• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي الأميركي: احتمال قوي بعدم التوصل إلى اتفاق مع إيران

27 يناير 2022، 18:20 غرينتش+0آخر تحديث: 05:45 غرينتش+0

قال منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماك غريغور إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران احتمال كبير، فيما غيّر المندوب الروسي في محادثات فيينا تصريحاته السابقة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.

وأضاف بريت ماك غريغور، في مقابلة مع "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي"، اليوم الخميس 27 يناير (كانون الثاني): "لا تزال هناك فرصة لإحياء الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه هناك احتمال كبير بعدم التوصل إلى اتفاق".

وتابع المسؤول الأميركي: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق محتمل، لكن هناك احتمالا قويا بأن المحادثات ستنهار قريبا"، مضيفًا: "إذا لم يكن هناك اتفاق، فنحن على استعداد تام لذلك السيناريو".

وفي اليوم السابق، أعلن البيت الأبيض أن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، شدد في اجتماع افتراضي مع مسؤولين إسرائيليين، على أن واشنطن وبالتزامن مع استمرار المفاوضات، تعد بدائل في حال فشلت الدبلوماسية.

وفي وقت سابق، لم يوضح مسؤولو حكومة جو بايدن "البدائل" إذا فشلت المحادثات مع إيران.

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، الذي سبق أن تحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق "في أوائل فبراير (شباط)"، في مقابلة مع "بلومبرغ"، إنه من الواقعي التوصل إلى اتفاق "نهاية فبراير" مع استمرار العملية بشكلها الحالي.

وتتواصل الجولة الثامنة من المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي في فيينا، ووفقًا لوكالة "إيرنا"، التقى علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، اليوم الخميس، مع إنريكي مورا، منسق المحادثات، وكذلك ميخائيل أوليانوف.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، فإن المفاوضين يستكملون حاليًا مسودة نص الاتفاقية، بالإضافة إلى البت في بعض القضايا موضع الخلاف.

على صعيد آخر، اعتبرت بعض وسائل الإعلام أن هدف وزير الخارجية القطري حمد بن عبد الرحمن آل ثاني من زيارة طهران، الخميس، هو الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

لكن وكالة أنباء "إيرنا" كتبت: "قوة قطر وتاريخها في هذا الصدد لا يؤكدان مثل هذه التكهنات".

في تطور آخر، تستمر ردود الفعل على تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة ممكنة.

وكان عبد اللهيان قد قال في 24 يناير الجاري إنه إذا كان من الضروري التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا، فإن إيران لن تتجاهل ذلك.

وقد قوبلت هذه التصريحات باحتجاجات في قم وأيضًا انتقادات من صحيفة "كيهان" التي يديرها ممثل خامنئي.

كما غرد علي شمخاني، سكرتير المجلس الأمن القومي الإيراني في البداية، أن المفاوضات غير المباشرة "لا يمكن استبدالها بأساليب أخرى إلا عندما يكون هناك اتفاق جيد". لكن "كيهان" ذكرت اليوم الخميس أن شمخاني أبلغ الصحيفة أنه لم يوافق على إجراء محادثات مباشرة وأن تغريدته لا تعني تأكيد المحادثات المباشرة.

لكن بعد ساعات قليلة، أعلن موقع "نور نيوز" أن موقف شمخاني لم يتغير، وأن تصور "كيهان" كان خاطئًا منذ البداية.

وفي سياق متصل، تجمع اليوم الخميس أيضا مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان، وعدد من دعاة الملكية أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سكرتير الأمن القومي الإيراني يتراجع: لم أوافق أبدًا على محادثات مباشرة مع واشنطن

27 يناير 2022، 15:16 غرينتش+0

بعد انتقادات من بعض الأصوليين وصحيفة "كيهان"، الأصولية والتابعة للمرشد الإيراني، أعلن سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنه "لم يوافق أبدًا" على التفاوض مباشرة مع الحكومة الأميركية.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في 24 يناير (كانون الثاني)، في إشارة إلى "رسائل" الولايات المتحدة بأنها "تريد مستوى من المحادثات المباشرة مع إيران": "إذا وصلنا إلى مرحلة في عملية التفاوض نتوصل فيها إلى اتفاق جيد مع ضمانات عالية، وكان ذلك بحاجة إلى مستوى من الحوار مع الأميركيين فلن نتجاهل ذلك".

كما غرد علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، أن "الاتفاق الجيد" كان شرطًا مسبقًا لتغيير أسلوب التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، وأكد ضمنيًا تصريحات حسين أمير عبد اللهيان.

لكن صحيفة "كيهان" الأصولية، التي يديرها ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، ذكرت ليلة الأربعاء (26 يناير) أن السيد شمخاني أبلغ الصحيفة أنه "لم يوافق" أبدًا على إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وبحسب "كيهان"، أشار شمخاني أيضًا إلى أن تغريدته السابقة لا تعني أنه يوافق على ذلك.
وجاءت هذه الأنباء بعد أن انتقدت مجموعة من الأصوليين تصريحات وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، بشدة لعدم استبعاده إجراء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن، بل وطالبت البرلمان بالتعامل معه.

وكتب منتقدون مكونون من مجموعة من طلاب ورجال الدين في "قم" في بيان موجه إلى أمير عبد اللهيان، يوم الأربعاء 26 يناير، أنه يتعين عليه "تصحيح هذا القول غير اللائق وغير العقلاني"، مطالبين عبد اللهيان بعدم ارتكاب سذاجة وخطأ حكومة روحاني، وظريف مرة أخرى".

وفي وقت سابق، انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حكومة رئيسي بشدة.

وكتب شريعتمداري، والذي يمثل المرشد في "كيهان"، في مقال: "السؤال المطروح الآن على أمير عبد اللهيان وشمخاني، لماذا وبأي تحليل منطقي ومقبول تتحدثان عن إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة؟!، وأي جزء من القضية غير واضح كي يحتاج إلى توضيح من خلال المفاوضات، وأي مفاوضات، مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة؟!"

في المقابل، رحب بعض الأصوليين بالمحادثات، لذا فإن هذا الاتجاه قد يشير إلى انقسام بين الأصوليين حول مفاوضات حكومة رئيسي المباشرة مع الولايات المتحدة.

وكانت إيران ترفض حتى الآن التفاوض المباشرة مع الولايات المتحدة لإحياء ما يسمى بالاتفاق النووي، وتجري المحادثات بين ممثلي البلدين في فيينا بشكل غير مباشر من خلال ممثلي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي في رسالة من السجن: الحكم الأخير ضدي بسبب ترشيحي لجائزة نوبل

27 يناير 2022، 14:22 غرينتش+0

بعثت الناشطة الإيرانية الحقوقية المسجونة نرجس محمدي برسالة من سجنها قالت فيها إن الحكم الصادر بحقها مؤخرا كان بسبب ترشيحها لجائزة نوبل للسلام من قبل منظمة العفو الدولية في النرويج

وأكدت محمدي- في رسالة من سجن قرتشك في "ورامين"، جنوب شرقي طهران، ونشرها مركز المدافعين عن حقوق الإنسان- أن إدانتها الأخيرة كانت بسبب ترشيحها إلى لجنة نوبل للسلام من قبل منظمة العفو الدولية في النرويج، مضيفةً: "لم يكتف ممثل وزارة الاستخبارات بالإعلان عن هذه المسألة في العنبر 209، والتي اعتبرها مؤامرة أجنبية ضد النظام الإيراني، ولكن تم التأكيد عليها أيضًا، في إجراء صريح وغير مبرر، في السطر الأول من الصفحة الثانية من الحكم الصادر عن الفرع 26 لمحكمة الثورة".

ووردت أنباء في الأيام الماضية عن صدور حكم بحق نرجس محمدي؛ وأكدت هذه الناشط الحقوقية في رسالتها أنه وفقًا للفرع 26 للمحكمة الثورية، فقد حكم عليها "بالسجن 8 سنوات وشهرين، و74 جلدة، ومنع الإقامة في طهران، وحظر العضوية في الجماعات السياسية، وفرض حظر على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى الاتصالات، ومصادرة الهاتف المحمول".

يذكر أنه في مارس (آذار) الماضي، أعلن رئيس منظمة العفو الدولية في النرويج أن المنظمة رشحت نرجس محمدي لجائزة نوبل للسلام.

وكتبت محمدي في رسالتها: "سؤالي إلى رئيس السلطة القضائية والسلطة التنفيذية هو: هل الإعلان عن مرشح لجائزة نوبل للسلام "عمل ضد أمن النظام ويستحق 8 سنوات سجن و74 جلدة، والحبس 64 يوما في الزنازين الأمنية؟".

ودعت هذه السجينة السياسية منظمات السلام وحقوق الإنسان الدولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية وأعضاء البرلمان الأوروبي، إلى عدم الصمت حيال هذا الحكم الذي "يعكس الموقف الواضح للنظام الإيراني في قمع نشطاء السلام ليس فقط في إيران ولكن في العالم".

وأُطلق سراح نرجس محمدي من السجن في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، بعد قرابة 6 سنوات في السجن، ولكن في يونيو (حزيران) الماضي، وُجهت إليها مرة أخرى تهمة "الدعاية ضد النظام" و"الاعتصام في مكتب السجن" و"التمرد على رئيس ومسؤولي السجن "و" الافتراء "، وحكم عليها بالسجن 30 شهرا والجلد 80 جلدةً وغرامة. وقد قُبض عليه في نوفمبر (تشرين الثاني)، ونُقلت إلى الحبس الانفرادي.

وكتبت محمدي في رسالتها أنها لم تتمكن من الاتصال بمحام لأكثر من شهرين، وأنها حوكمت "في غضون خمس دقائق" بدون محام.

محطات إذاعية وتلفزيونية إيرانية تتعرض للاختراق.. وبث رسائل صوتية وصورية لقادة مجاهدي خلق

27 يناير 2022، 13:35 غرينتش+0

تعرضت عدة محطات إذاعية وتلفزيونية إيرانية اليوم، الخميس27 يناير (كانون الثاني)، للاختراق، منها القناة الأولى وإذاعات "بيام"، "جوان"، "قرآن"، وتم بث صور مسعود ومريم رجوي، أبرز قياديي مجاهدي خلق، لنحو 10 ثوان، مع بث شعارات عدة.

ونقلت وكالة منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن المسؤولين الفنيين بهذه المنظمة قولهم إن الخادم ربما تعرض لهجوم من أحد المتسللين.

وقال رضا علي دادي، المساعد الفني لرئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون إن خبراء تقنيين يحققون في الهجوم.

وفي الثواني العشر التي تم فيها اختراق هذه القنوات الإذاعية والتلفزيونية، تم بث شعار "تحية لرجوي، الموت لخامنئي"، وكذلك بضع ثوان من خطاب مسعود رجوي.

يذكر أن عمليات القرصنة على مواقع النظام الإيراني قد زادت في السنوات الأخيرة. وكانت الحالة الأكثر انتشارًا هي اختراق نظام الوقود في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي سبتمبر (أيلول) أيضًا، نشرت مجموعة قرصنة تسمى "عدالة علي" صورًا لكاميرات الأمن في سجن "إيفين".

في وقت سابق، في يونيو (حزيران) 2018، اخترقت "مجموعة تبندكان" شاشات مطاري "مشهد" و"تبريز" ونشرت رسائل تدعم المظاهرات المناهضة للنظام الإيراني.

460 شخصية دولية تطالب بتحقيق أممي في عمليات إعدام 1988 ودور الرئيس الإيراني فيها

27 يناير 2022، 13:34 غرينتش+0

دعا قضاة ومحققون بارزون سابقون في الأمم المتحدة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، للتحقيق في مقتل سجناء سياسيين في إيران في صيف عام 1988، ودور الرئيس الإيراني الحالي، إبراهيم رئيسي، فيها.

الرسالة المفتوحة لهذه الشخصيات البارزة إلى باشيليت، والتي نُشرت اليوم، الخميس 27 يناير (كانون الثاني)، وقعها نحو 460 شخصًا، بمن فيهم سانغ هيون سانغ، الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية، وستيفن راب، السفير الأميركي السابق في هذه المحكمة.

وجاء في الرسالة أن الضالعين في المجزرة "ما زالوا يتمتعون بالحصانة، بينهم الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي، ورئيس القضاء غلام حسين محسني ايجه إي".

وتم إرسال الرسالة، التي كتبتها المنظمة الحقوقية "العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران"، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

يشار إلى أن إبراهيم رئيسي، الذي بدأ رئاسته في صيف عام 2021، كان أحد أربعة أشخاص أشرفوا على قتل السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

ولدى سؤاله عن دوره في قتل السجناء السياسيين في الثمانينيات، قال رئيسي إنه "فخور" بدوره في هذا الصدد.

والشخصيات الرئيسية في هذه اللجنة المكونة من أربعة أعضاء، والمعروفة باسم "لجنة الموت"، هم حسين علي نيري، كبير القضاة آنذاك، مرتضى إشراقي، المدعي العام آنذاك، إبراهيم رئيسي، نائب المدعي العام آنذاك، ومصطفى بور محمدي، ممثل وزارة المخابرات في سجن "إيفين".

وقد تم تكرار أسماؤهم من قبل المدعين والشهود خلال محاكمة حميد نوري، المتهم بأنه وكيل نيابة سابق في سجن "جوهردشت" بكرج والمتورط في عمليات إعدام جماعية للسجناء السياسيين، وجرت محاكمته في أوروبا مؤخرًا.

يذكر أنه تم إعدام آلاف المعتقلين السياسيين في الثمانينيات، خاصة في صيف 1988، في سجني "إيفين" و"جوهردشت" في طهران وفي سجون "مشهد" و"شيراز" و"الأهواز" وبعض المدن الأخرى في إيران، بناءً على أوامر مباشرة من آية الله الخميني، المرشد الأعلى آنذاك، وبقرار من لجنة عُرفت فيما بعد بـ"لجنة الموت".

يذكر أنه كان الكثير من الذين تم إعدامهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق وآخرون من أنصار الجماعات اليسارية الأخرى الذين تم سجنهم في أوائل الثمانينات. كما أن العدد الدقيق لعمليات الإعدام غير معروف، لكن وفقًا لمنظمة العفو الدولية، اختفى ما لا يقل عن 4482 رجلًا وامرأة في غضون شهرين.

في وقت سابق، قدم استروان استیونسون، ممثل إسكتلندا السابق في البرلمان الأوروبي، وبعض عائلات السجناء الذين أعدمهم النظام الإيراني، طلبًا رسميًا للشرطة لاعتقال إبراهيم رئيسي بتهمة "الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية"، إذا حضر قمة "غلاسكو" للتغير المناخي.

انعقاد الجولة الثانية من "محكمة نوفمبر الشعبية الدولية "

في الوقت نفسه، أعلن منظمو محكمة نوفمبر الشعبية الدولية أن الجولة الثانية من المحاكمة ستعقد بشكل غير معلن في الفترة من 4 إلى 6 فبراير (شباط) المقبل في لندن.

وخلال هذه الفترة، سيتم تقديم أكثر من 100 شهادة جديدة، والنظر فيها في المحكمة.

في الجولة السابقة من المحاكمة، التي عقدت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من قبل منظمات "العدالة من أجل إيران" و"إيران لحقوق الإنسان" و"المنظمة الدولية "معًا ضد الإعدام"، قدم 34 شاهدًا و6 خبراء وثائقهم.

وبحسب التقارير، فإن النيابة العامة لهذه المحكمة، بعد مراجعة وثائق شهود جدد، قد اتهمت 27 مسؤولًا آخر في النظام الإيراني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية؛ لمشاركتهم في قمع احتجاجات نوفمبر 2019.

وفي الجولة الأولى، تم اتهام 133 مسؤولًا من النظام الإيراني في هذا الصدد، وسيرتفع عدد الأشخاص الجدد إلى 160.

واحتجاجات نوفمبر 2019، التي كانت في البداية رد فعل على الارتفاع المفاجئ في أسعار البنزين، غيرت اتجاهها بسرعة واستهدفت النظام الإيراني، لكن هذه الاحتجاجات واجهت قمعًا شديدًا، حيث قتل المئات.

يشار إلى أن العدد الدقيق للقتلى في هذه الاحتجاجات غير معروف، لكن "رويترز" ذكرت أن 1500 شخص على الأقل قتلوا في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ونقلت عن "ثلاثة مصادر قريبة من دائرة خامنئي" ومسؤول رابع أن المرشد الأعلى قال لكبار المسؤولين: "افعلوا كل ما هو ضروري لوقف الاحتجاجات".

فيديو يعزز فرضية "المعاملة المهينة" لرئيسي في موسكو.. وصحيفة "إيران" تهاجم المنتقدين

27 يناير 2022، 11:30 غرينتش+0

عزز فيديو نشره صحافي روسي لمغادرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الكرملين دون توديعه من أي مسؤول روسي فرضية "المعاملة المهينة" التي تعرض لها رئيسي خلال زيارته لروسيا وتناولها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد نشر مقطع فيديو لإبراهيم رئيسي وهو يغادر الكرملين وتصاعد "المعاملة المهينة" له في موسكو، وصفت صحيفة "إيران" الحكومية التقارير بأنها: "إثارة الأجواء"، وكتبت أن الزيارة لم تكن "رسمية" وكانت "زيارة عمل".

وذكرت صحيفة "إيران" الحكومية في مقال نُشر اليوم، الخميس 27 يناير (كانون الثاني)، أن زيارة إبراهيم رئيسي لموسكو كانت "زيارة عمل"، لكن موسكو قامت ببعض ترتيبات الزيارة الرسمية، مثل استقباله ومرافقته في المطار من قبل مسؤول رفيع المستوى.

فيما نشرت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك صحيفة "شرق" على "تويتر"، صورة على موقع الرئاسة الإيرانية، نشرت في اليوم السابق لزيارة الرئيس الإيراني، يظهر خلالها أنه يذهب إلى موسكو "بدعوة رسمية من بوتين".

وانتقدت صحيفة "إيران" الحكومية بشدة أولئك الذين أشاروا إلى زيارة الرئيس بعبارات مثل: "المعاملة المهينة من موسكو" أو "عدم الاهتمام"، واصفة إياهم بـ"إثارة الجدل".

وفي وقت سابق، كتب محسن ماندكار، رئيس التحرير السابق لصحيفة "جام جام" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، على موقع "تويتر"، أن روسيا رفضت دعوة الرئيس في "زيارة رسمية" إلى موسكو ودعته فقط بصفة "زيارة عمل".

ويوم أمس الأربعاء، انتشر مقطع فيديو للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وهو يدخل صالة مفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ومغادرته الكرملين، الأمر الذي أثار مجددا قضية معاملة روسيا "المهينة" لرئيسي خلال هذه الزيارة.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي نشره صحافي روسي لأول مرة، أن بوتين لم يقم ولا أي مسؤول روسي كبير بتوديع الرئيس الإيراني أثناء مغادرته الكرملين، وأن ركوبه السيارة شابها عدم تنسيق غير طبيعي في مثل هذه الزيارات.

وفي وقت سابق أثارت مقاطع فيديو أظهرت بوتين أثناء اجتماعه برئيسي وهو يمضغ العلكة، وعبارة رئيسي مخاطبا الرئيس الروسي: "أنا في خدمتكم"، وحديث مسؤولي النظام المرافقين للرئيس الإيراني عن توقيع عقود اقتصادية دون نشر أي صورة لها، أثارت ردود فعل انتقادية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإيرانية.

وصفت بعض وسائل الإعلام والنشطاء السياسيون الإيرانيون معاملة روسيا لإبراهيم رئيسي خلال هذه الزيارة بأنها "مذلة".


وأظهر مقطع الفيديو، الذي نشره صحافي روسي لأول مرة، أن بوتين لم يقم ولا أي مسؤول روسي كبير بتوديع الرئيس الإيراني أثناء مغادرته الكرملين، وأن ركوبه السيارة شابها عدم تنسيق غير طبيعي في مثل هذه الزيارات.

وفي وقت سابق أثارت مقاطع فيديو أظهرت بوتين أثناء اجتماعه برئيسي وهو يمضغ العلكة، وعبارة رئيسي مخاطبا الرئيس الروسي: "أنا في خدمتكم"، وحديث مسؤولي النظام المرافقين للرئيس الإيراني عن توقيع عقود اقتصادية دون نشر أي صورة لها، أثارت ردود فعل انتقادية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإيرانية.

وصفت بعض وسائل الإعلام والنشطاء السياسيون الإيرانيون معاملة روسيا لإبراهيم رئيسي خلال هذه الزيارة بأنها "مذلة".