القوى الأوروبية الثلاث: تخصيب إيران اليورانيوم بنسبة 20 % و60 % ليس له أي مبرر مدني مقبول

11/25/2021

حذرت الولايات المتحدة والدول الأوروبية خلال بيان في مجلس المحافظين من "تشديد التوترات النووية المنهجية" من قِبل إيران ودعتها إلى التعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واغتنام الفرصة للتوصل إلى اتفاق.

وقال المندوب الأميركي في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان، إن استمرار إيران في تشديد التوترات النووية من شأنه أن يمنع الولايات المتحدة من العودة إلى الاتفاق النووي.
كما أكد البيان أنه إذا استأنفت إيران الامتثال لجميع التزاماتها، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لرفع جميع العقوبات المخالفة للاتفاق النووي.
وأعرب ممثل الولايات المتحدة في مجلس المحافظين مشيرًا إلى جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية المبذولة بحسن نية للمساعدة في تبديد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي، أعرب عن أسفه لأن إيران لم تمتثل بالكامل لالتزاماتها فيما يتعلق بإمكانية تفتيش منشآتها.
وطالب البيان مدير عام الوكالة بمواصلة جهوده لتنصيب كاميرات بديلة في منشأة كرج. وطلب منه أيضًا إبلاغ مجلس المحافظين بالتفاصيل بعد التوصل إلى اتفاق مع طهران في هذا الشأن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحافي إن فشل إيران في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان "علامة سيئة" على جدية إيران في اختتام محادثات فيينا بنجاح.
في غضون ذلك، قال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية لمجلة تايم، إن قواته مستعدة لخيار عسكري إذا فشلت المحادثات النووية الإيرانية.
من ناحية أخرى، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في بيان مشترك لمجلس المحافظين، عن قلقها من "تصعيد التوترات النووية المنهجية" من قبل إيران، وقالت إن تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 20 و 60 في المائة ليس له أي مبرر مدني.
ودعا البيان إيران إلى تزويد الوكالة على الفور بإمكانية الوصول إلى منشأة كرج حتى تتمكن المنظمة من التحقق من أنشطة الموقع وتركيب كاميرات بديلة.
وقالت الدول الثلاث في بيان إن أنشطة البحث والتطوير الإيرانية واستخدام البلاد المكثف لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة عززت بشكل دائم قدرات التخصيب لديها. وهذا يعني أن التوترات الإيرانية المستمرة ستخفض بشكل لا رجوع فيه من قيم منع انتشار الأسلحة النووية الواردة في الاتفاق النووي.
ودعا البيان إيران إلى اغتنام الفرصة للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية الثلاث ما زالت تعتقد أن هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي وإعادة الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها.
وفي بيان لمجلس المحافظين، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء عدم جدوى زيارة غروسي لطهران، وعدم إحراز تقدم في وصول الوكالة إلى منشأة كرج، والتعامل مع القضايا النووية المتبقية، وکتب: "نحث إيران صراحة على التعامل بشكل بناء مع الوكالة دون مزيد من التأخير".
في غضون ذلك، قالت البعثة الدائمة لروسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، إن مندوبها لدى مجلس المحافظين أعرب عن تقدير روسيا لجهود المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع حدوث أزمة في علاقاتها مع إيران، وتؤيد عزمه على مواصلة العمل مع هذا البلد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها