تصاعد الانتقادات للاتفاقيات السرية: أصبحنا مستعمرة للصين وروسيا

1/22/2022

عقب ردود الفعل على زيارة إبراهيم رئيسي لموسكو، انتقد عدد من النشطاء السياسيين في إيران سرية الاتفاقيات مع روسيا والصين، قائلين إننا "أصبحنا مستعمرة صينية روسية".

ووصفت صحيفة "كيهان" معارضي هذه الاتفاقيات بأنهم تابعون للولايات المتحدة.

وفي أحدث الحالات، حذر ناشط سياسي من ضرورة نشر بنود الاتفاقيات حتى يعرف الناس ما هو الغرض منها. وقال رئيس تحرير إحدى الصحف إن روسيا والصين دمرتا الاقتصاد الإيراني، وقال محمود أحمدي نجاد إن معنى الاتفاق السري أنه كان على حساب الأمة.

هذا وانتقد حسين موسوي تبريزي، الأمين العام لجمعية علماء ومدرسي حوزة قم، في مقابلة نشرتها صحيفة "آرمان ملي" اليوم السبت، سرية بنود الاتفاقيات مع الصين وروسيا، وقال: "روسيا غير جديرة بالثقة والجمهورية الإسلامية اضطرت لإبرام عقود طويلة الأمد مع البلدين، بسبب العزلة الدولية".

وقال: "لأننا معادون لبعض الدول، فقد اضطررنا للتفاوض والتجارة مع هذه الدول، وإذا تم إلغاء هذا النهج، فلن تكون هناك حاجة لإبرام مثل هذه الاتفاقيات".

كما قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في مقابلة مع قناة "كرتشك حيات" التلفزيونية التركية على الإنترنت إن الاتفاقيات بين الصين وروسيا "ليس لها أي صلاحية إذا لم تطرح للتصويت".

وقال في مقابلة بالفيديو نُشرت مؤخراً: "إذا أبرمت هذه العقود سراً، فهذا يعني أنها تضر بالأمة".

وقال محمد زارع فومني رئيس تحرير صحيفة "صداي إصلاحات" في مؤتمر لمجلس الأحزاب، أول من أمس الخميس: "لقد أصبحنا مستعمرة للصين وروسيا".

لكن صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها ممثل خامنئي، وصف معارضي تطوير العلاقات مع الصين وروسيا بالأشخاص الذين تعتمد عليهم الولايات المتحدة لتحقيق حلم "حكومة علمانية ومتوافقة مع الغرب" في إيران.

في الأيام الأخيرة، تصدرت زيارة إبراهيم رئيسي لموسكو وزيارة وزير خارجيته للصين، وكذلك نشر تعليقات غامضة حول الاتفاقيات مع البلدين، تصدرت عناوين الأخبار.

وقد تحدث بعض المسؤولين الإيرانيين أثناء زيارة رئيسي لموسكو عن اتفاقيات مهمة خلال الزيارة. ومع ذلك، لم يتم نشر أنباء عن توقيع اتفاق بين مسؤولي البلدين.

في الأسبوع الماضي، خلال زيارة وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، إلى الصين، أعلن مسؤولو البلدين بدء تنفيذ اتفاقية الـ25 عامًا.

وكان وزيرا الخارجية الصيني والإيراني قد وقعا على "خطة التعاون الإيراني الصيني المشتركة لمدة 25 عاما" في مارس (آذار) من هذا العام، لكن محتوياتها ظلت سرية، وأبدى المسؤولون في إيران أسبابًا متضاربة لعدم نشرها.

وقال علي ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، في 30 مارس: "ليس لدينا مشكلة في نشر هذه الوثيقة"، لكن وجهة نظر الصينيين تختلف.

لكن يعقوب رضا زاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، قال لموقع "انتخاب" الإخباري، أمس الجمعة، إن سبب سرية الاتفاق الإيراني الصيني هو "أننا لا نريد أن تعرف الدول الأوروبية والأميركية محتوى الاتفاق كي لا يتمكنوا من عرقلته".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها