رئيس "الطاقة الذرية" الإيرانية: التخصيب لن يتجاوز 60 %.. وبرلماني: لن يحدث اتفاق حاليا

12/25/2021

في الوقت الذي توقع فيه برلماني إيراني عدم حصول نتيجة في الجولة الجديدة من محادثات فيينا، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إنه حتى لو فشلت المحادثات، فإن إيران لن ترفع نسبة التخصيب أكثر من 60 في المائة.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، صرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن إيران لا تنوي التخصيب بنسبة تزيد على 60 في المائة.

وبحسب "سبوتنيك"، قال إسلامي إنه حتى لو لم تؤد محادثات فيينا إلى اتفاق ولم ترفع الولايات المتحدة العقوبات، فإن طهران لا تنوي زيادة نسبة التخصيب إلى أكثر من 60 في المائة.

كما أعلن إسلامي عن استعداد إيران لإنتاج وقود نووي محلياً وقال إن محادثات أجريت مع شركة "روس اتم" بشأن استخدام الوقود النووي الإيراني في مفاعل بوشهر.

وكان بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد تحدث في وقت سابق عن قدرة إيران على التخصيب بنسبة 90 في المائة. وهذه النسبة من التخصيب تعني أن إيران ستتجه نحو صنع قنبلة ذرية.

وكانت إيران قد أعلنت، يوم الثلاثاء 13 أبريل (نيسان) الماضي، عن بدء التخصيب بنسبة 60 في المائة، وقالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إن إيران ليس لديها مبرر مدني مقبول للقيام بذلك.

هذا ومن المقرر استئناف الجولة الثامنة من محادثات فيينا بعد غد الاثنين.
وفي غضون ذلك، غرد مبعوث روسيا لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، أمس الجمعة، بضرورة وجوب اختتام المحادثات في أقرب وقت ممكن، ويفضل أن يكون ذلك مطلع فبراير (شباط) المقبل.

لكن مجتبى ذو النور، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، قال في مقابلة تلفزيونية إن هذه الجولة من محادثات فيينا لن تؤدي إلى اتفاق ولن تنتهي جميع المناقشات.

وبحسب ما قاله ذو النور، يصر الطرفان أيضًا على تسريع المحادثات، لأن المحادثات الاستنزافية ليست في مصلحة الاقتصاد الإيراني، والطرف الآخر يريد اتفاقًا بسبب سرعة البرنامج النووي الإيراني.

كما ذكرت صحيفة "إيران" أن الطرف الآخر كان يحاول استغلال الاندفاع للتوصل إلى اتفاق "كذريعة لتقليص إنجازات إيران"، لكن حكومة إبراهيم رئيسي، على عكس الحكومة السابقة، لم تقبل مقولة "أي اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق".

ومن جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، يوم الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى حددت مهلة نهائية غير بعيدة لمحادثات فيينا خلف الأبواب المغلقة.

كما قال المسؤولون الإسرائيليون الأربعة الذين حضروا اجتماعات سوليفان في إسرائيل لموقع "أكسيوس" الإلكتروني إنهم واثقون من أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن إيران إذا لزم الأمر وأخذ وجهات نظر إسرائيل في الاعتبار.

وفي غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري، أول من أمس الخميس، إطلاق 16 صاروخا باليستيا في اليوم الرابع من مناورات "الرسول الأعظم-17"، وقال قادته، ومحمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، إن التمرين كان ردا على تهديدات المسؤولين الإسرائيليين.

وكتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن التدريبات تزامنت مع محادثات فيينا و"التهديدات التي يطلقها الجانب الغربي في المحادثات، وهي رسالة واضحة وحاسمة لأي تهديد عسكري ضد إيران".

وردا على هذه التدريبات، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها إن تصرفات إيران "تهديد للأمن الإقليمي والدولي"، ودعت إلى وقف فوري لها.

وفي المقابل، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، البيان البريطاني الذي يدين التدريبات الصاروخية للحرس الثوري بـ "التدخل"، قائلاً إن "إيران لا تسعى للحصول على إذن من أحد لبرنامجها الدفاعي ولا تتفاوض بشأنه".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها