مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي الأميركي: احتمال قوي بعدم التوصل إلى اتفاق مع إيران

1/27/2022

قال منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماك غريغور إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران احتمال كبير، فيما غيّر المندوب الروسي في محادثات فيينا تصريحاته السابقة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.

وأضاف بريت ماك غريغور، في مقابلة مع "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي"، اليوم الخميس 27 يناير (كانون الثاني): "لا تزال هناك فرصة لإحياء الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه هناك احتمال كبير بعدم التوصل إلى اتفاق".

وتابع المسؤول الأميركي: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق محتمل، لكن هناك احتمالا قويا بأن المحادثات ستنهار قريبا"، مضيفًا: "إذا لم يكن هناك اتفاق، فنحن على استعداد تام لذلك السيناريو".

وفي اليوم السابق، أعلن البيت الأبيض أن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، شدد في اجتماع افتراضي مع مسؤولين إسرائيليين، على أن واشنطن وبالتزامن مع استمرار المفاوضات، تعد بدائل في حال فشلت الدبلوماسية.

وفي وقت سابق، لم يوضح مسؤولو حكومة جو بايدن "البدائل" إذا فشلت المحادثات مع إيران.

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، الذي سبق أن تحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق "في أوائل فبراير (شباط)"، في مقابلة مع "بلومبرغ"، إنه من الواقعي التوصل إلى اتفاق "نهاية فبراير" مع استمرار العملية بشكلها الحالي.

وتتواصل الجولة الثامنة من المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي في فيينا، ووفقًا لوكالة "إيرنا"، التقى علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، اليوم الخميس، مع إنريكي مورا، منسق المحادثات، وكذلك ميخائيل أوليانوف.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، فإن المفاوضين يستكملون حاليًا مسودة نص الاتفاقية، بالإضافة إلى البت في بعض القضايا موضع الخلاف.

على صعيد آخر، اعتبرت بعض وسائل الإعلام أن هدف وزير الخارجية القطري حمد بن عبد الرحمن آل ثاني من زيارة طهران، الخميس، هو الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

لكن وكالة أنباء "إيرنا" كتبت: "قوة قطر وتاريخها في هذا الصدد لا يؤكدان مثل هذه التكهنات".

في تطور آخر، تستمر ردود الفعل على تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة ممكنة.

وكان عبد اللهيان قد قال في 24 يناير الجاري إنه إذا كان من الضروري التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا، فإن إيران لن تتجاهل ذلك.

وقد قوبلت هذه التصريحات باحتجاجات في قم وأيضًا انتقادات من صحيفة "كيهان" التي يديرها ممثل خامنئي.

كما غرد علي شمخاني، سكرتير المجلس الأمن القومي الإيراني في البداية، أن المفاوضات غير المباشرة "لا يمكن استبدالها بأساليب أخرى إلا عندما يكون هناك اتفاق جيد". لكن "كيهان" ذكرت اليوم الخميس أن شمخاني أبلغ الصحيفة أنه لم يوافق على إجراء محادثات مباشرة وأن تغريدته لا تعني تأكيد المحادثات المباشرة.

لكن بعد ساعات قليلة، أعلن موقع "نور نيوز" أن موقف شمخاني لم يتغير، وأن تصور "كيهان" كان خاطئًا منذ البداية.

وفي سياق متصل، تجمع اليوم الخميس أيضا مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان، وعدد من دعاة الملكية أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها