الصحف الإيرانية: روسيا لن تدعم طهران في أي نزاع مع إسرائيل.. وخلاف بين خامنئي وروحاني

12/29/2021

تزايد الجدل حول خطة الحكومة الإيرانية الجديدة لتوزيع الوقود المدعم بين المواطنين، وتخصيص نسبة معينة لكل مواطن إيراني سواء كان صاحب سيارة أم لا، وهي خطة لا يزال يشوبها الغموض ويعتبرها الكثيرون مقدمة لرفع أسعار المحروقات.

وانعكس ذلك في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 29 ديسمبر (كانون الأول)، حيث انتقدت صحيفة "شرق" الخطة وتوقعت أن يرتفع سعر الليتر الواحد إلى أكثر من 20 ألف تومان كنتيجة لهذه الخطة.
كما انتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد" هذه الخطة، وتحدثت عن ظلم وإجحاف سوف يحل بالأسر المكونة من شخصين مقارنة مع الأسر الأكثر عددا، واصفة الخطة بـ"غير الشفافة"، ونصحت بإيقافها وعدم تنفيذها عمليا لأنها ستعرض العدالة إلى الخطر.
أما صحيفة "إيران" الحكومية فقد أشادت بسياسة حكومة رئيسي في ملف الوقود، حيث إنها لم تقدم على رفع الأسعار دفعة واحدة كما فعلت حكومة روحاني السابقة، فيما مدحت "كيهان" الخطة الجديدة كونها ستجعل 40 مليون مواطن إيراني لا يملك سيارة قادرا على الاستفادة من حصته في الوقود المقدم من الحكومة.
فيما تساءلت صحيفة "اطلاعات" عن حقيقة انخفاض نسبة التضخم في البلاد وما يشاع حول ذلك، وقالت: "ما حقيقة التضخم الذي تقول الحكومة بأنه قد تراجع لكن لا يشعر به المواطن؟"، مؤكدة أن ما يلمسه المواطن العادي هو الارتفاع المستمر في الأسعار.
وفي صعيد آخر أشارت صحيفة "خراسان" في تقرير لها إلى زيادة ملحوظة في عدد المواطنين الإيرانيين الذين يُقدمون على شراء المساكن في تركيا، حيث كشفت إحصاءات الهجرة في الشهور الحادية عشرة الماضية أن الإيرانيين قد أقدموا على شراء 8 آلاف و594 شقة سكنية في تركيا، وبذلك يكونون قد احتلوا الرتبة الأولى بين الأجانب الذين يشترون المساكن في تركيا، مسجلين زيادة بنسبة 34 في المائة مقارنة مع العام الماضي.
من جهة أخرى علقت صحيفة "مردم سالاري" على الأخبار المتناقضة التي انتشرت عقب لقاء جمع المرشد علي خامنئي بالرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، حيث اختلفت الروايات عن نتيجة هذا الاجتماع وما دار بين المرشد وروحاني، حيث ذكرت بعض الروايات أن المرشد قد انتقد روحاني وحكومته بعد أن سلمت خزينة فارغة إلى الحكومة الحالية.
كما نوهت الصحيفة إلى امتناع المرشد عن تعيين روحاني عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهي عادة قد تعارف عليها المشهد السياسي الإيراني، بحيث يقوم المرشد بعد انتهاء ولاية كل رئيس جمهورية بتعيينه في هذا المنصب، وهو الأمر الذي لم يحصل بالنسبة لروحاني، ما ساهم في تعزيز فكرة الخلاف بين الرجلين.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": الروس لن يدعموا إيران في حال قامت إسرائيل بعمل عسكري ضد إيران

قال الخبير الدولي محمود شوري في مقابلة أجرتها معه صحيفة "شرق" إن روسيا هي الطرف الوحيد في المفاوضات النووية الذي لا يكترث كثيرا لحصول اتفاق من عدمه، حيث إن تأجيل الاتفاق أو التسريع في تحقيقه لا يحملان أي تبعات وآثار استراتيجية للروس، موضحا أن كل حدث يقع لمستقبل المفاوضات يكون متضمنا لمصالح موسكو.
وذكر أن الروس في هذه المفاوضات مقارنة مع مفاوضات عام 2015 لم يعودوا قلقين من أن نجاح المفاوضات قد يترتب عليه ميل إيران وتوجهها نحو الغرب، لأن إحياء الاتفاق النووي هذه المرة أيضا لن يكون سببا في أن تتقارب طهران من الغرب.
وعن فرضية قيام إسرائيل بعمليات عسكرية ضد إيران قال شوري إن الروس في حال تعرضت إيران لعمل عسكري، لن يكونوا بكل تأكيد داعمين لإيرانيين، ولن يقفوا بوجه إسرائيل مطلقا.

"تجارت": المائدة الفارغة معاناة مشتركة بين الإيرانيين

سلطت صحيفة "تجارت" في تقرير لها الضوء على ظاهرة الغلاء الذي لم توقف مساره الصاعد كثرة الوعود التي يطلقها المسؤولون الإيرانيون، منوهة إلى أن المشاكل الاقتصادية ونسب البطالة وتقلص موائد الناس لا تزال في منحى صاعد، وإن الإجراءات التي تقوم بها الحكومة لم تعالج شيئا.
كما ذكرت الصحيفة أن ظاهرة الغلاء الفاحش قد أصبحت حالة لا تطاق، حتى أولئك النواب الذين يحسبون على التيار الأصولي الذي يمسك بزمام الحكومة لم يستطيعوا الصمت أمام هذا الواقع الاقتصادي السيء، وأصبح البرلمان منصة للاحتجاج على الوضع الراهن والمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للناس، منتقدة الفريق الاقتصادي للحكومة، وطالبت بضرورة إعادة النظر في هذا الفريق والعمل على اختيار فريق أكثر خبرة اقتصادية.

"صداي إصلاحات": الجنرالات سيقودون الاقتصاد إلى الانهيار

وفي السياق نفسه ذهبت صحيفة "صداي إصلاحات" وذكرت أن وجود الجنرالات في قيادة الفريق الاقتصادي للحكومة سيؤدي إلى سقوط الاقتصاد وانهياره، مؤكدة أن الفريق الاقتصادي للحكومة عاجز عن تسيير أعماله اليومية، ناهيك من أن يكون فريقا مناسبا لإخراج البلد من هذه الضائقة الاقتصادية.
كما علقت الصحيفة على أن الفريق الاقتصادي الذي عينه رئيسي يعاني من ظاهرة متزايدة وهي فقدان التنسيق بين أعضائه، وأصبح من الصعب معرفة ماهية البرنامج والخطة التي تريد الحكومة أن تسلكها في التعامل مع المشاكل الاقتصادية الراهنة.

"همشهري": ندرة الأدوية في الصيدليات تزيد من معاناة أسر مرضى السرطان

تناولت صحيفة "همشهري" في تقرير لها معاناة الأسر التي لديها أطفال مصابون بالسرطان، والتكلفة الباهظة التي يجب عليهم إنفاقها للاستمرار في علاج أبنائهم وتوفير الأدوية من السوق الحرة، بعد أن أصبحت شحيحة في الصيدليات الحكومية.
وذكرت أن الكثير من الأدوية اللازمة لعلاج مرضى السرطان باتت نادرة الوجود ويتوجب على العوائل التي لديها مرضى سرطان أن ينفقوا أسبوعيا 8 ملايين تومان لضمان استمرار علاج أبنائهم في المستشفيات.
وأضافت الصحيفة أن الصيدليات لم تعد تقدم جميع الأدوية التي يكتبها الأطباء للمرضى، فمثلا إذا كتب الطبيب 6 أدوية فإن الصيدلية لا تقدم للمراجع سوى دواءين، ويجب على المراجع أن يوفر الأعداد الأربعة المتبقية من السوق السوداء التي تبلغ سعرها - في حال توفرها – من 60 إلى 70 مليون تومان.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها