• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بكين لبحث كيفية تنفيذ اتفاق الـ 25 عاما مع الصين

14 يناير 2022، 07:40 غرينتش+0

بعد وصوله إلى بكين صباح اليوم الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه من المقرر أن يناقش مع المسؤولين الصينيين كيفية تنفيذ اتفاقية الـ 25 عامًا مع الصين.

وزير الخارجية الإيراني، الذي وصل إلى مطار بكين صباح الجمعة بدعوة رسمية من وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" على رأس وفد سياسي واقتصادي، من المقرر أن يلتقي مع نظيره الصيني اليوم.

وصرح أمير عبد اللهيان بعد وصوله إلى بكين أن الهدف من زيارته هو مناقشة العلاقات السياسية الثنائية مع المسؤولين الصينيين وکيفية تنفيذ اتفاقية الـ 25 عاما بين إيران والصين، وقال خلال اجتماعه مع "وانغ يي" إنهما سيراجعان آخر وضع لبرنامج التعاون بين البلدين الذي مدته 25 عاما.

وقوبلت الاتفاقية الإيرانية الصينية التي مدتها 25 عامًا والموقعة خلال الإدارة السابقة من قبل علي لاريجاني الممثل عن علي خامنئي بردود فعل واسعة النطاق.

ومع ذلك، امتنع مسؤولو النظام الإيراني عن نشر النص الكامل ومرفقات الاتفاقية، وقال وزير الخارجية الإيراني آنذاك محمد جواد ظريف إن نشر نص الاتفاقية الإيرانية الصينية التي مدتها 25 عامًا، مثل الوثائق المماثلة، يتطلب اتفاقًا بين الموقعين، وعدم نشر مثل هذه الوثائق على الملأ هو استراتيجية شائعة.

وخلال ردود الفعل هذه، أكد عضو البرلمان الإيراني محمود أحمدي بيغش، أنه بموجب الاتفاقية الشاملة التي مدتها 25 عامًا بين إيران والصين، "كان من المقرر أن يسيطر الصينيون بالكامل على الجزر الإيرانية".

وقال النائب إن طريقة تسلّم الجزر كانت انتقالًا لكن حراك الشعب والبرلمان حال دون ذلك.
وبحسب سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، فإن الوثيقة التي تبلغ مدتها 20 عامًا حول التعاون مع روسيا أيضًا قد اكتملت تقريبًا.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنه، علی شاکلة الاتفاقية التي مدتها 25 عامًا مع الصين، هناك وثيقة مدتها 20 عامًا مع دول مجاورة أخرى قيد الدراسة.

الأكثر مشاهدة

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات
1

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات

2

"رويترز": ترامب يتحدث عن "نهاية سريعة للحرب" وإيران تدرس "مقترح السلام" وسط خلافات جوهرية

3

اجتماع أميركي- عربي لبحث تقديم مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن ضد إيران بشأن مضيق هرمز

4

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

5
خاص:

تعاون بين إيران و"طالبان" لتطوير تطبيق للهواتف المحمولة لمراقبة المستخدمين في أفغانستان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي: البرنامج النووي الإيراني يسير على طريق خطير ولدينا القليل من الوقت

14 يناير 2022، 06:47 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكين إن إيران تواصل برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة"، ونحن بعيدون عن احتمال التوصل إلى اتفاق، ولدينا القليل من الوقت لمحادثات فيينا.

وفي مقابلة مع إذاعة "إن بي آر" الأميركية، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين مشيرًا إلى الفرصة القصيرة لمحادثات فيينا: إيران نتيجة لكسر القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي تتعلم أشياء وتقوم بأعمال تجعل من الصعب جدًّا التراجع عنها.

وأضاف: "لدينا القليل جدا من الوقت. الفرصة قصيرة جدا. إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جدا، ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي".

وشدد على موقف الولايات المتحدة بشأن منع إيران من حيازة سلاح نووي، وقال إن الاتفاق النووي كان قادرًا في السابق على "تحييد البرنامج النووي الإيراني" ولهذا السبب كان قرار الإدارة السابقة بالانسحاب من الاتفاق النووي أحد أسوأ قرارات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأشار وزير الخارجية إلى أنه نتيجة لانسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، كانت واشنطن في "وضع صعب" حيث هي بعيدة كل البعد عن احتمال التوصل إلى اتفاق أفضل، في الوقت الذي تواصل فيه إيران برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة".

وأضاف بلينكين أيضًا إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، لم تتراجع "الأنشطة التخريبية" الإيرانيّة في المنطقة، بل تتزايد.

وقال وزير الخارجية إن هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي في "الأسابيع المقبلة" وسيكون ذلك "أفضل" لأمن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.

وهدّد بلينكن بأنّه إذا لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقا "فسنبحث في خيارات أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية بما في ذلك شركاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط".

وقال وزير الخارجية الأميركي إن واشنطن ما زالت تفضل خيار العودة إلى الاتفاق النووي لكنها مستعدة للنظر في خيارات أخرى.

يأتي هذا بينما في وقت سابق، دعا أكثر من 100 جمهوري بمجلس النواب الأميركي، خلال رسالة، إدارة بايدن إلى إيقاف المحادثات النووية مع إيران والتركيز على فرض عقوبات صارمة ضد طهران.

وبحسب موقع "واشنطن فري بيكون"، وفقًا للرسالة التي أرسلت إلى وزارة الخارجية الأميركية، طلب المندوبون من بايدن فرض عقوبات على إيران، خاصة فيما يتعلق ببيع نفطها للصين، بدلاً من مواصلة "محادثات فيينا غير المثمرة".

"إيران إنترناشيونال": ندين محاولة إيران التجسس على مكتبنا في إسرائيل

14 يناير 2022، 05:19 غرينتش+0

قالت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان إنه وفقًا للمعلومات المقدمة إليها، فإن وزارة المخابرات الإيرانيّة تستهدف بشكل منهجي مكتب القناة في إسرائيل بأنشطة تجسس.

واستنكرت "إيران إنترناشيونال" هذه الخطوة، وقالت في بيانها إن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الأجهزة الأمنية الإيرانية قناة إيران إنترناشيونال وصحفييها بهدف تقييد حرية التعبير ومنع وصول المعلومات إلى الشعب الإيراني.

في الخطوة الأخيرة، سعى جهاز التجسس الإيراني من خلال استهداف بابك إسحاقي، مراسل إيران إنترناشيونال في القدس، تعريض سلامته وسلامة الأعضاء الآخرين في فريق "إيران إنترناشيونال" للخطر.

وبحسب التقارير، طلبت وزارة المخابرات الإيرانية من أحد عملائها التوجه إلى مكتب إيران إنترناشيونال لإبلاغ الأجهزة الأمنية بتفاصيل تهدد حياة موظفي القناة في إسرائيل.

وأكد البيان الصادر عن إيران إنترناشيونال أنه نظرًا إلی أن أجهزة الأمن الإيرانية في وزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري سبق أن هددت هذه القناة بالمضايقة والقتل والخطف؛ وبالنظر إلى الأدلة على مدار العامين الماضيين على اختطاف صحفييها المستقلين من قبل عملاء النظام الإيراني، فإن إيران إنترناشيونال تشعر بقلق عميق إزاء التهديد المستمر لصحافيها في جميع أنحاء العالم.

ودعت قناة "إيران إنترناشيونال"، في بيانها، جميع المؤسسات التي تدعم حرية التعبير وتدافع عن الصحافة الحرة والمستقلة، إلى إدانة الإجراء الأخير الذي اتخذته وزارة المخابرات الإيرانيّة.

كما أعلنت "إيران إنترناشيونال" أنها سترفع دعوی قضائية ضد وزارة المخابرات الإيرانيّة ومرتكبي التهديدات بالقتل ضد کادرها في إسرائيل، للجهات المعنية، وستواصل متابعة حقوق صحافييها.

وقال البيان: "إيران إنترناشيونال تؤكد علی مسؤولية حكومة إسرائيل وجميع الحكومات التي يعمل فيها مراسلونا. إننا ندعو هذه الحكومات إلى جعل حماية أرواح الصحافيين وحرياتهم من مسؤولياتها الأساسية".

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، يوم الأربعاء 12 يناير، أن عميلا إيرانيا عرّف نفسه على أنه يهودي يعيش في إيران أقنع خمسة إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع معلومات بما في ذلك صور من السفارة الأميركية.

وأصدر الشاباك بيانا کتب فيه: اتَّهم هؤلاء الأشخاص بارتكاب "جرائم خطيرة" في محكمة بالقدس الشهر الماضي لاتصالهم برجل عرّف عن نفسه بـ "رامبد نامدار" على فيسبوك وتحدث معهم عبر واتساب.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن الحرس الثوري يعمل بلا كلل لتجنيد مواطنين إسرائيليين.

الدنمارك: أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين تتزايد في المنطقة القطبية الشمالية

13 يناير 2022، 14:28 غرينتش+0

حذرت أجهزة المخابرات والأمن الدنماركية اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، من تزايد أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين، خاصة في المنطقة القطبية الشمالية (Arctic).

وقال أندرس هنريكسن، مدير مكافحة التجسس في جهاز المخابرات والأمن الدنماركي، في تقرير: "إن تهديد النشاط الاستخباراتي الأجنبي ضد الدنمارك وغرينلاند وجزر فارو، زاد في السنوات الأخيرة".

و"غرينلاند" و"جزر فارو" منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي في الدنمارك وهما أعضاء في مجلس الشمال.

وبحسب "رويترز"، ذكر تقرير مسؤول المخابرات الدنماركية أنه في عام 2019، نُشر خطاب مزيف من وزير خارجية "غرينلند" إلى عضو مجلس الشيوخ الأميركي، قيل فيه إنه سيتم إجراء استفتاء على الاستقلال في "غرينلاند" قريبًا.

ووفقًا لمسؤول المخابرات الدنماركي، فإن الرسالة كانت على الأرجح ملفقة ونشرها عملاء روس بهدف خلق "ارتباك وصراع محتمل بين الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند".

وتتسم منطقة الشمال بأهمية جيوسياسية متزايدة، وتتنافس دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة في المنطقة للوصول إلى الموارد الطبيعية، والخطوط البحرية، ومناطق البحث والاستراتيجية العسكرية.

كما شدد مسؤول المخابرات الدنماركية في تقريره على أن أجهزة المخابرات الأجنبية، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، تحاول الوصول إلى التكنولوجيا الدنماركية والمعلومات البحثية من خلال الاتصالات مع الطلاب والباحثين وبعض الشركات.

يذكر أنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ذكرت وكالة "رويترز" أن أستاذًا صينيًا في جامعة كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، أجرى أبحاثًا وراثية مع الجيش الصيني ولم يتحدث عنها.

كما قال مدير مكافحة التجسس بجهاز المخابرات والأمن الدنماركي في تقريره "إن مشاركة الدنمارك النشطة في الساحة الدولية، والاتجاه المتزايد للعولمة والمنافسة الدولية، والانفتاح العام للمجتمع، والرقمنة والمستوى العالي من المعرفة التكنولوجية هي العوامل التي تجعل الدنمارك هدفًا جذابًا لأنشطة الاستخبارات الأجنبية".

إعدام متظاهرَين في إيران بتهمة "إشعال النار في محطة وقود"

13 يناير 2022، 12:04 غرينتش+0

أعلن محمد رزم، رئيس قضاء محافظة لورستان، غربي إيران، إعدام اثنين من "العسكريين المطرودين" اللذين أضرما النار، حسب قوله، في محطة وقود في مدينة خرم آباد في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية عام 2019.

وقال إن إحراق محطة الوقود أدى إلى مقتل عنصري شرطة، وإن محاكمة وإعدام الرجلين تمت "في أقصر وقت ممكن".

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن هويتي الرجلين وهما: جهانبخش عباسي ومهران نقدي. وقال رئيس القضاء في لورستان أيضًا إنهما كانا "عسكريين مطرودين".

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أنه في يوم 6 فبراير (شباط) 2019، وفي اشتباك بين قوات الشرطة واثنين من ركاب سيارة كانت متوقفة بجانب محطة وقود، أطلقت رصاصة على ناقلة غاز مسال فارغة، مما أدى إلى مقتل جندي وملازم شرطة.

وفي إشارة إلى إعدام الرجلين بتهمتي "المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، قالت "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية": تُستخدم هذه الاتهامات في طيف واسعة من الجرائم، وفي عام 2020 أُعدم ما لا يقل عن 15 شخصًا بتهمتي "المحاربة والإفساد في الأرض".

للمرة الرابعة خلال شهرين.. المعلمون الإيرانيون ينظمون وقفات احتجاجية لتحسين أوضاعهم

13 يناير 2022، 09:31 غرينتش+0

نظم المعلمون الإيرانيون وقفات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة، اليوم الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، هي الرابعة خلال شهرين، بسبب سوء الأوضاع المعيشية والمطالبة بالتنفيذ الكامل لتصنيف المعلمين، ومساواة الرواتب التقاعدية، فضلاً عن إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

وهتف المعلمون الإيرانيون في تجمعاتهم ضد التمييز في الرواتب داعين إلى الاستمرار في الاحتجاج وإطلاق سراح زملائهم المسجونين.

وانتشرت مقاطع فيديو من احتجاجات المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مدن إيرانية بينها: طهران وأصفهان ونجف أباد وكرمانشاه وشيراز والأهواز وكرج ومدن أخرى.

وفي العاصمة طهران تجمع المعلمون والمتقاعدون منهم أمام البرلمان الإيراني، وفي المحافظات الأخرى نظم المعلمون احتجاجاهم أمام مقار وزارة التربية والتعليم الإيرانية.

يذكر أن الأمن الإيراني اعتقل عشرات من المعلمين بعد مشاركاتهم في الإضراب والاحتجاجات، كما تم استدعاء المئات وتهديهم بالاعتقال في حال شاركوا في التجمعات الاحتجاجية بسبب الظروف المعيشية.

ويعاني المعلمون الإيرانيون كغيرهم من القطاعات الإيرانية الأخرى من سوء الأوضاع المعيشية، بسبب التضخم المنفلت وتدني الرواتب التي يراها الموظفون والعمال الإيرانيون أنها لا تكفي سوى 10 أيام فقط من الشهر.