• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": الاتفاق النووي لن يحد من قدرة إيران في الحصول على وقود القنبلة الذرية

3 فبراير 2022، 15:14 غرينتش+0آخر تحديث: 07:09 غرينتش+0

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن عدد من المسؤولين الأميركيين قولهم إن إدارة بايدن قدرت أنه حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي، فإن إيران لن تحتاج سوى 6 أشهر للحصول على الوقود اللازم لصنع قنبلة ذرية، بينما كان الهدف الأولي من الاتفاق إيصال هذا الوقت لسنة على الأقل.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير نُشر اليوم الخميس 3 فبراير (شباط)، نقلًا عن العديد من المسؤولين الأميركيين على دراية بالقضية، أن المسؤولين الأميركيين خلصوا في أواخر العام الماضي (قبل بضعة أشهر) إلى أن البرنامج النووي الإيراني بلغ حدًا تجاوز فيه "إعادة إحياء الهروب النووي".

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن فترة الـ12 شهرًا للهروب النووي لم يتم ذكرها صراحةً في نص الاتفاق النووي، ولكن تم التوصل إلى اتفاق على أنه إذا انحرفت إيران عن القيود الواردة في الاتفاق وتحولت إلى الهروب النووي، فإنها ستستغرق عامًا للوصول إلى الوقود اللازم لصنع القنبلة الذرية.

وعلى الرغم من أن التقرير يقول إن حكومة بايدن تقدر في تقديرها الجديد أن الأمر سيستغرق 6 أشهر لقيام النظام الإيراني بالهروب النووي، فقد أصر مسؤولوها، مرارًا وتكرارًا، في الأشهر الأخيرة، على الحاجة إلى محادثات نووية مع إيران وإحياء الاتفاق النووي.

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على تقرير "وول ستريت جورنال"، وقال للصحيفة إن إدارة بايدن تثق في أن التوصل إلى اتفاق "يعالج المخاوف الفورية بشأن عدم الانتشار".
وأضاف: "كما قلنا، أمامنا أسابيع قليلة فقط للتوصل إلى اتفاق، وبعد ذلك ستكون عودة إيران إلى الاتفاق مستحيلة".

في الوقت ذاته، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسألة تقليص الفاصل الزمني للهروب النووي قد قللت الآمال في قدرة حكومة بايدن على التوصل إلى اتفاق قوي مع النظام الإيراني.

ومع ذلك، فإن تحديد الوقت الذي تستغرقه إيران في الحصول على قنبلة ذرية في صفقة محتملة يعتمد على قضايا مثل مدى تفكيك أجهزة الطرد المركزي وشحن احتياطيات اليورانيوم إلى خارج إيران.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير، الشهر الماضي، إن طهران على بعد أسابيع قليلة فقط من امتلاك قنبلة ذرية، بالنظر إلى المستوى الحالي لاحتياطيات اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

في غضون ذلك، ألقى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس باللوم ضمنيًا على إدارة دونالد ترامب للوضع الحالي، وقال في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: "سبب وصول فترة الهروب النووي الإيراني إلى عدة أسابيع بدلا من أشهر قليلة هو أن إيران لا تعتبر نفسها ملزمة بالاتفاق الذي قررت الإدارة الأميركية السابقة الانسحاب منه".

وحذر بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، في خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، من أن إيران على بعد 3 إلى 4 أسابيع فقط من صنع سلاح نووي.

وعارض استمرار محادثات فيينا، داعيًا حكومة بايدن إلى انتهاج سياسة جديدة لمواجهة برنامج إيران النووي والصاروخي ومواجهة دعم طهران للجماعات التي تعمل بالوكالة.

الأكثر مشاهدة

قمة المنامة تدين هجمات طهران وتطالبها بتقديم رد متبادل وسط مخاوف من "حرب أكثر تدميرًا"
1

قمة المنامة تدين هجمات طهران وتطالبها بتقديم رد متبادل وسط مخاوف من "حرب أكثر تدميرًا"

2

"واي نت": إسرائيل تستعد لشن هجوم جديد على إيران.. وقرار الحرب وأهدافها بيد ترامب

3

قمع احتفالات "الهالوين" في طهران.. قوات "الباسيج" تهاجم شبابًا وتعتقل مواطنين وتغلق مقاهي

4

مجتبى خامنئي يتوعد برد "دون قيود جغرافية" على أي هجوم وسط تقارير عن ضربات أميركية وشيكة

5

"رويترز": المفاوضون الإيرانيون في الدوحة لمواصلة المحادثات مع الوسطاء القطريين

Banner