رئيس البرلمان الإيراني: "قانونيا" لم نوقع اتفاقية مع الصين أو روسيا

1/26/2022

ردًا على انتقادات من بعض أعضاء البرلمان حول عدم علمهم بتفاصيل الاتفاق الإيراني مع الصين وروسيا، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران لم تدخل في اتفاق قانوني مع هذين البلدين.

وأضاف قاليباف، اليوم الأربعاء 26 يناير (كانون الثاني)، ردًا على تحذير شفهي من أحد أعضاء البرلمان في هذا الصدد: "لم يكن هناك عقد قانوني وإلا لكان البرلمان قد اطلع عليه".

وفي وقت سابق، انتقد النائب عن مهرز وبافق، محمد رضا صباغيان، عدم علم النواب بتفاصيل اتفاقيات إيران مع الصين وروسيا، قائلا: "البرلمان ليس على علم بتفاصيل هذه الاتفاقات إطلاقا، وبحسب الدستور، فإن أي اتفاق مع الدول الأخرى يجب أن يوافق عليه البرلمان".

وشدد قاليباف على أن إيران لم تبرم اتفاقًا قانونيًا مع الصين وروسيا، بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خلال زيارة لبكين في منتصف يناير، بدء تنفيذ اتفاق مدته 25 عامًا بين البلدين.
وقال يوم الجمعة، 14 يناير( كانون الثاني): "بالتزامن مع محادثاتنا في الصين، قمنا بترتيبات لإعلان اليوم موعد بدء تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين".

وتم التوقيع على الاتفاقية التي تبلغ مدتها 25 عامًا بين إيران والصين في 27 مارس (آذار) الماضي في حفل أقيم في طهران من قبل وزيري خارجية البلدين آنذاك، محمد جواد ظريف ووانغ يي.

وبحسب وثيقة نشرتها سابقًا قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن الاتفاقية تشمل بنودًا مثل ضمان شراء الصين للنفط الإيراني مقابل وجودها في إيران، وتطوير الموانئ والجزر، والتعاون في صنع وسائل التواصل الاجتماعي، وتوفير المعدات العسكرية، والنهوض بالصناعة العسكرية.

وقوبلت الاتفاقية بردود فعل واسعة، ورفض المسؤولون في إيران نشر النص الكامل ومرفقات الاتفاقية.

وفي الآونة الأخيرة، قال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني مجتبى ذو النوري عن الاتفاقية إنه في الوقت الحالي فإن إيران غير مهتمة بإعطاء تفاصيل عن هذه الاتفاقية.

وقال ذو النوري لموقع "ديده بان" الإيراني ،الأربعاء 19 يناير، إن "مذكرة التفاهم تشمل الرقابة على هذه الاتفاقية وما ينبغي نشره والفترة التي يتم فيها نشر محتوى الاتفاق في وسائل الإعلام".

لكن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قال إنه بموجب الاتفاقية، سيستثمر الصينيون ما بين 400 و500 مليار دولار في إيران.

كما جاءت زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأخيرة لروسيا في وقت قال فيه سفير إيران في موسكو كاظم جلالي لوكالة "تسنيم" إن رئيسي وبوتين "سيتفقان على القضايا بعد الاجتماع، لكن لا توجد خطة للتوقيع على نص مكتوب بينهما".

يذكر أن إيران وضعت سياسة التقارب مع الصين وروسيا على جدول أعمالها، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

لكن بعض الخبراء يقولون إن الصين وروسيا حذرتان في هذا الصدد لعدد من الأسباب، بما في ذلك العقوبات الدولية ضد إيران.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها