احتمالات توقف مفاوضات فيينا.. والمناورات مع الصين وروسيا.. وسيول كرمان

1/22/2022

علقت معظم الصحف الصادرة اليوم السبت 22 يناير (كانون الثاني) على زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى العاصمة الروسية موسكو، ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولن نتوقف كثيرا عند الصحف الأصولية التي من المعروف أن مواقفها ستكون مؤيدة لمثل هذه الزيارة، حيث أشادت كلها بها، واصفة إياها بأوصاف كثيرة، مثل أنها "مظهر من مظاهر الاتحاد بين روسيا وإيران في وجه الولايات المتحدة الأميركية"، وأنها "نقطة تحول في العلاقات الدولية"، وما شابه ذلك من أوصاف مبالغ فيها، كما هو واضح.

لكن هناك صحفا مثل "مردم سالاري"، و"آرمان ملي"، وغيرهما، كان لها موقف مختلف، حيث نوهت إلى جوانب أخرى. وأشارت "مردم سالاري" إلى ما تخلل لقاء الرئيسين الإيراني والروسي من مواقف قد لا تكون خالية من الرسائل؛ حيث لم يكن بوتين شخصيا في استقبال رئيسي عند وصوله إلى بوابة الكرملين، كما كان يفعل مع الرؤساء السابقين للدول بمن فيهم الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني. وذكرت الصحيفة أن المكان الذي استضاف فيه بوتين إبراهيم رئيسي كان مختلفا عن الأماكن السابقة.

وذكرت صحيفة "توسعة إيراني" أن زيارة رئيسي كانت محاولة دبلوماسية أكثر من كونها زيارة مثمرة؛ لأنها لم تشهد توقيع أي اتفاقية بين الطرفين وأن كل شيء لم يتجاوز حد التصريحات والكلام.

وفي شأن آخر اهتمت الصحف بأزمة الأمطار وتساقط الثلوج وإرباك المسؤولين والجهات المعنية في التعامل مع الأزمة الناجمة عن ذلك، حيث كتبت "ابتكار" وقالت: "الأمطار والثلوج فاجأت الجميع وكانت غير مسبوقة خلال الـ40 سنة الماضية".

في المقابل لم تضيع الصحف الأصولية فرصة الثناء على الحكومة في أزمة السيول والأمطار حيث راحت تشيد بزيارة رئيسي إلى المناطق المنكوبة جراء السيول في محافظة كرمان بعد عودته من روسيا، وكتبت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري: "من الكرملين إلى كرمان"، وقالت "رسالت": "رجل الميدان من الكرملين إلى كرمان".

وفي موضوع آخر، علقت صحيفة "كيهان" و"خراسان" على المناورات العسكرية التي أجرتها كل من إيران وروسيا والصين في المحيط الهندي، واصفة هذه المناورات بـ"الاتحاد" بين البلدين في وجه الولايات المتحدة الأميركية، كما عنونت "خراسان" بالقول: "كابوس الثلاثي الشرقي للغرب".
والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"صداي إصلاحات": خصوم الغرب في إيران جعلوها مستعمرة للصين وروسيا

انتقد أمين عام حزب "إصلاحات"، محمد زارع فومني، أداء التيارين الأصولي والإصلاحي في إيران، حيث اتهمهما بالعمل منذ 43 سنة على تدمير البلاد. وأشار إلى أن الأطراف والتيارات التي قامت باقتحام السفارة الأميركية في بداية الثورة الإيرانية وضعت إيران في مواجهة وتحد كبير أمام الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد فومني أن الطريق الوحيد لتخليص إيران من الوضع الراهن وإنقاذ المصالح الوطنية لإيران يتمثل في بناء علاقات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، منوها إلى أن خصوم الولايات المتحدة في الداخل الإيراني جعلوا من إيران مستعمرة للصين وروسيا وقاموا ببيعها لهاتين الدولتين.

وأضاف السياسي الإيراني خلال كلمته في مؤتمر "المصالح الوطنية لإيران في المفاوضات النووية" الذي عقد في مقر وزارة الداخلية: "البلاد تمر بوضع معيشي صعب للغاية ونحن اليوم في حاجة ماسة إلى إصلاحات هيكلية"، متسائلا بالقول: "مَن هو المسؤول عن الإدارة الخاطئة والتي تستمر منذ 43 سنة في البلاد؟".

"شرق": اتساع ظاهرة الاحتجاجات وفقدان القانون في ضبطها وتعريفها

نوهت صحيفة "شرق" إلى تنامي ظاهرة الاحتجاجات في إيران خلال السنوات الماضية حيث لم يمر أسبوع إلا وتشهد البلاد احتجاجات وتجمعات تطالب بإصلاح الوضع المعيشي والاقتصادي للناس، موضحة أن البلاد تفتقر إلى قانون حتى الآن يرسم حقوق المواطنين فيما يتعلق بموضوع الاحتجاجات، ويوضح طريقة تعامل الشرطة مع الاحتجاجات التي تخرج في الشوارع.

وانتقدت الصحيفة القانون الذي تعمل به السلطات حاليا وهو اشتراط وزارة الداخلية الحصول على تراخيص من أجل القيام بالتجمعات والاحتجاجات. وأشارت إلى وجود مساع يقوم بها بعض الأطراف في البرلمان، حيث يجعل إخطار وزارة الداخلية هو الشرط الكافي لقانونية هذه الاحتجاجات ومشروعيتها وليس أخذ الإذن والموافقة من وزارة الداخلية كما هو الحال في الوقت الراهن.

"ستاره صبح": احتمالات وقف المفاوضات النووية

قال الدبلوماسي السابق حسين ملائك، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إنه من المحتمل أن نشهد وقف المفاوضات النووية في فيينا وذلك نظرا إلى إصرار إيران على شرط الحصول على ضمانات من واشنطن واستمرار الولايات المتحدة الأميركية برفض ذلك.

وأضاف ملائك في تصريحاته للصحيفة أن العقوبات الأميركية حتى الآن كلفت طهران كثيرا من الخسائر والأضرار، وإذا استطاعت الدبلوماسية الإيرانية رفع هذه العقوبات أو نسبة محدودة منها تكون قد حققت إنجازا كبيرا.

"جهان صنعت": الشرائح المختلفة في المجتمع الإيراني باتت مستاءة من الحكومة

ذكرت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها عن الوضع الاقتصادي في إيران أن التضخم بدأ يرتفع من جديد، مشيرة إلى أن القدرة الشرائية للمواطن الإيراني هي الأخرى تتراجع بشكل يومي.

وأضافت الصحيفة أن الشرائح المختلفة في المجتمع الإيراني أصبحت مستاءة وغير راضية عن الحكومة، مشيرة إلى الاحتجاجات والتظاهرات التي ينظمها المتقاعدون والمعلمون وموظفو السلطة القضائية والمستثمرون الصغار في أسواق البورصة.

وأكدت الصحيفة أن معظم الأحزاب والتيارات السياسية كذلك باتت غير راضية عن عمل الحكومة وأدائها السياسي.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها