روبرت مالي: واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا اقتربت إيران "كثيرا جدا" من صنع قنبلة ذرية

11/24/2021

قال روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، إن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا اقتربت إيران "كثيرا جدا" من صنع سلاح نووي. ولم يفسر مالي ما يقصده بـ"الكثير جدا"، أو الخيارات المتاحة لواشنطن.

وفي تصريح أدلى به إلى إذاعة "إن بي آر" (الإذاعة الوطنية العامة)، أضاف مالي: "إذا قرر (مسؤولو النظام الإيراني) عدم العودة إلى الاتفاق، فسنضطر بلا شك إلى النظر في استخدام باقي الأدوات، ومنها الدبلوماسية وغيرها، لمواجهة طموحات إيران النووية".
ورفض مالي الخوض في المزيد من التفاصيل بشأن الخيارات غير الدبلوماسية للولايات المتحدة، لكنه أشار بشكل غير مباشر إلى الخيار العسكري ضد إيران، وقال: "الخيارات المتاحة للولايات المتحدة معروفة للجميع".
وفي الوقت نفسه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، إن "قواتنا مستعدة للخيار العسكري في حال فشلت المحادثات مع إيران".
وفي تصريح لمجلة "التايم" الأميركية، أضاف ماكينزي: "قال رئيس الجمهورية إنهم [إيران] لن يمتلكوا أسلحة نووية. الدبلوماسيون لديهم المبادرة بهذا الخصوص، لكن القيادة المركزية لديها دائما خطط مختلفة يمكننا تنفيذها إذا تم اتخاذ قرار".
وأضاف روبرت مالي في مقابلته مع الإذاعة الوطنية العامة: "إذا قاموا [إيران] بإطالة المفاوضات، وفي نفس الوقت تسريع برنامجهم النووي، فعليهم الإجابة على سؤال ما إذا كانوا يريدون حقًا العودة إلى الاتفاق أم لا".
وقال المسؤول الأميركي، الذي شارك في محادثات الاتفاق النووي قبل 6 سنوات، إن تصرفات إيران في الأشهر الأخيرة لم تعكس "إشارة جيدة للمفاوضات".
وتابع مالي أنه في الأشهر الخمسة الماضية، واصل مسؤولو النظام الإيراني "تطوير برنامجهم النووي" دون العودة إلى طاولة المفاوضات، وفي الوقت نفسه كرروا "مواقفهم المتطرفة للغاية بشأن مطالبهم".
وتأتي هذه التصريحات عشية استئناف المفاوضات النووية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، التي من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين المقبل 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها