مغردون ينتقدون مسؤولين إيرانيين لدعوتهم المهاجرين بالعودة.. ونفيهم أهلية المسيح

12/25/2021

قال كاظم غريب آبادي، أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية، خلال مشاركته في اجتماع مجلس السلطة القضائية: "جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج بإمكانهم العودة إلى البلاد وإذا ظن أحد أن لديه مشكلة قانونية يستطيع أن يقدم طلبا لكي تقوم الجهات المعنية بمتابعة ملفه والنظر فيه".

وفي شأن آخر، هاجم رجل الدين المتشدد والمقرب من المرشد، أحمد علم الهدى الفنانين وأهل السينما وقال في هذا الخصوص: "لقد أصبح جميع الفنانين اليوم يظنون أن النظام مَدين لهم لكن يجب أن نسأل هؤلاء الفنانين الذين حققوا هذه النجاحات وبلغوا هذه المكانة بفضل وبركة النظام، ماذا قدمتم للنظام والثورة؟"، مضيفا: "يجب إبراز قضية الحرام والحلال في الفن والسينما خلال هذه المرحلة ونمنع حدوث المحرمات".

وفي صعيد آخر، زعم ممثل المرشد في مدينة قم، محمد سعيدي، أن مهمة الأنبياء والمسؤولية التي كانوا يتصدون لها لم تكن تستند إلى الجدارة والأهلية والعلم والتجربة، مضيفا: "السيد المسيح أصبح نبيا وحَمل تلك المسؤولية دون أن تكون له تجربة ليوم واحد في العمل الإداري أو التعلم".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية: جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج يمكنهم العودة للبلاد

قوبلت تصريحات أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية كاظم غريب آبادي، بسخرية واسعة بين الإيرانيين في "تويتر" بعد أن ادعى غريب آبادي أن جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج بإمكانهم العودة إلى البلاد وأنه بإمكان كل أحد يعتقد بوجود مشكلة قانونية لديه تقديم طلب للجهات المعنية للنظر في ملفه ومتابعته قضائيا.

ورأى مغردون أن النظام لا يؤمن بمثل هذه التصريحات بل إنه يتعامل مع المواطنين الإيرانيين في الخارج كورقة ضغط على الأطراف الغربية، حيث تقوم السلطات الإيرانية في حال عودة أحد من المواطنين إلى الداخل باعتقاله واستخدامه كورقة سياسية لتحقيق أهدافها وتصفية حسابات مع الغرب.

وكتب "أمير" في هذا الخصوص: "يريدون استخدام المواطنين العائدين للوطن كرهائن وأدوات ضغط. متى ما رحلتم وتخلص الناس منكم حينها يعود هؤلاء المواطنون إلى البلد، ولا حاجة لتعلنوا عن ذلك. إيران وطن كل الإيرانيين"، وكتبت "ليزا" قائلة: "كم من أوجه شبه بين هؤلاء وطالبان. أنتم قدروا المواطنين الذين لا يزالون في الداخل ثم حدثونا عن أولئك الذين هاجروا إلى الخارج"، وأكد مغردون آخرون أن كل الشعب الإيراني اليوم بات يحلم بالهروب من البلد واللجوء في دول أخرى للتخلص من النظام، قائلين: من خرج من تحت حكمكم ووصل إلى بلاد الغرب يكون قد فقد عقله إن فكر في العودة والرجوع إلى هنا. وكتبت "سيه مشكون" ساخرة: "الحمد لله أنكم أعلنتم ذلك وإلا لبقي المواطنون الإيرانيون في الخارج خلف الحدود وماتوا من الجوع والعطش. يا أبله هل تريدهم أن يعودوا لكي يزج بهم في السجون وتقضوا على أحلامهم وطموحاتهم ويصبحوا أسرى لديكم، أنتم الذين تجاوزتم بطش طالبان وداعش؟"، وكتب صاحب حساب "بشت برده فرهنك سياسي"، وقال: "لقد ذهبوا بشق الأنفس إلى هناك وتخلصوا منكم. الآن تريدهم أن يعودوا من جديد؟! اعمل في المقام الأول على إعادة أبنائكم"، مشيرا إلى أن معظم أبناء المسؤولين الإيرانيين يعيشون في الخارج.

علم الهدى: يجب أن نسأل الفنانين الذين حققوا النجاحات ببركة النظام: ماذا قدمتم للنظام والثورة؟

هاجم مغردون رجل الدين المتشدد والمقرب من المرشد، أحمد علم الهدى، بعد هجومه على الفنانين وأهل السينما، حيث قال علم الهدى في تصريحات له: "لقد أصبح جميع الفنانين اليوم يظنون أن النظام مَدين لهم لكن يجب أن نسأل هؤلاء الفنانين الذين حققوا هذه النجاحات وبلغوا هذه المكانة بفضل وبركة النظام، ماذا قدمتم للنظام والثورة؟"، كما طالب علم الهدى بضرورة تكريس قضية الحرام والحلال في السينما، وقال: "يجب إبراز قضية الحرام والحلال في الفن والسينما خلال هذه المرحلة ومنع حدوث المحرمات".

وعلق المغرد "لورد وادر" على كلام علم الهدى، وقال: "دعنا نسأل أولا النظام ونقول له ماذا قدمت أنت للشعب؟ اذكر لنا شيئا واحدا؟"، وكتب "علي رضا بدريان": "يجب أن يعلم علم الهدى أن الفنانين قد حققوا النجاح بفضل فنهم ومقدرتهم. الفنانون المزيفون والمطبلون هم وحدهم الذين أصبحوا مشهورين بفضل المحسوبية، وطبعا لن يحصلوا على حب الناس ولن يكونوا خالدين"، وقال "محمد": "يا ولد الحرام! ما حدث لم يكن ثورة وإنما فوضى واضطراب برضا أوروبي أميركي لكي يأتي شخص مثلك ويستولي على البلاد. وهؤلاء الذين تتحدث عنهم ليسوا فنانين وإنما هم عبارة عن دمى تحركهم الاستخبارات كيفما شاءت. طبعا هناك بعض الشرفاء من الفنانين ليسوا هم المقصودين بكلامنا".

ممثل المرشد في قم: لم يكن الأنبياء يعتمدون على الجدارة والأهلية والعلم والتجربة

زعم ممثل المرشد على خامنئي في مدينة قم، محمد سعيدي، أن مهمة الأنبياء والمسؤولية التي كانوا يتصدون لها لم تكن تعتمد على الجدارة والأهلية والعلم والتجربة، مضيفا: "السيد المسيح أصبح نبيا وحَمل تلك المسؤولية دون أن تكون له تجربة ليوم واحد في العمل الإداري أو التعلم".

وقد أثارت هذه التصريحات استهجانا واسعا من قبل المغردين، وكتب "علي رضا بور" معلقا: "طيب، ما الذي تقصده؟ فهؤلاء كما تقول كانوا أنبياء، ما علاقتهم بكم أنتم أيها التافهون؟! عسى أن لا يكون يقصد ربطهم بالملالي؟!"، وكتب "كوروش كيان": "إن أجهل شريحة في المجتمع الإيراني هي التي تحكم البلاد بالدكتاتورية والاستبداد وتهدر أموال الشعب وخيراتهم بسبب الجهل والانحراف عن الدين ولن يتوقفوا إلا بالقوة! إن تضامننا الوطني نحن الإيرانيين يجعلنا قادرين على التخلص من هذه الكارثة على صعيد الوطن"، كما وصف مغردون رجل الدين ومندوب المرشد بالجهل وعدم معرفة ما جاء في القرآن، حيث قال القرآن الكريم إن الله سبحانه وتعالى قد علم المسيح الكتاب والحكمة والتوارة والإنجيل، وبالتالي فإن القول إن المسيح لم يكن متعلما هو جهل وهراء. وقالت "ميترا": "غباء الملالي لا حدود له".

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها