فعلا هؤلاء قد أفسدوا النظم في العالم"، وقال مغرد آخر يدعى "خسرو خويشكر": "إن الجمهورية الإسلامية قد أفسدت النظم في إيران، وأربكت شعبها وكلما حاولت الحصول على مشروعية دولية تفشل في ذلك، آن الآن دور الشعب الإيراني لكي يقوم بقيادة الابن البار للشعب الإيراني رضا شاه بهلوي ويتخلص من هؤلاء الجناة والمجرمين.. يحيى الشاه".
مسؤول في جامعة الحرة الإيرانية: الوضع التعليمي في إيران سيء بشكل رهيب
تفاعل مغردون إيرانيون مع تصريحات مساعد فرع العلوم الإنسانية والفن في جامعة الحرة الإيرانية حول تردي الوضع التعليمي في إيران، وتأكيده أن هناك طلابا قد حازوا شهادة الدكتوراه لكن علمهم ومعارفهم لا تتجاوز من هم في مرحلة البكالوريوس.
وعن هذه التصريحات قال المغرد "فرزاد يزداني": "عندما تكون أنت مساعدا للجامعة فلا ينبغي أن نتوقع أكثر من هذا الوضع"، كما كتب "سينا" قائلا: "هذا مصير التعليم الذي يكون الملالي هم المشرفين عليه"، أما "رضا اصفهاني زاده" فرد بالقول: "أي ليسانس.. بل قل إن مستواهم التعليمي لا يرقى إلى الدبلوم أيضا، وكل ذلك بفضل النظام التعليمي للجمهورية الإسلامية"، وكتبت "مهر إيران" وقالت: "هذا هو الوضع عندما يصبح رئيسي رئيسا للجمهورية، وهو الذي ليس لديه من الدراسة سوى 6 صفوف ابتدائية.. والمرشد الأحمق يصبح الآمر الناهي، وهو ليس لديه سوى 7 صفوف من التعليم.. حتى أنت الذي أصبحت مسؤولا في الجامعة ليس لديك من الدراسة شيء يذكر".

عقب إضراب الأطباء الإيرانيين في المناطق النائية على مستوى البلاد، احتج بعضهم اليوم، الخميس 3 فبراير (شباط)، على وضعهم القانوني بنشر صور ولافتات ومقاطع فيديو، محذرين من استمرار هذا الوضع بالنسبة للقطاع الصحي في البلاد.
وفي الصور التي نشرها هؤلاء الأطباء، تظهر لافتات كُتب عليها المبلغ الأولي للراتب، ومقدار العلاوة، إلى جانب الدفعة الأخيرة التي تلقوها.
وأوضح الأطباء في مقاطع الفيديو المنشورة كيف أن الضرائب المفروضة عليهم، والتي تسمى الضريبة التصاعدية، إلى جانب التأخير لأكثر من 6 أشهر في سداد العلاوات، أدت إلى خلق ظروف عمل غير مواتية لهم.
وبدأ احتجاج "المختصين في المناطق النائية" قبل عدة أشهر، وقام عدد منهم بإضراب على مستوى البلاد، أمس الأربعاء، رافضين زيارة المرضى في غير الحالات الطارئة.
وقبل أيام قليلة، في 30 يناير (كانون الثاني)، كتبت صحيفة "إيران" في تقرير عن وضع هؤلاء الأطباء أن "الأطباء المتخصصين في طهران يدفعون ضريبة 10 في المائة في المراكز الخاصة، لكن الطبيب المختص الذي يقدم الرعاية الصحية في منطقة نائية ومحرومة يدفع ما يصل إلى 35 في المائة من الضرائب".
وأوضح الأطباء المحتجون في مقاطع فيديو أنه إذا كان رواتبهم ما بين ثمانية إلى 10 ملايين تومان، فإنهم يتقاضون علاوة بنحو خمسة ملايين تومان مع تأخير أكثر من 6 أشهر.
لكن الضريبة على هذه المبالغ تمنع كل طبيب من العمل في المناطق المحرومة والمستشفيات الحكومية.
وبالإضافة إلى إضراب الأطباء في المناطق المحرومة، نظم عدد آخر من الكوادر الطبية تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة يوم الأربعاء.
على سبيل المثال، تجمع الأطباء تحت التدريب في جامعة زنجان للعلوم الطبية لعدم دفع المنح الدراسية.
وفي نفس اليوم، تجمع العاملون في مستشفى مهركان في مشهد للاحتجاج على عدم استلام الرواتب. ووفقا لما ذكره هؤلاء العاملون فإنه على الرغم من مرور شهرين من عدم تحديد وضعهم في المستشفى وتعليق الموظفين، فإنه لا يوجد أي من المسؤولين المعنيين على استعداد للاستجابة لمطالبهم.
وقبل أيام قليلة، في 29 يناير، نظم الممرضون والعاملون الصحيون أيضًا تجمعات كبيرة في المدن الإيرانية للاحتجاج على العقود البالغة 89 يومًا.
وبحسب وكالة أنباء "إيلنا"، مع انحسار موجة كورونا في البلاد، بدأت موجة جديدة من إنهاء عقود الممرضين البالغة 89 يومًا وبدأت فترة بطالتهم.
